ج 2 · ص 77 المطبوعة · معرّف القارئ 840 · العلم والمعرفة
المحدثون وأسماء الحديث والخاطر
تستكمل الصفحة وصف حديث الأولياء، وتفرق بين الحديث والمحادثة والخطاب والمناجاة والمسامرة بحسب حال السامع والنسبة. وتقابل قراءة الصوامت بلسان الحال بدعوى سماع نطقها عند أهل الكشف، مع تفسير الكلام والصمت بجهتين مختلفتين. ثم تثبت انتهاء الجزء الرابع والثمانين، وتعرض السؤال الخامس والخمسين: ما الحديث؟ يربط الجواب الحديث بتجدد الأحوال، ثم يعيد تصنيف الخواطر في ضوء الأسماء الإلهية. لا يجعل هذا التأويل كل خاطر حكما واجب الاتباع أو علامة صحة، ولا يثبت صحة سماع شخص حاضر. يلزم إبقاء فرق جهة الإيجاد من جهة الحكم والتمييز العملي.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
السماع والحديث والمناجاة
سؤال القراءة
ما الفرق بين تنوع مصادر الخاطر وبين نسبة حدوثه في نسق المؤلف؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 73 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0652 · الباب 73
المحادثة والمناجاة
وأهل الحقائق يمنعون المحادثة ولا يمنعون المناجاة فإن الحق لا يحدث عنده شيء فهو سبحانه يحدث من شاء من عباده ولا يحدثه منهم أحد لكن يناجونه ويسامرونه
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثالث والسبعون: الأصناف والأسئلة والاصطلاح — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتملت مراجعة المتن الرقمي المتاح 765–902 عبر 138 معرفا؛ تنتهي أجوبة الترمذي قبل افتتاح 74 داخل 902، دون ادعاء مقابلة صور أو استيفاء كل معاني الباب.
اقرأ المادةالوحي والوراثة وحد سلطة الدعوى
ألفاظ متجاورة لا أحكام متطابقة.
اقرأ المادةالمحادثة والمناجاة
يفرق المؤلف أسماء الخطاب في جواب خزائن المحدثين.
اقرأ المادةالحديث والوحي والتكليف
تتحدد ألفاظ الخطاب بحال التلقي؛ ويظل التكليف حدا في الفرق بين النبوة التشريعية والحديث.
اقرأ المادة