انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 170 المطبوعة · معرّف القارئ 2194 · العلم والمعرفة

الوجه والمصلحة وأدب الرتبة

يشرح الباب أحوال من صاروا أنفسهم ذكرا، ويربط دعاء الغداة والعشي برزق معرفة الوجه في اصطلاح المؤلف. يميز من حصل له المشهد ممن يطلب بقاءه أو ابتداءه، ثم يقارن ضبط النبي بالمصالح بضبط غيره بحال معين. يتناول واقعة الأعمى في سياق أدب المراتب والصفات الإلهية، ولا يجعل المثال حكما صحيا أو تفضيلا لذي غنى على فقير. ويدافع عن اختلاف جهة العتب من جهة قصد المصلحة، مع طلب ألا تقيد صفة واحدة الشهود عن أخرى. تنتهي الصفحة قبل عبارة تحقق الأدب التي تصلها بما بعدها، فلا يختزل معناها في مدح صحبة أشخاص بأعيانهم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الصفة لا تقيد الإحاطة

سؤال القراءة

كيف يفرق المؤلف بين جهة المصلحة وجهة العتب في المثال؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 527 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة