معرّف القارئ 327 · العلم والمعرفة
حد يقين الناظر والحكم بظاهر القول
يقرر المؤلف أن إصابة الناظر الجزئيات لا تتيح له الجزم بأنه لم يفته تفصيل في حسابه أو حساب سابقيه، ويميز العلم في نفس الأمر من يقين صاحبه. ويقيد رواية الخط بالموافقة، ثم يعود إلى تعليم الشهادة للعالم والجاهل. ويفصل الحكم الدنيوي بظاهر القول من حساب السرائر، دون أن يسقط القول حقوق الآخرين. وتختم الصفحة بتصوير أركان الإسلام في هيئة ملك، وهو مثال تأويلي يجمع العبادات ولا يحولها إلى عناصر حسية مستقلة.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
تمييز صحة الواقعة من يقين القائل ومن الحكم الظاهر.
سؤال القراءة
كيف قد يوافق الخبر الواقع ولا يكون المخبر عالما على يقين؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 67 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0260 · الباب 67
الإصابة لا تكفي ليقين الناظر
فما يصح أن يكون مع الإنصاف على يقين من نفسه أنه ما فاتته دقيقة في نظره ولا فات لمن مهد له السبيل قبله من غير نبي يخبر عن الله
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب السابع والستون: الشهادتان والعلم والإيمان
يفرق جهات العلم بالوحدانية والتصديق بالرسالة والقول امتثالا، ويحلل النفي والإثبات ويختم بقيود الاتباع والسنة.
اقرأ المادةالإيمان والشريعة وتهذيب الأفعال
من جهة العلم والخبر إلى ظاهر العبادة ومعناها.
اقرأ المادةالإصابة لا تكفي ليقين الناظر
بعد ذكر أخبار جزئية توافق الواقع يضع المؤلف قيدا على جزم أصحاب الحساب والنظر.
اقرأ المادةالنقل واليقين وحد معرفة الباطن
طرائق التثبت وحدودها من أخبار الموقف إلى خبر دوام الذكر.
اقرأ المادةالتوحيد بالعلم والخبر والقول المأمور
تمييز بين معرفة المضمون وطريق تلقيه وامتثال الأمر بالتلفظ به، لا ثلاث عقائد متنافرة.
اقرأ المادة