ج 1 · ص 757 المطبوعة · معرّف القارئ 757 · العبادة والمناجاة
الرفعة لا تسقط العبودية وأخبار حرمة مكة
تتم قراءة الطلب ثم يفسر الخروج من كدى برفعة الحضرة مع بقاء القصر والعجز والعبودية. لا يتحول تشبيه الخليفة أو صاحب الهمة إلىتفويض سلطة معاصرة أو شهادة بصحة أمر شخص. ثم يقرأ تفضيل مكة بمناسبات قدم البيت والهجرة والجمع والسنة، ويورد خبر تحريمها ثم منع حمل السلاح فيها. تبقى الأخبار وأوصاف التحريم ونسب المفاضلة منقولة في سياق تاريخي، لا خريطة استثناءات أمنية أو دعوة إلىتصرف عملي اليوم. ويصرح بأن ما بقي لختام الباب هو الفضائل والزيارة، فلا يظن القارئ أن انتهاء مسائل هيئة النسك هو انتهاء الفصل كله.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
اقرأ الرفعة مع العجز ثم ميز الخبر والمفاضلة والممارسة.
سؤال القراءة
لماذا يبقي التأويل قيد العبودية مع وصف الرفعة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 72 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0588 · الباب 72
رفعة لا ترفع العجز
فلا تحجبنك عن عبوديتك فالقصر والعجز لا يفارقك فإنك مهما فارقك ذلك قصمتك
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثاني والسبعون: الحج من القصد إلىخاتمة الحرمين
مراجعة المتن الرقمي المتاح665–763عبر99معرفا؛ لا تدخل صفحة عنوان الجزء الثاني764في متن الباب.
اقرأ المادةرفعة لا ترفع العجز
يفسر المؤلف الخروج من كدى بالقصر بعد الدخول من كداء بالمد، فيجمع الرفعة وبقاء العبودية.
اقرأ المادةحضور العبودية في نسبة الفعل
اختلاف جهة الاستلام لا يمحو افتقار الفاعل.
اقرأ المادة