ج 3 · ص 218 المطبوعة · معرّف القارئ 1674 · العلم والمعرفة
صدق الخبر والتصديق والصمت الدائم
تستكمل الصفحة معنى الأمان من العدم، ثم تقابل المخبر والمصدق تحت اسمي الأول والآخر. وتفرق بين تصديق قائم على الدليل وإيمان تصفه بالنور والكشف، وتبحث نسخ الأحكام من جهة ثبوت الخبر ورفع الحكم دون نسبة تغير العلم إلى الله. وبعد ذلك تشرح صمت العبد مع دوام التكوين، فتجعل الكلام المسموع من تكوينات الحق مع بقاء العبد مصغيا في مشهده. يعرض المؤلف مراتب معرفية مخصوصة؛ ولا يوجب هذا قبول دعوى شخص لمجرد قوله إنه يملك نورا باطنيا. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الخبر والنسخ والفصل بين التصديق والدليل
سؤال القراءة
ما الفرق بين رفع الحكم وتكذيب الخبر الأول؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 351 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1283 · الباب 351
ثبوت الحكم ورفعه في الخبر
فإن الأحكام المشروعة أخبار إلهية يدخلها النسخ والتصديق يتبع الحكم فيثبته ما دام المخبر يثبته ويرفعه ما دام المخبر يرفعه ولا يتصف الحق بالبداء في ذلك وهو الذي جعل بعض الطوائف ينكرون نسخ الأحك…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 351: فى معرفة منزل اشتراك النفوس والأرواح فى الصفات وهو من حضرة الغيرة المحمدية من الاسم الودود
دليل المتن الرقمي المكتمل 1672–1688: افتتاح الصفات وأزواج التقابل.
اقرأ المادةثبوت الحكم ورفعه في الخبر
في التفريق بين التصديق والإيمان والدليل.
اقرأ المادةالنفوس والأرواح والمحبة والأرض المعنوية
351 في سبعة عشر معرفا 1672–1688.
اقرأ المادةتقييد الإطلاق وميزان المعاملة
تقول 1675 إن الإطلاق نفسه تقييد لأنه يتميز من المقيد؛ فالقيد في هذا الاستعمال ناشئ من التمييز لا من الحبس المكاني وحده. ويصل المؤلف ذلك بأسماء الحلم والصبر…
اقرأ المادة