ج 4 · ص 111 المطبوعة · معرّف القارئ 2135 · العلم والمعرفة
القوة والقبول وميزان الجزء والكل
يشرح الباب الحوقلة من جهة الاقتدار والقبول، ويربط العبارة بالإنسان الجامع في مذهبه. يستعمل خبر تقسيم الصلاة وصور العرش والقلب لبيان جهة المعونة، مع روايات عن آدم والملائكة ينقلها بوصفها شواهد لا أخبارا حققها الموقع استقلالا. ثم يميز الذكر داخل الصلاة من الصلاة كلها، والجزء الملكي من الإنسان الجامع، فيمنع انتقال شرف جزء إلى دعوى شرفه على الكل بلا نظر. وتنتهي الصفحة قبل تتمة أدب العبارة التي تضبط ما يصح أن يقال علنا، فلا يستخرج من بنائه إطلاق لفظي أهمل النص نفسه تقييده في الصفحة التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الجزء والمجموع
سؤال القراءة
لماذا لا يساوي أكبر أجزاء الصلاة ما هو أكبر من الصلاة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 476 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1638 · الباب 476
أشرف الأجزاء لا فوق الكل
كما إن ذكر الله في الصلاة أشرف أجزاء الصلاة لا أن الذكر أشرف من الصلاة
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 476: فى معرفة حال قطب كان منزله لا حول ولا قوة إلا باللّه
دليل المتن الرقمي المكتمل 2134–2136.
اقرأ المادةأشرف الأجزاء لا فوق الكل
يستخدم المؤلف هذا التفريق في بحث الإنسان الجامع والجزء الملكي.
اقرأ المادةالاتباع والاستماع وحقوق الموطن
471–479 بين العبارة والعمل.
اقرأ المادةشرف الجزء وحد المقارنة
يميز 476 بين أشرف أجزاء الصلاة وبين ما هو أشرف من الصلاة، فيقيد انتقال حكم المفاضلة.
اقرأ المادةخريطة الأبواب 462–490
تحديث بعد اكتمال 490 رقميا 2150–2151، مع حفظ مادة النطاق السابق.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةورقة الشاهد والدعوى 2101–2150
ترتيب الملفات وفروق اللفظ وحد الخبر.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةسجل القراءة: الدفعة 43
50 صفحة و 28 دليلا جديدا.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة