انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

2585 بطاقة صفحة · عرض 793–816

ج 2 · ص 30 المطبوعة · معرّف القارئ 793 · العلم والمعرفة

الصوم الاعتباري وحدود الحفظ

تتم جهة الصدقة ثم تعرض الصفحة الصائمين والصائمات بالإمساك والرفعة، وتقابل النهار بالشهادة والليل بالغيب في قراءة عقلية وروحية. تحفظ هذا الاعتبار دون تحويله إلىإلغاء وقت الصوم أو أحكام الجسد؛ كما لا تقدم تصوير العقل والملائكة نظرية في الأعصاب. ثم تميز الحافظين فروجهم والحافظين حدود الله، وتفرق الحدود الذاتية والرسمية وبين أهل المعرفة والإيمان والجمع. هذه تصنيفات مؤلف لا شهادات علىأحوال القراء. ويتم تفصيل الحفظ في التالية، فلا تختزل ذكر الستر إلىإخفاء حقوق الناس أو منع المساءلة. ويتعين وصل الأقسام قبل جمعها في تعريف مختصر لكل مقام.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 31 المطبوعة · معرّف القارئ 794 · العلم والمعرفة

الذكر والنسب والفرق بين التائب والتواب

تتم صفات الحفظ ثم تعرض الصفحة الذاكرين من جهة تبادل النسبة بين الأول والآخر. وتفرق الأحدية المنسوبة إلىالله من الاتحاد الذي تذكره للعبد، وتستعمل مقارنات تاريخية في الجنسين والخلق والرتب. تنسب هذه المقارنات إلىنسقها ولا تقدم بيولوجيا أو دعوة للخضوع لقهر البشر. ثم تقابل التائب الراجع من المخالفة بالتواب المنتقل بين الأسماء في عين واحدة. لا يمحو توسيع معنى الرجوع ضرورة تقييد الدعوى ومجالها؛ وتأتي التالية بعبارات حصانة خاصة تحفظ منسوبة دون ترخيص لأحد. ويظل مرجع الصفة شرطا لئلا يتحول التشبيه إلىهوية مطلقة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 32 المطبوعة · معرّف القارئ 795 · العلم والمعرفة

التوبة والطهارة القلبية وحد الحصانة المدعاة

تستكمل الصفحة وصف التواب وتورد دعوى ستر خطاب التحجير عن صاحب مقام خاص، ثم تقابل التوبة والتطهر في المحبة. يسجل المشروع هذا الكلام منسوبا دون أن يثبت حصانة لشخص أو يسمح بمخالفة وحقوق تضيع باسم حال باطن. ويعرف المتطهر بما يزيل الحائل عن الدخول إلىالرب، مع بقاء صفات العبودية مهما ظهرت عليه من أوصاف. ويشبه طهارة القلب بسجوده الدائم، بوصفه اصطلاحا صوفيا لا بديلا عن طهارة البدن أو علاجا نفسيا. ويتم ختام الفقرة في أول التالية قبل الحامدين والسائحين. فالمقارنة القلبية لا تثبت حالة جسدية أو تنفي حاجة إنسانية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 33 المطبوعة · معرّف القارئ 796 · العلم والمعرفة

الحمد والسياحة والركوع للصفة

تصف الصفحة الحامدين بملاحظة مآل الثناء إلىالله، ثم تقرأ السياحة والذكر في الأرض ضمن روايات تاريخية عن الجهاد والرباط لا دعوة معاصرة إلىقتال. وتنتقل إلىالركوع من جهة الخضوع للصفة المنسوبة إلىالحق مع تمييزها من عين المتكبر الذي تذمه. لا يحول هذا التأويل سلطة الغالب إلىحق بإذلال الناس أو حصانة من النقد، ولا يصدق كل انحناء بمجرد ادعاء صاحبه مشاهدة. تتصل دلالة الأسماء والمراتب في التالية، فلا يقرأ طرف واحد من علاقة العين والصفة حكما مطلقا. فالنسبة إلىالصفة غير إثبات الفضل لكل مدع لها في الواقع.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 34 المطبوعة · معرّف القارئ 797 · العلم والمعرفة

سجود القلب ودلالة المعروف والمنكر

تتم علاقة الركوع بمراتب الأسماء ثم يصف المؤلف الساجدين بسجود القلب الذي لا يرفعه تقلب الأفعال الظاهرة. ويشير إلىتكرار السجود في الصلاة مع بقاء فرق الهيئة من المعنى؛ لا يحل الاعتبار محل الأركان. ثم يقرأ المعروف بالله والمنكر بدعوى الشريك، مع التمييز بين وجود القول وعدم عين الشريك في نسقه. لا يلغي ذلك النهي الأخلاقي في الخارج أو يحول التأويل إلىتصديق لكل آمر يدعي أن لسانه بالحق. وتبدأ الحلماء بذكر الرجال والنساء ويتم تعريفهم في التالية. ويحفظ الشرح تعدد طبقات الكلام بدل إسقاط طرف علىآخر.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 35 المطبوعة · معرّف القارئ 798 · العلم والمعرفة

الحلم والإمهال وطبقات الأجناد

تفتتح الصفحة بأن كل صفة للرجال للنساء فيها مشرب، ثم تعرف الحلم بتأخير الأخذ مع القدرة لا بالعجز، وتفرق العلم السابق من حال العبد الذي لم يعلم المستقبل. وتعبر عن الاختيار والجبر في مسألة تحذر من صعوبتها، فلا يحسمها السجل بإلغاء المسؤولية. ثم تذكر امرأة من الأواهين وتشرح التأوه والرجاء في التحول. وتعرض الأجناد بأسلحة التقوى والمراقبة والعلم والإيمان في تقسيم روحي، لا تنظيما مسلحا معاصرا أو تفويضا بالعنف؛ ويستكمل قيد من يدخل في هذا الاسم في أول التالية. وتبقى حدود النعت سابقة علىتطبيقه علىشخص لم يعرف حاله.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 36 المطبوعة · معرّف القارئ 799 · العلم والمعرفة

الإفصاح والإخبات وإنابة لا تزاحم الحقوق

تتم دلالة الجند ثم تميز الصفحة الأخيار بفضل علم مخصوص، وتفضل من يقدر علىالإفصاح عنه من جهة تمام نفعه للسامع. وتعرض الأوابين من كل ناحية مع قيد الأدب في النسبة. ثم تصف المخبتين بسكون يحركه الذكر دون أن يعطل إقامة الصلاة أو إعطاء السائل؛ فلا يشغلهم شأن عن شأن. وتفرق الإنابة بوصف النيابة في الرجوع، ثم تبدأ المبصرين وخاطرهم في التالية. تبقى صيغ التفضيل والأسماء منسوبة، ولا تثبت معرفة خاصة أو سلطة لمن وصف نفسه بها دون دليل مستقل. والوظيفة الأخلاقية في وصفه غير دعوى تحققها لكل متسم باللقب.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 37 المطبوعة · معرّف القارئ 800 · العلم والمعرفة

تمييز المأخوذ والهجرة والإشفاق والوفاء

تتم بصيرة التمييز بقصة منسوبة تفرق قبول قول حق من الامتثال لغرض قائله، ثم يصف المؤلف المهاجرين بقيود الطواعية والإخلاص والوجوه المشروعة دون أغراض النفس. وتقرأ المشفقين بالخوف والعطف وبشرى لا تلغي شفقة علىالخلق، ثم الموفين بعهود الله مع اقتران تمام العمل بمعرفة مخصوصة. لا يساوي النقل شهادة ببواطن أشخاص أو تصديقا لخوارقهم، ولا يقلب الهجرة دعوة عملية لمغادرة أسرة أو بلد. تنتهي الصفحة وسط جملة عن علاقة الوفاء بالكشف، وتحتاج801لإتمام جهتي العلاقة قبل خلاصتها. ويحفظ السياق تمييز السببية بين العمل والمعرفة دون إغلاق مبكر.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 38 المطبوعة · معرّف القارئ 801 · الأدب والقصد

صلة الأشخاص وقطع الصفات وأدب الخوف

تتم الصفحة حديث الوفاء، ثم تعرض أصنافا من الأولياء رجالا ونساء: الواصلين والخائفين والمعرضين والكرماء. يربط المؤلف الصلة بالأمر الإلهي والإحسان الممكن، ويميز بين قطع الصفة المذمومة وقطع ذوات الأشخاص؛ لذلك يبقى انتظار الرحمة حاضرا. وفي الخوف يفرق بين خوف الزمان وخوف الحال، ويجعل مراعاة ما ورد به الخطاب أدبا لا منافيا للتوحيد. أما الإعراض فمقيد بما أمر به، والكرم مرور باللغو من غير تلوث به. تبدأ الصفحة بتتمة سابقتها وتنتهي بتفسير النفوس الآبية الذي يستكمل بعدها، فلا تستقل بدايتها أو خاتمتها عن السياق.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 39 المطبوعة · معرّف القارئ 802 · الأدب والقصد

روائح العبودية ومدخل أسئلة الترمذي

تستكمل الصفحة وصف الكرماء، وتعرض طريقا في التخلق يمر بصفات عباد مطهرين قبل الانتساب المباشر إلى الأسماء الإلهية، حفظا لما يسميه المؤلف روائح العبودية. وتلخص جملة من الأوصاف القرآنية التي انتظمت أصناف الأولياء السابقة. ثم تنتقل إلى حديث المشيئة وعلاقتها بالذات والأسماء، مع اختلاف ظاهر بين لفظ عنوان الصفحة الرقمي ولفظ المتن يجب إظهاره للقارئ. وبعد انتهاء الجزء التاسع والسبعين تفتتح وصلا لشرح المسائل الروحانية، وتعرف بأسئلة الحكيم الترمذي وعددها المعلن مائة وخمسة وخمسون سؤالا لاختبار دعاوى المعرفة، على أن يتم وصف طريق جوابها في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 40 المطبوعة · معرّف القارئ 803 · العلم والمعرفة

منازل الأولياء واختلاف ترتيب المعرفة والوجود

يفتتح جواب السؤال الأول بتقسيم منازل الأولياء إلى حسية ومعنوية، ويعرض أعدادا كثيرة ومقامات جامعة ضمن خريطة المؤلف الروحية، لا بوصفها إحصاء مستقلا. يميز بين ظهور الخوارق وستر الملامية، وبين علوم تتعلق بالله والأرواح والمولدات الطبيعية. ثم يشرح كيف يختلف وصف الأصل والفرع باختلاف النسبة: فمعرفة الرب في مسلك الاستدلال ترد بعد معرفة النفس، مع أن وجود النفس عنده تابع لوجود الرب. وترد مقارنة بين مقتضى النظر العقلي وما يسميه الذوق، وتنتهي الصفحة بكلام الخراز عن جمع الضدين. يلزم وصل هذا الختام بما بعده لفهم اعتراض المؤلف على اختلاف النسب.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 41 المطبوعة · معرّف القارئ 804 · العلم والمعرفة

أعداد الأولياء وقرب لا يكتسب عطاؤه

تتابع الصفحة مناقشة جمع الضدين، ثم تفرق بين عدد للأولياء منقول في الأخبار وعدد يضيفه المؤلف من جهة كشفه المزعوم؛ فلا يدمج المسلكان في توثيق واحد. وفي السؤال الثاني يضع أهل القربة بين الصديقية ونبوة التشريع، ويميز العمل الموصل عن العطاء الذي لا يكتسبه العبد عند الوصول. وترد إشارات إلى العلم الخاص واختلاف نصيب موسى والخضر، ضمن بيان لا يجيز تحويل المعرفة إلى دعوى تشريع جديدة. ويبدأ السؤال الثالث عن حيازة العساكر بإجراء منهجي: تعيين مدلول اللفظ وحدود السؤال أولا، ثم البحث عما يحقق الحيازة، وتستكمل قاعدة الجواب بعد الصفحة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 42 المطبوعة · معرّف القارئ 805 · العلم والمعرفة

استيفاء معنى السؤال ونهايات حيازة العساكر

تقرر بداية الصفحة أن السؤال غير المقيد بقرينة يستلزم استيفاء المعاني الاصطلاحية الممكنة، ثم تطبق القاعدة على العساكر. تتناول العزائم والهمم والأسماء وما يرد في القصص من جنود، وتعرض اضطراب نسبة الأفعال بين الحقيقة والأدب. وفي السؤال الرابع تجعل المنتهى متعلقا بما عقده أصحاب العساكر، ثم تناقش كيف يمكن أن ينتهي قصد إزالة الأعيان إلى شهود ظهورها بدلا من إعدامها. ينبغي قراءة الصور العسكرية في سياق السؤال والتأويل، لا اقتطاعها توجيها عمليا إلى خصومة معاصرة. وتقف الصفحة عند اعتراض عن الذات الغنية، يفتتح جوابه في الصفحة التالية ولا يصح إسقاطه من تفسير الختام.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 43 المطبوعة · معرّف القارئ 806 · العلم والمعرفة

الرخص والعزائم وبداية مجالس الحديث

تستكمل الصفحة جواب المنتهى بعرض مسلك التنزيه السلبي المنسوب إلى الباطنية، ثم تشرح انتهاء عساكر العزائم إلى مشاهدة الرخص من جهة المحبة أو وحدة النسبة. وترد قراءة خاصة للتعدد المذهبي والنسخ يجب نسبتها إلى مقام المؤلف، لا تقديمها فتوى عامة. بعد ذلك يبدأ السؤال الخامس عن أهل المجالس والحديث، فيوزع الحضرات والمجالس إلى راحات وجمع وفصل، ويميز المحدثين من أهل الشهود الذين ليست مجالستهم حديثا. الأعداد والمراتب جزء من التصوير الروحي المعروض، وتستمر تفاصيلها في الصفحة التالية. ويمنع هذا الانتقال مساواة كل شهود بمحادثة أو جمع أصناف المجالس في مرتبة متجانسة واحدة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 44 المطبوعة · معرّف القارئ 807 · العلم والمعرفة

اختلاف عد المجالس والاستفادة بلا حديث

تتم الصفحة مراتب مجالس الشهود، ثم تعرض اختلاف عد المجالس بحسب اعتبار الروحانية وحدها أو إضافة حظ الطبيعة، مع نسبة رأي إلى الترمذي وترجيح الاعتبار الأوسع. لا تخفي الأرقام المختلفة أو تعاد تسويتها حسابيا من غير نص مقابل. وفي مجالس الجمع والفصل تذكر علومات وأسماء وطرائق ذوق متعددة، ثم يحيل المؤلف تفاصيل بعض المجالس إلى السؤال الثامن. ويجيب عن السؤال السادس بتقسيم أهل المجالس إلى أهل حديث وأهل شهود يستفيدون من دلالات التجلي بلا ألفاظ، ويؤول الأربعين والصباح تأويلا رمزيا. وتبدأ خاتمة الصفحة السؤال السابع عن الاستحقاق، مقيدة الوجوب بما يوجبه الحق على نفسه.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 45 المطبوعة · معرّف القارئ 808 · العلم والمعرفة

الرحمة المطلقة وحدود دعوى الاستحقاق

تستكمل الصفحة السؤال السابع بتفريق الرحمة الواسعة من صور الوعد المقيد بأوصاف وأعمال، وتقرر أن الوجوب في هذا السياق لا يأتي من موجب خارج عن الحق. يقرأ المؤلف الآيات والقيود، ويقابل استحقاقا منسوبا إلى النص بدعوى مبنية على بذل العبد وحده؛ فلا يصح حذف اعتراضه على إلزام السيد من جهة العبد. ثم يعرض علاقة الظهور المتبادلة في لغته الميتافيزيقية مع أبيات تحتاج إلى شرح المظهر والعين، لا عزلا شعريا. ويبدأ السؤال الثامن عن حديث المجالس ونجواها، رابطا نوع الحديث بالاسم المقيم لصاحبه، ثم يفتتح تفصيل الحضرة الأولى الذي يتواصل بعدها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 46 المطبوعة · معرّف القارئ 809 · العلم والمعرفة

مجالس الراحة والبرازخ بين الأضداد

تستكمل الصفحة وصف محادثات الحضرة الأولى، فتجمع بين قراءة اللين والغلظة بحسب موضعهما، وتجدد النشأة مع الأنفاس، وأثر سلامة الوسائط في الإدراك، وكلها ضمن تصور المؤلف. ثم تجعل مجالس الراحة بين الأضداد، ممثلة بالفاتر والتبسم والنوم، مع تنبيه صريح إلى عدم برزخ وجودي بين النفي والإثبات. وتفصل مجالس الفصل بحسب العلاقة أو بحسب حقيقة العبد والرب، وتشرح المجالس المزيدة المنسوبة إلى الترمذي من جهة الدعوى والجسد. الأعداد وتفسير قصة الملائكة قراءات ذوقية منسوبة، وليست تشخيصا طبيا أو دليلا تجريبيا. ويكتمل السؤال الثامن بآياته في أول الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 47 المطبوعة · معرّف القارئ 810 · العلم والمعرفة

افتتاح المناجاة وختمها وحدودها الخفية

بعد ذكر آيات السؤال الثامن وانتهاء الجزء الثمانين، تتناول الصفحة افتتاح المناجاة في السؤال التاسع. يميز المؤلف باعثا ذاتيا يعرضه بلغته عن صدقة النفس والاستفادة، وباعثا وضعيا ينسبه إلى الترمذي ويربطه بتكبير الصلاة. ثم يشرح اتخاذ العاقبة استفتاحا بمثال السقف الذي يسبق في القصد ويتأخر في الفعل. وفي السؤال العاشر يجعل الختم مختلفا باختلاف الافتتاح، ويصف اسما خفيا بين اسمين على مثال الحد بين الظل والشمس. هذه الحدود المعقولة لا يلزم أن تدرك بالحس، ويحتاج آخر الصفحة إلى تاليها لاستكمال صورة دائرة المناجاة وعلاقة الظاهر بالباطن.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 48 المطبوعة · معرّف القارئ 811 · العلم والمعرفة

الحديث المعنوي والسير بالهمم

تستكمل الصفحة دائرة المناجاة وعلاقة الافتتاح بالختم، ثم تجيب عن السؤال الحادي عشر بأن جواب أهل المجالس بحسب الحال والوقت والاسم الحاكم. وتدافع عن اعتبار الحديث المعنوي الذي يفيد صاحبه من غير ألفاظ، وتنسب وضوحه إلى الذوق الموصوف لا إلى معيار عام متاح للفحص. وفي السؤال الثاني عشر تفرق بين طلب المعاني وقطع المسافات، ثم تصف سير أهل العلم بتصفية النفس، وسير أهل الإيمان بالأعمال المشروعة. وتبدأ تمييز طائفتين بحسب موقع الرسول في تمثلهما للطريق. لا تحول أوصاف الخلوة وتصفية الإدراك إلى وصفة علاجية، وتقرأ نهاية الصفحة متصلة بتفصيل الطائفة الثانية في التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 49 المطبوعة · معرّف القارئ 812 · العلم والمعرفة

ختمان للولاية وتمهيد صفة الخاتم

تستكمل الصفحة وصف السير بإبراز دور الاقتداء بالرسول لدى طائفة ومقارنته بالطائفة السابقة، ثم تجمع بين العلم والإيمان في تصور المؤلف وتعرض السير في الوقوف والوقوف في السير. وفي السؤال الثالث عشر تفرق بين ختم الولاية العامة الذي ينسبه إلى عيسى، وختم الولاية المحمدية المحددة بوراثة خاصة، مع دعوى لقاء ومعرفة في فاس سنة خمس وتسعين وخمسمائة. هذه شهادة المؤلف عن كشفه وليست أداة لتعيين أشخاص معاصرين. ويبدأ السؤال الرابع عشر بصفة الأمانة والتجريد، ثم يربط الختم المحمدي بمكارم الأخلاق التي تتواصل مناقشتها في الصفحة التالية مع اختلاف الأغراض البشرية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 50 المطبوعة · معرّف القارئ 813 · الأدب والقصد

مكارم المعاشرة وكمال المقام ومعنى الختم

تتم الصفحة وصف مكارم الأخلاق بمواجهة اختلاف أغراض الناس، وتعرض معيار الفعل المناسب في موضعه بدل الاكتفاء بإرضاء الجميع. ثم توسع المعاشرة لتشمل طبقات البشر والحيوان والنبات والجماد ضمن رعاية الصاحب الحق. وفي السؤال الخامس عشر تجعل سبب الختم كمال المقام ومعناه المنع والحجر، وتفرق بين الختم المحمدي والمهدي المسمى المعروف المنتظر في النص. ثم يبدأ السؤال السادس عشر عن مجالس ملك الملك، فيقدم تعريفا للملك والأمر، ويحلل كيف يسمى طلب الأدنى للأعلى دعاء. ينتهي الكلام أثناء بيان الإجابة، فلا يفصل انقلاب النسبة الاصطلاحي عن قيد الاختيار الذي يظهر في تالي الصفحة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 51 المطبوعة · معرّف القارئ 814 · العلم والمعرفة

مجالس لا يحاط بعددها وذوق لا يدعى

تستكمل الصفحة معنى ملك الملك بجعل الإجابة الاختيارية أساس النسبة، ثم تعرض صور الأثر من الدعاء والطاعة والمعصية في لغة العلاقة بين السيد والعبد. وعند سؤال عدد المجالس تفرق بين عدم الانحصار العقلي وانحصار مفروض لا يتصور التلفظ به أو علمه، وتعد معرفة امتناع الجواب جزءا من امتحان الدعوى. وفي السؤال السابع عشر يرفض المؤلف وصف حظ كل رسول من جهة ذوق لا يملكه الولي، ويحكي اعتراضه على نسبة سؤال موسى إلى الشوق من غير استحقاق معرفي. ثم يميز العناية العامة من السبب الخاص، الذي يستكمل قيد إذاعته في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 52 المطبوعة · معرّف القارئ 815 · العلم والمعرفة

خصوص الأذواق وتعدد جهات ترتيب المراتب

تستكمل الصفحة التحفظ على إذاعة أسباب الاختصاص، خشية توهم اكتساب الرسالة، ثم تعرض وجوه تفضيل الرسل وما ينسب إلى الكشف في معرفة الاختصاص لا مجرد ثبوت الصفة. وفي السؤال الثامن عشر تسرد مراتب الإيمان والولاية والنبوة والرسالة، وتبين اختلاف ترتيبها باختلاف الجهة، مع تمييز ترتيب العامة من ترتيب طريق المؤلف. ثم تؤول شهادة التوحيد والجوار بين مراتب الشهادة في الآية، وتربط ذلك برحمة الله وعناية القرب. هذه أحكام تصنيفية وتأويلية منسوبة إلى الكاتب، وليست شهادة على مقام فرد حاضر أو إذنا بطرح التكاليف. وينقطع شرح الشهادة الثالثة عند نهاية الصفحة ليتصل بالتالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 53 المطبوعة · معرّف القارئ 816 · العلم والمعرفة

نبوة الحفظ واحتمالات ضمائر المنحة

تستكمل الصفحة قراءة الشهادة، وتفرق بين بصيرة حفظ أمر مشروع ونبوة الشرائع. وفي السؤال التاسع عشر تطالب بتفصيل لفظ الأنبياء بين التشريع والاستعمال اللغوي أو نبوة الولاية في اصطلاح الكاتب، وتعرض الأفراد ضمن خريطة مقامات خاصة. ولا تستعمل قصة الخضر الواردة هنا لتسويغ أذى أو تعطيل حكم في الحاضر. ثم يبدأ السؤال العشرون بتفكيك ضمائر المنحة: هل المانح الله أو المقام أو الاسم، وهل الممنوح اسم أو مقام، ولمن تعود الأسماء؟ ويقود ذلك إلى تمييز الأسماء الذاتية للعبد من أوصاف تعرض له في التخلق، مع تعليق حدود معرفة كيفية نسبتها إلى الحق.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة