fm-p1367 · Chapitre 366
لا أدري في مصير الوزير الباقي
وذلك الواحد الذي يبقى لا أدري هل يكون ممن استثنى الله في قوله تعالى ونُفِخَ في الصُّورِ فَصَعِقَ من في السَّماواتِ ومن في الْأَرْضِ إِلَّا من شاءَ الله أو يموت في تلك النفخة
FUTMAK · Outils de lecture et de recherche
Extraits arabes dotés de références stables reliant le texte aux commentaires, traductions et images disponibles.
Cet identifiant est attribué par le site ; ce n’est pas un numéro de paragraphe de l’édition imprimée. La référence de volume et de page reste distincte.
fm-p1367 · Chapitre 366
وذلك الواحد الذي يبقى لا أدري هل يكون ممن استثنى الله في قوله تعالى ونُفِخَ في الصُّورِ فَصَعِقَ من في السَّماواتِ ومن في الْأَرْضِ إِلَّا من شاءَ الله أو يموت في تلك النفخة
fm-p1368 · Chapitre 366
فاعلم أني على الشك من مدة إقامة هذا المهدي إماما في هذه الدنيا فأتى ما طلبت من الله تحقيق ذلك ولا تعيينه ولا تعيين حادث من حوادث الأكوان إلا أن يعلمني الله به ابتداء لا عن طلب
fm-p1369 · Chapitre 366
فإن بعض القلوب يجد أصحابها علما بأمر ما من العلوم الضرورية عند الناس فذلك علم صحيح ليس عن خطاب
fm-p1370 · Chapitre 366
فإن العاقل يستبرئ لنفسه فإن كان عالما حكم بما علم وإن لم يكن عالما بتلك الواقعة ما حكمها حكم عليه عقله إن يسأل من يدري الحكم الإلهي المشروع في تلك النازلة فإذا عرفه حكم فيها فهذا فائدة العقل
fm-p1371 · Chapitre 366
وما عندي في مسائل الأحكام المشروعة بأصعب من الزنا خاصة ولو أقيم عليه الحد فإني أعلم أنه يبقى عليه بعد إقامة الحد مطالبات من مظالم العباد
fm-p1372 · Chapitre 366
فمال زيد بقية الله لزيد لما حجر الله عليه التصرف في مال عمرو بغير إذنه
fm-p1373 · Chapitre 366
قال لي إني كنت على غلط فيها وأنت المصيب فقلت له يا سيدي علمت الساعة أن الخضر ما أوصاني إلا بالتسليم ما عرفني بأنك مصيب في تلك المسألة فإنه ما كان يتعين على نزاعك فيها فإنها لم تكن من الأحكام…
fm-p1374 · Chapitre 366
وإذا أعمى الله الحكم عليه في بعض النوازل ولم يقع له عليه كشف كان غايته أن يلحقها في الحكم بالمباح ويعلم بعدم التعريف إن ذلك حكم الشرع فيها فإنه معصوم عن الرأي والقياس في الدين
fm-p1375 · Chapitre 366
وفيه علم كون الحق ما أوجد شيئا إلا عن سبب فمن رفع الأسباب فقد جهل فمن يزعم أنه رفعها فما رفعها إلا بها إذ لا يصح رفع ما أقره الله وما يعطيه حال الوجود وما الفرق بين الأسباب المعتادة التي يجو…