انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 328 · العلم والمعرفة

النفي والإثبات وتعدد جهات كلمة التوحيد

يحلل المؤلف كلمة التوحيد من جهة النفي والإثبات: ينفي نسبة الألوهية إلى ما نسبها المشركون إليه، ويقرر أن الإثبات لا ينشئ ألوهية الله. ويقرأ توجه العبادة إلى مرتبة الألوهية مع خطأ نسبتها، لكنه يصرح بالمؤاخذة وعدم قبول ذلك الخطأ؛ فلا يحول التحليل إلى تسوية بين المعتقدات. ثم يصنف ست جهات لقول الكلمة، ويخص الإيمان في هذا التقسيم بمن يقولها امتثالا لحكم الشارع، ويكتمل الصنف الأخير في الصفحة التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

التمييز بين متعلق العبادة وصحة نسبة الألوهية.

سؤال القراءة

أين يصرح النص بالمؤاخذة فلا يصح اختزال حجته في التسوية؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 67 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة