انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 207 المطبوعة · معرّف القارئ 1663 · العلم والمعرفة

أبواب الرحمة والفقر وشر العدم

يفتتح الباب التاسع والأربعون والثلاثمائة بأبيات الافتقار، ثم يصف أبوابا للخير وأخرى للألم يؤول أمرها عند المؤلف إلى رحمة. ويؤول لفظ العذاب بالاستعذاب، ويجعل ظاهر السور محكوما بباطنه، مستعملا أمثلة الدواء وتأديب الوالد. ثم ينتقل إلى الوجود بوصفه خيرا محضا وإلى الشر العارض من جهة العدم. هذه حجة تأويلية قوية عن المآل، وينبغي تمييزها من تقويم أفعال البشر؛ فمثال ضرب الطفل لا يكتسب مشروعية تربوية أو حصانة من الضرر بسبب استعماله في التشبيه. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

التأويل الاشتقاقي والفرق بين المآل وتبرير الأذى

سؤال القراءة

هل يلزم من قراءة الرحمة الباطنة إقرار كل فعل مؤلم؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 349 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

أسماء الأسباب وفقر الممكن

يربط الباب 349 دوام الفقر بدوام ذات الممكن، فلا يزول احتياجه لمجرد حصول منفعة. وتقول 1664 إن الأسباب التي يحتاج إليها العالم جعلت أسماء لله، فتفسر حاجة الجائع…

اقرأ المادة