انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

2585 بطاقة صفحة · عرض 1393–1416

ج 2 · ص 630 المطبوعة · معرّف القارئ 1393 · العلم والمعرفة

الأسباب وثقل الأمانة ومشاركة الهم

تتم مقارنة حركة الريح والأغصان، مع رأي تاريخي في إزالة الأبخرة ومصلحة العالم، فلا يقدم تفسيرا بيئيا أو علاجيا مثبتا. ثم يقارن المعتزلة والأشاعرة في نسبة الأفعال ويعد كلا الفريقين صاحب توحيد، مع اختلاف قوة الحجة عنده. ويشرح انتقال الخبر من الغيب إلى الشهادة بمثل الإنسان يخف همه حين يبثه لصديق، لا بإثبات شعور فيزيائي للغيب. ويناقش عرض الأمانة وقبول الإنسان وعوارضه، ويورد حكاية سلام حمله مسافر للحسن البصري. لا تتحول الحكاية إلى فتوى أو اتهام خيانة لمتأخر، وتستمر خاتمتها في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 631 المطبوعة · معرّف القارئ 1394 · العلم والمعرفة

الأمانة والاستفهام وحد البحث

تتم حكاية الأمانة ثم تقارن الصفحة عبء حفظ المال بخفته إذا صار هبة، وتستعمل ذلك لشرح رد الأوصاف إلى صاحبها. وتفصل الاستفهام طلبا للعلم من صورة السؤال المقصود بها التقرير والإنكار، مستشهدة بخطاب عيسى. وتذكر اختصاص المنزل بأداة ما، مع تصريح المؤلف بأنه لم يقف إلى الآن على سبب الاختصاص. تحفظ هذه حدودا للبحث ولا يملأها المحرر بتعليل مخترع. ثم تناقش إظهار الغيوب بحسب المواطن وإخفاءها عند قيام غيره بالمطلوب. لا تبيح الدعوى كتمان ضرر أو تجاوز الحقوق أو إلزام أحد بخبر غيبي، وتبقى المرويات والتأويلات منسوبة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 632 المطبوعة · معرّف القارئ 1395 · انتقال بين وحدتين

ضروب الوحي وافتتاح منزل كن

تتم الصفحة تعداد أجناس المخلوقات ثم تقسم الوحي بحسب الخيال والحس والمعنى والكتابة، مع أخبار أشخاص نقلها الراوي. وتصف اجتماع الإنسان ثم تفصيل صور أعماله وفرحه وحزنه من جهتين في وقت واحد. هذه مصطلحات وتأويلات لا تشخيصا أو طريقة لطلب كتابة وصوت أو اعتماد أمر منسوب إليهما. وبعد خاتمة مناجاة الجماد يبدأ منزل من قيل له كن فأبى فلم يكن، بقصيدة ثم إحالة إلى جزء الفناء في المشاهدة. ويقسم النور بحسب الشعاع مع تفسير مرويات الرؤية، بوصفه نظرية تجل تاريخية لا بصريات مثبتة أو دعوة للنظر المباشر إلى الشمس.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 633 المطبوعة · معرّف القارئ 1396 · العلم والمعرفة

عجز الإدراكات وحد التعبير عن الذوق

تشرح الصفحة تشبيه الرؤية بالقمر والشمس في تأويل المؤلف، ثم تروي مشهدا لاتساع الصغير للكبير وتبادل عجز العقل والبصر. هذه رواية منسوبة لا تجربة مثبتة أو توجيها لتعريض البصر لضوء خطر. وتفرق الأسرار الممكن إظهارها من المتوقفة على إذن، ومن أذواق لا ينقلها مجرد التعبير، مستعملة الشوق والحواس أمثلة لحد العبارة. ويذكر الراوي عتابا وقع له ولا يحوله المشروع إلى عقوبة محددة أو ضمان قبول. ثم يقرر إمكان حصول معرفة لمن يختلف معهم اعتقاديا، دون أن يجعل المعرفة عصمة أو يسقط المحاسبة والحقوق أو يثبت خبرة غيبية لأحد.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 634 المطبوعة · معرّف القارئ 1397 · العلم والمعرفة

البينة والشهادة وعلم المرء بدعواه

تتابع الصفحة تقسيم البينة في النفس وما يقام في الغير، وتميز قبول الأحكام عن تقليد شاهد الصدق في تصور المؤلف. وتستعمل المدعي والشاهد والحاكم مثلا: قد يقبل الحاكم شهادة يعلم المدعي في نفسه كذبها. فلا يجعل الحكم الخارجي كل دعوى حقا، ولا يغني ذلك عن الإثبات وحقوق الخصوم. ثم تسمي البينة سفيرا إلى القلب وتعرض قسمة المقامات والأحوال، مع إمكان أثر الهوى عند صاحب علم كما يقول الراوي. تحفظ تهديدات المخالف في سياقها التاريخي دون ضغط على قارئ أو منع سؤال أو تبرير سلطة شيخ، ولا يشخص المشروع سرائر الناس أو يؤكد عصمة خبرة شخصية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 635 المطبوعة · معرّف القارئ 1398 · العلم والمعرفة

نسبة الأفعال ومعنى الأمر التكويني

تتم مناقشة الخلاف في نفع العلم ثم تعرض الصفحة الذلة الباطنة وتنوع الظهور بحسب المصلحة كما يراه المؤلف. وتستعمل صور العمل ورأس المال والأرباح مثالا للجزاء، ثم تشرح الجود الذاتي وعلاقة الأمر بما لا ينفك عنه العبد. وتقابل جسم كن بروحها والإذن الإلهي، وتناقش خلق الأفعال وظهورها في العامل ونسبتها إليه. لا تقدم الحروف وسيلة تكوين أو ممارسة غيبية، ولا تؤخذ المقارنة لإسقاط التكليف والمسؤولية. ويقر النص إشكال العلاقة بين العلم والضلال والتناقض الذي يصفه، فلا يحوله المحرر إلى برهان نهائي أو ترخيص بإلغاء الاختيار وحقوق متضرر.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 636 المطبوعة · معرّف القارئ 1399 · انتقال بين وحدتين

جزاء الأمانة واصطلاح الأنانة

تتم الصفحة مقابلة جزاء الكاتم والمظهر بإذن في رؤية المؤلف، وتذكر عملا دون الطاقة والقناعة دون حسرة، لا معيارا لقياس قدرة الناس أو ضمان قبول. ثم تفتتح التجلي الصمداني وتحيل تفاصيله إلى مواقع النجوم دون أن يراجع المشروع ذلك الكتاب هنا. وتشرح اصطلاحات الهوية والإنية والأنانية ومنازل الغيب ذات الآثار وغيرها، ثم تقرأ ضمائر الجمع. وتصرح بأنها لم تقف على مثال مخصوص في القرآن فتستشهد بشعر عربي بدلا منه. تحفظ العبارة كتوقف محدود لا نتيجة استقراء مستقل، وتبدأ قسمة الإنزال التي تتم في التالية، دون اختراع إحاطة بمعاني الضمائر أو نص مفقود.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 637 المطبوعة · معرّف القارئ 1400 · العلم والمعرفة

تأويل نقص التجلي وحد الرواية عن الوفاة

تتم قسمة الإنزال وتورد الصفحة أخبار تمثل السنة والشهر ورمضان للشيخ، من طرق نقل مسماة لا معرفة غيبية يثبتها المشروع. ثم تعرض أعداد التجليات واختلاف أصحاب الطريق في نقصها، ويرد المؤلف النقص إلى حال المتلقي لا التجلي. وتصف فترة حيرة بين تنزلات الروح وارتفاع الوسائط، ثم تنقل خبر طلب شيخ الدعاء ووفاته. يصرح الراوي برجاء تولي الله له بلحظة، فلا يستبدل الرجاء بيقين أو تشخيص، ولا يجعل طلب المعونة نقصا أو الوفاة دليلا على حال باطن. تتصل الجملة بالتضرع في التالية خارج المراجعة الكاملة، ويظل المنزل جزئيا.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 638 المطبوعة · معرّف القارئ 1401 · العلم والمعرفة

الروح والتنزل والعلم المستور

تواصل الصفحة منزل التجلي الصمداني بتمييز الروح الملقي من الملك، وتدعي ذوقا للمؤلف وللأنبياء لا تتحقق نسبته للموقع. تفرق وجهي تنزل الأرواح وتسمية القرآن والخبر بحسب النسبة، ثم تورد رواية عن الزهري في نقل الشخص عن نفسه بواسطة ثقة. هذه مسألة في حكاية الرواية لا توثيق إسنادي مستقل. وتقسم العلم المستور إلى ما ضمن صور الكلمات وما لم يضمنها، وتصل الغيب بالصورة والضمير هو؛ لا يثبت ستر العلم صحة كل دعوى لا تبين دليلها. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 639 المطبوعة · معرّف القارئ 1402 · العلم والمعرفة

آجال الصور والكلمات في تصور الملائكة

تجعل الصفحة لكل صورة أجلا، وتفرق انتهاء الصورة من بقاء العين القابلة لصور أخرى. تعرض تجدد الخلق مع الأنفاس وخلافا في الحركة والكمون، ضمن ميتافيزيقا تاريخية لا فيزياء أو حساب آجال. ثم تصف خزنة الخير والنقمة وخلق ملك من كل كلمة، وتأويل توبة تحول جهة النقمة إلى رحمة. هذه دعاوى غيبية منسوبة لا آلية يختبرها المشروع أو وصفة توليد أرواح، ولا يسقط تبديل السيئة حق متضرر أو مسؤولية إزالته. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 640 المطبوعة · معرّف القارئ 1403 · انتقال بين وحدتين

رواية نجاة البحر وافتتاح التلاوة الأولى

تختم الصفحة بحث الكلمات بحكاية نقلها عبد الكريم بن وحشي المصري للمؤلف بمكة سنة تسع وتسعين وخمسمائة عن نجاة رجل في البحر وطائر عرف نفسه بكلمته. ليست مشاهدة للمؤلف أو واقعة يحققها المشروع، ولا توصية بترك طلب النجدة. ثم يبدأ التلاوة الأولى من الحضرة الموسوية بشعر وتعريف الأدب بجمع الخير، ومثال العامل الذي يجبي ما أمر به. يربط العمل بالأمانة والعدل، ويمهد لوساطة الباء في الثناء التي تتم في التالية. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 641 المطبوعة · معرّف القارئ 1404 · العلم والمعرفة

الثناء بالأسماء والإنسان بوصفه دليلا

تبحث الصفحة الثناء بأسماء الله، وتفرق البدء بالتنزيه في الكشف من البدء بالأفعال في النظر. تربط معرفة آثار النفس بقصور الإحاطة بالثناء، ثم تروي جواب أبي يزيد عن الاسم الأعظم ولقاء شيخ بمرسية أشار إلى السائل بحصاة. تعرض الإشارة تاريخيا لا أسلوب تعامل يوصى به. تجعل الإنسان اسما ودليلا في تأويل الصورة، وتربط اللام والألف بالواحد والفرد؛ هذا رمز حرفي لا أداة تأثير أو برهان علمي على مراتب الإنسان. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 642 المطبوعة · معرّف القارئ 1405 · العلم والمعرفة

الصورة وعلم الحيوان وحدود دعوى الربوبية

تنقد الصفحة تفسير الصورة بمجرد ذات وصفات مشتركة، وتستدل بعلم الحيوان وأصواته ثم تناقش كلام النفس والإرادة والعلم. إنها مناظرة فلسفية وتاريخية لا دراسة حديثة للغة الحيوان. تجعل الإنسان الكامل جامعا والعقل الأول جزءا من الصورة، مع تحذير من تجاوز الحد وادعاء الربوبية. دعوى المؤلف نصيبا من العصمة تنسب إليه ولا تثبت حصانة لأحد. وتنتهي ببحث التقدير والإيجاد والنظر في الأعيان، فلا تستقل خاتمتها عن شرح التطابق المتصل بعدها. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 643 المطبوعة · معرّف القارئ 1406 · العلم والمعرفة

الإنسان وآدم والخليفة في تأويل الإعراب

تؤول الصفحة صرف إنسان ومنع صرف آدم وأسماء الخلفاء، فتجعل الإعراب والتصرف مجالا للرمز في القدرة والافتقار. لا يثبت الاشتقاق التأويلي سلطة كونية أو مرتبة لشخص، ولا تقدم الأسماء المقصورة سجلا تاريخيا للصلاحيات. تفرق الصورة والخلافة وتستبقي وصف العبد في قبضة موجده، ثم تصف الرجوع إلى الأسباب وقطعها أحيانا. ينقل ذلك تاريخيا دون توصية بتعطيل وسيلة رعاية أو قوت لازم، ويبقى تأويل الأسماء النواقص متصلا في الصفحة التالية. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 644 المطبوعة · معرّف القارئ 1407 · انتقال بين وحدتين

خاتمة التلاوة وتعريف الأمية المعرفية

تتم الصفحة الأسماء النواقص وتفرق أثر اللفظ من نقص المسمى، ثم تختم السفر التاسع عشر؛ الخاتمة الوثائقية ليست متنا من الباب الجديد. يبدأ العلم الأمي الذي ما تقدمه علم بشعر سجالي في الفكر، ثم يحدد الأمية بأنها لا تنافي حفظ القرآن والأخبار، بل تعني عدم التصرف بالنظر لاستخراج المعاني. يدعي علما موهوبا يضع كل قوة في موطنها، دون أن يصادق المشروع على عصمة صاحبه أو يحول المصطلح إلى مدح حرمان التعليم والقراءة. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 645 المطبوعة · معرّف القارئ 1408 · العلم والمعرفة

تغير الاجتهاد وحكاية الغزالي والموازين

تقارن الصفحة تغير الاجتهاد عند ظهور دليل آخر بالنسخ، وتدعي بصيرة مخصوصة لا يقع معها خطأ أول. تنقل حكاية عن الغزالي وانعزاله وبقاء قوة فقهية في علمه؛ وردت بصيغة حكي لا شهادة مباشرة. تستخدم ترك الميزان وكسره صورا لنقد حمل مقياس إلى غير مجاله، لا تعليمات لإتلاف أدوات أو تعطيل التفكير. وتصف حيرة أربعين يوما وصفا خطرا في النص نفسه، فلا تحول الخلوة أو الحيرة إلى برنامج تعلم أو رعاية. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 646 المطبوعة · معرّف القارئ 1409 · العلم والمعرفة

الميزان العام وتعدد الأحكام ولا مقام

تبحث الصفحة ميزان الاجتهاد والخلاف في القياس وأحكام فقهية تاريخية، وتنتقد تخطئة مخالف بلا تقييد حين يكون كل مجتهد متعبدا بدليله في نسقها. ليست الأمثلة فتوى في نبيذ أو زواج، ولا تصريحا بتساوي كل فعل أخلاقيا. تفرق شرع النبي من تأييد الولي له وتفسير حكمته، ثم تجعل أصل العلم مقاما لا يتقيد بصفة وتسميه لا مقام. لا يثبت الاسم حصانة من معيار أو إعفاء من مسؤولية، وتستمر صورة الدهن والسراج في التالية. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 647 المطبوعة · معرّف القارئ 1410 · العلم والمعرفة

النور والشفافية ودعوى تجاوز الحواجز

تعرض الصفحة أصل الأجسام في النور وتستخدم الزجاج والبلور والاستدارة أمثلة، ثم تدعي كشف ما وراء الجدران ومرور بعض الأولياء خلالها. هذه طبيعيات وكرامات منسوبة لا فيزياء مثبتة أو قدرة يتحققها المشروع، ولا يوسع المثال إلى تجارب تعريض البدن للخطر. تؤول الظلمة والأمانة والبلد الأمين وتناقش القسم بالمخلوق مع ذكر الخلاف. لا تقدم المقارنات وصفا طبيا للإدراك أو علما حديثا بسرعة الضوء، وتبقى خاتمة الهيولى والنور متصلة بما بعدها. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 648 المطبوعة · معرّف القارئ 1411 · العلم والمعرفة

مفاتيح الغيب والخلاف في دوام العذاب

تميز الصفحة معرفة المفتاح من معرفة الباب الذي يفتحه، ثم تعرض السعادة والشقاوة ونهاية العذاب والخلاف فيهما. تقول أولا باتفاق على عدم الخروج من النار ثم تنقل آخر الصفحة قولا لبعض أهل الكشف بالخروج؛ يحفظ اختلاف الروايات ولا يسوى إلى مذهب واحد. تورد قول أبي مدين بواسطة الموروري وجماعة، وتستخدم الأمزجة أمثلة أخروية غير طبية. يدعي المؤلف معرفة لا يصرح بها، فلا يملأ المشروع الصمت بتقرير نجاة أو إدانة قطعية. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 649 المطبوعة · معرّف القارئ 1412 · انتقال بين وحدتين

تقرير النعمة بلا أذى والتكليف

تتم أمثلة المزاج ثم يبدأ تقرير النعم بشعر الأسماء ومفاتيح المعاني، ويفرق المن المؤذي من تنبيه المحتاج إلى ما يملكه بالفعل. يقيد التنبيه بلطف لا يفضي إلى خيبة السائل، مع عطاء أو وعد في المثال. يعرض التشريح الكوني والإلهي داخل طريقه، لا تشريحا طبيا للأعضاء، ويذكر مؤلفين شرحوا الأسماء. ثم يفرق رفع مشقة التكليف من ترك العمل، ويبدأ فصل الأعباء القلبية والحسية مع اتصال شرح النفس في التالية. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 650 المطبوعة · معرّف القارئ 1413 · العلم والمعرفة

تمثيل الأعباء وحد الوسع والطبيعة

تمثل الصفحة الأعمال بتوابيت يمين وشمال، وتفرق ما يختص بالعامل وما يتعدى إلى غيره كالتعليم والنفقة والنصيحة. تعرض أحكاما تاريخية عن ثواب أهل الذمة لا يتبناها الموقع تقويما لحقوق البشر. تجعل خفة الحمل في محبة عاقبته، وتذكر عذر الحس إذا خرج الفعل عن الطاقة؛ لا تنقل الإعفاء المشروط إلى إكراه بدن على ألم. ثم تدرج الملائكة والجن في الطبيعة وتضع الخيال في مقدم الدماغ، وهي بنية تاريخية لا علم أعصاب أو إثبات مادي للغيب. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 651 المطبوعة · معرّف القارئ 1414 · العلم والمعرفة

الصدر والتذكير والمعرفة والتنكير

تواصل الصفحة وصف خصام الملائكة في الطبيعة وتربطه بالغرض، ثم تجعل الصدر سعة للقلب وتفسر تذكير النعمة برحمة تزيل الضيق في حجتها. لا تصبح استعارات القلب والصدر تشخيصا لضيق نفسي أو دليلا على قصور إيمان المتألم. تفرق النعمة والامتنان من المن، وتعرض التجلي العام والخاص بمثال مجلس الملك. ثم تجعل المعرفة أصلا والتنكير عارضا؛ لفظ رجل قد يكون نكرة للسامع ومعينا للمتكلم، دون أن تثبت هذه المقارنة صدق دعوى كشف مخصوصة. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 652 المطبوعة · معرّف القارئ 1415 · انتقال بين وحدتين

دعوى الحضور في المخالفة وافتتاح صدر الزمان

تختم الصفحة تقرير النعم بدعوى شديدة أن حضور العارف مع كراهة المخالفة يرفع حكم المعصية عنه ويبدل عقوبتها مثوبة. تحفظ نقديا ولا تخفف إلى ندم عادي أو تصبح حصانة من حق وقانون ومساءلة. ثم يبدأ صدر الزمان وهو الفلك الرابع بشعر الدهر ونثر يعدد الصدور والرتب، من الحياة والأسماء إلى الليل والنهار والبرزخ. هذا ترتيب ميتافيزيقي منسوب لا تقويم فلكي حديث أو قياس أعضاء، وتنتهي الصفحة وسط تعريف قلب كل صدر. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 653 المطبوعة · معرّف القارئ 1416 · العلم والمعرفة

إثبات السبب وشهوده وتجدد النعيم

تفرق الصفحة إثبات الأسباب من شهودها والاعتماد عليها، وتفسر خيبة سبب متوهم بأنه لم يكن علة للنتيجة المقصودة. لا يجيز هذا المنطق ترك وسائل رعاية أو لوم متضرر حين لا تنجح وسيلة. ثم تربط النهار بالحركة والليل بالسكون والرياح، في طبيعيات وتعميمات تاريخية لا أرصاد جوية أو توجيه قتال. تؤول غياب المحبوب وتجدد اللقاء والملل، فلا تتخذ عباراتها تشخيصا للضيق أو مبررا للتلاعب بالعلاقات وإحداث فراق بقصد تربية الآخر. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة