ج 3 · ص 209 المطبوعة · معرّف القارئ 1665 · العلم والمعرفة
مراتب الملائكة وارتفاع نسب الألم
تتم الصفحة تصنيف قوى الملائكة بحسب مراتب التركيب في تصور المؤلف، ثم تميز الروح من الملك بالتسخير والرسالة. وتفصل عباداتهم وصلاتهم واستغفارهم وتبدل وظائف بعضها عند عموم الرحمة. وتقارن الصبر بالشكر من جهة التكليف، قبل تفسير ارتفاع نسب أسماء مخصوصة بارتفاع قوابل الألم، مع بقاء الغفر لحكم الستر والمزيد. هذه بنية ميتافيزيقية للمآل والاسم والاستعداد، ولا تمنح القارئ معرفة مباشرة بأعداد الملائكة أو حق الحكم على مصائر الناس وأحوالهم الباطنة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
العلاقة بين الاسم والأثر والقابل
سؤال القراءة
لماذا يبقي المؤلف الغفر مع قوله بارتفاع الذنب؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 349 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1279 · الباب 349
الغفر والستر والمزيد
وما كان له من الأسماء حكمان في القابل فإنه يبقى كالغافر وهو الساتر فلم يبق ذنب يطلب الغافر وللغافر حكم الحجاب من كونه حجابا مطلقا فيبقى الغافر وإن زال المذنب فإن الغفر لا بد منه ولو لا ذلك ل…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 349: فى معرفة منزل فتح الأبواب وغلقها وخلق كل أمة من الحضرة المحمدية
دليل المتن الرقمي المكتمل 1663–1666: الافتقار وأبواب الرحمة.
اقرأ المادةالغفر والستر والمزيد
ضمن تفسير تغير نسب الأسماء عند ارتفاع قوابل الألم.
اقرأ المادةالأبواب والأسئلة والحجب
349–350 بين الافتقار وأنواع الحجاب.
اقرأ المادةالقلب والقدم في ضبط الوراثة
تعرض 1664 حكايات الخضر ولقاءات المؤلف وعدد الأولياء، ثم تصحح عبارة الوراثة على قلوب الأنبياء إلى كونهم على أقدامهم في مقام مخصوص. ولا تنفي العبارة الأولى بإطلاق؛ إذ…
اقرأ المادة