تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
معرّف القارئ 745 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة مناسبة البعد والقرب والأولية في خبر الإحرام من الأقصى، ثم تقرأ التنعيم ميقاتا لأهل مكة مع نسبتي الأهل والجار. تتخللها تصورات عن العمر والعقل والأمم تنسب تاريخيا ولا تعرض حقائق طبية أو أحكاما على جماعات راهنة. وبعد تأكيد مراعاة الأصل في العبودية يورد خبر تغيير ثوبي الإحرام من المراسيل، ويبدأ التفريق بين الشدة والرخاء. يبقى تعلق الرواية ونوع دلالتها ظاهرا؛ تتم746مناقشة الألم وسببه واللذة والشكر، فلا تحول استعارة الثياب إلىدعوة لطلب المعاناة أو ترك المعونة. والأصل والعارض نسبتان لا يكفي تبادل اسميهما للتفسير.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 746 · العلم والمعرفة
يفرق المؤلف البلاء بوصفه ألما قائما بصاحبه من السبب الذي يوجب الألم عادة، ويفرق اللذة من أسبابها. بذلك يشرح كيف قد يوجب ما يبدو نعمة صبرا من جهة ألم المسؤولية، وقد تستدعي شدة شكرا من جهة نعمة يراها صاحبها. لا ينفي التفريق واقع المعاناة ولا يجعل إنكار الألم معيارا للإيمان، ولا يدعو إلىتعريض النفس للأذى أو رفض العلاج. تحفظ قصة النار وأبيات العذاب منسوبة ومعها بيان أنه لم يرد اجتماع الألم واللذة بالجهة نفسها، وتتم747صلة الجزاء والحمد قبل بحث الكلام والتلبية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 747 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة الحمد مع حالتي الشكر والصبر ثم تسوق خبرا في حج الصامت، فتقرأ الذكر وصفا وجوديا مع بقاء موطن للصمت عما لا يعني. لا تصدر البطاقة حكما على من يعجز عن النطق أو تختلف حاله. وبعد خبر رفع الصوت تشرح المباهاة والنداء الإبراهيمي، وتربط اختلاف سرعة الإجابة وتكرر الحج بمشهد يرويه المؤلف. تبقى نسبته كشفا أو تأويلا لا معرفة مؤكدة بماضي كل إنسان. وتنقل حكايات عناية بأفراد دون جعلها وعدا أو نموذجا للإكراه، وتتم748مسألة من حج عنه ووجهي البعد.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 748 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة تأويل التلبية والنيابة بمشاهد منسوبة، ثم يقرأ الحمد والتسبيح والتكبير قبل الإهلال بحسب الموطن والجمع بين الحالتين. وبعد خبر النهي عن العمرة قبل الحج يصرح بأنه مرسل وضعيف جدا وتعارضه الأخبار الصحاح، ثم يوجه لفظ الحج إلىالقصد ليجعل معنى النهي عدم تقديم العمل على النية. لا يعني صحة معنى يستخرجه أن السند ثبت أو أن حكم المنع صار مختاره. وفي آخر الصفحة يبدأ الطواف بقصد مجموع البيت وصورته وبقعته، وتتم749صلة الاسم والمسمى وحد الاستناد. وتظل معارضة الصحاح قيدا مصرحا به في هذا الموضع.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 749 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة قصد البيت بالمجموع ثم تعرض تأويلا في استناد العبادة إلىاسم الألوهة وعلاقة الاسم بمسماه، مع تصور للمآل والرحمة وحقوق المعبودين. يبقى هذا منسوبا ومقيدا ولا يصدر المشروع حكما على مصير جماعات أو أفراد. ثم يفرق جهة اليمين المكانية من اليمين الاعتبارية محل الميثاق، فيحفظ تعدد استعمال اللفظ. وفي الختام يقرأ ركوب المناسك حملا بغير النفس، وتتم750نسبة العمل والجزاء؛ لا يلغى المكلف أو أفعاله لمجرد تشبيه الآلة والحامل. ويظل اختلاف متعلق الاسم عن تصديق المسمى قيدا لا يجوز إسقاطه.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 750 · العلم والمعرفة
تتم نسبة الأفعال للمحمول وحامله مع بقاء محل الجزاء، ثم يعرض خبر الطواف عن اليدين والرجلين ويقابله بالأجنحة ومراتب الملائكة. تحفظ صياغة سبعين سبعا الرقمية دون تصحيح صامت، ولا تعرض المناسبة تشريحا أو إرشادا إلىالطواف حبوا. وبعد وصف الاضطباع يقابل الستر والتجلي والغيب والشهادة، ثم يورد خبرا في تقبيل الحجر والسجود عليه. تنتهي الصفحة وسط تعليل المبالغة في الذلة لتتم751، فلا تعد خاتمة للحديث أو الباب؛ لا تحقق هذه القراءة الأخبار أو الأجنحة أو الحركات الغيبية مستقلة. ويحتاج القارئ إلىتمام الخبر قبل تلخيص ما بقي.
النص الأصلي ←ج 1 · ص 751 المطبوعة · معرّف القارئ 751 · العبادة والمناجاة
تتم الجملة السابقة بقراءة ذلة الأرض وجبرها بالسجود، ثم يبدأ الخبر الثاني والثلاثون في سواد الحجر. يربط المؤلف السواد بالسيادة والاجتباء في تأويل لغوي، ولا يقدمه السجل تفسيرا ماديا للون الحجر أو تصديقا مستقلا للخبر. ويتابع موقفه التاريخي من الولاة والاعتراض، مع حفظ قيده بأن الاعتراض يكون عبادة فيما أمر به وأن السكوت هناك ليس فضيلة مطلقة. ثم يروي واقعة وأبياتا في العلم والجهل بالعين. ينسب القول والواقعة إلىصاحبهما، ولا يستخرج منهما الموقع حكما علىسياسة معاصرة أو ضمانا بمصير شخص.
النص الأصلي ←ج 1 · ص 752 المطبوعة · معرّف القارئ 752 · العبادة والمناجاة
تتم واقعة الألم والتسليم بوصف تجربة ينسبها المؤلف إلىنفسه، لا نموذجا لإهمال ألم أو علاجه. ثم يقرأ خبر شهادة الحجر ويبحث إبقاء علىفي معناها أو حملها علىاللام بقرينة الحال. يربط اختيار القراءة بجهة الاستلام: حضور العبودية أو غلبة مشهد الفعل المنسوب إلىالحق. ويعرض اعتراض النيابة في بيعة الرضوان ثم يميز المناسبة بين البشر من الحالة التي يناقشها. تظل الأحوال وتأويل الخبر منسوبة، ولا يساوي الاشتراك في كلمة يد بين جميع جهات النسبة. تتم مناقشة الفرق في أول الصفحة التالية قبل استخلاص النتيجة.
النص الأصلي ←ج 1 · ص 753 المطبوعة · معرّف القارئ 753 · العبادة والمناجاة
تستكمل الصفحة فرق الصورة والعين، ثم تذكر الجمع بين الاستلام بحق وبعبودية باعتبار جهتين، دون جعل التأويل تطابقا حسيا بين الخالق والمخلوق. وبعد خبر الصلاة خلف المقام يفسر وضعه أمام المصلي بالتذكر وطلب حصول المقام أو دوامه. ثم يورد خبر إشعار البدن وتقليدها، وينقل الوصف إلىالكبرياء والقرب والدعوة للبعيد. تنسب قراءة الشيطنة والرحمة إلىاصطلاح المؤلف ولا تصير حكما تشريحيا علىالحيوان أو إذنا لإهانة شخص. تبقى الرواية التاريخية في هيئة القربان منفصلة عن تطبيق معاصر أو تعليمات فعل، ويتصل مثال تقريب الموحدين بالتالية.
النص الأصلي ←ج 1 · ص 754 المطبوعة · معرّف القارئ 754 · العبادة والمناجاة
تتم قراءة تقريب الموحدين ثم يفسر المؤلف يوم النحر بيوم اجتماع الحاج وبقاء اسم الحج بعد الإحلال مع بقية الأعمال. يجمع بين كون الإحرام عبادة وكون الإحلال عبادة، فلا يجعل الاستمرار في المنع أفضل دائما. ثم يقرأ هيئة البدنة في الخبر بمناسبة الوتر والقيام والذكر، وهي تفسيرات من نسقه لا إرشادات ينفذها القارئ أو حقائق حسابية توجب كل تفصيل. وينتقل خبر منى كلها منحر إلىتصور الأرواح وتفريق الأجسام وتغذي الإنسان بها. ينسب السجل التصور التاريخي دون اعتماده علما للأحياء، وتتم مناقشة حد علاقته بالتناسخ في أول التالية.
النص الأصلي ←ج 1 · ص 755 المطبوعة · معرّف القارئ 755 · العبادة والمناجاة
يصرح المؤلف بالاختلاف مع القائلين بالتناسخ ويميز تبدل الصور من الأرواح في تصوره، ثم يروي مشاهد أرواح متجسدة. لا يحقق الموقع هذه الدعاوى ولا يجعل أحكامه التاريخية علىأصحاب المذاهب أحكاما علىأشخاص اليوم. ويقرأ رفع الأيدي في مواطن السؤال بمعنى خلو اليد والافتقار، ثم طلب المغفرة للمحلقين والمقصرين بمناسبة الكشف والستر. وبعد خبر طواف الوداع يفرق الأولية والآخرية في عالم المفارقة. لا يكفي تماثل اللفظ لتسوية جميع الرتب أو أحكام الأعمال، وتتصل حجة الوداع بالتالية قبل عرض كفارة التمتع والخلاف فيها.
النص الأصلي ←ج 1 · ص 756 المطبوعة · معرّف القارئ 756 · العبادة والمناجاة
تتم جهة الوداع ثم تعرض الصفحة كفارة التمتع والخلاف في الهدي والانتقال إلىالصيام وموضع أيامه. تحفظ اختيار المؤلف في الإجزاء والتوقيت بوصفه اختياره التاريخي، ولا تصدر منه فتوى مناسك لحالة راهنة. ثم يفتح عنوانا جديدا لأحاديث مكة والمدينة ويعيد عد الأخبار من الأول، فلا يخلط القارئ هذه السلسلة بالواحد والأربعين السابق. ويتبع خبر دخول مكة من كداء والخروج من كدى بتأويل الفتح والمد والقصر والإمداد. هذه مناسبة لغوية في بناء المؤلف، لا دليل علىأن اختلاف نطق المكان وحده ينشئ أحكامه، وتتصل قراءة الطلب والهرولة بالتالية.
النص الأصلي ←ج 1 · ص 757 المطبوعة · معرّف القارئ 757 · العبادة والمناجاة
تتم قراءة الطلب ثم يفسر الخروج من كدى برفعة الحضرة مع بقاء القصر والعجز والعبودية. لا يتحول تشبيه الخليفة أو صاحب الهمة إلىتفويض سلطة معاصرة أو شهادة بصحة أمر شخص. ثم يقرأ تفضيل مكة بمناسبات قدم البيت والهجرة والجمع والسنة، ويورد خبر تحريمها ثم منع حمل السلاح فيها. تبقى الأخبار وأوصاف التحريم ونسب المفاضلة منقولة في سياق تاريخي، لا خريطة استثناءات أمنية أو دعوة إلىتصرف عملي اليوم. ويصرح بأن ما بقي لختام الباب هو الفضائل والزيارة، فلا يظن القارئ أن انتهاء مسائل هيئة النسك هو انتهاء الفصل كله.
النص الأصلي ←ج 1 · ص 758 المطبوعة · معرّف القارئ 758 · العبادة والمناجاة
تجمع الصفحة أخبار زمزم والشرب والحمل، ويقول المؤلف في أحدها صح عندي بالذوق. تحفظ هذه شهادة عن تجربته لا تصحيحا إسناديا مستقلا أو وصفة علاجية وضمانا لمقاصد الشارب. وفي خبر دخول مكة بإحرام يذكر مقالا في الإسناد ويحمله علىالاحترام مع إيراد شاهد مختلف. ثم يذكر الاحتكار وينتقل إلىأخبار المدينة ويبدأ العد من الزيارة، ثم يورد فضل المقام والتحريم والصيد والدعاء. لا تتحول لغة فضل الموت في موطن إلىتشجيع علىالموت أو إهمال الحياة، ولا الرواية العقابية إلىسلطة تصرف للقارئ؛ تبقى الأخبار محددة النسبة والنوع.
النص الأصلي ←ج 1 · ص 759 المطبوعة · معرّف القارئ 759 · العبادة والمناجاة
تستكمل أخبار المدينة بطيبتها ونفي الخبث ثم روايات الدجال والطاعون، وتورد خبر وادي وج قبل تفسير الوتر في اجتماع الحرمات. لا تستعمل الأخبار ضمانات صحية معاصرة أو أحكاما جغرافية ينفذها الموقع. وبعد تفسير الزيارة والأشهر الحرم ينتقل المؤلف إلىسند قصة مفاخرة بين الحرمين في زمن داود بن عيسى. يتعين فصل صوت المؤلف في التعليل من صوت المكاتبين والشعراء، وأسماء الرواة لا تحقق الرواية تلقائيا. تبدأ هنا أبيات تفضل المدينة وتدعو الوالي للتحول إليها؛ يظل ذلك أدبا تنافسيا منقولا لا تقويما يصدره الموقع لسكان المدينتين.
النص الأصلي ←ج 1 · ص 760 المطبوعة · معرّف القارئ 760 · العبادة والمناجاة
تتم أبيات المادح للوالي في المدينة، وتربط الدعوة للإقامة بآثار النبي وقربه، ثم يروي انتقال الكتاب إلىداود وعرضه علىأهل مكة وجواب شاعر منهم. يبدأ الجواب بالثناء علىالوالي ثم الحجاج لأفضلية مكة بالبيت والقبلة والمناسك ومضاعفة الفضل. لا يحول السجل خطاب المدح والهجاء السياسي إلىأوصاف ثابتة لأهل بلد أو إلىدليل تاريخي محقق لكل ما ورد في الشعر. ينبغي تمييز المخاطب والمرسل والشاعر وحامل الرواية، وملاحظة أن الكلام ما زال جوابا ممتدا لا خاتمة المؤلف في القضية. وتتم صور مشهد الحج في الصفحة التالية دون ابتداء باب جديد.
النص الأصلي ←ج 1 · ص 761 المطبوعة · معرّف القارئ 761 · العبادة والمناجاة
تمضي القصيدة المنقولة في وصف عرفات وجمع ومنى والطواف والسعي ثم تتبع ذلك بأسماء ومناقب وأحجار ومشاعر في مكة. يقرأ السجل هذا التراكم طريقة في الاحتجاج الشعري لأفضلية الموطن، لا توثيقا مستقلا لكل خبر عدده الشاعر. وتتضمن أبيات زمزم تعميمات في الطعام والشفاء، فتبقى مدحا منسوبا لا نصيحة صحية أو ضمان علاج. كما لا يجعل ضمير نحن وأنتم في المفاخرة معيار قيمة لسكان المدينتين أو مبررا للانتقاص. لا تبتدئ الصفحة حديثا مرقما جديدا، وإنما تتم جوابا يمتد إلىالتالية قبل دخول صوت حكم آخر في المناظرة.
النص الأصلي ←ج 1 · ص 762 المطبوعة · معرّف القارئ 762 · العبادة والمناجاة
تتم أبيات الجواب المكي وفيها تفضيل ووعيد بالهجاء ونزاع في المناقب؛ تبقى حدة العبارة من صوت الشاعر لا من سياسة الموقع تجاه مدينة أو سكانها. ثم يقدم السرد ناسكا من بني عجل مقيما بجدة بوصفه حكما، ويورد قصيدته التي تعترف بفضل المدينة مع تقديم مكة. وقد يورد شعره أخبارا عن الشهادة والآخر الزمان، فلا يجعلها السجل توقعا ثبت أو حكما علىجماعة بشرية معاصرة. تتكرر حجج البيت والقبلة والمشاعر والميلاد، ويستمر الحكم الشعري في التالية. هذا انتقال بين أصوات داخل حكاية الختام لا انتقال بين بابين في الكتاب.
النص الأصلي ←ج 1 · ص 763 المطبوعة · معرّف القارئ 763 · العبادة والمناجاة
تتم قصيدة الحكم المنقول بربط أصول قريش ومناقب الهجرة والأنصار وبقبر النبي وآله وصحبه، وتصرح بمعرفة فضل المدينة ومحبة أهلها مع بقائها في سياق ترجيح مكة. لا يسوى بين عبارات المفاخرة وبين أحكام ثابتة علىالأشخاص، ولا ترفع الأبيات إلىخبر موثق لمجرد روايتها. ثم يأتي التصريح بانتهاء الجزء الرابع والسبعين والمجلد الأول، وأن أول التالي الباب الثالث والسبعون والجزء الخامس والسبعون بحسب تجزئة المؤلف. هذا حد صريح لا يستنتج من رقم الصفحة وحده؛ يختتم72هنا قبل صفحة عنوان الجزء الثاني التي لا تمثل متنا من الباب التالي.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 1 المطبوعة · معرّف القارئ 764 · بيانات الطبعة
هذه صفحة بيانات عنوان للجزء الثاني لا متن مسائل من72أو73. تسمي الكتاب والمؤلف بألقاب ودعاء، وتذكر الطبع علىنسخة تقول إنها قوبلت بنسخة المؤلف الموجودة بقونية، وأسماء الجهة التي تولت العمل والمطبعة والنفقة. تحفظ القراءة هذا بوصفه تصريحا في بيانات النشر، لا نتيجة مقابلة جديدة أجراها المشروع ولا توثيقا مستقلا لجميع ألفاظ النسخة. تبقى بعض حروف الرقمية المحتاجة إلىصورة دون إصلاح صامت، ولا تنتقى منها مقاطع تعليمية بوصفها كلام المؤلف في الباب. يفصل هذا السجل الوثائقي بين نهاية المجلد الأول وبداية73حتىلا يختلط عد البطاقات بعد صفحات المتن.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 2 المطبوعة · معرّف القارئ 765 · العلم والمعرفة
تفتتح الصفحة بالبسملة ثم العنوان الأصلي للباب في عدد الأسرار للمشاهد عند المقابلة والانحراف. وتتلوه قصيدة تجمع أعدادا ومراتب وأسماء قلوب وأوتادا وإمامين وقطبا، وتتم في أول766قبل البرنامج النثري. يقرأ السجل هذه الأعداد في بنية شعرية تمهيدية لاصطلاحات يشرحها المؤلف لاحقا، لا إحصاء تحقق منه المشروع أو خريطة مؤسسات فعلية. لا يصح تعريف كل مرتبة من بيت وحده أو عد الشطر برهانا علىعدد أهل مقام في زماننا. بعد ورقة العنوان السابقة يعود هنا متن الكتاب، ويتحدد نطاق الدليل الجديد بما راجعناه لا بمجرد عنوان باب طويل.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 3 المطبوعة · معرّف القارئ 766 · العلم والمعرفة
تتم القصيدة ثم يعلن المؤلف أصناف الرجال ذوي العدد وغير المحددين، وعلوم من يسميهم الأكابر. ويشرح النبوة العامة مع تأكيد انقطاع التشريع وعدم نسخ الشريعة أو زيادة حكم جديد، ثم يمتنع عن إطلاق لفظ النبوة علىالمقام دفعا للالتباس. تبقى هذه تقسيماته الدينية لا شهادة بنبوة أو سلطة تشريع لشخص معاصر. وبعدها يفتح معنى المقابلة والانحراف بنسبتي التنزيه والتنزل إلىالخيال، ويناقش دلالة ألفاظ الخطاب بحسب اللسان. يحفظ السجل نسبة دعواه عن اعتقاد السلف إلىالمؤلف، ولا يصدر بها حكما إجماعيا مستقلا أو يلغي صعوبة كيفية النسبة التي تتم بالتالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 4 المطبوعة · معرّف القارئ 767 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة تقرير الألفاظ مع الإقرار بالجهل بالكيفية، ثم تفرق في نسق المؤلف الجامع بين النسبتين من الوقوف مع أحد الطرفين. ويقرأ المقابلة والانحراف بمراتب ستين وثلاثمائة وست وثلاثين ثم أنصافها وأقسامها، دون أن يصير ذلك قياس زوايا تجربة أو علم نفس معاصرا. ويصرح بأن الدهر هنا ليس الزمان الذي تعده حركات الأفلاك، بل اسم ومقامات يعرضها في اصطلاحه. ثم يضرب مثل الجوهر الفرد ليشرح وحدة المقابل، لا ليقدم نموذجا فيزيائيا تحقق أو حجة علىانعدام كل فرق. ينتهي النص إلىالعين والنسبة ويتصل بالتالية قبل تمام المعنى.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 5 المطبوعة · معرّف القارئ 768 · العلم والمعرفة
تتم جهة العين والوجود في اصطلاح المؤلف ثم يسرد مراتب الرؤية وأمهات المعرفة الثلاث. وبعدها يربط حفظ النوع الإنساني بالرسالة والنبوة والولاية والإيمان، وينتقل إلىتصور قطب موجود بالجسد والروح ورسل باقين في العالم. ينسب السجل دعاوى الحياة والأدوار الكونية إليه ولا يحقق هوية أشخاص أو بقاءهم التاريخي أو يمنح سلطة لمعلم. ويذكر الخضر مع تمييز الاختلاف عند غيره من اختياره، فلا يمحو وجود المخالف بجملة دعوى. تتصل خريطة الأوتاد والإمامين والقطب بأول التالية، ولا يتخذ مثل أركان البيت وصفا علميا لحفظ الأرض أو الأنواع.
النص الأصلي ←