تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 4 · ص 161 المطبوعة · معرّف القارئ 2185 · العلم والمعرفة
يبسط المؤلف مراتب حياة تحصل في الدعاء ثم السماع ثم العمل، ويوسع لفظ الرسول إلى حركة العالم بإذن الله. ويصرح بإدخال إبليس والساحر في هذا الاستعمال الباطني، لكنه يفرق أخذ العارف عن الرسل أصحاب الدلالات من تلقيه ما يرده غيرهم. تحفظ قوة الدعوى دون أن تصبح إذنا لتلقي أمر مؤذ أو ممارسة سحر أو اتباع دعوة للكفر. يبني النص فرقا بين مقصود الشيطان وما يستخرجه العارف من تنبيه، ثم يرد الأمر إلى الرحمة العامة والمناسبة الخاصة. ليست هذه الحجة تصديقا مستقلا برسالة من يدعيها لنفسه أو ضمانا لصواب كل صوت يسمعه القارئ.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 162 المطبوعة · معرّف القارئ 2186 · العلم والمعرفة
يفتتح باب الاستجابة للسامعين بخبر اشتراك المؤلف ورفيقين في الذكر بإشبيلية سنة ست وثمانين وخمسمائة. يميز سماع الأذن من تعقل المسموع، ويشرح موقفين من إنفاذ الوعيد مع جهل كل منهما بمآل شخص حي. ثم يسوق دعوى خصوص لمن كشف له المقدور، ويستند إلى اعمل ما شئت فقد غفرت لك ليقرر نفي حكم المعصية عنه في تصوره. لا يلطّف الدليل التصريح إلى مجرد رجاء ولا يعتمد له حصانة فعلية. وتربط بقية الصفحة عدم الإجابة بعدم السماع بمعنى مخصوص، لا حكم طبي على الأذن ولا تكفير قارئ أو إلغاء مسؤوليته.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 163 المطبوعة · معرّف القارئ 2187 · انتقال بين وحدتين
تتم منازلة السماع بمثال من سمع من النصارى، وتوسع الرحمة بين وجوب وامتنان في قراءة المؤلف. يصرح برفض التشفي ثم يفسر الدعاء على رعل وذكوان جهة للعتب، وهي قراءة تقارن بمواضع أخرى دون تسوية صامتة بينها. ويبدأ باب الزاد والتقوى بصورة الوقاية من الحر والبرد والسؤال، ثم يجعل الأنفاس منازل سفر فيه قطاع طريق من شبه وتأويل. تتبع استعارات التجارة والبيع والعهد هذا السفر الروحي؛ لا تقدم خطة قتال أو معاملة مالية معاصرة. وينتهي المثال عند شروط البضاعة في البرنامج، ويتواصل في الصفحة التالية مع أصناف التجار والطرق.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 164 المطبوعة · معرّف القارئ 2188 · انتقال بين وحدتين
تقارن الصفحة تاجر السفر بمن تصله البضائع وهو مقيم، وتفصل سفر البر والبحر والجمع بينهما بحسب طرق المعرفة. تصف عوائق الشبهة والتأويل وصور التجلي وقصور المزيد، لا أعداء بشرا يعينهم القارئ. ثم يبدأ باب إيتاء العمل مع وجل القلب، فيستخرج الوجل من دعوى نسبة الفعل إلى العبد. يقرأ ما الموصولة ثم ما النافية قراءة كشفية على مثال ما رميت إذ رميت، فلا يستبدل حرف النص القرآني بصيغة أخرى في النقل. وتبقى نتيجة السباق والخيرات مفتوحة لشرح الصفحة التالية، مع حفظ اتجاه الإضافة والفرق بين ألفاظ الشاهد وقراءته التأويلية.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 165 المطبوعة · معرّف القارئ 2189 · انتقال بين وحدتين
تستكمل الصفحة باب الوجل بتفصيل خيرات يقع السباق فيها وبها وإليها، ثم تربط الكناية بالكتاب والنطق والبقاء في لغة المؤلف. لا يساوي اتساع القلب عنده رفع التكليف، بل يصف قبول الزائد بالتكليف وإعطاء كل شيء حقه. ثم يبدأ باب خوف مقام الرب، فيقرأ إضافة ربه بحسب اعتقاد الشخص ويقابلها بالعين الجامعة للاعتقادات. لا ينتهي هذا إلى أمان مطلق؛ آخر الصفحة يفتح خشية أن يكون هذا الجمع نفسه اعتقادا مقيدا. لذلك يلزم وصلها بالتتمة، حتى لا يقتطع الجمع شعارا يلغي الحد المعرفي الذي يعود إليه المؤلف نفسه.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 166 المطبوعة · معرّف القارئ 2190 · انتقال بين وحدتين
يتابع المؤلف خوف من يظن أنه خرج من القيد، فيسأل هل إطلاقه نفسه صورة اعتقاد خاصة. يصرح بوصف قراءته لآية الصورة بأنها إشارة لا تفسير، ويربط المشيئة برؤية العبد للصورة لا بتغير إلهي يفرضه عليه. تبقى هذه مباحث مذهبه لا قاعدة لتعيين صحة اعتقاد كل إنسان من باطنه. ثم يبدأ باب البحر المداد بشعر ونثر يجعل صور الممكنات كلمات الله غير المتناهية في الثبوت. تفرق النهاية بين ما يحصره الوجود وما لا يحده، وتظل الجملة مفتوحة لاتساع الخزانة في الصفحة التالية، فلا يصاغ من افتتاحها عدد نهائي للكلمات.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 167 المطبوعة · معرّف القارئ 2191 · انتقال بين وحدتين
يشرح باب الكلمات تفاوت ما لا يتناهى في الاستمرار، ويفرق ما يدخل الوجود من أشخاص من اتساع خزانة الثبوت. ثم يستخدم قوس قزح مثلا لاختلاف ما يخبر به البصر والبصيرة؛ ينقل الدليل المثال التاريخي دون تبنيه علما بصريا حديثا. يصف الوجود قرآنا كبيرا ويميز نفي شيئية الوجود من نفي الثبوت. بعد تمام الباب يبدأ باب تعدي الحدود بعنوان وشعر ثم نثر قصير وبيت. تتصل الأبيات بالصفحة التالية، فتفصل القراءة مطلع الباب الجديد عن تفسير الأحكام والحدود الذاتية الذي لم يبدأ في هذه الصفحة بعد.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 168 المطبوعة · معرّف القارئ 2192 · العلم والمعرفة
يفصل المؤلف حدود الأفعال في الوجوب والحظر والكراهة والندب والإباحة، ثم يميز مخالفة بالفعل أو الترك من قلب الحكم اعتقادا. تصدر عنه أحكام شديدة في الكفر والجهل، تنقل منسوبة ولا يحولها الدليل إلى فتوى على أشخاص أو قضية قانونية. وينتقل إلى الحدود الذاتية وقلب الفصول، فيفرق ما يشترك فيه المحدود وما يتميز به. ثم يفتح احتمال قوة فوق طور العقل، مع قيد أن إمكان الأمر لا يساوي العلم بتعيينه. تتصل الجملة بأول الصفحة التالية، حيث يفسر لعل والاجتهاد، فلا يجعل الاحتمال وعدا بقدرة يكتسبها القارئ أو مسوغا للعبث بالحدود.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 169 المطبوعة · معرّف القارئ 2193 · انتقال بين وحدتين
تتم منازلة الحدود بالرجاء وحكم المجتهد في جديد الوقائع ضمن تصور المؤلف، ثم يبدأ باب التثبيت. يعدد ثمانية أعضاء للتكليف، ويقابلها بالأبواب والأنوار والقوى، مفرقا نتيجة كونية يسميها كرامة من نتيجة عند الله يسميها منزلا. يحيل إلى مواقع النجوم للتفصيل دون أن يدعي هذا الدليل مراجعة الكتاب المحال إليه أو إنجاز مقابلة لنسخه. تبقى القوائم وحدات داخل الباب لا أبوابا جديدة ولا دروسا لتشغيل أنوار ذات أثر. وفي نهاية الصفحة يبدأ باب صحبة الداعين بعنوان وبيت أول، فينتظر تتمة الشعر والشرح إلى الصفحة التالية مع حفظ عدد الكلمات كما ورد.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 170 المطبوعة · معرّف القارئ 2194 · العلم والمعرفة
يشرح الباب أحوال من صاروا أنفسهم ذكرا، ويربط دعاء الغداة والعشي برزق معرفة الوجه في اصطلاح المؤلف. يميز من حصل له المشهد ممن يطلب بقاءه أو ابتداءه، ثم يقارن ضبط النبي بالمصالح بضبط غيره بحال معين. يتناول واقعة الأعمى في سياق أدب المراتب والصفات الإلهية، ولا يجعل المثال حكما صحيا أو تفضيلا لذي غنى على فقير. ويدافع عن اختلاف جهة العتب من جهة قصد المصلحة، مع طلب ألا تقيد صفة واحدة الشهود عن أخرى. تنتهي الصفحة قبل عبارة تحقق الأدب التي تصلها بما بعدها، فلا يختزل معناها في مدح صحبة أشخاص بأعيانهم.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 171 المطبوعة · معرّف القارئ 2195 · انتقال بين وحدتين
تتم منازلة الصحبة بتعميم نصيب التأسي في الأدب الموجه للنبي، ثم يبدأ باب جزاء السيئة والعفو. يفرق سوء الفعل الأول شرعا من سوء الجزاء لمن يصيبه، ويرى العفو تنزيها عن الاسم الذي لم يرضه لنفسه. يناقش كذلك إطلاق الأسماء بحسب الحسن العرفي والشرعي لا مجرد صحة المعنى. وتمثيل الجرح والقصاص حجاج تاريخي يوضح أن العقوبة لا تمحو عين الأثر الأول، وليس إجراء قانونيا يطلب من القارئ تطبيقه. في نهاية الصفحة يرد عنوان البلد الطيب وبيت افتتاح، فلا يسبق ذلك بداية الخبر الذاتي الذي سيورده المؤلف في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 172 المطبوعة · معرّف القارئ 2196 · العلم والمعرفة
يروي المؤلف فترة أصابته في الطريق وواقعة قرئ عليه فيها مثال الرياح والماء والبلد، ويربطها ببشرى على يد عيسى وموسى ومحمد. هذه أخبار ذاتية منسوبة لا تشخيص لحالة نفسية أو تحقق تاريخي للمشروع. ثم يحلل نشأة الإنسان من ضعف وافتقار، ويقارن تعلق النفس بالأسباب باستجابتها لنداء الغيب. لا يدعو الدليل إلى رفض علاج أو رزق لأن له سببا ظاهرا، بل يعرض موضع الأسباب في الحجة الوجودية. آخر الصفحة يقابل نفسا رجحت الشهادة بالغيب، وتحتاج النتيجة إلى التتمة التي تفرق رجوع الاختيار من رجوع الاضطرار في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 173 المطبوعة · معرّف القارئ 2197 · انتقال بين وحدتين
تتم حجة البلد الطيب باستجابة من انقطعت أسبابه اضطرارا، ثم عودته إلى الأسباب بحسب ما يصفه المؤلف. يربط ذلك بالجبر والاختيار وحديث التردد، وهي نسب عقدية لا تعليمات لتعريض النفس للشدة بغرض كشف. ثم يبدأ باب الاستخفاء من الناس مع المعية الإلهية، فيفرق الخوف من سقوط الحرمة عند الناس عن استحالة الغياب عن علم الله. ويعرض عذرا للمؤمن الكاره لفعله في بنائه، مع تصريح بأن بعض عبارة الاعتراض غير أدبية. لا يجعل الدليل هذا تبريرا لستر اعتداء عن متضرر أو نصيحة بالتهرب من المسؤولية، بل يحفظ القوة والحد في قول المصدر.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 174 المطبوعة · معرّف القارئ 2198 · انتقال بين وحدتين
تختم منازلة الاستخفاء بتفريق قول يعرف السوء ليتجنب من جهر بالسوء عند استعماله، ثم تربط المستند الإلهي بالشفاعة والرحمة في مذهب المؤلف. يبدأ باب الشهود على الشأن بخبر التزامه الهجير سنين، ويعدد مراقبة النفس والآثار والأمر والإرادة. يفرق الأمر التكويني الذي لا يعصى من صيغة التكليف التي قد تخالف، ثم يحلل المعصية باعتبار الترك ونسبة الفعل الموجود. يحفظ الدليل هذا التحليل دون جعله إسقاطا لمسؤولية الغيبة أو غيرها من الأذى. والجملة الأخيرة متصلة ببقية شرح الاختيار والجبر في الصفحة التالية قبل افتتاح باب الصلاة ووقتها.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 175 المطبوعة · معرّف القارئ 2199 · انتقال بين وحدتين
تتم منازلة الشأن بمعنى الاختيار في عين الجبر، وتربط زيادة العلم بالحياة والمراقبة وتفسر الدهر في اصطلاح المؤلف. ثم يبدأ باب الصلاة الموقوتة بشعر يصل الشمس وأثرها بالأوقات، ويتلوه شرح حفظ الصلوات لنفسها وللمصلي. يستعمل العدد خمسة ثم يناقش زيادة الوتر من جهة العدد الكامل في بنائه، لا بوصفه جدولا شرعيا استنبطه المشروع أو حكما عمليا للمستخدم. يحتفظ الدليل بتقسيم الصلاة بين التحريم والتحليل والجهتين، وتصل الصفحة التالية معاني القراءة والطهارة والإيمان وصورة العمل التي لا تستوفى من افتتاحها الشعري وحده أو الحساب العددي.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 176 المطبوعة · معرّف القارئ 2200 · العلم والمعرفة
تربط الصفحة الطهارة بالماء والتراب في النشأة ثم تعلل كتابة الصلاة على المؤمنين بعموم صفة التصديق التي يشترك فيها العالم والمقلد. تفرق حقيقة الخبر المحتملة من العلم بصدق خبر معين بالدليل، وتحفظ نصيب كل طرف رغم الاشتراك اللفظي. ثم تصل إقامة صورة العمل بروحه، وتقارن صورة الطير التي ينشئها عيسى بصورة العمل عند المؤمن والمنافق في حجة المؤلف. هذه قراءة ميتافيزيقية لا حكم على صحة صلاة شخص أو سريرته. تنتهي الصفحة عند فعادت، وتتصل بأول التالية حياة، لذلك يبقى باب الصلاة هنا جزئيا ولا تدعي هذه البطاقة تمامه أو مراجعة نثر الصفحة اللاحقة.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 177 المطبوعة · معرّف القارئ 2201 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 532 بصورة العمل حيا عند المؤمن وميتا في نظر المنافق، مع القول إن الحياة له في نفس الأمر؛ فهي أخرويات مصدرية لا معيارا لمعرفة إيمان إنسان. ثم يبدأ 533 بعنوان الدعاء وخمسة أبيات ومتن يفرق القرب والسماع والإجابة، ويفصل إجابة النداء عن قضاء الحاجة التي تليه. لا تصير الإجابة وعد تحقق كل طلب، ولا يستعمل عدم قضائه دليلا على فساد صاحبه أو نياته. ويحذر من حاجة قد تتحقق وفيها ضرر، ويتصل خبر خواص الكلمات في التالي؛ لا تقدم القراءة وصفة دعاء أو أوقاتا لتأثير مؤذ أو ضمان شفاء وعائد.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 178 المطبوعة · معرّف القارئ 2202 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة 533 بقصة ابن باعورا ودعائه على موسى، وتعد ظهور التأثير مع طعم النفس استدراجا في عرضها، دون اعتماد السحر أو تعليم وسائل أذى. وتفرق العلم بالله من علوم قد تكون دلائل لا غايات في حجتها، فلا تختزل إلى منع تعلمها. ثم يبدأ 534 بعنوان الخلق العظيم وسبعة أبيات ومتن يروي مبشرة للمؤلف ويربط مدح القرآن وذمه بالاتصاف والاجتناب. هذه دعوى وراثة ومقام مصدرية لا عصمة يثبتها الموقع أو تشخيص حسد المعارضين، ولا تجعل كل خلق يمدحه العرف صالحا في أي موطن دون قيد التصرف المشروع الذي يذكره.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 179 المطبوعة · معرّف القارئ 2203 · انتقال بين وحدتين
يبدأ 535 بعنوان الذاكرين قياما وقعودا وجنوبا وخمسة أبيات، ثم يعرض خلاف التخلق بالقيومية وخبر ابن جنيد ورجوعه عن الاعتزال بحسب الراوي. ويفرق الذكر العام معكم من ذكر يخص كل حال، مصرحا بالخلاف في التأويل. لا يثبت الخبر مذهبا لشيخ أو يقرر تفاضل كرامة الجنسين من الاستشهاد بالقوامة، ولا تحول الأوضاع إلى تدريب مكاني يضمن كشفا. ثم يبدأ 536 بعنوان حرث الدنيا وثلاثة أبيات فقط تتم بثلاثة في 2204 قبل النثر. تحفظ حدود البابين دون إلحاق تفاصيل الحرث بمتن لم يبدأ بعد أو جعل الاشتراك في الذكر توحيدا لنتائجه.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 180 المطبوعة · معرّف القارئ 2204 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة شعر 536 ثم تجعل الحسنة حرث الآخرة وتفسر الزيادة بما لم يخطر بالبال، وتخص نيل جميع الأغراض بالجنة لا بيوم الحشر أو الدنيا. وتعرض تكوينا ورفعة لا سلطان بهما على الأهل، وهي أخرويات لا ضمان ربح أو تفويض لقارئ في غيره. ثم يبدأ 537 بعنوان تخشى الناس وأربعة أبيات ومتن يفرق الأمر الحتم من العرض وما تقيده قرينة الحال، ويتصل بالتالي. لا يصحح المشروع روايات أبي طالب أو الأحكام الاجتماعية استقلالا، ولا يجعل المروءة أو الخوف حكما على نيات أشخاص أو حقا في إسقاط حماية متضرر باسم مقام.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 181 المطبوعة · معرّف القارئ 2205 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة 537 الفرق بين الأمر والعرض والقرائن، وتربط منزلة الرسول بالمروءة والأدب والاستجابة لما أمره الله في خبر زواجه. وتقارن طلب يوسف البراءة وعبارة لو كنت لأجبت الداعي، فتقرأها تعظيما لا إثبات شك أو عجز، وتذكر ألف شهر في تأويل ليلة القدر لا توقيتا حسابيا. هذه حجج مصدرية لا تحقيق للخبر أو فتوى زواج أو ترتيب لكرامة أشخاص، ولا تعطي لقب الكامل حصانة من المساءلة. وتتصل القصيدة عن الكيف والكم في أول 2206 قبل ختام الباب، فلا يفصل المثل عن قيوده أو يجعل التفضيل المطلق تقريرا تاريخيا محققا.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 182 المطبوعة · معرّف القارئ 2206 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 537 بشعر وحد المعارف، ثم يبدأ 538 بعنوان الاستقامة وخمسة أبيات ومتن العلم التابع للمعلوم ومراقبة تكوين القبول والإباء. ويصرح أن من كان بهذه المراقبة إذا خالف ما أمر به لا يضره ولا ينقصه عند الله، دعوى امتياز قوية تحفظ نقديا لا عفو عادي ولا حصانة يعتمدها مدع. ولا تتحول نسبة الخذلان لصورة الثبوت إلى لوم متضرر أو نفي مسؤولية فاعل ضرر. ويتصل ختام خبر الشيب في التالي؛ لا يثبت المشروع سببه طبيا أو يصحح الرواية عن شعر النبي، ولا يجعل كشف القدر مقياسا لصدق تجربة أو حقا في إسقاط الحقوق.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 183 المطبوعة · معرّف القارئ 2207 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 538 بالاستقامة ثم يبدأ 539 بعنوان الفرار وسبعة أبيات ومتن يقارن الفرار من موسى بالفرار إلى في المحمدية. ويصف الرسل معصومين والأولياء محفوظين في خلافهم، ويطلب أخذ أقوال العلماء دون النظر لأفعالهم، وينقل تهديد سلب نور الإيمان عند مخالفة الجلساء. تحفظ هذه دعوى سلطة ومعرفة مقلقة نقديا لا إذنا لأذى أو إلزاما بالطاعة لمعلم، ولا تعفي ادعاءات المقام من المراجعة وحقوق المتضررين. ثم يبدأ 540 بعنوان الصبر وخمسة أبيات فقط تتم ببيت في التالي قبل النثر؛ فلا يختلط نثر 539 بافتتاح الباب الذي سيعرض معية وصورة مختلفة.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 184 المطبوعة · معرّف القارئ 2208 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة شعر 540 ثم تفرق رؤية الرسول من صور تجلي الحق في نسق المؤلف، وتدعي علامة محمدية معصومة في المنام والكشف، وتروي حداد إشبيلية وخبر وفاة ناظر إلى أبي يزيد. هذه دعاوى مصدرية لا تحقق حلم أو سببية طبية أو تدريب يطلب به الصعق، ولا تستخدم نية المنام لتقييم والي أو صاحبها. ثم يبدأ 541 بعنوان ظلم وعذاب وبيت واحد فقط قبل تتمة الشعر في التالي. حفظ الحد يمنع إلحاق حكاية الرؤية به أو استخراج حكم كامل من بيته، كما لا يعتمد تفضيل الرؤية المحمدية تصديقا لكل من يدعيها أو ضمان سلامة خبر يرويه.
النص الأصلي ←