انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 4 المطبوعة · معرّف القارئ 767 · العلم والمعرفة

المقابلة والانحراف والدهر غير الزمان المعدود

تتم الصفحة تقرير الألفاظ مع الإقرار بالجهل بالكيفية، ثم تفرق في نسق المؤلف الجامع بين النسبتين من الوقوف مع أحد الطرفين. ويقرأ المقابلة والانحراف بمراتب ستين وثلاثمائة وست وثلاثين ثم أنصافها وأقسامها، دون أن يصير ذلك قياس زوايا تجربة أو علم نفس معاصرا. ويصرح بأن الدهر هنا ليس الزمان الذي تعده حركات الأفلاك، بل اسم ومقامات يعرضها في اصطلاحه. ثم يضرب مثل الجوهر الفرد ليشرح وحدة المقابل، لا ليقدم نموذجا فيزيائيا تحقق أو حجة علىانعدام كل فرق. ينتهي النص إلىالعين والنسبة ويتصل بالتالية قبل تمام المعنى.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

فرق الاسم الدهر والزمان والأعداد التفسيرية ووحدة جهة المقابلة.

سؤال القراءة

لماذا يمنع التصريح عن الدهر حمل المقادير هنا علىساعة أو مدار؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 73 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة