ج 2 · ص 64 المطبوعة · معرّف القارئ 827 · العلم والمعرفة
القدر بين النسبة والأثر وحد المعرفة
يفسر المؤلف القدر من جهة النسبة بين الذات وظهور الآثار، فيميز معرفة الأثر من الإحاطة بحقيقة النسبة. ويستعين بتشبيه الزمان بوصفه معنى معقولا لا شيئا مستقلا، ثم يعرض حكاية عزير في إطار مناقشة طي العلم. يتردد البحث بين سر القدر وحكمه وما يمكن أن يعرف منه، فلا يصح اختزاله في منع مطلق لكل معرفة أو وعد بإحاطة بشرية. ويبدأ السؤال الرابع والثلاثون عن علة الطي، فيرد بأن بعض المعلومات لا يطلب لها سبب على هذا الوجه، ويربط عدم الإحاطة ببقاء افتقار الإنسان وتميز مراتب العلم.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
علم الأثر وحد الإحاطة
سؤال القراءة
لماذا يصف القدر بأنه معلوم مجهول من جهتين؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 73 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0640 · الباب 73
معلوم ومجهول باختلاف النسبة
السبب الذي لأجله طوى علم القدر هو أن له نسبة إلى ذات الحق ونسبة إلى المقادير فعز أن يعلم عز الذات وعز أن يجهل لنسبة المقادير فهو المعلوم المجهول
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثالث والسبعون: الأصناف والأسئلة والاصطلاح — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتملت مراجعة المتن الرقمي المتاح 765–902 عبر 138 معرفا؛ تنتهي أجوبة الترمذي قبل افتتاح 74 داخل 902، دون ادعاء مقابلة صور أو استيفاء كل معاني الباب.
اقرأ المادةمعلوم ومجهول باختلاف النسبة
يقابل المؤلف نسبة القدر إلى الذات بنسبته إلى المقادير والآثار.
اقرأ المادةالمقادير والأقدار
تمييز المقدار من القدر يحفظ اختلاف سؤال الحدود عن سؤال العلم المحجوب.
اقرأ المادة