انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 330 · العلم والمعرفة

قصيدة الطهارة والجمع بين الحس والمعنى

تستكمل قصيدة الطهارة مقابلات الأعضاء وأحوال السالك، ثم يبدأ النثر بتعريف النظافة باعتبارها تنزيها حسيا ومعنويا. ويفرق المؤلف بين طهارة النفس والعقل والسر والأعضاء، ويصرح بمشروعية الطهارتين. وبعد فصل النظافة عن الأفعال المخصوصة يعدد الوضوء والغسل والتيمم وموادها، مع نقل الاتفاق والخلاف في بعض الوسائل. تعرض هذه الأحكام بوصفها تحريره الفقهي التاريخي، ولا يستبدل التأويل المعنوي فيها بالأعمال الظاهرة التي يشرحها ويقيد مقدارها وحدودها شرعا.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

التأويل يرافق الطهارة الظاهرة ولا يلغي مشروعيتها.

سؤال القراءة

ما العبارة الجامعة التي تثبت مشروعية الحس والمعنى معا؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 68 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة