انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 1 · ص 761 المطبوعة · معرّف القارئ 761 · العبادة والمناجاة

القصيدة المكية تجمع مشاهد الحج ومناقب الموطن

تمضي القصيدة المنقولة في وصف عرفات وجمع ومنى والطواف والسعي ثم تتبع ذلك بأسماء ومناقب وأحجار ومشاعر في مكة. يقرأ السجل هذا التراكم طريقة في الاحتجاج الشعري لأفضلية الموطن، لا توثيقا مستقلا لكل خبر عدده الشاعر. وتتضمن أبيات زمزم تعميمات في الطعام والشفاء، فتبقى مدحا منسوبا لا نصيحة صحية أو ضمان علاج. كما لا يجعل ضمير نحن وأنتم في المفاخرة معيار قيمة لسكان المدينتين أو مبررا للانتقاص. لا تبتدئ الصفحة حديثا مرقما جديدا، وإنما تتم جوابا يمتد إلىالتالية قبل دخول صوت حكم آخر في المناظرة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

اقرأ تعداد المناقب بوصفه بناء حجاجيا لصوت منقول.

سؤال القراءة

ماذا يضيف توالي الأمكنة والأسماء إلىحجة القصيدة دون إثبات أخبارها؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 72 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة