انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 64 المطبوعة · معرّف القارئ 827 · العلم والمعرفة

القدر بين النسبة والأثر وحد المعرفة

يفسر المؤلف القدر من جهة النسبة بين الذات وظهور الآثار، فيميز معرفة الأثر من الإحاطة بحقيقة النسبة. ويستعين بتشبيه الزمان بوصفه معنى معقولا لا شيئا مستقلا، ثم يعرض حكاية عزير في إطار مناقشة طي العلم. يتردد البحث بين سر القدر وحكمه وما يمكن أن يعرف منه، فلا يصح اختزاله في منع مطلق لكل معرفة أو وعد بإحاطة بشرية. ويبدأ السؤال الرابع والثلاثون عن علة الطي، فيرد بأن بعض المعلومات لا يطلب لها سبب على هذا الوجه، ويربط عدم الإحاطة ببقاء افتقار الإنسان وتميز مراتب العلم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

علم الأثر وحد الإحاطة

سؤال القراءة

لماذا يصف القدر بأنه معلوم مجهول من جهتين؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 73 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة