ج 3 · ص 217 المطبوعة · معرّف القارئ 1673 · العلم والمعرفة
الانقياد والإرادة وحدود المجادلة
تستمر أبيات التقابل، ثم يصوغ المؤلف حوارا بين الممكن وربه حول ترجيح الوجود والانقياد. ويميز الأمر التكويني الذي لا يتخلف من الأمر بالفعل والترك، مع عرض معضلة الإرادة والمسؤولية من منظور الإمكان. ويقيد الكلام في هذا المقام بدقائق الأدب ويحذر من المكر الخفي، داعيا إلى الوقوف عند الخطاب المشروع وقول لا أدري وطلب زيادة العلم. وتبدأ فقرة الاسم المؤمن بمعنيي التصديق وإعطاء الأمان. الحجاج التقديري ليس إسقاطا مباشرا للتكليف أو إذنا بضرر يبرره صاحبه بالإرادة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
التفريق بين التكوين والتكليف
سؤال القراءة
كيف يعيد التحذير من المكر ضبط الحوار الجبري؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 351 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 351: فى معرفة منزل اشتراك النفوس والأرواح فى الصفات وهو من حضرة الغيرة المحمدية من الاسم الودود
دليل المتن الرقمي المكتمل 1672–1688: افتتاح الصفات وأزواج التقابل.
اقرأ المادةالنفوس والأرواح والمحبة والأرض المعنوية
351 في سبعة عشر معرفا 1672–1688.
اقرأ المادةتقييد الإطلاق وميزان المعاملة
تقول 1675 إن الإطلاق نفسه تقييد لأنه يتميز من المقيد؛ فالقيد في هذا الاستعمال ناشئ من التمييز لا من الحبس المكاني وحده. ويصل المؤلف ذلك بأسماء الحلم والصبر…
اقرأ المادة