انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

50 بطاقة صفحة · عرض 1–24

ج 2 · ص 638 المطبوعة · معرّف القارئ 1401 · العلم والمعرفة

الروح والتنزل والعلم المستور

تواصل الصفحة منزل التجلي الصمداني بتمييز الروح الملقي من الملك، وتدعي ذوقا للمؤلف وللأنبياء لا تتحقق نسبته للموقع. تفرق وجهي تنزل الأرواح وتسمية القرآن والخبر بحسب النسبة، ثم تورد رواية عن الزهري في نقل الشخص عن نفسه بواسطة ثقة. هذه مسألة في حكاية الرواية لا توثيق إسنادي مستقل. وتقسم العلم المستور إلى ما ضمن صور الكلمات وما لم يضمنها، وتصل الغيب بالصورة والضمير هو؛ لا يثبت ستر العلم صحة كل دعوى لا تبين دليلها. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 639 المطبوعة · معرّف القارئ 1402 · العلم والمعرفة

آجال الصور والكلمات في تصور الملائكة

تجعل الصفحة لكل صورة أجلا، وتفرق انتهاء الصورة من بقاء العين القابلة لصور أخرى. تعرض تجدد الخلق مع الأنفاس وخلافا في الحركة والكمون، ضمن ميتافيزيقا تاريخية لا فيزياء أو حساب آجال. ثم تصف خزنة الخير والنقمة وخلق ملك من كل كلمة، وتأويل توبة تحول جهة النقمة إلى رحمة. هذه دعاوى غيبية منسوبة لا آلية يختبرها المشروع أو وصفة توليد أرواح، ولا يسقط تبديل السيئة حق متضرر أو مسؤولية إزالته. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 640 المطبوعة · معرّف القارئ 1403 · انتقال بين وحدتين

رواية نجاة البحر وافتتاح التلاوة الأولى

تختم الصفحة بحث الكلمات بحكاية نقلها عبد الكريم بن وحشي المصري للمؤلف بمكة سنة تسع وتسعين وخمسمائة عن نجاة رجل في البحر وطائر عرف نفسه بكلمته. ليست مشاهدة للمؤلف أو واقعة يحققها المشروع، ولا توصية بترك طلب النجدة. ثم يبدأ التلاوة الأولى من الحضرة الموسوية بشعر وتعريف الأدب بجمع الخير، ومثال العامل الذي يجبي ما أمر به. يربط العمل بالأمانة والعدل، ويمهد لوساطة الباء في الثناء التي تتم في التالية. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 641 المطبوعة · معرّف القارئ 1404 · العلم والمعرفة

الثناء بالأسماء والإنسان بوصفه دليلا

تبحث الصفحة الثناء بأسماء الله، وتفرق البدء بالتنزيه في الكشف من البدء بالأفعال في النظر. تربط معرفة آثار النفس بقصور الإحاطة بالثناء، ثم تروي جواب أبي يزيد عن الاسم الأعظم ولقاء شيخ بمرسية أشار إلى السائل بحصاة. تعرض الإشارة تاريخيا لا أسلوب تعامل يوصى به. تجعل الإنسان اسما ودليلا في تأويل الصورة، وتربط اللام والألف بالواحد والفرد؛ هذا رمز حرفي لا أداة تأثير أو برهان علمي على مراتب الإنسان. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 642 المطبوعة · معرّف القارئ 1405 · العلم والمعرفة

الصورة وعلم الحيوان وحدود دعوى الربوبية

تنقد الصفحة تفسير الصورة بمجرد ذات وصفات مشتركة، وتستدل بعلم الحيوان وأصواته ثم تناقش كلام النفس والإرادة والعلم. إنها مناظرة فلسفية وتاريخية لا دراسة حديثة للغة الحيوان. تجعل الإنسان الكامل جامعا والعقل الأول جزءا من الصورة، مع تحذير من تجاوز الحد وادعاء الربوبية. دعوى المؤلف نصيبا من العصمة تنسب إليه ولا تثبت حصانة لأحد. وتنتهي ببحث التقدير والإيجاد والنظر في الأعيان، فلا تستقل خاتمتها عن شرح التطابق المتصل بعدها. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 643 المطبوعة · معرّف القارئ 1406 · العلم والمعرفة

الإنسان وآدم والخليفة في تأويل الإعراب

تؤول الصفحة صرف إنسان ومنع صرف آدم وأسماء الخلفاء، فتجعل الإعراب والتصرف مجالا للرمز في القدرة والافتقار. لا يثبت الاشتقاق التأويلي سلطة كونية أو مرتبة لشخص، ولا تقدم الأسماء المقصورة سجلا تاريخيا للصلاحيات. تفرق الصورة والخلافة وتستبقي وصف العبد في قبضة موجده، ثم تصف الرجوع إلى الأسباب وقطعها أحيانا. ينقل ذلك تاريخيا دون توصية بتعطيل وسيلة رعاية أو قوت لازم، ويبقى تأويل الأسماء النواقص متصلا في الصفحة التالية. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 644 المطبوعة · معرّف القارئ 1407 · انتقال بين وحدتين

خاتمة التلاوة وتعريف الأمية المعرفية

تتم الصفحة الأسماء النواقص وتفرق أثر اللفظ من نقص المسمى، ثم تختم السفر التاسع عشر؛ الخاتمة الوثائقية ليست متنا من الباب الجديد. يبدأ العلم الأمي الذي ما تقدمه علم بشعر سجالي في الفكر، ثم يحدد الأمية بأنها لا تنافي حفظ القرآن والأخبار، بل تعني عدم التصرف بالنظر لاستخراج المعاني. يدعي علما موهوبا يضع كل قوة في موطنها، دون أن يصادق المشروع على عصمة صاحبه أو يحول المصطلح إلى مدح حرمان التعليم والقراءة. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 645 المطبوعة · معرّف القارئ 1408 · العلم والمعرفة

تغير الاجتهاد وحكاية الغزالي والموازين

تقارن الصفحة تغير الاجتهاد عند ظهور دليل آخر بالنسخ، وتدعي بصيرة مخصوصة لا يقع معها خطأ أول. تنقل حكاية عن الغزالي وانعزاله وبقاء قوة فقهية في علمه؛ وردت بصيغة حكي لا شهادة مباشرة. تستخدم ترك الميزان وكسره صورا لنقد حمل مقياس إلى غير مجاله، لا تعليمات لإتلاف أدوات أو تعطيل التفكير. وتصف حيرة أربعين يوما وصفا خطرا في النص نفسه، فلا تحول الخلوة أو الحيرة إلى برنامج تعلم أو رعاية. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 646 المطبوعة · معرّف القارئ 1409 · العلم والمعرفة

الميزان العام وتعدد الأحكام ولا مقام

تبحث الصفحة ميزان الاجتهاد والخلاف في القياس وأحكام فقهية تاريخية، وتنتقد تخطئة مخالف بلا تقييد حين يكون كل مجتهد متعبدا بدليله في نسقها. ليست الأمثلة فتوى في نبيذ أو زواج، ولا تصريحا بتساوي كل فعل أخلاقيا. تفرق شرع النبي من تأييد الولي له وتفسير حكمته، ثم تجعل أصل العلم مقاما لا يتقيد بصفة وتسميه لا مقام. لا يثبت الاسم حصانة من معيار أو إعفاء من مسؤولية، وتستمر صورة الدهن والسراج في التالية. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 647 المطبوعة · معرّف القارئ 1410 · العلم والمعرفة

النور والشفافية ودعوى تجاوز الحواجز

تعرض الصفحة أصل الأجسام في النور وتستخدم الزجاج والبلور والاستدارة أمثلة، ثم تدعي كشف ما وراء الجدران ومرور بعض الأولياء خلالها. هذه طبيعيات وكرامات منسوبة لا فيزياء مثبتة أو قدرة يتحققها المشروع، ولا يوسع المثال إلى تجارب تعريض البدن للخطر. تؤول الظلمة والأمانة والبلد الأمين وتناقش القسم بالمخلوق مع ذكر الخلاف. لا تقدم المقارنات وصفا طبيا للإدراك أو علما حديثا بسرعة الضوء، وتبقى خاتمة الهيولى والنور متصلة بما بعدها. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 648 المطبوعة · معرّف القارئ 1411 · العلم والمعرفة

مفاتيح الغيب والخلاف في دوام العذاب

تميز الصفحة معرفة المفتاح من معرفة الباب الذي يفتحه، ثم تعرض السعادة والشقاوة ونهاية العذاب والخلاف فيهما. تقول أولا باتفاق على عدم الخروج من النار ثم تنقل آخر الصفحة قولا لبعض أهل الكشف بالخروج؛ يحفظ اختلاف الروايات ولا يسوى إلى مذهب واحد. تورد قول أبي مدين بواسطة الموروري وجماعة، وتستخدم الأمزجة أمثلة أخروية غير طبية. يدعي المؤلف معرفة لا يصرح بها، فلا يملأ المشروع الصمت بتقرير نجاة أو إدانة قطعية. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 649 المطبوعة · معرّف القارئ 1412 · انتقال بين وحدتين

تقرير النعمة بلا أذى والتكليف

تتم أمثلة المزاج ثم يبدأ تقرير النعم بشعر الأسماء ومفاتيح المعاني، ويفرق المن المؤذي من تنبيه المحتاج إلى ما يملكه بالفعل. يقيد التنبيه بلطف لا يفضي إلى خيبة السائل، مع عطاء أو وعد في المثال. يعرض التشريح الكوني والإلهي داخل طريقه، لا تشريحا طبيا للأعضاء، ويذكر مؤلفين شرحوا الأسماء. ثم يفرق رفع مشقة التكليف من ترك العمل، ويبدأ فصل الأعباء القلبية والحسية مع اتصال شرح النفس في التالية. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 650 المطبوعة · معرّف القارئ 1413 · العلم والمعرفة

تمثيل الأعباء وحد الوسع والطبيعة

تمثل الصفحة الأعمال بتوابيت يمين وشمال، وتفرق ما يختص بالعامل وما يتعدى إلى غيره كالتعليم والنفقة والنصيحة. تعرض أحكاما تاريخية عن ثواب أهل الذمة لا يتبناها الموقع تقويما لحقوق البشر. تجعل خفة الحمل في محبة عاقبته، وتذكر عذر الحس إذا خرج الفعل عن الطاقة؛ لا تنقل الإعفاء المشروط إلى إكراه بدن على ألم. ثم تدرج الملائكة والجن في الطبيعة وتضع الخيال في مقدم الدماغ، وهي بنية تاريخية لا علم أعصاب أو إثبات مادي للغيب. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 651 المطبوعة · معرّف القارئ 1414 · العلم والمعرفة

الصدر والتذكير والمعرفة والتنكير

تواصل الصفحة وصف خصام الملائكة في الطبيعة وتربطه بالغرض، ثم تجعل الصدر سعة للقلب وتفسر تذكير النعمة برحمة تزيل الضيق في حجتها. لا تصبح استعارات القلب والصدر تشخيصا لضيق نفسي أو دليلا على قصور إيمان المتألم. تفرق النعمة والامتنان من المن، وتعرض التجلي العام والخاص بمثال مجلس الملك. ثم تجعل المعرفة أصلا والتنكير عارضا؛ لفظ رجل قد يكون نكرة للسامع ومعينا للمتكلم، دون أن تثبت هذه المقارنة صدق دعوى كشف مخصوصة. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 652 المطبوعة · معرّف القارئ 1415 · انتقال بين وحدتين

دعوى الحضور في المخالفة وافتتاح صدر الزمان

تختم الصفحة تقرير النعم بدعوى شديدة أن حضور العارف مع كراهة المخالفة يرفع حكم المعصية عنه ويبدل عقوبتها مثوبة. تحفظ نقديا ولا تخفف إلى ندم عادي أو تصبح حصانة من حق وقانون ومساءلة. ثم يبدأ صدر الزمان وهو الفلك الرابع بشعر الدهر ونثر يعدد الصدور والرتب، من الحياة والأسماء إلى الليل والنهار والبرزخ. هذا ترتيب ميتافيزيقي منسوب لا تقويم فلكي حديث أو قياس أعضاء، وتنتهي الصفحة وسط تعريف قلب كل صدر. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 653 المطبوعة · معرّف القارئ 1416 · العلم والمعرفة

إثبات السبب وشهوده وتجدد النعيم

تفرق الصفحة إثبات الأسباب من شهودها والاعتماد عليها، وتفسر خيبة سبب متوهم بأنه لم يكن علة للنتيجة المقصودة. لا يجيز هذا المنطق ترك وسائل رعاية أو لوم متضرر حين لا تنجح وسيلة. ثم تربط النهار بالحركة والليل بالسكون والرياح، في طبيعيات وتعميمات تاريخية لا أرصاد جوية أو توجيه قتال. تؤول غياب المحبوب وتجدد اللقاء والملل، فلا تتخذ عباراتها تشخيصا للضيق أو مبررا للتلاعب بالعلاقات وإحداث فراق بقصد تربية الآخر. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 654 المطبوعة · معرّف القارئ 1417 · العلم والمعرفة

البيان لا منح المقام والفقر الذاتي

تعلل الصفحة حجاب تجدد الهم بالتخفيف، وتصف للعارفين نعيم كشف متصلا؛ تبقى دعوى لا تقييما سريريا أو وعدا بعلاج الحزن. تحدد وظيفة الرسل والورثة بالبيان والإفصاح لا إعطاء المقام والهداية، فلا يملك المعلم ضمان نتيجة باطنية. ثم ترفض المفاضلة المطلقة بين الغنى والفقر لاختلاف الجهة، وتفرق فقر الإنسان الذاتي من غناه العرضي بسبب حاضر. تنتهي بتمهيد ما يلزم العالم والمتعلم والسائل، لتتصل حجته بأدب التعليم في التالية. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 655 المطبوعة · معرّف القارئ 1418 · انتقال بين وحدتين

جواب السائل وافتتاح اشتراك العالمين

تنتقد الصفحة نهر السائل بحجة أن المسألة فوق قدره، وترد القصور إلى عالم لم يجد الوجه الذي يفهمه المتعلم. تورد خبرا عن سؤال ثياب أهل الجنة لتعليم الرفق، دون تحقيق إسنادي مستقل، وتستعمل خطاب نوح ومحمد مثالا لاختلاف الحال والعمر لا قاعدة لإهانة شاب. تختم صدر الزمان ثم تبدأ اشتراك عالم الغيب والشهادة بالشعر، ولا يبدأ شرحه النثري إلا في التالية؛ فيثبت حضور 292 دون نسبة شرح كامل إلى موضع العنوان. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 656 المطبوعة · معرّف القارئ 1419 · العلم والمعرفة

النكاح الغيبي وجرد علوم المنزل

تتم القصيدة ويبدأ الشرح بالنكاح الغيبي للمعاني والأرواح وتشبيه التجلي بالشمس، ثم يسرد موضوعات العطاء والصدق والكذب والغنى والعلامات. يجعل المعاني والأجسام والأعيان والثبوت والوجود في أمثلة تولد قد يكون الولد فيها عين الأبوين. هذا تركيب ميتافيزيقي لا وصفا حيويا للتكاثر أو تعليمات طقسية، ولا يتحول مثال اللمة الملكية إلى طريقة لتوليد ملائكة. يذكر حكما تاريخيا للأب والطفل في الاستدلال، لا مشورة قانونية في حضانة أو سلطة على قاصر. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 657 المطبوعة · معرّف القارئ 1420 · العلم والمعرفة

اختلاف المتعلق والتجلي الأوسع والعطاء

تفسر الصفحة خلاف الريح العقيم بأنه اختلاف متعلق الوجود والثبوت، فتعده لفظيا حين لا يتوارد الطرفان على شيء واحد. ثم تميز مظهر الشمس من البدر وتعرف التجلي الأوسع ببقاء رؤية الشخص لنفسه، لا تصديقا لتجربة أو قياسا لظاهرة بصرية. تستخدم مثال المحبوب مع غير محبه لا لتبرير تلاعب أو غيرة، وتبدأ أسباب العطاء من البيع والعوض والخوف على الأمن. يبقى جرد الأسباب وصفا لتحليلها لا تبرئة أخلاقية لكل معاملة تقع تحت اسم الجود. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 658 المطبوعة · معرّف القارئ 1421 · العلم والمعرفة

الألم والعطاء ونقد تعظيم الجوع

تناقش الصفحة وجود الألم بوصفه نعمة لعينه في نسقها، وتعترف بقبح شكر ما قام بالغير من ألم؛ لا يجعل المشروع الحجة تبريرا للضرر أو منع إغاثة وعلاج. تفرق الغنى العرضي والاستغناء النسبي، ثم تنقد تمجيد الجوع وتوافق السلمي في عده من أغاليط الطريق إذا جاوز حده. تصف جوعا اختياريا ظلما للنفس، دون تقديم برنامج صوم أو تشخيص تغذية. تستمر الموازنة بين الأسباب والأحكام ولا تستقل أمثلتها عن حق البدن. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 659 المطبوعة · معرّف القارئ 1422 · العلم والمعرفة

نسبة الفعل والتكليف وقصور الاعتماد

تثبت الصفحة للمكلف نسبة صحيحة إلى الفعل حتى لا يصير الخطاب عبثا، وتقارن القدرة بنور الشمس في البدر مع نفي الحلول في العبد. هذا تأويل ميتافيزيقي يستخدم الضوء لا نظرية فلكية حديثة، ولا يثبت حضورا إلهيا في جسم. تفرق علامات سعادة معنوية من أعمال مشروعة بشروطها، ثم تفسر خيبة الاعتماد على أسباب جعلها الشخص أربابا مستقلة. لا يقرأ الوصف حكما على باطن مريض أو خسارة أو دليلا على ترك وسيلة نافعة. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 660 المطبوعة · معرّف القارئ 1423 · العلم والمعرفة

مراد المتكلم والأضداد والاصطلام

تتم الصفحة استعارات الظلمات ثم تنقد القطع بأن نتيجة النظر هي مراد المتكلم في نفس الأمر، حتى لو وافقت الصواب. تعرض جمع الضدين في علم إلهي تنسبه إلى مقام وراء العقل، مع الإقرار برده عقلا؛ لا يصحح المشروع الدعوى أو يجعلها إبطالا لقواعد البرهنة. ثم تعرف الاصطلام بنار المحبة التي قد تمحو الصورة من الخيال، وتروي حكاية قيس وليلى بصورة مبالغ فيها لا تحقق سريري أو نصيحة للتعامل مع حرارة أو اضطراب. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 661 المطبوعة · معرّف القارئ 1424 · العلم والمعرفة

الصورة المقيدة والمعرفة والتكفير المتبادل

تفرق الصفحة اصطلاما لازما من اصطلام يتعلق بصورة خيالية تزول، وترجح المعرفة على محبة محصورة فيما رسمه المحب لنفسه. تورد أدعية وأخبارا منسوبة دون تحقيق إسنادي، وتعرض دعاوى العلم والكشف والنفي والإثبات في لغة مفارقة. تناقش عبادة الأصنام في نسقها مع إبقاء وصف الشقاء، فلا تسوى إقرارا متجانسا بكل اعتقاد. وتختم بوصف من يقيد معبوده بصورة ثم يكفر من خالفها؛ لا يثبت نقدها كل دعوى لا تقبل حدا أو دليلا. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة