ج 2 · ص 643 المطبوعة · معرّف القارئ 1406 · العلم والمعرفة
الإنسان وآدم والخليفة في تأويل الإعراب
تؤول الصفحة صرف إنسان ومنع صرف آدم وأسماء الخلفاء، فتجعل الإعراب والتصرف مجالا للرمز في القدرة والافتقار. لا يثبت الاشتقاق التأويلي سلطة كونية أو مرتبة لشخص، ولا تقدم الأسماء المقصورة سجلا تاريخيا للصلاحيات. تفرق الصورة والخلافة وتستبقي وصف العبد في قبضة موجده، ثم تصف الرجوع إلى الأسباب وقطعها أحيانا. ينقل ذلك تاريخيا دون توصية بتعطيل وسيلة رعاية أو قوت لازم، ويبقى تأويل الأسماء النواقص متصلا في الصفحة التالية. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
تتشابه ألفاظ الصرف والتصرف لكن التأويل ليس برهانا سببيا.
سؤال القراءة
كيف يستخدم منع الصرف مثالا لحدود الخليفة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 288 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 288: فى معرفة منزل التلاوة الأولى من الحضرة الموسوية
دليل المتن الرقمي 1403–1407: يبدأ التلاوة الأولى في 1403 من الحضرة الموسوية بشعر ومثال العامل الجامع ما أمر به.
اقرأ المادةالتلاوة والعلم الأمي وتقرير النعم
287–290 من حكاية الكشف إلى أدب النسبة.
اقرأ المادةنقص الاسم اللغوي لا نقص المسمى
تنتقل التلاوة الأولى من صرف الأسماء ومنع صرفها إلى الأسماء النواقص، فتجعل البنية النحوية مثالا للحد والافتقار. في 1407 تتخذ ورود الموصول في الكلام عن الله تنبيها إلى…
اقرأ المادة