انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 327 · العلم والمعرفة

حد يقين الناظر والحكم بظاهر القول

يقرر المؤلف أن إصابة الناظر الجزئيات لا تتيح له الجزم بأنه لم يفته تفصيل في حسابه أو حساب سابقيه، ويميز العلم في نفس الأمر من يقين صاحبه. ويقيد رواية الخط بالموافقة، ثم يعود إلى تعليم الشهادة للعالم والجاهل. ويفصل الحكم الدنيوي بظاهر القول من حساب السرائر، دون أن يسقط القول حقوق الآخرين. وتختم الصفحة بتصوير أركان الإسلام في هيئة ملك، وهو مثال تأويلي يجمع العبادات ولا يحولها إلى عناصر حسية مستقلة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تمييز صحة الواقعة من يقين القائل ومن الحكم الظاهر.

سؤال القراءة

كيف قد يوافق الخبر الواقع ولا يكون المخبر عالما على يقين؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 67 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة