«الباب الثامن وأربعمائة في معرفة منازلة يوم السبت حل عنك مئزر الجد الذي شددته فقد فرغ العالم مني وفرغت منه»
فرغنا من الأجناس فالخلق خلقنا *** وقد بقيت أشخاصها تتكون
مدى الجود والأنفاس فالأمر دائم *** إلى غير غايات له تتعين
هو الغاية القصوى فليست نهاية *** سواه فهذا حقه المتيقن
أنا البدء لا عود تراه لأنه *** هو الواسع المختار بي فتبينوا
أنا أول بالقصد فالكون كوننا *** وآخر موجود أنا يتيقن
كلوا طيبات الرزق من كل جانب *** فمن أجلنا بانوا ولله كونوا