انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 637 المطبوعة · معرّف القارئ 1400 · العلم والمعرفة

تأويل نقص التجلي وحد الرواية عن الوفاة

تتم قسمة الإنزال وتورد الصفحة أخبار تمثل السنة والشهر ورمضان للشيخ، من طرق نقل مسماة لا معرفة غيبية يثبتها المشروع. ثم تعرض أعداد التجليات واختلاف أصحاب الطريق في نقصها، ويرد المؤلف النقص إلى حال المتلقي لا التجلي. وتصف فترة حيرة بين تنزلات الروح وارتفاع الوسائط، ثم تنقل خبر طلب شيخ الدعاء ووفاته. يصرح الراوي برجاء تولي الله له بلحظة، فلا يستبدل الرجاء بيقين أو تشخيص، ولا يجعل طلب المعونة نقصا أو الوفاة دليلا على حال باطن. تتصل الجملة بالتضرع في التالية خارج المراجعة الكاملة، ويظل المنزل جزئيا.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تغير المتلقي ليس عند المؤلف تغيرا في التجلي، والرجاء في خاتمة الخبر لا يصير علما.

سؤال القراءة

أين يفصل النص حكم المتلقي من وصف ما يتجلى له؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 287 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة