تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 2 · ص 338 المطبوعة · معرّف القارئ 1101 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة شعر المحبة ثم تناقش قولهم إن الحب يذهب بالعقول، فتقابل الجمع والحيرة وتفسر اعتقاد المحب أن الجميع يرون جمال محبوبه كما يراه. هذا وصف ضمن أدب المحبة، لا تشخيص نفسي أو حجة على أن الانفعال يرفع المسؤولية. يأتي وصل يروي نعوتا عن ذي النون بإسناد يسوقه المؤلف، ثم يبدأ النحول الروحي بصورة الظمآن والسراب وانقطاع الأسباب. لا يجعل المشروع الصورة علامة مطلوب بلوغها بإضعاف البدن أو ترك الماء والغذاء. تتصل آخر عبارته في قيام الأرواح بحقوق الله بأول التالية قبل تفصيل النحول الجسدي والذبول.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 339 المطبوعة · معرّف القارئ 1102 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة استعارة السراب ثم تنقل النحول والذبول إلى الأجسام والأرواح، فتعلل تغير اللون ونقص اللحم والسهر بتصورات الغذاء والرطوبات والأبخرة. هذه فسيولوجيا زهدية تاريخية لا وصفة غذاء أو نوم، ولا يوصي المشروع بالتجويع أو إنهاك الجسد لاختبار المحبة. وتعرض انتقالا من صحبة الجنس إلى الاستعانة بالله وتفسير خطاب الصفات، مع خبر تؤيده بالكشف بحسب دعوى المصدر لا تحقيق مستقل. تبدأ بعد ذلك الغرام بوصفه ملازمة واستغراقا مع اشتقاقات الغريم والرغام. تتم عبارة التراب في التالية قبل الشوق وبقية النعوت، فلا تفصل الصورة عن سياقها التأويلي والجسدي.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 340 المطبوعة · معرّف القارئ 1103 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة الغرام ثم تعرف الشوق بحركة إلى اللقاء، وتشرح كيف يبقى بعد حصوله بطلب دوام الوصلة والخوف من الفراق. تميز حب الله من حب موجود خارجي في نسقها، وتعرض معرفة قدر من يبدأ بالمحبة بلغة سيادة المحبوب؛ لا تتحول تلك اللغة إلى سلطة على إرادة إنسان أو رضاه وحقوقه. ثم تفسر الهيام باختلاف جهة القصد، والزفرات بصورة النار والحرارة، وتصل ذلك بأوصاف الرضا والغضب في الأخبار. هذه تعليلات روحية وتاريخية لا تشخيص جسدي أو توثيق غيب مستقل، وتتصل خاتمة السياسة وتغير المواطن بأول التالية قبل الكمد.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 341 المطبوعة · معرّف القارئ 1104 · العلم والمعرفة
تتم عبارة السياسة ثم تشرح الصفحة الكمد وتفرق حضوره من حال الاشتغال، وتصرح بأن مقصود الباب حب الله والعباد له. ينتهي الجزء الثالث عشر والمائة والسفر الخامس عشر، وتأتي بسملة في الباب نفسه قبل بحث تعلق المحبة بالاتباع والفرائض والنوافل. يميز المؤلف اتباع قول الرسول من تقليد كل فعل دون أمر، ثم يفسر الخوارق بثمرة الاتباع في مذهبه. لا يثبت الموقع طيرانا أو تصرفا خارقا لشخص، ولا يمنح دعوى المحبة سلطة تشريع. ويبدأ التوابين بمعنى الرجوع بالإحسان إلى المسيء، وتتصل حالة العبد في أول التالية قبل تتمة الحكم.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 342 المطبوعة · معرّف القارئ 1105 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة معنى التواب بالرجوع من المخالفة إلى الموافقة وبالإحسان إلى المسيء، ثم تبحث تطهير النفس مما لا يليق بها بحسب الموطن. تفسر ظاهر التكبر مع بقاء الافتقار في القلب، وهو تأويل المؤلف لا شهادة بباطن شخص أو إعفاء متسلط من المسؤولية. وتفرق المتطهر من المطهر الذي يتعدى أثر تعليمه إلى غيره، مع تشبيه الرعاية بالاستخلاف. لا يمنح هذا معلما حق فرض علاقة أو إكراه باسم التطهير، والعفو لا يلغي حماية المتضرر وحقوقه. تبدأ أخيرا محبة الصابرين وتبقى عبارة الشكوى معلقة إلى التالية، فلا تقرأ قاعدة الصبر قبل تمام قيودها.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 343 المطبوعة · معرّف القارئ 1106 · العلم والمعرفة
تقرر الصفحة أن طلب رفع البلاء من الله لا يزيل اسم الصبر، وتستشهد بأيوب وتصف السكوت عن الدعاء بالمقاومة في إطارها التعبدي. لا يصير تقييد الشكوى في خطابها منعا من طلب علاج أو مساعدة أو إبلاغ عن أذى. تفرق بعد ذلك شكر النعمة من شكر الألم، وتستعمل الدواء المكروه مثالا لنعمة مستبطنة، لا وصفة علاجية أو ضمان شفاء. ثم تربط دفع الأذى بقتال وتورد حكاية داود والدماء؛ هذه مادة تاريخية منسوبة لا إذن بالعنف أو العقاب الفردي. تنقطع جملة كراهة المساءة إلى التالية قبل تتمة الشكر والإحسان.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 344 المطبوعة · معرّف القارئ 1107 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة بحث الشكر ثم تشرح الإحسان بمشاهدة العبد وكونه مرئيا للحق، وتفسر حوار جبريل تعليما للحاضرين مع أن المخاطب يعلم. تميز من يوجه إليه الكلام من المستفيد المقصود، وهو مدخل لفهم وظيفة الخبر لا تحقيق إسناده مستقلا. ثم تقرن صفوف القتال والصلاة بتراص النقط والخط، وتنقل المثال إلى انتظام الأسماء وظهورها في الخلق. تشبيهات القتال والانتصار لا تفوض جماعة بالعنف أو تضمن غلبتها، ولا تعتمد هندسة النص وصفا رياضيا حديثا. تتم خاتمة الخط والسطح والجسم بأول التالية قبل سؤال البلاء والمحبة والجمال الذي يليه.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 345 المطبوعة · معرّف القارئ 1108 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة مثال التركيب ثم تسأل عن اجتماع المحبة والبلاء، فتعلل الابتلاء بدعوى المحب لا بمجرد كونه محبوبا. تذكر أن مثبت النفي مطالب بدليل دعواه أيضا، وهو قيد حجاجي لا حكم على سبب ألم شخص. تنتقل إلى الجمال بين كمال الحكمة والمقيد بالغرض، وتورد تصنيفات جسدية ونماذج مملوكين وعيوب في سياق تاريخي لا يتبناه المشروع معيار قيمة أو أهلية أو حقوق. دعوى اتفاق الناس على حسن صورة ليست نتيجة تجريبية محققة. وتنتهي بقائمة نعوت للمحب يستمر تعدادها في التالية، ومنها صور السهر والموت التي لا تعرض أهدافا تطبيقية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 346 المطبوعة · معرّف القارئ 1109 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة قائمة نعوت المحب المتعارضة، ثم تنقل وصف حملة القرآن وحكاية رجل يذوب إلى ماء، وحكايات موت طيور في سياق المحبة. هذه أخبار من أدب الكرامات لا تجارب محققة أو نماذج ينبغي تقليدها بإيذاء النفس أو الحيوان. يصرح المؤلف في إحدى الروايات بأنه لا يدري أأخبره أبوه أم عمه، فيحفظ الشك ولا يصلح الإسناد تخمينا. ويناقش أثر الحب الطبيعي مقابل معرفة تمحو أثره الظاهر بحسب مذهبه، لا تصنيفا طبيا أو شهادة بمقام حاضر. تتصل العبارة عن الطبيعة بالمحبة الإلهية في أول التالية قبل شرح الحكاية وذكر فاطمة.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 347 المطبوعة · معرّف القارئ 1110 · العلم والمعرفة
تفسر الصفحة حكاية الذوبان السابقة بتفريق طبيعي وروحاني وإلهي، وتستعمل تصورات العناصر والأرواح في ذلك. لا يثبت المشروع الحكاية أو التعليل علميا، ولا يقيس صدق محبة إنسان بضعفه أو انفعاله. ثم يروي شعر فتى مع ذي النون قبل أن ينتقل إلى شهادته عن خدمة فاطمة بنت ابن المثنى في إشبيلية. يجمع وصفها الجمالي والتعليمي والفرح بالمشاهدة ودعوى خدمة الفاتحة لها، وهي شهادة مؤلف لا تصديق مستقل لقدرة خارقة أو معيار شيخوخة وجسد. تدخل امرأة تسأل عن زوجها، وتتم قصتها بأول التالية دون اقتطاعها وعدا بعودة غائب.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 348 المطبوعة · معرّف القارئ 1111 · العلم والمعرفة
تتم حكاية فاطمة والزوج الغائب بتمثل الفاتحة وإرسالها، ثم يذكر المؤلف بناء مسكن لمعلمته وأخبار أمه معها. كل ذلك من روايته الشخصية وأدب الكرامة، لا وسيلة يوصي بها الموقع للتحكم في غائب أو توثيق أثر خارق للتلاوة. تليها حكاية امرأة في الطواف وشاب يكتم سرا عند ذي النون، ثم يقارن المؤلف تجربته في إذاعة سر بفاس وطلب سحبه من صدور من سمعه. لا يثبت المشروع محو ذاكرة جماعة أو حق معلم في أسرار تابعه. تنتهي الصفحة بخروجه نحو فاس، فتتم المراجعة والاعتراض على التعميم في التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 349 المطبوعة · معرّف القارئ 1112 · العلم والمعرفة
تتم قصة السر في فاس ثم يصرح المؤلف بأن تجربة الشاب قد تصح في حقه بينما حكمه بها على معاملة جميع الخلق لا يصح. هذا تمييز داخل مذهبه، ولا يثبت الموقع أصل الكشف بمجرد حفظ القيد. ترد بعده حكايات نساء في الطواف تراجع إحداهن ذا النون بتقديم المحبة الإلهية، ثم تقسيم ميادين الأسرار والأنوار والحضرة بأحوال الشهود. وتنتهي بحكاية فتى يموت بعد وصف المحبة، وهي أدب مناقب لا قدوة لإيذاء النفس أو قياس الصدق بضرر الجسد. تبدأ شرح الأبدان والعقول والأرواح، وتتم العبارة في التالية قبل وصل ختام الباب الطويل.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 350 المطبوعة · معرّف القارئ 1113 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة شرح الأبدان والعقول والأرواح في الحكاية، وينتهي الجزء الرابع عشر والمائة ثم تأتي بسملة ووصل يسميه المؤلف مجالي الحق للمحبين في منصات الأعراس. هذا تقسيم داخلي يختم به باب المحبة لا عنوان باب تال. يشرح وصف المقتول بصراع الطبيعة والروح ثم التالف بالحيرة، وهي صور لا إذن فيها بقتل أو فقدان أهلية يقررها الموقع. يفسر السير بالأسماء ويقارن غاية أبي يزيد بغاية مخصوصة أخرى، فيميز غاية الشخص من الغاية بإطلاق. تبقى دعاوى المقام والتجلي منسوبة، ويتواصل تعداد المنصات في التالية من غير إعلان اكتمالها هنا.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 351 المطبوعة · معرّف القارئ 1114 · العلم والمعرفة
تتتابع منصات الطيران والسهر وكامن الغم وطلب الخروج من الدنيا إلى اللقاء، فيربط المؤلف الأوصاف بالأسماء والشهود والدار الآخرة. هذه لغة روحية وأخروية لا تعليمات لحرمان النفس من النوم أو تسريع الموت، ولا يجعلها المشروع امتحانا لصدق المحبة. ثم يراجع صورة التبرم بالنفس والجسد فيبين أن العارف لا يتبرم على الوجه المتخيل لأنه يعرف بقاء الحقيقة وعدم إمكان محوها. تعرض الأخبار والمشاهد بنسبتها، دون تشخيص أو وعد بمقام. تنتهي هذه الوحدة داخل الباب نفسه، وتبدأ التالية بالتأوه والكلام مع استمرار منهج تفسير النعت من الجانبين عبر المنصات دون بدء باب جديد.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 352 المطبوعة · معرّف القارئ 1115 · العلم والمعرفة
تفسر الصفحة التأوه بقرب الحرف من النفس والقلب، وتربطه بالشفقة على من لا يرى المعنى الذي يراه المحب. هذه نظرية حروف وتنفس تاريخية لا فسيولوجيا محققة أو تمرين علاجي. ثم تجعل الاستراحة إلى كلام المحبوب متصلة بالسماع والذكر والقرآن، وتناقش قيسا وليلى بتأويل منسوب لا تحقيق لسيرتهما أو دعوى نفسية عامة. تصرح باختصاص هذا الكتاب بالحب المتعلق بالله مع اعترافها باستعمال نعوت الحب في محاب مختلفة. وتبدأ موافقة محاب المحبوب بمقابلة القرب والبعد، وتنتهي بأبيات يتم شعرها ومعناها في التالية قبل نقد سوء الأدب والخلط في المعرفة.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 353 المطبوعة · معرّف القارئ 1116 · العلم والمعرفة
تتم أبيات الهجر والوصال ثم تناقش الصفحة خوف المحب من ترك الحرمة، وتنتقد تحويل القول بوحدة الروح إلى تسوية علم زيد وعمرو. تربط الخطأ بالأخذ بلا تحقق، ولا يثبت المشروع كشفا لمجرد تسميته ذوقا. وتعرض استقلال الكثير واستكثار القليل مع حكاية ملك ومملوك، ثم تنتقد نقص معرفة هذا التصور وتذكر الوسع والاستطاعة في جهة أخرى من النسبة. لا تجعل صورة العبودية إسقاطا لحقوق أحد أو قبولا بالأذى. يبدأ آخرها معانقة الطاعة ومجانبة المخالفة، وتتم عبارة الوقوف بين اليدين في التالية قبل بقية منصات الإرادة والجسد.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 354 المطبوعة · معرّف القارئ 1117 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة الطاعة ثم تصف الخروج عن النفس بترك الإرادة، وتسقط الدية في تأويل قتل المحب وحياته والفرائض والنوافل. هذه عبارات ميتافيزيقية وحقوقية تاريخية لا إعفاء من مسؤولية أذى ولا دعوة للتنازل عن الرضا أو التعويض أو الحماية. وفي منصة الصبر على الضراء تجعل للبدن والعين حقوقا، وتشرح الطبيعة أما والروح أبا في استعارة تقييد مطالب الروح بحق النشأة. يحفظ الموقع حق الجسد دون تحويل التصنيف إلى فتوى أو علاج. تنتهي ببداية هيام القلب وتعدد وجوهه، فتتم الجملة في التالية قبل الأمانات والإيثار والمحو والإثبات.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 355 المطبوعة · معرّف القارئ 1118 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة الهيام بتعدد وجوه الفعل وتفرق معرفة أرضى الفرائض من تعيين أفضل الاختيارات والنوافل الذي تقول إنه يحتاج تعريفا. لا يصدر الموقع فتوى باختيار عمل أو دعوى توقيف جديد. ثم تجعل العالم أمانات بأوقات، وتورد جواب سهل عن القوت في تأويل لا يجيز إهمال غذاء أو بدن. تشرح أسماء آدم وتفضل الإنسان الكامل في هذه الحضرة وهذا المقام، فلا تعمم تفضيلا لكل فرد أو رتبة مطلقة. وتبدأ محو المحب في الإثبات باستحضار التكليف ونسبة العمل، وتتصل آخر الآية بأول التالية دون إبطال مسؤولية الفعل أو حقوق الآخرين في القراءة.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 356 المطبوعة · معرّف القارئ 1119 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة المحو والإثبات في نسب الفعل، ثم تصف تهيؤ المحب لما يريده محبوبه بإعادة حقوق العالم إلى علمه بعد غلبته عن رؤية الأسباب. تستشهد بحق الزائر وتوسعه ليشمل العالم، فلا يلغي الشهود أداء حق حاضر أو مسؤولية تجاه غيره. تلي ذلك منصات تداخل الصفات وما له نفس، فتشرح الأخيرة بعدم الراحة لا بنفي الذات أو منع التنفس. ثم تفسر الكل بالجمع وأحدية الأجزاء والأسماء في نسقها، لا بحساب تجريبي أو اتحاد جسدي. تتم جملة ما للعبد المحبوب في أول التالية قبل عتاب النفس والدهش وتجاوز الحدود ذي القيود الحساسة.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 357 المطبوعة · معرّف القارئ 1120 · العلم والمعرفة
تتم منصة الكل ثم تشرح الصفحة عتاب النفس لقلة الإحاطة بما يرضي المحبوب، وتناقش رغبة بعض المحبين في الموت وكراهة بعضهم له لأسباب مختلفة. لا يترجم ذلك إلى دعوة لتسريع الموت أو لوم مريض. وتفسر الدهش بلقاء مفاجئ ثم تؤوله في الجهة الإلهية بحكمة توقيت الإجابة، مع خبر عن تأخر حاجة محبوب لا يثبته المشروع معيارا لمعرفة محبة الله. تبدأ أخيرا تجاوز الحدود بعد حفظها باستثناءات منسوبة في الأخبار. يدعي النص إباحة مخصوصة يشرحها لاحقا؛ تعرض نقديا دون منح أحد حصانة معاصرة من القانون أو المسؤولية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 358 المطبوعة · معرّف القارئ 1121 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة تفسير تجاوز الحدود وتفضل العلم على الحال في اصطلاحها، ثم تبحث غيرة الكتمان وتمثلها في أعمال بشرية عادية. تعود فتجعل الوقوف عند الحدود فارقا في صدق الدعوى، فيحفظ هذا القيد بجوار استثناءاتها السابقة. وتفرق العقل الناظر من العقل القابل في أثر الحب، ثم تروي حكاية الخطاف وسليمان لتفسير جرحه جبار ورفع المؤاخذة عن المغلوب. هذه مادة أدبية وكلام فقهي روحي تاريخي، لا إثبات نقص أهلية أو إعفاء معاصر من ضرر أو تعويض أو مساءلة. تتم العبارة في التالية قبل ثبات المحبة والآداب ونسيان الحظ ومخلوع النعوت.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 359 المطبوعة · معرّف القارئ 1122 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة تفسير رفع المؤاخذة، ثم تفرق حب الذات من حب الإحسان الذي يزيد وينقص، وتورد أبيات أحبك حبين بصيغة يقال المنسوبة إلى رابعة. يحفظ الموقع الاحتمال ولا يحول النسبة إلى توثيق تاريخي مستقل. تناقش أوصاف غير المطلوب بالآداب وناسي الحظ ومخلوع النعوت ضمن خطاب الغلبة والملك، مع قيود بالمقام والعلم وحفظ الميزان. لا يقر المشروع إسقاط حقوق المتضرر أو الحماية والرضا باسم حب ثابت، ولا يجعل قبول الإساءة علامة صدق. تتصل خاتمة نزع النعت بأول التالية ثم تتعدد الأسماء واللغات والوصل والهجر والإدلال والتشويش داخل الباب نفسه دون ختام.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 360 المطبوعة · معرّف القارئ 1123 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة مخلوع النعوت، ثم تشرح مجهول الأسماء باختلاف ما يدعو به المحبوب، وتورد ألفاظا بلغات مختلفة لمقصود واحد. هذه أمثلة لغوية تاريخية ينقلها المؤلف لا معجم ترجمات حققها المشروع. تتابع البهت والسبات ثم تفرق بين الشكوى الدائمة والانشغال بالمحبوب في الوصل والهجر، وتفسر الإدلال في الإذلال. وتختم التشويش بجهل المحب برضا المحبوب عن إذاعة الأسرار، لا بترخيص للمعلم في التحكم بخصوصية تابع. دعاوى العلم والأمر والغيب منسوبة، وتتلوها منصة الوزن في الصفحة التالية، مع بقاء تعدد العلاقات والحقوق خارج أي دعوى حصانة يزعمها شخص بسبب لقبه أو حاله.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 361 المطبوعة · معرّف القارئ 1124 · العلم والمعرفة
تعرض الصفحة خارج الوزن بسعة القلب والذكر ثم قول المحب إنه عين محبوبه، وهي استعارات ومفاضلات روحية لا قياس حجوم أو إثبات اتحاد شخص بالحق. تفسر الاصطلام والمجهود بترك السؤال عن التصريف، وتورد الخبر المنسوب إلى أنس في سياق الخدمة، دون تحويله إلى منع مساءلة أذى أو سلطة. ثم تناقش ظهور السر والقبول في الأرض، وتفسر غموض المحبوب بالقرب المفرط وصورته في الخيال. لا يثبت الموقع قبولا عاما أو رضا القلوب عن فرد. تنتهي بحكاية آدم في القبضة وخارجها، وتتم أول التالية قبل خاتمة المحبة وباب الخلة الجديد.
النص الأصلي ←