معرّف القارئ 328 · العلم والمعرفة
النفي والإثبات وتعدد جهات كلمة التوحيد
يحلل المؤلف كلمة التوحيد من جهة النفي والإثبات: ينفي نسبة الألوهية إلى ما نسبها المشركون إليه، ويقرر أن الإثبات لا ينشئ ألوهية الله. ويقرأ توجه العبادة إلى مرتبة الألوهية مع خطأ نسبتها، لكنه يصرح بالمؤاخذة وعدم قبول ذلك الخطأ؛ فلا يحول التحليل إلى تسوية بين المعتقدات. ثم يصنف ست جهات لقول الكلمة، ويخص الإيمان في هذا التقسيم بمن يقولها امتثالا لحكم الشارع، ويكتمل الصنف الأخير في الصفحة التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
التمييز بين متعلق العبادة وصحة نسبة الألوهية.
سؤال القراءة
أين يصرح النص بالمؤاخذة فلا يصح اختزال حجته في التسوية؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 67 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0261 · الباب 67
الإثبات لا ينشئ الوصف
فلم تثبت نسبة الألوهة لله بإثبات المثبت لأنه سبحانه إله لنفسه فأثبت المثبت بقوله إلا الله هذا الأمر في نفس من لم يكن يعتقد انفراده سبحانه بهذا الوصف
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب السابع والستون: الشهادتان والعلم والإيمان
يفرق جهات العلم بالوحدانية والتصديق بالرسالة والقول امتثالا، ويحلل النفي والإثبات ويختم بقيود الاتباع والسنة.
اقرأ المادةالإيمان والشريعة وتهذيب الأفعال
من جهة العلم والخبر إلى ظاهر العبادة ومعناها.
اقرأ المادةالإثبات لا ينشئ الوصف
يحلل النفي والإثبات في كلمة التوحيد والفرق بين الاعتقاد وموضوعه.
اقرأ المادةالتوحيد بالعلم والخبر والقول المأمور
تمييز بين معرفة المضمون وطريق تلقيه وامتثال الأمر بالتلفظ به، لا ثلاث عقائد متنافرة.
اقرأ المادة