انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 638 المطبوعة · معرّف القارئ 1401 · العلم والمعرفة

الروح والتنزل والعلم المستور

تواصل الصفحة منزل التجلي الصمداني بتمييز الروح الملقي من الملك، وتدعي ذوقا للمؤلف وللأنبياء لا تتحقق نسبته للموقع. تفرق وجهي تنزل الأرواح وتسمية القرآن والخبر بحسب النسبة، ثم تورد رواية عن الزهري في نقل الشخص عن نفسه بواسطة ثقة. هذه مسألة في حكاية الرواية لا توثيق إسنادي مستقل. وتقسم العلم المستور إلى ما ضمن صور الكلمات وما لم يضمنها، وتصل الغيب بالصورة والضمير هو؛ لا يثبت ستر العلم صحة كل دعوى لا تبين دليلها. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تختلف جهة الرواية عن تحقق مضمونها.

سؤال القراءة

كيف يمكن أن ينقل راو عن نفسه بواسطة غيره في الحكاية؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 287 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة