ج 2 · ص 358 المطبوعة · معرّف القارئ 1121 · العلم والمعرفة
الغيرة والعقل ودعاوى رفع المؤاخذة
تتم الصفحة تفسير تجاوز الحدود وتفضل العلم على الحال في اصطلاحها، ثم تبحث غيرة الكتمان وتمثلها في أعمال بشرية عادية. تعود فتجعل الوقوف عند الحدود فارقا في صدق الدعوى، فيحفظ هذا القيد بجوار استثناءاتها السابقة. وتفرق العقل الناظر من العقل القابل في أثر الحب، ثم تروي حكاية الخطاف وسليمان لتفسير جرحه جبار ورفع المؤاخذة عن المغلوب. هذه مادة أدبية وكلام فقهي روحي تاريخي، لا إثبات نقص أهلية أو إعفاء معاصر من ضرر أو تعويض أو مساءلة. تتم العبارة في التالية قبل ثبات المحبة والآداب ونسيان الحظ ومخلوع النعوت.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الاستثناء المروي لا يمنح مدعيا حصانة من المساءلة.
سؤال القراءة
كيف تجمع القراءة بين خطاب تجاوز الحدود واختبار الوقوف عندها؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 178 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0864 · الباب 178
نظر العقل وقبوله
فالعقل بين النظر والقبول فحكم الحب في العقل الناظر والقابل ليس على السواء
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثامن والسبعون ومائة: المحبة وأسماؤها وآثارها
اكتملت مراجعة باب المحبة رقميا1083–1125؛ حفظ المدخل والمقارنات السابقة وأضيفت نعوت المحبين وخاتمة الباب قبل179داخل1125.
اقرأ المادةالمحبة والخلة والشوق وحقوق الرعاية
من خاتمة 178 إلى 179–180 دون تحويل الحب إلى سلطة.
اقرأ المادةنظر العقل وقبوله
في تفسير تفاوت حكم الحب بحسب جهة العقل الناظر أو القابل.
اقرأ المادةمتعلق الحب والمحل وإرادة الآخر
قراءة متعلق الحب وإرادة الآخر مع استكمال178رقميا1083–1125وقيود تعميم الذوق وحقوق البدن والغير.
اقرأ المادةنعوت المحبين والحقوق ودعاوى الاستثناء
قراءة ختام 178 دون إخفاء التوتر بين الحدود ورفعها.
اقرأ المادةحقوق الجسد والعالم داخل خطاب المحبة
يثبت موضعان حقوق النشأة والزائر والعالم مع بقاء مسائل أشد خلافا في الباب.
اقرأ المادةدعاوى الإباحة ورفع المؤاخذة وحد المساءلة
تعرض الأحكام الاستثنائية القوية كما وردت تاريخيا، مع عدم منحها ترخيصا معاصرا.
اقرأ المادةورقة الدعوى والسياق 1101–1150
ست حالات تفصل النص ودرجته والموطن الذي يغير الحكم.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة