تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 2 · ص 62 المطبوعة · معرّف القارئ 825 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة جواب خلق الخلق في ظلمة، فتقرأ خلق بمعنى قدر في هذا الموضع، وتمثل للتقدير بصورة المهندس قبل الإبراز مع اختلاف المقامين. وتفسر الظلمة بنسبة عدمية، ثم تفصل بين الشيئية الثابتة للأعيان في خطاب التكوين والشيئية المنفية قبل الوجود. وبعد انتهاء الجزء الثاني والثمانين يظهر سؤال عن قصة المخلوقين هناك، لكن رقمه في النص الرقمي يعود إلى الحادي والعشرين بعد الثلاثين؛ يحفظ هذا الاختلاف ويشار إليه. يفسر الجواب الانتظار بأنه انتظار حال لا معرفة مكتسبة لموجود، ويربط نور القيامة بالسعي إلى المساجد، ثم يترك احتمال تعلق الظرف بالخالق معلقا إلى التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 63 المطبوعة · معرّف القارئ 826 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة الكلام على العماء وصلته بتغير الأحوال وثبات المنسوب إليه، مع استعمال الأضداد لشرح اختلاف الاعتبارات. ثم يجيب المؤلف عن السؤال الثاني والثلاثين في صفة المقادير، فيناقش الحد والصفات الذاتية والرسوم والألفاظ، ويفرق بين حكم المركب وحكم أجزائه. ويصرح بأن المقادير جمع مقدار، والأقدار جمع قدر، فلا يجوز دمج اللفظين. وفي السؤال الثالث والثلاثين يقترح أن المقصود سبب طي علم القدر، وينقل البحث من مجرد العلم إلى علة حجبه. هذه معان اصطلاحية في نسقه، وليست قياسات طبيعية أو تقريرا مستقلا عن علم الرسل.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 64 المطبوعة · معرّف القارئ 827 · العلم والمعرفة
يفسر المؤلف القدر من جهة النسبة بين الذات وظهور الآثار، فيميز معرفة الأثر من الإحاطة بحقيقة النسبة. ويستعين بتشبيه الزمان بوصفه معنى معقولا لا شيئا مستقلا، ثم يعرض حكاية عزير في إطار مناقشة طي العلم. يتردد البحث بين سر القدر وحكمه وما يمكن أن يعرف منه، فلا يصح اختزاله في منع مطلق لكل معرفة أو وعد بإحاطة بشرية. ويبدأ السؤال الرابع والثلاثون عن علة الطي، فيرد بأن بعض المعلومات لا يطلب لها سبب على هذا الوجه، ويربط عدم الإحاطة ببقاء افتقار الإنسان وتميز مراتب العلم.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 65 المطبوعة · معرّف القارئ 828 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة تعليل طي العلم، وتعرض وجها آخر يتعلق بمحبة الثناء وشدة حرص الرسل على الهداية؛ وهذه وجوه في حجاج المؤلف لا نتيجة وحيدة خالية من الاحتمال. ثم يجيب عن السؤال الخامس والثلاثين بتمييز صريح بين القدر وسره، ويجعل السر جهة تحكمه في الخلائق. ويربط الانكشاف بقراءته لحديث القرب، قبل جمع السؤالين السادس والسابع والثلاثين عن موضع الانكشاف وأهله. تتداخل هنا مفردات الانفعال والمظاهر والعلم والجهل. تبقى أوصاف الكشف منسوبة إلى خبرته ومذهبه، ولا تمنح قارئا أو معلما معاصرا شهادة بعلم الغيب أو العصمة.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 66 المطبوعة · معرّف القارئ 829 · العلم والمعرفة
يتم أول الصفحة وصف المعرفة الذوقية، ثم يطرح السؤال الثامن والثلاثون عن الإذن في الطاعة والمعصية. يحفظ الجواب الفرق بين وقوع الفعل وبين الحكم عليه، ويستشهد بأن الله لا يأمر بالفحشاء، فلا تتحول نسبة الوجود إلى إباحة أخلاقية. وينتقل السؤال التاسع والثلاثون إلى العقل الأكثر الذي قسمت منه العقول. يشرح المؤلف مراتب المعقول والمحسوس والمتخيل، وكيف تلبس المعاني صورا مقدارية بحسب استعداد المتلقي. ويضرب مثالا بالشعلة والمصابيح لتعدد الاستنارة دون نقصان الأصل. المراد تقريب نسبة معرفية، لا تقسيم مادي للعقل ولا مقياس تجريبي لقدرات البشر.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 67 المطبوعة · معرّف القارئ 830 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة مثال المصابيح واختلاف الاستعداد، ثم تقرر أن ظهور الكثرة عن الواحد يتعلق بالنسب لا بمجرد الأحدية. وفي السؤال الأربعين عن صفة آدم، يعرض المؤلف الإنسان جامعا لأسماء العالم وحقائقه، ويشرح صورة الظاهر والباطن وصلتها بالنشأة الآخرة. كما يضع تفضيل الإنسان أو الملائكة في سياق جهات النظر، فلا يستخلص منه ترتيب واحد بلا قيد. وفي ختام الصفحة يبدأ السؤال الحادي والأربعون عن توليته، ويذكر بداية خصالها قبل استمرار الجواب. تجمع القراءة بين الاستعارة الكونية وتأويل قصة آدم، مع إبقاء الحكم على المراتب ضمن خطاب المؤلف.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 68 المطبوعة · معرّف القارئ 831 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة خصال التولية بالعلم بالأسماء والخلافة، وتميز خلافة النيابة عن مجرد تعاقب السكان. ثم تتوسع في علاقة الأسماء والحروف والتأثير، وفي اختلاف أحوال الخلفاء باختلاف الأزمان. وهذه دعاوى داخل علم المؤلف، لا وصفة للتحكم في الناس أو إثبات لقدرات حرفية قابلة للتطبيق. ويناقش الهمة ونطق النفس وحدود مثال النائب، ثم يستخرج ثلاثة اعتبارات للتكوين: الذات والإرادة والقول. ويصل ذلك بترتيب المقدمات في الاستدلال. لا يقدم هذا القياس تفويضا سياسيا معاصرا أو مساواة بين قدرة الإنسان والخالق، بل يشرح مرتبة الخلافة كما يفهمها صاحب النص.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 69 المطبوعة · معرّف القارئ 832 · العلم والمعرفة
تتم مناقشة القياس والفردية، ويصرح المؤلف بأن المسائل مأخوذة من كتاب ختم الأولياء للترمذي. ثم يعرض السؤال الثاني والأربعون أربعة وجوه لفطرة آدم: الإنسان، والخليفة، واجتماعهما، واعتبار يتجاوز الاسمين في لغته. يستعين بآية الرمي لشرح الإثبات والمحو، ويقارن الآن بالماضي والمستقبل. وبعد ذلك يربط جمعية الإنسان بجمع فطر العالم ومعرفة النفس، ويقيد شمول الأسماء بما يتعلق بالخلق والنسب. أما الذات من حيث هي فلا يزعم إمكان تعريفها باسم مجرد عن النسبة. يجب حفظ هذه القيود، وألا تتحول عبارات الجمعية إلى ادعاء إحاطة بشرية مطلقة.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 70 المطبوعة · معرّف القارئ 833 · العلم والمعرفة
تفتتح الصفحة بأبيات في تعلق الأسماء وظهورها، وتثبت انتهاء الجزء الثالث والثمانين قبل السؤال الثالث والأربعين عن الفطرة. يفسرها المؤلف بالنور الذي تتميز به الصور، ويصل الفصل بين العين ووجودها بلغة الظهور. ثم يسأل الرابع والأربعون عن تسمية البشر، فيربطها بالمباشرة ورفع الوسائط في خلق آدم، مع تأكيد ما يليق بالجلال. ويقارن حروف كن باليدين ضمن إشارة لغوية، لا تحليل مادي للخلق. ويختم بتقسيم الكلام الموجه للبشر إلى الوحي والحجاب والرسول. كلام الجبر هنا ميتافيزيقي لا يلغي المساءلة أو يبرر تعديا على حقوق أحد.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 71 المطبوعة · معرّف القارئ 834 · العلم والمعرفة
تتابع الصفحة تفسير الوحي والكلام من وراء حجاب أو بواسطة رسول، وتقرأ قصة موسى وحاجته إلى النار بوصفها مثالا لتعين الخطاب في صورة الحاجة. ويحافظ العرض على الفرق بين البشرية والروح في اصطلاح المؤلف، دون أن يجعل التجرد الجسدي ممارسة مطلوبة. ثم يأتي السؤال الخامس والأربعون عما نال به آدم التقدمة على الملائكة، فيجعل تعليم الأسماء أساس الجواب. ويؤول عرض المسمين وتعليم الملائكة في ضوء حقائق آدم وجمعيته، وينتهي إلى سجود شكر لله بسبب هذا التعليم. لا يثبت ذلك دعوى تفوق معرفي لشخص حاضر أو سلطة طاعة لمعلم.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 72 المطبوعة · معرّف القارئ 835 · الأدب والقصد
تتم نتيجة تعليم آدم والتقدمة، ثم ينتقل السؤال السادس والأربعون إلى عدد الأخلاق الممنوحة. ينقل المؤلف خبر الثلاثمائة، ويشرحها بوصفها استعدادات مخصوصة لا أفعالا مكتسبة، ويفرق التعلق بالكون من التعلق بالله ومن الجمع بينهما. ليست الأعداد هنا إحصاء محققا مستقلا أو قائمة أخلاق يومية قابلة للاستكمال. وفي السؤال السابع والأربعين يرد خزائن الأخلاق إلى الذوات والنسب والأفعال، مع اختلاف جهة التناهي. ثم يفتتح السؤال الثامن والأربعون عددا آخر مخصوصا بالأنبياء، ويقيد ما لغيرهم بالتعريفات لا بذوق مرتبته. ينبغي وصل هذا القيد بما يلي وعدم تسوية الخلق والمنزلة والعمل.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 73 المطبوعة · معرّف القارئ 836 · الأدب والقصد
تستكمل الصفحة أخلاق الجمع والفرق والنور واليد والأسباب، مع حكاية مراتب شاهدها المؤلف بالأندلس. ثم توسع تقسيم الأخلاق بين مراتب الحس والمعنى والخيال وأهل المظاهر، وتربط النعيم والعذاب بالتركيب في تصورها. هذه أوصاف ميتافيزيقية وحكايات معرفة خاصة، لا قياس لقدرات الأقاليم أو حكم على أهلها اليوم. كما ترد أعداد متعددة لبعض الأخلاق والمعارف لا يصح توحيدها بإحصاء خارجي أو إسقاطها على الأحياء. ويجمع آخر الصفحة السؤالين التاسع والأربعين والموفي خمسين عن نصيب الرسل ومحمد، فيبدأ جواب الاصطفاء الذي ستتمه الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 74 المطبوعة · معرّف القارئ 837 · العلم والمعرفة
تتم سلسلة الاصطفاء ووصف المقام المحمدي، ثم يعرض المؤلف أقوالا مختلفة في غاية إيجاد العالم ويرتبها بحسب نظره، مع إقراره بصحة نسبها من وجوه. ويتبع ذلك ببحث النسب وضرورة المظهر للأخلاق المنسوبة إلى الحضرة الإلهية، فلا يخلط الذات المطلقة بعلاقات الأسماء. وفي السؤال الحادي والخمسين عن خزائن المنن يرد الجواب إلى ظهور العطايا وتعدد نسبها، ويستعمل مفردات الاختيار والجبر والأين ضمن هذا السياق. تبقى أحكام الاصطفاء والمراتب منسوبة إلى مذهبه؛ ولا تعد المنحة حجة على استحقاق شخص حاضر للسلطة أو سقوط مسؤوليته عن العمل.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 75 المطبوعة · معرّف القارئ 838 · العبادة والمناجاة
تستكمل الصفحة نفي المكان عن حقيقة المكان في اصطلاحها، ثم تسأل الثانية والخمسون عن خزائن سعي الأعمال. يتعدد الجواب بحسب المراد: ذوات العمال، وتجسد السعي في الخيال، والحفظ، والاسم الإلهي. ويصنف المؤلف العاملين على جهات ثلاث، ثم يشرح خزائن الأحكام الخمسة واختلاف نور العمل فيها. لا يلغي الانتقال بين النسب وصف الفعل بالحسن أو القبح في موضع الحكم، ولا يتيح لأحد ادعاء مرتبة تسقط عنه الحدود. ويظهر أثر الحضور والقصد في تناول المباح، وتبقى المقارنات المذهبية وصفا تاريخيا في النص، لا فتوى جديدة يطبقها القارئ بنفسه.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 76 المطبوعة · معرّف القارئ 839 · العلم والمعرفة
تتم أحوال خزائن المباح والمحظور والمكروه، ثم يوسع المؤلف النظر إلى طمع العاملين في الرحمة، ويميز رحمة مرتبطة بصفة من رحمة الامتنان المطلقة في تفسيره. وفي السؤال الثالث والخمسين يقسم النبوة بحسب التشريع والاختصاص والكرم، ويستحضر قصة الخضر لبحث العلم والرحمة. لا يقرأ هذا الاستحضار تفويضا بإيذاء أحد أو تخريب مال بذريعة علم خفي، كما أن أوصاف من بقي في زمان المؤلف أخبار منسوبة إليه. ويبدأ السؤال الرابع والخمسون خزائن المحدثين، مستشهدا بسماع الكلام في التلاوة والصلاة، فيمهد للتمييز اللاحق بين الحديث والمناجاة والخطاب.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 77 المطبوعة · معرّف القارئ 840 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة وصف حديث الأولياء، وتفرق بين الحديث والمحادثة والخطاب والمناجاة والمسامرة بحسب حال السامع والنسبة. وتقابل قراءة الصوامت بلسان الحال بدعوى سماع نطقها عند أهل الكشف، مع تفسير الكلام والصمت بجهتين مختلفتين. ثم تثبت انتهاء الجزء الرابع والثمانين، وتعرض السؤال الخامس والخمسين: ما الحديث؟ يربط الجواب الحديث بتجدد الأحوال، ثم يعيد تصنيف الخواطر في ضوء الأسماء الإلهية. لا يجعل هذا التأويل كل خاطر حكما واجب الاتباع أو علامة صحة، ولا يثبت صحة سماع شخص حاضر. يلزم إبقاء فرق جهة الإيجاد من جهة الحكم والتمييز العملي.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 78 المطبوعة · معرّف القارئ 841 · العلم والمعرفة
تتم عبارة الكلام الحادث القديم باختلاف النسبة، ثم يسأل السادس والخمسون عن الوحي. يشرحه المؤلف بالإشارة وسرعة الفهم والأثر، ويضم إلى أمثلته وحي النحل وأم موسى ومعرفة أجزاء الإنسان في مقابل جمعيته. هذه قراءة في أنواع الدلالة والوحي، وليست معيارا نفسيا لتصديق كل اندفاع أو صوت داخلي. ويجيب السابع والخمسون عن الفرق بين النبيين والمحدثين بالتكليف حين يراد أنبياء الشرائع، ثم يشرح استعماله الأوسع للنبوة المطلقة. يحفظ النص أن كل نبي محدث وليس كل محدث نبيا، فلا تنشأ من اتساع المصطلح دعوى رسالة جديدة أو سلطة تشريعية لقارئ.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 79 المطبوعة · معرّف القارئ 842 · العلم والمعرفة
تتابع الصفحة الفرق بين التشريع والمعرفة، وتفسر قصة الخضر بتبعية شرع رسول في قراءة المؤلف. ثم تناقش إمكان اختلاف الأحكام داخل الشريعة الواحدة، وتقارن دعوى التعريف الخاص باختلاف المجتهدين. وهذه مناقشة تاريخية خلافية لا آلية قضائية معاصرة أو إذن لتجاوز القانون. والأهم أن المؤلف يصوب سد باب هذه الدعاوى خوف دخول صاحب الغرض ووقوع الخلل في الدين، ويقر بإجراء الحكم الذي ثبت عند الناظر. فلا تستقل عبارات الإباحة الخاصة في ختام الصفحة عن هذه القيود، ولا يثبت ادعاء الكشف حقا في إيذاء نفس أو أخذ مال أو تعطيل مساءلة.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 80 المطبوعة · معرّف القارئ 843 · العلم والمعرفة
بعد إتمام الكلام السابق ينتقل السؤال الثامن والخمسون إلى مكان المحدثين من الأنبياء، ويجيب بمكان التابع من المتبوع. ويورد حكايات محمد بن قائد وعبد القادر وأبي السعود ضمن تفسير اختلاف الأحوال والمعارف، فلا تعد تقارير مستقلة تثبت درجات الأشخاص. ثم يصرح بأن أحدا لا يرث نبيا على الكمال، ويحذر من سوء فهم الصورة الروحانية حتى يتخيل المرء أنه نبي أو بلغ درجة أنبياء الشرائع. هذه الحدود مركزية في القراءة، وليست تفصيلا ثانويا أمام أخبار الخوارق. ويبدأ السؤال التاسع والخمسون عن سائر الأولياء، مستعملا استعارة النور والحجب قبل تفصيلها في التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 81 المطبوعة · معرّف القارئ 844 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة مراتب معرفة الأولياء، وتقابل التعرف إلى المعلوم بنفسه بالتعرف إليه من دليل آخر في طرح المؤلف. ثم تنتقل إلى تصوير أحوال القيامة والزيارة والتحول بين الصور، وهي دعاوى أخروية لا مقاييس تجريبية. ويجيب السؤال الستون عن خوض الوقوف بتعدد دوافع الحركة: طلب الشفاعة أو الشاهد أو الفرار من الخصم أو الحياء. وتصل الحكاية الأخروية بسلوك الاستهزاء في الدنيا والتحذير من مشاركته. وفي ختامها يبدأ الحادي والستون عن لمح البصر، وينبه إلى أن الكيفيات تقال بالتشبيه. هذا القيد يمنع تحويل المثال إلى توقيت فيزيائي دقيق للأمر الإلهي.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 82 المطبوعة · معرّف القارئ 845 · الزمان والدورة
تشرح الصفحة تشبيه الأمر بلمح البصر مع اختلاف مقادير الأيام وكثرة المتلقين، فتجعل وحدة الأمر مقابلة لتعدد القوابل. ثم يجيب السؤال الثاني والستون عن قرب الساعة، ويربطها بقطع الأنفاس لا المسافات، ويستحضر اتساع الخيال في الزمن القليل. وترد حكاية الجوهري الذي عاش في واقعة متخيلة سنين ثم رأى أثرها في الحس، وهي رواية يستدل بها المؤلف لا واقعة موثقة هنا ولا برهانا علميا على طي الزمن. ويبدأ الثالث والستون كلام الله لعامة أهل الوقوف، مميزا اختلاف السماع باختلاف الأحوال، تمهيدا لتحديد المقصود بأهل الموقف في التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 83 المطبوعة · معرّف القارئ 846 · العلم والمعرفة
تحدد الصفحة أهل الوقوف المنتظرين للحكم، ثم يعرض السؤال الرابع والستون خطابا افتراضيا للموحدين يمتحن دعوى التوحيد: فيما وحدوا وبماذا ولماذا؟ تتوالى اعتراضات على الحصر في المظهر أو الذات أو المفهوم، فلا تقرأ الجمل المعزولة أحكاما نهائية على عقائد الأشخاص أو دعوة للشرك. ثم يسأل الخامس والستون عن كلام الرسل، ويستحضر جواب لا علم لنا ودعوة الظاهر والباطن. ويصرح المؤلف أنه يتكلم هنا بلسان الورثة الداعين على بصيرة، قبل توضيح حد ذوقه في التالية. تبقى استفهامات القرب والتحديد أدوات حجاجية داخل هذا الحوار المتخيل.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 84 المطبوعة · معرّف القارئ 847 · العلم والمعرفة
يفتتح المؤلف بتحديد واضح: كلام الرسل من حيث رسالتهم لا يعرفه ذوقا، ولو عرفه لكان رسولا مثلهم، ولذلك يوجه الجواب إلى الورثة. ثم يعرض اعتراضات على فهم القرب مسافة أو تحصيل معروف حاضر، ويميز لسان العلم من لسان الإيمان في محاورة تأويلية. وفي السؤال السادس والستين يربط مواضع الرسل بتعدد مواطن القيامة وأسمائها، ثم يبدأ السابع والستون مراتب الزيارة. ويفرق رؤية العلم من رؤية الإيمان بحسب طرائق المعرفة، ويذكر أولياء الفترات. هذه تصنيفات مذهبية منسوبة إليه؛ وأهم ضابطها هنا امتناعه عن ادعاء ذوق مقام لا يراه لنفسه.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 85 المطبوعة · معرّف القارئ 848 · العلم والمعرفة
تتم أحوال أهل الفترات، ثم يربط المؤلف الرؤية يوم الزيارة بطرائق الاعتقاد: النظر والكشف وتقليد الرسول. ويدعو إلى فهم وجه مقالة كل معتقد من داخله، ضمن تصوره لتعدد نسب الأسماء وسعة الرحمة، دون أن يعني ذلك توثيق كل دعوى أو محو الفروق بين الأقوال. وبعد انتهاء الجزء الخامس والثمانين يسأل الثامن والستون عن حظوظ الأنبياء، فيجيب لا أدري إذا قصد أنبياء التشريع، لأنه ليس نبيا. ثم يتناول التاسع والستون المحدثين، ويبدأ السبعون اختلاف حظوظ الأولياء. يقترن الاتساع التأويلي هنا بإقرار صريح بحد المعرفة الذاتية.
النص الأصلي ←