انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 358 المطبوعة · معرّف القارئ 1121 · العلم والمعرفة

الغيرة والعقل ودعاوى رفع المؤاخذة

تتم الصفحة تفسير تجاوز الحدود وتفضل العلم على الحال في اصطلاحها، ثم تبحث غيرة الكتمان وتمثلها في أعمال بشرية عادية. تعود فتجعل الوقوف عند الحدود فارقا في صدق الدعوى، فيحفظ هذا القيد بجوار استثناءاتها السابقة. وتفرق العقل الناظر من العقل القابل في أثر الحب، ثم تروي حكاية الخطاف وسليمان لتفسير جرحه جبار ورفع المؤاخذة عن المغلوب. هذه مادة أدبية وكلام فقهي روحي تاريخي، لا إثبات نقص أهلية أو إعفاء معاصر من ضرر أو تعويض أو مساءلة. تتم العبارة في التالية قبل ثبات المحبة والآداب ونسيان الحظ ومخلوع النعوت.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الاستثناء المروي لا يمنح مدعيا حصانة من المساءلة.

سؤال القراءة

كيف تجمع القراءة بين خطاب تجاوز الحدود واختبار الوقوف عندها؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 178 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة