ج 2 · ص 66 المطبوعة · معرّف القارئ 829 · العلم والمعرفة
الإذن في الفعل والعقل الأكثر
يتم أول الصفحة وصف المعرفة الذوقية، ثم يطرح السؤال الثامن والثلاثون عن الإذن في الطاعة والمعصية. يحفظ الجواب الفرق بين وقوع الفعل وبين الحكم عليه، ويستشهد بأن الله لا يأمر بالفحشاء، فلا تتحول نسبة الوجود إلى إباحة أخلاقية. وينتقل السؤال التاسع والثلاثون إلى العقل الأكثر الذي قسمت منه العقول. يشرح المؤلف مراتب المعقول والمحسوس والمتخيل، وكيف تلبس المعاني صورا مقدارية بحسب استعداد المتلقي. ويضرب مثالا بالشعلة والمصابيح لتعدد الاستنارة دون نقصان الأصل. المراد تقريب نسبة معرفية، لا تقسيم مادي للعقل ولا مقياس تجريبي لقدرات البشر.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
وقوع الفعل وحكمه
سؤال القراءة
كيف يفصل النص بين الإذن بوقوع فعل وبين وصفه بالطاعة أو المعصية؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 73 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0642 · الباب 73
الإذن في الوقوع والحكم
فالإذن الذي تشترك فيه الطاعة والمعصية هو الأذن الإلهي في كون المأذون فيه فعلا لا من طريق الحكم
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثالث والسبعون: الأصناف والأسئلة والاصطلاح — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتملت مراجعة المتن الرقمي المتاح 765–902 عبر 138 معرفا؛ تنتهي أجوبة الترمذي قبل افتتاح 74 داخل 902، دون ادعاء مقابلة صور أو استيفاء كل معاني الباب.
اقرأ المادةالإذن في الوقوع والحكم
يجيب عن السؤال38، بعد التصريح بأن الله لا يأمر بالفحشاء.
اقرأ المادةإذن الوقوع وحكم الفعل
نسبة وقوع الفعل إلى الإذن الوجودي تختلف عن وصفه بالطاعة أو المعصية.
اقرأ المادةالاستعداد ومثال المصابيح
مثال الاستنارة يقرب تفاوت قبول المعنى دون تجزئة الأصل أو إنقاصه.
اقرأ المادة