انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

50 بطاقة صفحة · عرض 1–24

ج 2 · ص 538 المطبوعة · معرّف القارئ 1301 · انتقال بين وحدتين

الوجود في الوجد وتعريف الوقت

يختم المؤلف الوجود بوجدان الحق في الوجد، ويفصل المصادفة غير المتوقعة من القياس على أثر سابق للسماع. يفرق خبر الماضي والحاضر من دعوى إعلام المستقبل، ولا يصير النقل الموثوق ذوقا لصاحبه. ثم يبدأ الوقت بما يكون عليه الشخص في الحال، ويعرض تعريفات ترتبط باستعداده. هذه حدود خاصة بالطائفة في سياقها، وليست مساواة بين الوجود الفلسفي كله وبين حالة وجدانية، ولا تصديقا من المشروع لمعرفة الغيب. تقرأ ألفاظ هذه الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها بالمواضع المجاورة، وتحفظ نسب الأقوال إلى صاحبها وحدود الاستدلال الذي يسوقه، دون نقل المصطلح إلى حكم على أشخاص أو تصديق دعوى تتجاوز شاهدها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 539 المطبوعة · معرّف القارئ 1302 · العلم والمعرفة

الوقت والاستعداد والانتباه إلى الحكم

تجمع الصفحة تعريفات الوقت ثم تعد أكثرها وصفا للنتائج لا تعريفا لحقيقته. تجعل الاستعداد مؤثرا في كيفية التلقي، وتقرأ الاختيار في الآية قراءة تفسيرية تحتاج إلى ضبط محلها. توازن الشكر والصبر وطلب الزيادة مع ما يرد على الشخص بغير اختياره. ويظهر فرق حاسم بين الحضور مع الله والانتباه إلى حكمه في الأشياء؛ فقد يدعي المرء الأول ويفوته الثاني. تقرأ ألفاظ هذه الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها بالمواضع المجاورة، وتحفظ نسب الأقوال إلى صاحبها وحدود الاستدلال الذي يسوقه، دون نقل المصطلح إلى حكم على أشخاص أو تصديق دعوى تتجاوز شاهدها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 540 المطبوعة · معرّف القارئ 1303 · انتقال بين وحدتين

الهيبة والأنس وتعيين متعلق الحال

تختم الصفحة الوقت ثم تعرف الهيبة أثرا في القلب من جلال الجمال. تستحضر موسى والجبل لتمييز الصعق من الموت والدك من زوال العين، ضمن تفسير منسوب لا وصف طبي لفقد الوعي. ثم تبدأ الأنس وتناقش خطأ نسبة الحال إلى تجل بعينه. يكرر الشاهد لفظ الجمال في طرفي العبارة المختلف عليهما، فلا يستبدل الموقع أحدهما بالجلال تخمينا. تقرأ ألفاظ هذه الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها بالمواضع المجاورة، وتحفظ نسب الأقوال إلى صاحبها وحدود الاستدلال الذي يسوقه، دون نقل المصطلح إلى حكم على أشخاص أو تصديق دعوى تتجاوز شاهدها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 541 المطبوعة · معرّف القارئ 1304 · انتقال بين وحدتين

أنس الاسم وحدود العبارة في الجلال

يمتحن النص دعوى الأنس بالله بمثال من يأنس في الخلوة ثم يستوحش في الملأ، ويقيد الحكم باختلاف الأسماء والمتعلقات. ليس هذا اختبارا نفسيا معتمدا أو وسيلة للحكم على باطن شخص. ثم يبدأ الجلال بوصفه صفة يظهر أثرها في التعظيم والهيبة، ويجمع علو التنزيه وقرب الاحتياج المنسوب في الأخبار. يقارن ألفاظ الأضداد لينبه إلى أن الاشتراك في اللفظ لا يحصر الحقيقة الإلهية في معنى واحد. تقرأ ألفاظ هذه الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها بالمواضع المجاورة، وتحفظ نسب الأقوال إلى صاحبها وحدود الاستدلال الذي يسوقه، دون نقل المصطلح إلى حكم على أشخاص أو تصديق دعوى تتجاوز شاهدها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 542 المطبوعة · معرّف القارئ 1305 · انتقال بين وحدتين

الجمال والكمال بين الوصف والمثال

تتم الصفحة الجلال ثم تفرد الجمال، وتعرض رؤية المؤلف للجمال في المخلوقات ومآل الرحمة. تستخدم تشبيه التأديب والألم لإيضاح مقصد يراه المؤلف، فلا يسوغ التشبيه أذى طفل أو يبرر عنفا باسم الإصلاح. ألوان النور في حجته صور تفسيرية تاريخية لا تحقق بصري حديث. ثم يبدأ الكمال بعنوان وشعر يتصل بالتالية، فلا ينسب إلى هذه الصفحة شرح الباب الكامل. تقرأ ألفاظ هذه الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها بالمواضع المجاورة، وتحفظ نسب الأقوال إلى صاحبها وحدود الاستدلال الذي يسوقه، دون نقل المصطلح إلى حكم على أشخاص أو تصديق دعوى تتجاوز شاهدها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 543 المطبوعة · معرّف القارئ 1306 · انتقال بين وحدتين

كمال الافتقار والغيبة والحضور

تجعل الصفحة الكمال المطلق الذي لا يقبل زيادة لله، وتدخل قابلية الزيادة والافتقار في كمال الإنسان. تمثل بالنور والصور المختلفة من غير أن تكون أمثلتها تحقيقا فيزيائيا. ثم تصنف الغيبة بحسب ما يستغرق الانتباه من حق أو خلق، وتقر أن الإحاطة بكل شيء ليست لمخلوق. يبدأ الحضور بعد ذلك مرتبطا بما غاب عنه الشخص وما حضر معه، فلا تستقل المصطلحات عن نسبها. تقرأ ألفاظ هذه الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها بالمواضع المجاورة، وتحفظ نسب الأقوال إلى صاحبها وحدود الاستدلال الذي يسوقه، دون نقل المصطلح إلى حكم على أشخاص أو تصديق دعوى تتجاوز شاهدها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 544 المطبوعة · معرّف القارئ 1307 · انتقال بين وحدتين

الحضور وبداية تقسيم السكر

تتم الصفحة الحضور باعتباره الوجه المقابل للغيبة، وتربط العجز عن جمع جميع المتعلقات بتقابل الأسماء والنسب. ثم تبدأ السكر بشعر وصور للشرب، وتفصل السكر الطبيعي والعقلي والإلهي في تصنيفها الخاص. تعرض غلبة الخيال وامتزاج المدرك بالمتوهم، مع حكاية غيبية لا يحققها المشروع واقعة تاريخية أو حجة علاجية. لا ينقل السكر الاصطلاحي إلى تبرير شرب محرم أو استهانة بسلامة فاقد الوعي. تقرأ ألفاظ هذه الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها بالمواضع المجاورة، وتحفظ نسب الأقوال إلى صاحبها وحدود الاستدلال الذي يسوقه، دون نقل المصطلح إلى حكم على أشخاص أو تصديق دعوى تتجاوز شاهدها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 545 المطبوعة · معرّف القارئ 1308 · العلم والمعرفة

غلبة الدليل والفرح في أنواع السكر

تعرض الصفحة سكرا عقليا يغلب فيه صاحب الدليل حتى يرد ما يخالفه، ثم سكرا إلهيا يفسره المؤلف بالفرح والدهش. لا يساوي هذا نقدا لكل استدلال أو دعوة لتعطيل العقل. تفرق الأحوال بحسب بقاء التمييز ونوع الغلبة، وتحذر من جمع السكر والفناء والغيبة لمجرد تشابه الظواهر. تبقى هذه فروقا اصطلاحية في نص صوفي، وليست أدوات تشخيص أو بديلا لتقييم طبي عند اختلال الوعي. تقرأ ألفاظ هذه الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها بالمواضع المجاورة، وتحفظ نسب الأقوال إلى صاحبها وحدود الاستدلال الذي يسوقه، دون نقل المصطلح إلى حكم على أشخاص أو تصديق دعوى تتجاوز شاهدها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 546 المطبوعة · معرّف القارئ 1309 · انتقال بين وحدتين

العلم بالخبر والصحو وأدب القول

تختم الصفحة السكر بتمييز العلم المستفاد من الخبر الموثوق من الذوق المباشر المدعى، مع إمكان بقاء العلم بعد تغير الحال. ثم تبدأ الصحو بوصفه تالياً للسكر في الاصطلاح، وتربط اختلاف الغلبة باستعداد المحل. تعيد اعتبار العلم والأدب وموضع القول، إذ لا تكفي صحة عبارة لإحسان استعمالها. ترد حكاية عن الشبلي والحلاج ضمن تاريخ مناقبي جدلي، لا إقرار بعقاب صاحب تجربة أو تكفيره. تقرأ ألفاظ هذه الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها بالمواضع المجاورة، وتحفظ نسب الأقوال إلى صاحبها وحدود الاستدلال الذي يسوقه، دون نقل المصطلح إلى حكم على أشخاص أو تصديق دعوى تتجاوز شاهدها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 547 المطبوعة · معرّف القارئ 1310 · انتقال بين وحدتين

مراتب الصحو وابتداء الذوق

تكمل الصفحة الصحو بمقارنة مراتب السكر السابقة وبوجوه الاستغفار بعد الكشف أو قبله. تتحدث عن اختلاف النسبة بين حضور النفس والحضور بالله، وتعيد أهمية المصلحة والأدب في إعلان ما يعلم المرء. تعرض أحكاما على السكر والنوم في سياقها الفقهي التاريخي، دون إصدار حكم قانوني أو تشخيص لحالة معاصرة. ثم تبدأ الذوق بعنوان وشطر من الشعر، فلا يحمل هذا الموضع وحده تعريف الذوق المفصل. تقرأ ألفاظ هذه الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها بالمواضع المجاورة، وتحفظ نسب الأقوال إلى صاحبها وحدود الاستدلال الذي يسوقه، دون نقل المصطلح إلى حكم على أشخاص أو تصديق دعوى تتجاوز شاهدها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 548 المطبوعة · معرّف القارئ 1311 · العلم والمعرفة

الذوق والشاهد المنقول وحدود التدريب

تعرف الصفحة الذوق بأول التجلي المفاجئ ثم تقارنه بالشرب، وتناقش ورود المعنى جملة أو متتابعا. ينقل المؤلف خبرا عن تفسير الرماني ويصرح بأنه لم يره، بينما يذكر محاورته أبا العباس السبتي؛ درجتا الشهادة مختلفتان. تصف بعد ذلك تجويعا وسهرا وتسليم مال للشيخ أو الأب، وهي تعليمات تاريخية لا إرشاد عملي للموقع. لا تجيز صفة المعلم الإكراه أو الاستيلاء على مال تابع أو إسقاط حقوق الأسرة والصحة. تقرأ ألفاظ هذه الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها بالمواضع المجاورة، وتحفظ نسب الأقوال إلى صاحبها وحدود الاستدلال الذي يسوقه، دون نقل المصطلح إلى حكم على أشخاص أو تصديق دعوى تتجاوز شاهدها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 549 المطبوعة · معرّف القارئ 1312 · انتقال بين وحدتين

اختلاف أحوال العطاء وحقوق الجسد والأهل

تقارن الصفحة قبول مال أبي بكر ورد مال عبد الرحمن واختلاف ما قدم عمر، فلا تستخلص قاعدة تسليم الجميع من واقعة واحدة. تجعل أعمال القلوب أصلا وتذكر حقوق العين والنفس والزائر والأهل، في قيد مهم على قراءة التدريب البدني السابق. نسبة الأخبار إلى الحديث محفوظة دون تحقيق إسنادي مستقل. تختم الذوق وتبدأ الشرب بالشعر، مع بقاء الفرق بين صورة المصطلح والعمل الذي قد يتوهم من اسمه. تقرأ ألفاظ هذه الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها بالمواضع المجاورة، وتحفظ نسب الأقوال إلى صاحبها وحدود الاستدلال الذي يسوقه، دون نقل المصطلح إلى حكم على أشخاص أو تصديق دعوى تتجاوز شاهدها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 550 المطبوعة · معرّف القارئ 1313 · العلم والمعرفة

الشرب ورموز المياه واللبن والخمر والعسل

تجعل الصفحة الشرب زيادة على أول الذوق وتربطه بالعطش أو اللذة، ثم تقسم المشروبات إلى صور للعلوم بحسب المراتب التي يذكرها المؤلف. تستند إلى أنهار الجنة وحديث اللبن لتفسير الماء واللبن والخمر والعسل، وهي قراءة رمزية منسوبة لا تصنيف تغذية أو تجربة علمية. تميز صراحة خمر الآخرة من خمر الدنيا وتحريمها، فلا تستخرج ممارسة للشرب من استعارة المعرفة. تقرأ ألفاظ هذه الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها بالمواضع المجاورة، وتحفظ نسب الأقوال إلى صاحبها وحدود الاستدلال الذي يسوقه، دون نقل المصطلح إلى حكم على أشخاص أو تصديق دعوى تتجاوز شاهدها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 551 المطبوعة · معرّف القارئ 1314 · انتقال بين وحدتين

علوم المشروبات والري بحسب الاستعداد

تتم الصفحة تأويل المشروبات الأربعة وتربطها بمعان مجردة وحكمة شرعية وجمال وإلهام. تعرض غلبة العلم وأسراره بعبارات قوية تنسب إلى نسق المؤلف، فلا تمنح صاحبه حصانة من حكم أو مساءلة. ثم يبدأ الري بامتلاء الاستعداد حتى لا يقبل زيادة في وقته، ويبحث تناهي ما حصل بالفعل مع عدم تناهي الممكن. لا يلزم من توقف القبول عند محل أن يكون العلم كله قد نفد. تقرأ ألفاظ هذه الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها بالمواضع المجاورة، وتحفظ نسب الأقوال إلى صاحبها وحدود الاستدلال الذي يسوقه، دون نقل المصطلح إلى حكم على أشخاص أو تصديق دعوى تتجاوز شاهدها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 552 المطبوعة · معرّف القارئ 1315 · انتقال بين وحدتين

عدم الري وتجدد الاستعداد وبداية المحو

تختم الصفحة الري بتقييده بالوقت والمحل، ثم تجعل عدم الري تجدد طلب العلم مع كل استعداد يولده علم سابق. لا يثبت بلوغ مقدار من المعرفة إحاطة بذات الله في هذا الاستدلال. بعد ذلك يبدأ المحو بتغير أحكام العادة وآثارها، ويستخدم النسخ مثالا على رفع حكم لا إزالة عين. هذا استعمال تاريخي يحتاج إلى ضبط، ولا يمنح قارئا سلطة نسخ تشريع أو إلغاء التزام بحجة الحال. تقرأ ألفاظ هذه الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها بالمواضع المجاورة، وتحفظ نسب الأقوال إلى صاحبها وحدود الاستدلال الذي يسوقه، دون نقل المصطلح إلى حكم على أشخاص أو تصديق دعوى تتجاوز شاهدها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 553 المطبوعة · معرّف القارئ 1316 · انتقال بين وحدتين

إزالة الاعتماد وإثبات العادة وستر التجلي

تفصل الصفحة محو الاعتماد على السبب من محو السبب نفسه، فلا يلزم من نقد الاتكال تعطيل الوسائل. ثم تعرف الإثبات بأحكام العادات وإثبات المواصلات، وتنتقد مطالبة غير النبي بالخارق؛ تكرار الخارق نفسه قد يصير عادة في مثالها. يبدأ الستر بعدها مع دعوى إعفاء قوية لبعض أهل التجلي من الحجر. تعرض الدعوى كما هي نقديا، ولا تخفف إلى استعارة بريئة أو تمنح مدعيا حصانة من الحقوق والقانون. تقرأ ألفاظ هذه الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها بالمواضع المجاورة، وتحفظ نسب الأقوال إلى صاحبها وحدود الاستدلال الذي يسوقه، دون نقل المصطلح إلى حكم على أشخاص أو تصديق دعوى تتجاوز شاهدها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 554 المطبوعة · معرّف القارئ 1317 · انتقال بين وحدتين

الستر وبقاء البشرية والمحق

تتم الصفحة الستر بتأكيد بقاء البشرية وإن وصف صاحبها غيبة أو فناء، وتربط الحجاب بالرحمة وما تحتمله الصورة. تناقش آثار الأعمال والتجدد والملل دون أن تصدق التجربة معيارا مستقلا للحق. ثم تبدأ المحق ومحق المحق بعنوان طويل وشعر، وتعرض النيابة والتصرف في العالم دعوى مخصوصة. لا يثبت الموقع سلطة كونية لشيخ أو يجيز له التحكم بأتباعه، ولا يجعل خفاء الحال عذرا لترك المساءلة. تقرأ ألفاظ هذه الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها بالمواضع المجاورة، وتحفظ نسب الأقوال إلى صاحبها وحدود الاستدلال الذي يسوقه، دون نقل المصطلح إلى حكم على أشخاص أو تصديق دعوى تتجاوز شاهدها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 555 المطبوعة · معرّف القارئ 1318 · انتقال بين وحدتين

خفاء النيابة وابتداء الإبدار

تواصل الصفحة المحق ومحق المحق بحكاية الولي الخفي والقطب الواحد والخلافة، في دعوى غيبية ينسبها المؤلف إلى معرفته ولا يصادق عليها المشروع واقعة محققة. تقابل ظهور السلطة بسترها في الصورة المعتادة، فلا يحسم ادعاء الخفاء صحة ولاية أو امتياز. ثم يبدأ الإبدار بشعر ومعالجة للسؤال بهل ولم، فتربط بعض أدوات السؤال بشروط وجود المسؤول عنه وحدوده. تقرأ ألفاظ هذه الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها بالمواضع المجاورة، وتحفظ نسب الأقوال إلى صاحبها وحدود الاستدلال الذي يسوقه، دون نقل المصطلح إلى حكم على أشخاص أو تصديق دعوى تتجاوز شاهدها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 556 المطبوعة · معرّف القارئ 1319 · انتقال بين وحدتين

حدود السؤال والمحاضرة وتواتر البرهان

تكمل الصفحة الإبدار بأدوات ما وكيف وما تفترضه من حد وحال، ثم تستخدم صورة القمر والشمس لتفسير النسبة والنيابة. لا يقرأ ذلك توثيقا فلكيا أو تفويضا بشريا بالتصرف. يبدأ المحاضرة بعنوان أصلي ممتد على فقرتين يضم تعريف حضور القلب بتواتر البرهان ومجاراة الأسماء. يناقش تقديم الدليل أو وروده مع العلم، فلا تختزل المحاضرة مجرد مجالسة أو حديث عابر ولا تعلن انقطاع الحاجة إلى الحجة. تقرأ ألفاظ هذه الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها بالمواضع المجاورة، وتحفظ نسب الأقوال إلى صاحبها وحدود الاستدلال الذي يسوقه، دون نقل المصطلح إلى حكم على أشخاص أو تصديق دعوى تتجاوز شاهدها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 557 المطبوعة · معرّف القارئ 1320 · انتقال بين وحدتين

النظر في البرهان واللوامع والهجوم

تتم الصفحة المحاضرة بتصحيح الفرق بين نفس البرهان والنظر الذي يطلبه، فلا تنفي اجتماع الدليل وما يدل عليه. ثم تعرض اللوامع بمدة بين الذوق والشرب في ترتيب اصطلاحي، لا بمقياس طبي لأعراض أو ومضات بصرية. يبدأ الهجوم والبوادة بتعريف وشعر وشرح مفاجأة الوقت وما يرد من فرح أو حزن. لذلك ليست نهاية الصفحة مجرد عنوان، بل افتتاح متن يستكمل بعده. تقرأ ألفاظ هذه الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها بالمواضع المجاورة، وتحفظ نسب الأقوال إلى صاحبها وحدود الاستدلال الذي يسوقه، دون نقل المصطلح إلى حكم على أشخاص أو تصديق دعوى تتجاوز شاهدها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 558 المطبوعة · معرّف القارئ 1321 · انتقال بين وحدتين

حكم الوارد وميزان العمل وبداية القرب

تبحث الصفحة الندم على الوقت الفائت وفي الشاهد عبارة وهذا غلط عظيم بعد دعوى استرجاعه؛ تحفظ العبارة دون تصحيح تخميني. تذكر جواب البديهة ثم تقيد العمل بموافقة الميزان، وتفرق وارد العلم من وارد يطلب الفعل؛ لا تبيح الاستجابة لكل خاطر. يبدأ القرب بالطاعة وتقارب النسب، مع شعر وشرح للفرق بين المسافة المادية والقرب الاصطلاحي المقصود للسعادة. تقرأ ألفاظ هذه الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها بالمواضع المجاورة، وتحفظ نسب الأقوال إلى صاحبها وحدود الاستدلال الذي يسوقه، دون نقل المصطلح إلى حكم على أشخاص أو تصديق دعوى تتجاوز شاهدها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 559 المطبوعة · معرّف القارئ 1322 · العلم والمعرفة

نسب القرب وعمل الجارحة وقصد النفس

تواصل الصفحة القرب بحسب الأسماء، وتفرق طرقه بالنظر والعلم والعمل، مع اختلاف القرب المطلوب عن كل نسبة ممكنة. ثم تفصل بين نطق الجارحة بالذكر وقصد النفس، حتى في مثال يمين غموس ينتزع بها حق الغير. هذا ادعاء شديد في توزيع الثواب والوبال، لا تبرير لخداع أو شهادة زور ولا إعفاء للمسؤول عن ضرر. يجب حفظه بجوار تتمته وما يأتي في الشريعة من التحذير من أخذ حق الآخرين. تقرأ ألفاظ هذه الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها بالمواضع المجاورة، وتحفظ نسب الأقوال إلى صاحبها وحدود الاستدلال الذي يسوقه، دون نقل المصطلح إلى حكم على أشخاص أو تصديق دعوى تتجاوز شاهدها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 560 المطبوعة · معرّف القارئ 1323 · انتقال بين وحدتين

شهادة الجوارح ونسب الخلافة وبداية البعد

تتم الصفحة فصل عمل الجوارح من حكم الطاعة والمعصية، ثم تقسم قرب الله وتستعمل صور المجلس والمرتبة لاختلاف النسب. تناقش خلافة بتعريف وخلافة تنفذ بغير منشور، وتفرق مشابهة الصورة من القرب إلى السعادة المطلوب. هذه دعوى ميتافيزيقية لا شرعية لحاكم يفرض سلطته أو يستولي على مال. تختتم القرب ثم تبدأ البعد بالإقامة على المخالفة، مع تعريف يتصل بالتالية قبل شعره وشرحه. تقرأ ألفاظ هذه الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها بالمواضع المجاورة، وتحفظ نسب الأقوال إلى صاحبها وحدود الاستدلال الذي يسوقه، دون نقل المصطلح إلى حكم على أشخاص أو تصديق دعوى تتجاوز شاهدها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 561 المطبوعة · معرّف القارئ 1324 · انتقال بين وحدتين

البعد والتمييز وبداية التزام العبودية

توسع الصفحة البعد من المخالفة إلى الافتراق والتمييز بين الحقائق، وتفرق جهة العبودية من العلم بها. تنقل خطابا منسوبا لأبي يزيد داخل رواية صوفية لا شهادة بتحقق خطاب إلهي. تجعل بعد المخالفة بعدا عن السعادة مع بقاء نسب الأسماء، فلا يزول أثر المخالفة بمجرد قرب آخر. ثم تبدأ الشريعة بالتزام العبودية ونسبة الفعل إلى العبد، مع تعريف وشعر يتصل بالتالية. تقرأ ألفاظ هذه الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها بالمواضع المجاورة، وتحفظ نسب الأقوال إلى صاحبها وحدود الاستدلال الذي يسوقه، دون نقل المصطلح إلى حكم على أشخاص أو تصديق دعوى تتجاوز شاهدها.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة