انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

50 بطاقة صفحة · عرض 25–48

معرّف القارئ 325 · انتقال بين وحدتين

العقلاء المنصفون وبدء باب الشهادتين

تختم الصفحة بحث الشريعة بصلاح العالم واستكمال معرفة لا يستقل بها الفكر، ثم تفرق بين العقلاء المتأهبين للوارد وبين أهل الجدل وطلب الرئاسة في نقد المؤلف. ويذكر شهادة سمعها في وصف علمه، فتبقى رواية ذاتية محددة النسبة. وبعد خاتمة السادس والستين يبدأ السابع والستون بقصيدة وآية الشهادة، ويميز التوحيد الحاصل بالعلم النظري أو الضروري من التصديق المبني على الخبر. يستمر بيان هذا الفرق في الصفحة التالية قبل تطبيقه على القول المأمور به.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 326 · العلم والمعرفة

العلم السابق والتلفظ المأمور به

يرتب المؤلف النظر في الرسالة على معرفة إمكانها وتوحيد مرسلها، ثم يميز العلم القائم بالنفس من وجوب التلفظ بالشهادة بعد الأمر النبوي. ويعرض حال أهل الفترة في تصنيفه، ويمنع إنشاء القربات والأخبار اللازمة عن الغيب بغير إذن. ثم ينتقل إلى قراءة الأفلاك واللوح والخط وأخبار الجزئيات في تصوره الكوني. لا تؤخذ هذه المواد التاريخية إثباتا لصحة التنجيم؛ فالتقييد الصريح ليقين الناظر يأتي في بداية الصفحة التالية ويجب وصله بما هنا.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 327 · العلم والمعرفة

حد يقين الناظر والحكم بظاهر القول

يقرر المؤلف أن إصابة الناظر الجزئيات لا تتيح له الجزم بأنه لم يفته تفصيل في حسابه أو حساب سابقيه، ويميز العلم في نفس الأمر من يقين صاحبه. ويقيد رواية الخط بالموافقة، ثم يعود إلى تعليم الشهادة للعالم والجاهل. ويفصل الحكم الدنيوي بظاهر القول من حساب السرائر، دون أن يسقط القول حقوق الآخرين. وتختم الصفحة بتصوير أركان الإسلام في هيئة ملك، وهو مثال تأويلي يجمع العبادات ولا يحولها إلى عناصر حسية مستقلة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 328 · العلم والمعرفة

النفي والإثبات وتعدد جهات كلمة التوحيد

يحلل المؤلف كلمة التوحيد من جهة النفي والإثبات: ينفي نسبة الألوهية إلى ما نسبها المشركون إليه، ويقرر أن الإثبات لا ينشئ ألوهية الله. ويقرأ توجه العبادة إلى مرتبة الألوهية مع خطأ نسبتها، لكنه يصرح بالمؤاخذة وعدم قبول ذلك الخطأ؛ فلا يحول التحليل إلى تسوية بين المعتقدات. ثم يصنف ست جهات لقول الكلمة، ويخص الإيمان في هذا التقسيم بمن يقولها امتثالا لحكم الشارع، ويكتمل الصنف الأخير في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 329 · انتقال بين وحدتين

اتباع الأمر وخاتمة الشهادتين وافتتاح الطهارة

يكمل النص جهة القول امتثالا، ويروي حوارين عن الذكر بالاسم الجامع، ثم يفرق بين التوحيد العقلي والتوحيد الذي ترد به أوصاف الخطاب الشرعي. وفي بحث السنة والبدعة يثبت شرط عدم نسخ حكم ثابت ويرفض إنشاء أمر لا أصل له في الشرع، فلا يقتطع تشجيع السنة الحسنة من هذه القيود. ويختم السابع والستين والجزء الثلاثين، ثم يبدأ الثامن والستون بعنوان أسرار الطهارة وأبواب الوضوء وأول بيت، دون بدء التقسيم النثري للطهارة بعد.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 330 · العلم والمعرفة

قصيدة الطهارة والجمع بين الحس والمعنى

تستكمل قصيدة الطهارة مقابلات الأعضاء وأحوال السالك، ثم يبدأ النثر بتعريف النظافة باعتبارها تنزيها حسيا ومعنويا. ويفرق المؤلف بين طهارة النفس والعقل والسر والأعضاء، ويصرح بمشروعية الطهارتين. وبعد فصل النظافة عن الأفعال المخصوصة يعدد الوضوء والغسل والتيمم وموادها، مع نقل الاتفاق والخلاف في بعض الوسائل. تعرض هذه الأحكام بوصفها تحريره الفقهي التاريخي، ولا يستبدل التأويل المعنوي فيها بالأعمال الظاهرة التي يشرحها ويقيد مقدارها وحدودها شرعا.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 331 · العلم والمعرفة

رفع المانع والاستباحة وأدوات النظر الروحي

يفرق المؤلف بين الطهارة عبادة مستقلة وشرطا لعبادة أخرى، وبين رفع المانع وإباحة الفعل، ويسجل اختياره في أثر التيمم إلى جانب الخلاف. ثم يورد ملاحظة لغوية عن الرجس والرجز وحكاية قراءة أندلسية، ويقابل عموم الغسل بتخصيص أعضاء الوضوء. وينتقل إلى الماء والتراب في الطهارة الروحية وتأمل النشأة الجسدية. وعند علاقة المزاج باللطيفة يصرح بأن دلالته ظاهر لا نص، فيبقى هذا القيد حاضرا عند قراءة تكملة الحجة في التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 332 · العلم والمعرفة

نية العمل وقصد المادة ومثال نوعي الماء

يشرح المؤلف الجسد والروح بمثال الآلات والصانع، ثم يفصل قصد التراب في التيمم من نية العمل في الوضوء. ويقبل الاحتجاج بعموم الأعمال بالنيات مع تمييز متعلق النية؛ فلا يصح نسبته إلى إسقاطها بإطلاق. وينقل خلافا في الغسل والوضوء ويقترح له تعليلات رمزية، ثم يتيح الترجيح للقارئ. وفي الخاتمة يبدأ مثال ماء الغيث ومياه العيون لتقريب الفرق بين العلم المشروع وعلوم الفكر، وتحتاج مقابلاته إلى تمام الصفحة التالية قبل تلخيصها.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 333 · العلم والمعرفة

ماء العلم وتطهير القوة والشبهة

تستكمل الصفحة مثال المياه والعلم؛ فيقابل المؤلف صفاء العلم المشروع بتغير علوم الفكر بحسب مواد النظر والأمزجة في تصوره. ثم يربط غسل اليدين بالتخلص من البخل وادعاء القوة، والاستنجاء بمعالجة الشبه في القلب، ويفرق بين القلب الضعيف والمتضلع بالعلم. وفي الاستجمار يجعل اجتماع الأحجار مثال الرجوع إلى الجماعة عند الشبهة. تحرر هذه المقابلات باعتبارها اعتباراته الروحية، مع بقاء الأحكام الظاهرة والخلافات المنقولة في سياقها، وتنتهي الصفحة قبل تمام الاستدلال الأخير على الجماعة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 334 · العبادة والمناجاة

الأعضاء والتكليف والجمع بين الظاهر والباطن

تتم صورة الاستجمار بالخبر والإجماع، ثم يقابل المؤلف المضمضة بإصلاح القول ويعدد ثمانية أعضاء يتعلق بها التكليف بحسب وجودها في الشخص. ويسوق خبر تأليف مواقع النجوم ودعوى منفعتها، مع رؤى وأخبار ينسبها إلى ناقليها. ثم يقرر أن الخطاب للإنسان بجملته، وينتقد الاقتصار على الباطن مع إلغاء الظاهر. تحفظ البطاقة هذا القيد أساسا لقراءة أمثلة الطهارة اللاحقة، فلا تحول المقابلة المعنوية إلى بديل يلغي الفعل الذي يشرحه.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 335 · العبادة والمناجاة

خطة الأحكام وحدود عرض الأدلة

تتم صورة الإيمان بيتا والشهادتين بابا والعبادات أركانا، ثم يشرح المؤلف تقديم الطهارة على الصلاة. ويصرح بأنه سيذكر أمهات الفروع ومذاهب الناس فيها دون استقصاء أدلتهم أو بحث أصول الفقه. بعد ذلك ينتقل من وجوب الطهارة وشروط المكلف إلى طهارة القلب عند المناجاة، ثم يقرر اختياره في خطاب الناس بالفروع. تقرأ صيغ الإجماع والخلاف والمذهب بحسب قائليها، لا بوصفها فتوى جديدة أو تحقيقا مستقلا لكل المذاهب.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 336 · العبادة والمناجاة

الإيمان والنية وغسل اليد قبل الإناء

تستكمل الصفحة تأويل المؤلف لأخبار الإيمان والمعصية، ثم تقابل الاعتقاد الباطن بظهور العمل. ويذكر النية شرطا في اختياره لصحة الطهارة، مع عرض قول مخالف، ويجعلها في الباطن آكد لاتصالها بمحله. ثم يسرد أربعة أقوال في غسل اليد قبل الإناء، ويقيد حصره بما علمه من المذاهب دون إيراد أدلتها كلها. تبدأ مقابلة اليد بأحكام التصرف في المال، فتظل النسبة بين الفعل الظاهر والمعنى الأخلاقي ظاهرة ولا تمحى الفروق بينهما.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 337 · الأدب والقصد

طهارة اليد والزهد والورع والنوم

تتم مقارنة طهارة اليد بترك المغصوب والمسروق والخيانة، ثم تميز ترك المباح زهدا من ترك مال قامت فيه شبهة ورعا. ويقرأ المؤلف الليل والنهار والنوم واليقظة صورا للغيب والشهادة والجهل والعلم، مع تعليل ما اختاره في غسل اليد. لا تجعل هذه المقابلات أحكاما نفسية عامة على كل نائم أو جاهل. وفي الخاتمة يعبر العلم بالماء والعمل بالغسل، ثم يبدأ عرض خلاف المضمضة والاستنشاق الذي يتصل بالصفحة التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 338 · العبادة والمناجاة

القول والكبرياء وحد الوجه

تتم أقوال المضمضة والاستنشاق ثم تقابل المضمضة بصدق اللسان والقول الحسن والاستنشاق بالافتقار وترك الكبر. يفرق المؤلف صور الفرض والسنة في المعنى، ويصرح بانتقال الاعتبار من المحسوس إلى المعنى دون جعل كل معنى تشريعا حسيا جديدا. ثم يعرض خلاف تحديد غسل الوجه واللحية، ويقرأ الوجه بالمراقبة والحياء. يحفظ الشرح نسبة هذه المقابلات إلى بنائه، ولا يجعل اختلاف حكم الباطن تقريرا تلقائيا لحكم جديد في ظاهر العبادة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 339 · العبادة والمناجاة

الحياء وحد السمع وغسل اليدين

تستكمل الصفحة الفرق بين الفرض والاستحباب في الحياء، ثم تجعل الحد بين الوجه والأذن مثالا للتمييز بين الاعتذار ومراعاة ما يسمع الإنسان. وينتقل المؤلف إلى اللحية بوصفها عارضا، ثم إلى اليدين والمرفقين، فيقابل الكرم والتوكل بالأعضاء. ويصرح بأن خروجه إلى الإجماع في الفعل غير دعوى اتحاد الحكم بين المختلفين. لا يسقط بذلك الخلاف الذي يسرده؛ بل يبين اختيار فعل تتسع له وجوه الأقوال في عرضه.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 340 · العلم والمعرفة

المرافق والرئاسة ومسح الرأس

تتم مقابلة المرافق بالأسباب مع تمييز استعمالها من الاعتماد المستقل عليها. ثم يعرض المؤلف خلاف القدر الممسوح من الرأس ويربط منشأه بحرف الباء، وينتقل إلى معنى الرئاسة والتواضع. ويصف قوى الإدراك بلغة عصره وتوزع سلطانها، فيقابل عموم المسح أو بعضه بجهات الرئاسة. ليست هذه خريطة عصبية حديثة أو دليلا فقهيا مستقلا؛ إنها قراءة اعتبارية بعد عرض الأقوال، وتتصل باحث اليد التي تزيل صورة الاستعلاء.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 341 · العلم والمعرفة

الباء والقدرة والتمكن والتكليف

تتم أمثلة اليد قبل توصيل باء برؤوسكم بمناقشة القدرة الحادثة والكسب بحسب تصوير المؤلف للمذاهب. ويشرح زيادة الحرف وقصد المتكلم، ثم يفرق ما يجده الإنسان من تمكن في الحركة الاختيارية عن الخلاف في تفسير منشئه. يربط التكليف بهذا التمكن ولا يدعي أن العرض أزال خلاف النظار. وفي آخر الصفحة يبدأ المسح على العمامة ويذكر نقدا للحديث في النقل؛ وصف هذا النقد لا يساوي تخريجا جديدا قام به المحرر.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 342 · العلم والمعرفة

العارض والأصل والأمثال المتجددة

يكمل المؤلف مثال العمامة بتمييز عارض يقدح في الأصل من حال لا يلغيه، ويقارن ذلك بالأسباب والتواضع. ثم يناقش تكرر مسح الرأس ويصرح أن نفي تكرر العين لا يمنع تعدد الأمثال المتشابهة ولا ما عده الشارع. ويميز فروضا أولية قبل اختياره الأخير في الفضيلة، فيجب وصل الخاتمة بالعرض السابق. ثم يبدأ اختلاف مسح الأذنين وتجديد الماء ويقرأه في استماع القول الأحسن، مع بقاء مصدر كل خبر وقول محددا في النص.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 343 · العبادة والمناجاة

الأذن والرجلان والخاص والعام

تتم مقابلة ظاهر الأذن وباطنها بما فهم من الخطاب وما رد علمه إلى الله، ثم يعرض المؤلف خلاف غسل الرجلين ومسحهما والتخيير ويعلن اختياره مع وجه قراءته للآية. وفي الاعتبار يقابل نفعا خاصا وسعيا عاما، ويجعل الحكم للحال بدلا من ترجيح مطلق للخاص أو العام. تعرض هذه اختياراته في الكتاب، لا توجيها معاصرا للقارئ إلى طريقة وضوء بعينها؛ والمقصد حفظ الفرق بين الرواية عن المذاهب والحجة التي يضيفها هو.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 344 · العلم والمعرفة

الترتيب والموالاة وحد معرفة الباطن

يعرض المؤلف خلاف ترتيب الوضوء والموالاة ثم يفرق ذلك من حكم الوقت في الاعتبار الباطني. ويناقش دوام المراقبة وحد قدرة البشر، ويقرأ خبر ذكر النبي على كل أحيانه مع التفريق بين نقل إخبار عنه وبين استنباط من أفعاله الظاهرة. لا تجعل وصف حال شخص إحاطة بباطنه من غير إخبار. وبعد ختام الجزء الحادي والثلاثين يبدأ المسح على الخفين، فينتقل من الطهارة إلى التنزيه بوصفه علما لا تغييرا في المنزه.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 345 · العلم والمعرفة

الحجاب والقرينة وانتقال أثر التنزيه

يشرح المؤلف رجوع أثر التنزيه إلى معرفة العبد، لا إحداث صفة في الحق، ثم يقارن الخف بالحجاب. ويبين كيف تعين قرائن الأحوال معنى اللفظ المشترك، قبل بحث القدم والهرولة مع نفي التشبيه ورد كيفية النسبة إلى الله في مذهبه. لا تلخص المعقول من اللفظ بالعلم بكل وجه نسبته إلى الموصوف. ويصرح أن غرض المثال جواز انتقال الطهارة بين محلين بالمناسبة، لا وجوب هذا الانتقال، فترافق هذه الجملة جميع التلخيصات اللاحقة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 346 · العلم والمعرفة

جهات التنزيه ومحل المسح

تتم قراءة من يمنع المسح أو يخصه بالسفر من جهة أثر التعليم والتنزيه، ثم تذكر الخفين للنشأتين. وبعد ذلك يسرد المؤلف خلاف مسح أعلى الخف وأسفله ويقابله بجهات الاسم والظاهر والباطن. تختلف النتيجة باختلاف الجهة المفروضة، فلا تجمع كل فقرة في رأي عملي واحد يلزم جميع القراء. وتحفظ المقابلة قيد افتقار الممكن كما يقرره، ثم تصل تنوع الصورة بمعنى عدم التقييد بصورة واحدة في موضوع التجلي.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 347 · العلم والمعرفة

الجورب والاعتبار والاسم الباقي

تتم قراءة تنوع الصورة ثم يعرض المؤلف خلاف المسح على الجورب ويقابل قوة الدلالة والحجاب بأحوال العباد، ومنها ستر الملامتي. ويعرف الاعتبار عبورا من الصورة المحسوسة إلى ما يناسبها، ثم يناقش الخف المنخرق ويقيد اختياره ببقاء الاسم. ويحفظ أن الأخبار عن الولاية منقولة بوسائط، لا تصديقا مستقلا لأفراد. وفي النهاية يتصل ظاهر الشريعة بالتوحيد، وتمتد الجملة إلى الصفحة التالية حيث يظهر قيد يمنع توحيدا يرفع حكم العمل.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 348 · الأدب والقصد

حد نسبة الأفعال والتعليم والاحتياط

يتم تفسير الشرع ثم ينقد المؤلف نسبة الأفعال إلى الله من جميع الوجوه إذا ألغت حكم الشريعة. وبعد ذلك يقابل توقيت مسح المسافر والمقيم بالتعليم والفهم، ويذكر حالة تحتاج إلى دليل عقلي حين تكون حجية الشرع نفسها محل نزاع. وفي شرط الطهارة يفرق اختياره من قول يصفه بالأحوط. لا يمحو التأويل مسئولية الفعل، ولا تعني تسمية وجه احتياطا أنه صار اختياره الملزم؛ فصيغ الترجيح جزء من بناء المسألة.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة