انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 118 المطبوعة · معرّف القارئ 2142 · انتقال بين وحدتين

الترك والوقت وبداية العروة

يواصل المؤلف بحث روح العمل والمغفرة، ثم يميز الترك العدمي من الفعل البديل الواقع في زمن عمل مأمور. لا يعد كل ترك عملا إلا بالنية، ويقيد مؤاخذة الفعل البديل بوقت لا يصح فيه غير الواجب المذكور. يورد رأيا فقهيا منسوبا إلى بعض أهل الظاهر لا اتفاقا ملزما لكل قارئ. ثم يبدأ باب إسلام الوجه والعروة الوثقى، فيفرق اتحاد المسمى بين الله والرحمن من رائحة الاشتقاق، ويتابع الإحسان والشهود. وتنتهي الصفحة بجملة مفتوحة تفصل صحة العمل من العبادة، فلا تنتزع نتيجة نهائية قبل وصل تفسيرها بالصفحة التالية في سياق اصطلاح المؤلف.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

العدم والفعل البديل

سؤال القراءة

ما القيد الزمني الذي يضيفه النص قبل الحكم على الفعل البديل؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 481 · الباب 482 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة