تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 4 · ص 101 المطبوعة · معرّف القارئ 2125 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة 470 الارتباط بين الاقتدار من جانب الحق والقبول من الممكن، وتناقش عدم الاستقلال في الإيجاد والعبادة مع وصف الغنى عن العالمين. وتروي بارقة للمؤلف عند كتابة المسألة ومقارنتها بخبر الخندق، وهي دعوى خبرة لا تحققها القراءة ولا تجعلها برهانا مستقلا. ثم تفرق الحكمة والسبب الشرعي والعلة العقلية وتستشهد بالجن والإنس، ولا تزال الحجة متصلة بعد الصفحة. لا تتحول الذلة إلى إذلال بشري أو قصور القبول إلى لوم متضرر، ولا يستعمل تعدد جهات الطلب لتجسيم الإله أو تشخيص إرادة إنسان، كما لا تنقل أحكام القصاص فتوى أو إجراء عمليا.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 102 المطبوعة · معرّف القارئ 2126 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة منازلة العبادة بقراءة افتقار الخلق وظهور الهوية في العابد والمعبود ضمن اصطلاح المؤلف. يميز بين المعرفة بهذا الحال وبقائه في غير العالم به، ثم ينتقد تقرير المتكلم للصفة الزائدة مع اختلاف مقصوده هو من العبارة نفسها. يبدأ بعد ذلك باب الاتباع والمحبة، فيفرق عبادة الفرائض من النوافل ويجعل الأولى حقيقية جبرية والثانية اختيارية فيها رائحة رفعة. ثم يصور محبة العبد بين حب عناية سابق وحب جزاء لاحق، فلا يختزل الحب الإلهي إلى معنى واحد. وتستمر صورة الحفظ بين المحبتين في الصفحة التالية قبل تفصيل العمل والاقتدار.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 103 المطبوعة · معرّف القارئ 2127 · العلم والمعرفة
تشرح الصفحة انحصار حب العبد بين عناية وكرامة، وتربط التكليف بما يكشفه من اقتدار وطلب معونة. تشير إلى رسم في الهامش؛ وهذه إحالة نصية فقط لم تراجع صورتها في هذه القراءة. ثم تفصل فراغ الاختيار الذي يعمر بالنوافل، وتقارن الابتداء في المحبة بالجزاء عليها. يذكر المؤلف أن في النفل فروضا وأن الشروع عهد، ويصرح بأن حكمه يختلف عن علماء الرسوم، فلا يعرض رأيه اتفاقا فقهيا. وينتهي إلى صورة جبر القلب المنكسر وما أوجبه الحق على نفسه، ضمن حجة عقدية متصلة لا وصفة نفسية أو حكم على حرية شخص بعينه.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 104 المطبوعة · معرّف القارئ 2128 · انتقال بين وحدتين
تختتم منازلة الحب بالفرق بين ستر الذنب وستر النعمة، وترد موضع نسبة الخير والمعصية إلى أدب المواطن. ثم يبدأ باب استماع القول واتباع أحسنه، بعنوان طويل وشعر قبل مناقشة الذكر المحدث ونسبة الكلام. يقرر المؤلف حجة تجعل القول بين حسن وأحسن، لكنه يميز السوء الشرعي مما يسوء الغرض، ويعالج جزاء السيئة على هذا الأساس. هذه قراءة دقيقة قد يلتبس فيها حسن الكلام بحسن كل فعل ينسب إليه، فلا يصح استعمالها لإباحة الفحش أو الأذى. وتبقى نهاية الصفحة متصلة بتفصيل الإضافة والظاهر والباطن فيما يلي.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 105 المطبوعة · معرّف القارئ 2129 · العلم والمعرفة
يعالج المؤلف نفي الرؤية وإثباتها من جهتي الظاهر والباطن، ويضرب مثال صورة الإنسان والمدبر ليفرق مدلولي القول. فلا يجعل صدق أحد الطرفين إلغاء ضروريا للآخر، بل يقيد كل حكم بوجهه. ثم يستعرض أوصاف المخاطبين في الآيات: التفكر والعقل والسمع والإيمان والعلم واللب، ويطلب وضع كل خطاب في موضعه. هذا التعدد لا يبيح تجاوز حدود الاتباع، بل يزيد مسؤولية تعيين جهة التلقي. ويصل آخر الصفحة تكامل صفات القارئ بالقرآن إلى تتمة تؤكد نوع العمل بهذا الجمع، دون زعم أن مجرد جمع المصطلحات يحقق معرفة ذوقية أو عصمة.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 106 المطبوعة · معرّف القارئ 2130 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة منازلة القول بتقييد موضع القبح في المتكلم أو المقول عنه لا القول من حيث نسبته في حجة المؤلف. ثم يبدأ باب وحدة الإله، فينتقد التفكر في الذات ويعرض تأويلا لقصد من عبد الوسائط طلبا للقرب. لا يزيل بذلك اعتراضه على التحكم في جعل الوسائط من عند النفس. يستدل بوجود الوجه في كل جهة مع بقاء خصوص جهة العبادة المشروعة، فيميز حقيقة عامة من حكم فعل معين. وتنتهي الصفحة في هذا المثال، فلا تختزل تأويله إلى مساواة عملية بين كل الأعمال أو دعوة لتغيير حدود العبادة بحسب الرأي.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 107 المطبوعة · معرّف القارئ 2131 · انتقال بين وحدتين
تستكمل الصفحة فرق حقيقة الوجه وموضع العمل المشروع، وتفسر اختلاف الشرائع والنسخ بوصفه اختلاف حكم لا تعدد عين الإله. ثم تبني قراءة خاصة للشرك والمغفرة والعدم، يجب حفظها تأويلا للمؤلف لا تعريفا عقديا متفقا عليه. يناقش الكلام ما بين الوجود والعدم في اصطلاحه قبل افتتاح باب ما عندكم ينفد. يبدأ الباب الجديد بشعر واستشهادات عن النور والصعود والخزائن، ثم يربط البقاء بما عند الله مع بقاء العالم في الإمكان. لا ينتهي التحقيق إلى مجرد فناء مال مادي، بل يمهد لتغير معرفة الإنسان بحسب الموطن في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 108 المطبوعة · معرّف القارئ 2132 · العلم والمعرفة
يفصل المؤلف خزائن العلم وعلاقة الثبوت بالوجود، ثم يجعل المرور بالموطن مؤثرا في هيئة المعرفة. يقارن صورة المنام بتنزيه النظر العقلي، ويصرح بأن المرء لا يعرف الحق كما يعرف نفسه. يفسر نفاد ما عندنا بتبدله من موطن إلى آخر، مقابل بقاء العلم الإلهي بنفسه. ويتابع صور إنشاء الأعمال وحياتها، مع أخبار منسوبة إلى ذي النون وأبي يزيد عن الإحياء. تعرض هذه الأخبار بحدود نسبتها دون تحقق تجريبي أو إرشادات لاستحضارها. ولا تحسم الصفحة سؤال حقيقة الصورة بلفظ واحد، بل تمده إلى مثال الخيال والمرآة في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 109 المطبوعة · معرّف القارئ 2133 · انتقال بين وحدتين
تتم منازلة البقاء بتمثيل المرآة والسماء وصور الخيال، وترد ظهور خرق العادة إلى الإذن في تصور المؤلف دون تقديم طريقة لتوليده. ثم يبدأ باب تعظيم الشعائر، فيعرفها أعلاما وحدودا وبرزخا يدل على الفرق. يذكر قول أبي يزيد في الحشر بوصفه نطقا بحال غلب عليه، فلا يساوي بين حد الذوق وتمام الدلالة. ثم ينتقل من البدن إلى معرفة الإنسان بالشعيرة التي يفهمها، ويجعل النفس دليلا من أقوى الدلائل. ويستمر تفسير صورة الرائي والعلم به في الصفحة التالية، دون أن يجعل عدم فهم شعيرة مبررا لازدراء أصحابها.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 110 المطبوعة · معرّف القارئ 2134 · انتقال بين وحدتين
تستكمل الصفحة حجة الشعائر بتفسير الصورة غير المعروفة بوصفها حالا لم يصل وقت ظهورها للعبد. يفرق المؤلف بين معرفته الحالية وبين علم الله بما يصير إليه، ويربط الزيادة في العلم بمعرفة حكم الموطن. يعيد بذلك النظر من المشهد إلى النفس، ويبين كيف تتبادل الدلالة جهتيها في اصطلاحه. ثم يستخدم ألفاظ العينين والتقييد ضمن حجة الكشف، وهي استعارات وتأويلات لا تشخيصات للبصر أو مقارنة صحية بين الأشخاص. وتنتهي الصفحة بعنوان باب لا حول ولا قوة إلا بالله وحده، فيثبت حضور الباب دون أن ينسب إليه نثر أو شعر يبدأ في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 111 المطبوعة · معرّف القارئ 2135 · العلم والمعرفة
يشرح الباب الحوقلة من جهة الاقتدار والقبول، ويربط العبارة بالإنسان الجامع في مذهبه. يستعمل خبر تقسيم الصلاة وصور العرش والقلب لبيان جهة المعونة، مع روايات عن آدم والملائكة ينقلها بوصفها شواهد لا أخبارا حققها الموقع استقلالا. ثم يميز الذكر داخل الصلاة من الصلاة كلها، والجزء الملكي من الإنسان الجامع، فيمنع انتقال شرف جزء إلى دعوى شرفه على الكل بلا نظر. وتنتهي الصفحة قبل تتمة أدب العبارة التي تضبط ما يصح أن يقال علنا، فلا يستخرج من بنائه إطلاق لفظي أهمل النص نفسه تقييده في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 112 المطبوعة · معرّف القارئ 2136 · انتقال بين وحدتين
تستكمل الصفحة الحوقلة بقيد أن بعض المعاني تعلم في موضع البيان ولا تطلق بلا مراعاة، تمييزا عند المؤلف بين الإنسان الجامع وغيره. ثم يبدأ باب التنافس والعمل بشعر طويل ينتقد الاتكال على الفكر ويحتج بميزان الشرع. يناقش الشرح ذم الدنيا والزهد في كل ما سوى الله، فيرى الموجودات أدلة خلقت للنظر، وأن الإعراض عنها قد يضيع طريق المعرفة. لا يدعو بذلك إلى تملك كل شيء أو تلبية كل رغبة، بل يقدم إعطاء كل ذي حق حقه ويبدأ بالنفس، تمهيدا لتفصيل حقوق القوى والغير وحدود التناول في الصفحة اللاحقة.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 113 المطبوعة · معرّف القارئ 2137 · العلم والمعرفة
يفصل المؤلف حقوق السمع والبصر والجوارح والعقل والقوى، ويجعل النفس المدبرة مسؤولة عن صرفها في المواطن المعينة. يوازن طلب المعرفة بطلب الغذاء والنعيم الحسي ضمن الحدود، ولا يسوي ما يخص الشخص بما يخص غيره. ثم يفرق الزهد بالأولوية من الورع، ويجعل ترك المباح متعلقا بما يحول بينه وبين المقام المراد لا بالترك لمجرده. وفي الخاتمة يقلب العلاقة المعتادة باستعمال العلم: الأفضل عنده أن يحكم العلم صاحبه لا أن يستخدمه بحسب غرضه. هذا تصور أخلاقي لتوزيع الحقوق، لا نظام طبي لتشخيص القوى أو تبرير إكراه الآخرين في صورة ولاية النفس.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 114 المطبوعة · معرّف القارئ 2138 · انتقال بين وحدتين
بعد إحالة موجزة إلى باب الوصية يبدأ باب حبة الخردل، ويفسر بقية الله بما أبقي من المباح بعد تقييد أصل التصرف. يفرق ما يقوم به الشخص من الرزق مما يجمعه وقد ينتفع به غيره، ويفصل وصول الرزق العام من العناية بوجه اكتسابه. ثم يمتد الحديث إلى الأسماء الحسنى وما يصفه برزقها وشكرها، فيفرق القصد المعرفي من وقوع العمل بلا انتباه إلى جهته. ليست هذه صيغة لإدارة أموال قارئ بعينه أو ضمانا لتوقف السعي، بل استدلال للمؤلف يصل التناول والأدب والافتقار، قبل تفسير الصخرة والقلب في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 115 المطبوعة · معرّف القارئ 2139 · انتقال بين وحدتين
تستكمل الصفحة صورة الصخرة والقلب، وتفرق بين التأثير في ظاهر شخص وبين لين قلبه الذي لا يملكه المحسن. تنقل خبر الدودة في الحجر بصيغة حكاية ورواية، ثم تفسر السماء بالمطر أو بما ينسبه المؤلف إلى حركة الكواكب، وهذه تصورات تاريخية لا تحقق علمي مستقل. يقارن الشرح ألم الطلب بحصول المشتهى ضمن وصف أخروي. ثم يبدأ باب تعظيم الحرمات بتصوير العالم حرما ومحل تكوين، مستعملا صور آدم وحواء. تنقل هذه الصور بحدود خطاب المؤلف دون تحويلها إلى تراتبية اجتماعية أو حكم على أهلية النساء أو تبرير للتحكم بأجسادهن.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 116 المطبوعة · معرّف القارئ 2140 · انتقال بين وحدتين
تتم منازلة الحرمات بذكر مواطن عند الرب كالصلاة والمنام، ثم يصرح المؤلف بأنه يقتصر على الإشارة ولا يبسط الباب. يبدأ بعد ذلك باب الحكم صبيا، ويصل عنوانه بيحيى ثم يتوسع في عيسى والسلام والولادة والكتاب والنبوة. يفسر حداثة العهد بالقرب من التكوين، ويذكر أن النبوة جعل واختصاص لا صفة تحصل بالذات. وترد تأويلات في قصة مريم وعيسى وختم الولاية في اصطلاحه؛ لا يعرض الدليل تلك الأخبار اكتشافا تاريخيا جديدا. وتستمر المقارنة بين السلام على النفس والسلام من الرب في الصفحة التالية قبل حكايات الطفولة المنقولة.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 117 المطبوعة · معرّف القارئ 2141 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة المقارنة بين عيسى ويحيى ثم تروي أقوالا عن حكمة الصغير، ومنها حكاية مولود في البطن وقصتان عن زينب ابنة المؤلف في الرضاعة. هذه روايات صاحب النص لا مشاهدات مستقلة للمشروع ولا معيار نمو طفولي أو فتوى مستخرجة من جواب رضيع. ثم يبدأ باب أجر من أحسن العمل، فيجعل الإحسان روحا للصورة ويناقش حفظ العمل وتبديل السيئات. يربط الحضرة بالقصد والمعرفة، وتستمر حجته عن صورة العمل وما ينفخ فيها إلى الصفحة التالية. يجب حفظ انتقال البابين كي لا تنسب أخبار الطفل إلى برهان الإحسان الذي يبدأ بعدها.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 118 المطبوعة · معرّف القارئ 2142 · انتقال بين وحدتين
يواصل المؤلف بحث روح العمل والمغفرة، ثم يميز الترك العدمي من الفعل البديل الواقع في زمن عمل مأمور. لا يعد كل ترك عملا إلا بالنية، ويقيد مؤاخذة الفعل البديل بوقت لا يصح فيه غير الواجب المذكور. يورد رأيا فقهيا منسوبا إلى بعض أهل الظاهر لا اتفاقا ملزما لكل قارئ. ثم يبدأ باب إسلام الوجه والعروة الوثقى، فيفرق اتحاد المسمى بين الله والرحمن من رائحة الاشتقاق، ويتابع الإحسان والشهود. وتنتهي الصفحة بجملة مفتوحة تفصل صحة العمل من العبادة، فلا تنتزع نتيجة نهائية قبل وصل تفسيرها بالصفحة التالية في سياق اصطلاح المؤلف.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 119 المطبوعة · معرّف القارئ 2143 · انتقال بين وحدتين
تتم منازلة العروة بتفريق العمل العارض والعبادة الذاتية ورد التفاصيل إلى عين واحدة في مذهب المؤلف. ثم يبدأ باب تزكية النفس ودسها، فيربط نموها بالرب ومعرفة قواها، لا بمجرد ادعاء صاحبها أنه اكتسب وصفا جديدا. يناقش العلم بالمجمل والتفصيل، ويؤكد أن معرفة قابلية التفصيل لا تعني أن المجمل مفصل بالفعل. ثم يفسر الخيبة بفوات الغرض، ويصل ذلك بالدار وأهلها ضمن حجته الأخروية. لا يصير هذا التأويل وصفا طبيا للنفس أو ضمانا لشخص بعينه، بل حجة تحتاج تتمة اليسر والعسر والرحمة في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 120 المطبوعة · معرّف القارئ 2144 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة منازلة التزكية بقراءة اليسر والعسر وسعة الرحمة، ثم يبدأ باب الاحتضار والقرب بشعر ونثر عن آخر الأنفاس وما يشهد المحتضر. يميز المؤلف بين كشف يشاركه فيه بعض الحاضرين وبين ذوق كل شاهد الذي لا يملكه غيره، ويقيد عموم النفي بهذه الجهة. ثم يعرض تبدل ألم أهل النار إلى ملاءمة في تصوره الأخروي، فلا يعامل الدليل هذه الأقوال معرفة طبية بالموت أو تقريرا للمآل. وفي النهاية يرد عنوان باب الحياة الدنيا وزينتها وحده؛ لا شعر ولا نثر منه في هذه الصفحة، ولا تمام لحجة النية التي تليه.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 121 المطبوعة · معرّف القارئ 2145 · العلم والمعرفة
يفصل الباب النية والإرادة بحسب العلم بالمراد أو الجهل بطريقه، ثم يفرق نعيم الجزاء من الهبة التي لا تكون جزاء. يناقش فرض استيفاء نعيم الدنيا كله، ويقيده بصعوبة تصور حياة بلا ألم ولو عثرة صغيرة. يروي لقاءه أبا العباس السبتي بمراكش وما نسبه إلى طلب التعجيل، ويذكر تجربته هو في أول الطريق مع اختلاف القصد. هذا السبتي غير السبتي ابن هارون المذكور في باب سابق. أخبار التأثير والميزان منسوبة للمؤلف ولا يعيد الدليل وسائلها أو يجعلها علاجا أو وصفة لمال أو سلطة أو إحياء.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 122 المطبوعة · معرّف القارئ 2146 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة منازلة الإرادة بالتفريق بين عموم الشرط ووقوع المشروط، ثم يبدأ باب العصيان. يلاحظ المؤلف اختلاف الصياغة بين طاعة الرسول والطاعة لله، ويربط المعصية بحجاب وواسطة في اصطلاحه. يفسر أولي الأمر بالعلماء في سياق حجته ويعرض دعوى في الأجر والمؤاخذة، دون أن تكون هذه القراءة تفويضا للموقع بتعيين أصحاب سلطة معاصرين أو فرض طاعتهم. ثم تصل أبيات العهد والحجر والإنسان بتعدد الصور والمؤثر والأثر. ويستمر الكلام إلى تتمة الحيرة في الصفحة التالية، فلا تنسب خاتمته إلى عنوان الباب الجديد الذي لم يبدأ هنا بعد.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 123 المطبوعة · معرّف القارئ 2147 · انتقال بين وحدتين
تختم منازلة العصيان بحوار وأبيات في الحيرة، ثم يبدأ باب الحياة الطيبة بعنوان يجمع عبارتين في الشاهد الرقمي، تحفظان دون تصحيح صامت. يناقش النثر البشرى وتبديل السيئات ويذكر شخصين نسب إليهما ذوقا خاصا، بما فيه تمني السيئات في ضوء التبديل. يعرض الدليل هذا الموضع نقديا ولا يجعله دعوة إلى ارتكاب أذى أو وعدا بإلغاء مسؤوليته. ثم يربط الصلاح بمنزلة الأنبياء مع نفي كون صاحبها رسولا أو نبيا، ويشدد على استصحاب الحال والعمل. وتستمر حجة الفرق بين ظاهر الألم وباطن الحياة الطيبة في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 124 المطبوعة · معرّف القارئ 2148 · انتقال بين وحدتين
يكمل المؤلف الحياة الطيبة بتمييز الألم الحسي من الحال النفسي في شهود من يصفهم بالصالحين. ويحذر من حمل ظاهر البلاء على ما يجده الناظر من نفسه، فلا يجعل غياب العلامة وحده معرفا بباطن آخر. ليست هذه الأقوال تشخيصا يجيز تجاهل ألم شخص أو منعه من الرعاية. يبدأ بعدها باب النهي عن مد العينين، فيفرق الرزق من جهة الطبع من تناوله على الحد، ويناقش الابتلاء والكره والحضور. وتبقى العبارة متصلة بالصفحة التالية التي تصرح بدعوى استثناء صاحب الشهود من وصف المعصية، فلا يخفى ذلك التوتر خلف تلخيص أخلاقي عام.
النص الأصلي ←