ج 3 · ص 203 المطبوعة · معرّف القارئ 1659 · العلم والمعرفة
الأفلاك والعناصر وأيام الكواكب
تتابع الصفحة وصف قطع الكواكب ومسافات الأفلاك وترتيب العناصر والبروج، وتربط طالع الميزان بزمان الرسالة ضمن تصورها الرمزي للتاريخ. ثم تعرض خلق السماوات وعمارها وسدرة المنتهى والأنهار، وتفسر الليل بظل الأرض مع صور حسية من السراج. وفي الختام تفرق بين يوم يحدده قطع الكوكب وبين مدد يعد بها الزمان، وتربط الحركات بآثار محسوسة ومعقولة. أخبار الجنة والأنهار وأحكام النجوم هنا أجزاء من كوزمولوجيا المؤلف، لا جغرافيا أو فيزياء محققة بإسناد مستقل في هذه الصفحة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
تعدد مقاييس اليوم والحركة
سؤال القراءة
أي المعاني يوصف بالمشاهدة وأيها ينقل خبرا؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 348 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 348: فى معرفة منزل سرين من أسرار قلب الجمع والوجود — دليل المتن الرقمي المكتمل
توسيع الدليل السابق القائم على شاهد مفرد إلى مراجعة المتن الرقمي الكامل 1653–1662.
اقرأ المادةالجمع والوجود ومقادير الحياة
من ختام 347 إلى امتداد 348.
اقرأ المادةتداخل أيام الأسماء ومقاييسها
يعرف المؤلف أيام الله بأنها مدد أحكام الأسماء في العالم، ويشرح اختلاف الأحكام في زمن واحد بتوالج الأيام وغشيان بعضها بعضا. أما الدهر من حيث عينه فيجعله يوما…
اقرأ المادة