انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 77 المطبوعة · معرّف القارئ 840 · العلم والمعرفة

المحدثون وأسماء الحديث والخاطر

تستكمل الصفحة وصف حديث الأولياء، وتفرق بين الحديث والمحادثة والخطاب والمناجاة والمسامرة بحسب حال السامع والنسبة. وتقابل قراءة الصوامت بلسان الحال بدعوى سماع نطقها عند أهل الكشف، مع تفسير الكلام والصمت بجهتين مختلفتين. ثم تثبت انتهاء الجزء الرابع والثمانين، وتعرض السؤال الخامس والخمسين: ما الحديث؟ يربط الجواب الحديث بتجدد الأحوال، ثم يعيد تصنيف الخواطر في ضوء الأسماء الإلهية. لا يجعل هذا التأويل كل خاطر حكما واجب الاتباع أو علامة صحة، ولا يثبت صحة سماع شخص حاضر. يلزم إبقاء فرق جهة الإيجاد من جهة الحكم والتمييز العملي.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

السماع والحديث والمناجاة

سؤال القراءة

ما الفرق بين تنوع مصادر الخاطر وبين نسبة حدوثه في نسق المؤلف؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 73 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة