تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 3 · ص 195 المطبوعة · معرّف القارئ 1651 · العلم والمعرفة
تتابع الصفحة تعليل موضع المأموم الواحد بحدود شهوده، وتقابل حال العيان بحال العلم المنقول. ثم تعرض امتداد سجود الملائكة خلف المصلين ضمن تصور المؤلف للخلافة الآدمية، مع اختلاف سبب السجود بين الأصل والذرية. وتنتقل إلى العندية بوصفها نسبة لا عينا موجودة، وتفرق بين الله والرب والهو والخلق. وفي الختام تناقش دلالة السكوت وترك الإنكار، فتصرح بالخلاف وترجح بقاء الأصل قبل تعيين أحد الأحكام الخمسة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 196 المطبوعة · معرّف القارئ 1652 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة حجة عدم تعيين حكم قبل الخطاب، ثم تجعل الحمد موزعا بين أول السورة ووسطها وآخرها، وبين طرفي الرحمة. وتجمع أسئلة واسعة عن مراتب البشر والملائكة والمنافع والتوحيد ونسبة الله إلى الأشياء. ويتسع الفهرس إلى الرفق بالجاهل وتفاوت وجوه الإصابة والوقوف والنعم والأنس، وينتهي إلى استفتاء القلب. صيغة السؤال الغالبة تحفظ مسائل مفتوحة، ولا يصح تحويل هذا التعداد إلى أجوبة مفصلة لم يذكرها الموضع. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 197 المطبوعة · معرّف القارئ 1653 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة الكلام على استفتاء القلب ثم تستطرد في علوم الحلم والخيال والصدق والقرعة والرحمة بالصغير. ويختم الباب السابع والأربعون والثلاثمائة بفهرس اليقين والعناية والأناة والبشارة. بعد ذلك يبدأ الباب الثامن والأربعون والثلاثمائة بعنوان سرين من أسرار قلب الجمع والوجود، وبأبيات تجعل القلب موضع الإيمان. ويفسر المؤلف خبرا عن نفس الرحمن بالأنصار، ثم يصل التنفس الرحماني بظهور المنازل وباطن الصورة، مع تفضيل التالي لاشتماله على السابق وزيادة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 198 المطبوعة · معرّف القارئ 1654 · العلم والمعرفة
يربط المؤلف ترتيب الأول والآخر والظاهر والباطن ببناء رباعي يسري في تصوره للأرواح والأجسام والطبيعة والأخلاط. ثم يقرأ الحجر ومشكاة النور قراءة رمزية تربط الظاهر بالباطن والإمداد. وينتقل إلى التحذير من التباس صور الخيال بالوجود الثابت، مقترحا الثبات والتغير معيارا داخل تجربته الكشفية. ويجعل المنام تنبيها إلى عالم الصور وإلى التحول المستمر، حتى ينتهي إلى القلب وتقلبه. هذه مراسلات كونية تاريخية، ومعيار الكشف هنا من تقرير المؤلف لا إجراء تحقق تجريبي. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 199 المطبوعة · معرّف القارئ 1655 · العلم والمعرفة
تستأنف الصفحة معنى التمكين في التلوين، وتربط تقلب القلب باسم الرحمن وباستمرار الخلق الجديد. وتعرض أربعة معلومات مؤثرة: الإنسان والعالم والإنسان الكامل وحقيقة الحقائق. ثم تصل منزل الإيمان بشعبه وتنتقل إلى أعمار الأمة والاختصاص المحمدي والإرث النبوي. يقرر المؤلف حدا رمزيا للسبعين ويميز من يتجاوزها بحسب الإرث، ويذكر أعمار الخلفاء الأربعة ضمن هذا البناء. هذه دعاوى مصدرية تحتاج نسبة دقيقة، ولا تقدم الصفحة توثيقا تاريخيا مستقلا للأعمار أو قاعدة سكانية عامة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 200 المطبوعة · معرّف القارئ 1656 · العلم والمعرفة
تشرح الصفحة صفات جماعة الدخول بغير حساب بتأويل الاسترقاء والتطير والكي، مع ذكر استعمال النبي الطب وتمييز وظيفته رحمة بالقوي والضعيف، ثم تميز مقامين للتوكل بحسب القصد الأول والثاني. وتبحث إضافة الأموال إلى البشر بوصفها استخلافا، وتقرر للمؤلف وأكابر طريقه عصمة في الإنفاق على أساس الكشف. ثم تجعل ارتباط العالم مدخلا لانتقال العلم بين مسائل تبدو متباعدة، مستشهدة بموضع آية الصلاة بين أحكام الأسرة، وبحكاية الجنيد وتغير أجوبته. التأويلات الصحية ودعوى العصمة تبقى منسوبة إلى المصدر، ولا تؤسس امتناعا عن العلاج أو حصانة مالية لأحد.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 201 المطبوعة · معرّف القارئ 1657 · العلم والمعرفة
تنطلق الصفحة من ربط منزل القلب بفلك الشمس في النظام الكوني الذي يتبناه المؤلف، وتصل الفصول والبروج بالتربيع والامتزاج. ثم تعرف أيام الله بأنها مدد أحكام أسمائه في العالم، وتفسر اجتماع أحكام مختلفة في زمن واحد بتداخل تلك الأيام. وتقسم الليل والنهار والسدفة بحسب الأرواح والأجسام ومقاماتها، ثم تتناول تجليات متفاوتة وتسبيح المخلوقات وأمانة الإفصاح. هذا ترتيب رمزي ميتافيزيقي، ولا تعني ألفاظ السماء والفلك والثلث فيه قياسات فلكية حديثة أو برهانا على تفاصيل العالم الغيبي. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 202 المطبوعة · معرّف القارئ 1658 · العلم والمعرفة
تجعل الصفحة اسم النور مبدأ ظهور الليل والنهار في المثل الإنساني، وتثبت للدهر وحدة قبل تفصيل الأسماء. ثم تقرأ اليومين المذكورين في ألف سنة وخمسين ألف سنة باعتبارهما تقديرات لأيام أسماء إلهية، مع تمييز ما ورد في الكتاب عما يقرره المؤلف بلسانه. وتتدرج إلى العقل والنفس والهيولى والبروج والكرسي والعرش، ثم تبدأ حركة الكواكب الثابتة. يختلط في البناء التشبيه بالتقدير العددي؛ وحفظ هذا الاختلاف يمنع حمل المقادير الروحية على جداول علمية معاصرة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 203 المطبوعة · معرّف القارئ 1659 · العلم والمعرفة
تتابع الصفحة وصف قطع الكواكب ومسافات الأفلاك وترتيب العناصر والبروج، وتربط طالع الميزان بزمان الرسالة ضمن تصورها الرمزي للتاريخ. ثم تعرض خلق السماوات وعمارها وسدرة المنتهى والأنهار، وتفسر الليل بظل الأرض مع صور حسية من السراج. وفي الختام تفرق بين يوم يحدده قطع الكوكب وبين مدد يعد بها الزمان، وتربط الحركات بآثار محسوسة ومعقولة. أخبار الجنة والأنهار وأحكام النجوم هنا أجزاء من كوزمولوجيا المؤلف، لا جغرافيا أو فيزياء محققة بإسناد مستقل في هذه الصفحة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 204 المطبوعة · معرّف القارئ 1660 · العلم والمعرفة
تتصل آثار الحركات بالأعمال والأقوال، ثم تعرض الصفحة يوم الشريعة ويوم الأمة والبرزخ ومشهد الفصل، وتقرر انتهاء الآلام في جهنم على تفصيل المؤلف للرحمة والشفاعة. ويتلو ذلك فهرس علوم السيادة والرسالة ووضع الشرائع والغفلة والنسيان والقول والقضاء والقدر. وتبرز صعوبة الجمع بين السؤال والمسؤولية والجبر، فتسمي المسألة صعبة التصور مع حضور الآلام. اختلاف درجات التصريح والسؤال مهم هنا، كما أن المآل الأخروي تقرير تأويلي للمؤلف لا اتفاقا جامعا تنسبه البطاقة إلى جميع المدارس. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 205 المطبوعة · معرّف القارئ 1661 · العلم والمعرفة
توسع الصفحة فهرس المنزل إلى الممكن وقوابله ثم تطرح أسئلة الموت والإحياء ونسبة الوفاة إلى الله والملك والرسل. وتستعمل الأخلاط والطب لتقريب تصورها للوسائط، مع الجمع بين الإقرار بالأسباب ونفي استقلالها في الاعتقاد. وتبحث حفظ آثار المكلفين، مميزة زمان التكليف من مجرد الدار، ثم تسرد مسائل الكرم والدليل والبعث والشكر والسفر. ألفاظ الطب والمرض واردة في نظر تاريخي للأسئلة، ولا تقدم تشخيصا معاصرا أو معيارا طبيا لإثبات الوفاة أو علاجا قابلا للتطبيق. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 206 المطبوعة · معرّف القارئ 1662 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة السفر والظل والفرق بين الاختيار والجبر، وتميز القيامة الصغرى من الكبرى. ثم تسأل عن اختلاف دلالات الآيات وأحوال المقبوضين وأجوبة المبعوثين، وعن ترتيب البروج والعناصر والفروق بين ألفاظ العندية. ويتجه الفهرس إلى الرحمة واستحقاق الصفات والعهد والنطق والزمان والإيضاح والمبدأ والمعاد. وتنتهي الصفحة بخاتمة الباب الثامن والأربعين والثلاثمائة. كثافة الأسئلة لا تعني أنها نتائج محققة كلها؛ إنها خريطة مسائل يكشف بها المؤلف سعة المنزل ويصل مستويات كونية ولغوية وأخروية في سياق واحد. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 207 المطبوعة · معرّف القارئ 1663 · العلم والمعرفة
يفتتح الباب التاسع والأربعون والثلاثمائة بأبيات الافتقار، ثم يصف أبوابا للخير وأخرى للألم يؤول أمرها عند المؤلف إلى رحمة. ويؤول لفظ العذاب بالاستعذاب، ويجعل ظاهر السور محكوما بباطنه، مستعملا أمثلة الدواء وتأديب الوالد. ثم ينتقل إلى الوجود بوصفه خيرا محضا وإلى الشر العارض من جهة العدم. هذه حجة تأويلية قوية عن المآل، وينبغي تمييزها من تقويم أفعال البشر؛ فمثال ضرب الطفل لا يكتسب مشروعية تربوية أو حصانة من الضرر بسبب استعماله في التشبيه. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 208 المطبوعة · معرّف القارئ 1664 · العلم والمعرفة
تصل الصفحة الحمد في الضراء بوجود سراء باطنة، ثم تقرر ملازمة الفقر للممكن، وتجعل أسماء الأسباب أسماء لله في دعاء الحال وشكر الوسائط. وتعرض عددا للأولياء على عدد الأنبياء، وتتبع ذلك بحكايات منسوبة إلى الخضر وأخبار لقاءات المؤلف. ويفرق بين كون الوارث على قلب النبي وكونه على قدمه، مقيدا أخذ الشرع بالاتباع والمشكاة النبوية. هذه أعداد ومشاهد ورويات داخل خطاب الولاية، وليست إحصاء مستقلا أو إثباتا لسلطة تشريعية جديدة لمن يدعي الوراثة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 209 المطبوعة · معرّف القارئ 1665 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة تصنيف قوى الملائكة بحسب مراتب التركيب في تصور المؤلف، ثم تميز الروح من الملك بالتسخير والرسالة. وتفصل عباداتهم وصلاتهم واستغفارهم وتبدل وظائف بعضها عند عموم الرحمة. وتقارن الصبر بالشكر من جهة التكليف، قبل تفسير ارتفاع نسب أسماء مخصوصة بارتفاع قوابل الألم، مع بقاء الغفر لحكم الستر والمزيد. هذه بنية ميتافيزيقية للمآل والاسم والاستعداد، ولا تمنح القارئ معرفة مباشرة بأعداد الملائكة أو حق الحكم على مصائر الناس وأحوالهم الباطنة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 210 المطبوعة · معرّف القارئ 1666 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة منزل فتح الأبواب بفهرس الرسائل والأجور والنعم والقوابل والمزيد، وتصور حركة المخلوقات رسائل لمن يعقلها. ثم يبدأ الباب الموفي خمسين وثلاثمائة بعنوان تجلي الاستفهام ورفع الغطاء، مع أبيات الصعق وحدود الأسماء. ويصف حجبا مانعة دافعة، منها حجب عناية، وينقل خبر عدد الحجب مع تصريح المتكلم بشكه بين سبعين ألفا وسبعين. هذا التردد جزء من الشاهد نفسه، فلا يصح تسويته في الاقتباس أو ادعاء تحقيق الرواية اعتمادا على هذه الصفحة وحدها. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 211 المطبوعة · معرّف القارئ 1667 · العلم والمعرفة
تصنف الصفحة الحجب بين الأكوان، وحجب الخلق عن الله، والحجب التي يتعلق بها الكلام الإلهي. وتذكر أمثلة الوقاية والستر والحماية، ثم تقارب أدب إضافة الخير والشر بتمثيل شخص يتحمل الذم عن غيره. وبعد ذلك تقرر ترابط الحق والخلق في الأفعال، وتقارن مسلك أصحابها بالأشاعرة والمعتزلة، مبينة بقاء النسبة المشتركة عند اختلاف تفسير القدرة والكسب. العرض هنا صياغة المؤلف لمذاهب متباينة، وليس نصا محايدا يغني عن مصادر أصحابها أو حجة لإسقاط مسؤولية الفاعل عن الضرر. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 212 المطبوعة · معرّف القارئ 1668 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة نقد إمكان تخليص الفعل لأحد الطرفين عبر عرض العلل والطبيعة والدهر، ثم تستعمل الجود والغيرة لتفسير اختلاف الإضافات. وتقرأ حجب العناية بوصفها دعاوى استقلال الأعيان بالوجود، وتفسر الإحراق بذهاب تلك الدعاوى عند الكشف. ثم تتناول الذكر والمجالسة، وتبدأ حكاية أبي يزيد وتعجبه من حشر المتقين إلى الرحمن. لا يساوي المؤلف بين جميع التفاصيل المذهبية، بل يتتبع وجها يراه مشتركا؛ وتبقى دعوى كشف حقيقة الوجود منسوبة إلى مذهبه وتجربته. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 213 المطبوعة · معرّف القارئ 1669 · العلم والمعرفة
تفسر الصفحة تعجب أبي يزيد باختلاف أحكام الأسماء، وتفرق بين الكشف الخبري عن مقامات الغير والكشف الذوقي لمقام الشخص. ثم تناقش الجمع بين المشاهدة والخطاب، وتنقل قولا للسهروردي مع اعتراف بأن الناقل لم يبين نوع التجلي، فيبني المؤلف ظنه الحسن على احتمال الصورة المثالية. ويصر على بقاء البشرية وإن غاب شهودها، ويحذر من تفسير الآية بلا ذوق مناسب. هذا تمييز لمصادر المعرفة وحدود التقرير، لا شهادة مستقلة بصحة كل خبر أو تفصيل غيبي يستنبطه المؤلف. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 214 المطبوعة · معرّف القارئ 1670 · العلم والمعرفة
تقرأ الصفحة اعتراف المخاطبين بالحجاب قراءة رجاء، وتصرح بأنها لا تدري مآلهم. ثم تقارن صعق الملائكة والنبي بثبات موسى، وتستعرض الحجب المادية والكثيفة واللطيفة والشفافة. وتفصل أثر المرآة والماء وحركة الصورة، ثم تستشهد بخبر يجعل العلم سببا للصعق والجهل مانعا لتأثيره، وبأبيات تصف النفس حجابا. الأخبار والتمثيلات تخدم بناء المؤلف في المعرفة، ولا تحول الغشية إلى تشخيص طبي أو تثبت بمفردها صحة الروايات التي نقلها أو ماهية التجلي المذكور فيها. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 215 المطبوعة · معرّف القارئ 1671 · العلم والمعرفة
تفسر الصفحة ثبات موسى بتهيؤه لطلب النار وسماع نداء يناسب حاجته، وتقابل ذلك بنزول قلبي إجمالي في وصف الوحي المحمدي. وتعرض وجهين للوقف والجواب في كلام الملائكة، مميزة موضع السؤال من موضع التفسير. ثم تبدأ فهرس علوم الثناء والعلم والحكمة والنيابة عن الله وطلب العلم من أهله، وتؤول تفضيل رؤية العالم بزيادة المعرفة لا بتفضيل المخلوق على الخالق. هذا شرح داخل خطاب التجلي، ينبغي حفظ تفاصيله اللغوية دون تحويله إلى معيار نفسي عام لتقييم تجارب الأفراد. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 216 المطبوعة · معرّف القارئ 1672 · انتقال بين وحدتين
تستكمل الصفحة فهرس الحجب بالعلم وأثره والظن والريب والحجاج، وتقرر مطالبة صاحب الدعوى بالدليل إذا أراد التأثير في أحوال العالم. وتتضمن حكايات في التباس الموت وأمثلة خطرة غرضها الاستدلال، فلا تقرأ إرشادا للتجربة أو التشخيص. ثم يبدأ الباب الحادي والخمسون والثلاثمائة في اشتراك النفوس والأرواح في الصفات، من الاسم الودود. وتضع أبياته المكمل خارج المقام الثابت، قبل افتتاح أحوال الانقياد والخلق والأمر بأزواج متقابلة تستمر في الصفحة التالية. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 217 المطبوعة · معرّف القارئ 1673 · العلم والمعرفة
تستمر أبيات التقابل، ثم يصوغ المؤلف حوارا بين الممكن وربه حول ترجيح الوجود والانقياد. ويميز الأمر التكويني الذي لا يتخلف من الأمر بالفعل والترك، مع عرض معضلة الإرادة والمسؤولية من منظور الإمكان. ويقيد الكلام في هذا المقام بدقائق الأدب ويحذر من المكر الخفي، داعيا إلى الوقوف عند الخطاب المشروع وقول لا أدري وطلب زيادة العلم. وتبدأ فقرة الاسم المؤمن بمعنيي التصديق وإعطاء الأمان. الحجاج التقديري ليس إسقاطا مباشرا للتكليف أو إذنا بضرر يبرره صاحبه بالإرادة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 218 المطبوعة · معرّف القارئ 1674 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة معنى الأمان من العدم، ثم تقابل المخبر والمصدق تحت اسمي الأول والآخر. وتفرق بين تصديق قائم على الدليل وإيمان تصفه بالنور والكشف، وتبحث نسخ الأحكام من جهة ثبوت الخبر ورفع الحكم دون نسبة تغير العلم إلى الله. وبعد ذلك تشرح صمت العبد مع دوام التكوين، فتجعل الكلام المسموع من تكوينات الحق مع بقاء العبد مصغيا في مشهده. يعرض المؤلف مراتب معرفية مخصوصة؛ ولا يوجب هذا قبول دعوى شخص لمجرد قوله إنه يملك نورا باطنيا. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
النص الأصلي ←