انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

2585 بطاقة صفحة · عرض 2353–2376

ج 4 · ص 329 المطبوعة · معرّف القارئ 2353 · العلم والمعرفة

النور والنكاح والدور وحملة العرش

تتم المارج ثم تعرض سر النور من العاشر، وتصف مقامات الأنوار والتحول في الصور. وبعده النكاح من الحادي عشر، مستعملا القول في السامع مثالا لتركيب المعنى والحس قبل الانتقال إلى الأرواح والطبيعة والأفلاك والمولدات. وتأتي الاستدارة من الثاني عشر وحملة العرش من الثالث عشر، مع امتداد النثر إلى 2354. لا يصح حصر النكاح هنا في عقد بين أشخاص أو جعل مطابقاته حسابا فلكيا حديثا أو قاعدة تبرر إكراها. وظيفة الأمثلة تعيين جهة التركيب والقبول في بناء المصدر، وتختلف الألفاظ بين الروح والصورة والفرش والعرش دون أن تنشئ أبوابا مرقمة جديدة داخل الجامع.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 330 المطبوعة · معرّف القارئ 2354 · العلم والمعرفة

النبوتان والأنفاس واضطراب رقم الأبدال

تتم حملة العرش بتأكيد الحدود ثم تسوق النبوتين من الرابع عشر، فتجعل التشريع منقطعا والإنباء الرفيع ميراثا، وتصور النبوة الشمسية والوراثة القمرية. ثم تأتي الأنفاس من رقم 15 والقبول الذي لا يستقل الاقتدار دونه، وبعدها الأوتاد والأبدال موسومة في الشاهد من الباب 17. هذه تسمية مضطربة لأن التالي في 2355 من السابع عشر أيضا؛ لا تصلح صامتا إلى السادس عشر ولا تدعى مقابلة نسخة أخرى. تطابقات الأفلاك والأبدال والنحوس والسعود دعاوى تاريخية لا فلك تطبيقي أو تقييم أناس، ويستمر متن الوحدة وشعرها في الصفحة التالية قبل المراجعة الثانية الموسومة بالسابع عشر.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 331 المطبوعة · معرّف القارئ 2355 · العلم والمعرفة

تتمة الأبدال والمنح والتهجد

تستكمل الصفحة سر الأوتاد والأبدال بقولة السماع والوجود والشهود ثم أحد عشر بيتا. وبعدها من منح ليربح من السابع عشر، فتناقش حتى نعلم وفرق التأويل والسكوت والعطاء من عين الآخذ، ثم منزلة محمد وجوامع الكلم. وتبدأ التعبد في التهجد من رقم 18، وتصل النوافل والفرائض بصورة النور والكثيف واللطيف، مع استمرار شعرها في 2356. لا يحسم تسلسل الأرقام أصل اضطراب 17 السابق ولا يجعل الكلام على العلم المستفاد إثبات جهل سابق بلا قيد، كما لا تعد دعاوى المقام تأريخا مستقلا لخبر آدم أو تصحيحا للأثر المروي الذي يستعمله المؤلف في الحجة.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 332 المطبوعة · معرّف القارئ 2356 · العلم والمعرفة

الجزر والمد والزمان والقرآن والصون

تتم التهجد ثم تراجع 19 في الجزر والمد والعلم وتقييد النقل، وتفرق علمه بنا من علمه بنفسه في عبارتها. ثم يرد رقم مشوه 2 و< قبل النافلة والفرض، فتبقى قراءته كما في الشاهد مع ترجيح موضع العشرين من السياق فقط. وبعده 21 للتوالج و 22 للمنازل والقرآن و 23 للصون والعون و 24 للشرائع، ويتصل الأخير في 2357. تذكر الصون في الأولياء والعصمة في الرسل، وتورد خلافا فقهيا في قرابة الزواج لا يؤخذ استشارة أو وصفة، كما لا يثبت كون المجاز واللفظ موضع تأويل دعوى مستقلة لكل خاطر. يحتاج القارئ تمييز النص الصريح من إصلاح العدد المفترض.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 333 المطبوعة · معرّف القارئ 2357 · العلم والمعرفة

الأيام والرموز والظلال والفصول

تتم 24 ثم تتوالى الأيام من 25 والرموز من 26 وسجود الظلال من 27 والتكييف من 28 وأهل البيت من 29، ثم رقم 3 و< للراكب والفارس، وتبدأ الأصول والفصول من 31. يصور الزمن حافظا والظلال مجتنبة سجود الشمس، ويشرح موت الجهل في تنزيه أهل البيت، فلا يقرأ العنوان نفيا لموت جسدي أو قاعدة طبية. ودعاوى سياسة الرئاسة ونكاح الأربع والمقابلات العددية من المصدر لا تعليم قهر أو حكم زواج معاصر. يبقى الرقم المشوه محفوظا مع استنتاج الثلاثين من جواره، ويتصل بيان الفصل والوصل في 2358 قبل الإكسير والنية، فلا تنشئ كثرة العناوين أبوابا أصلية جديدة.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 334 المطبوعة · معرّف القارئ 2358 · العلم والمعرفة

الإكسير والنية والجلساء والجرس

تتم الفصول ثم تسوق الإكسير من 32 في طب وكيمياء تاريخيين يجمعان انقلاب المعادن ومزاج الأبدان والميزان، دون وصفة دواء أو تحقق علمي معاصر. وتعرض 33 تركيب المقدمات والاثنين والثالث والتوحيد، ثم 34 في الجلساء والتبادل بين المفيد والمستفيد، و 35 في إجمال الجرس وحرس الحجاب. وبعد تمهيد موسى لعيسى من 36 يأتي الاتباع من 37 ويتصل إلى 2359. هذه مقارنات في لسان المؤلف بين الخبر والعقل والرمز، وليست إثبات تطابق أديان معاصرة أو نفيا لاستقلال حقوق أتباعها، كما لا يجعل لفظ الاجتهاد والنظر كل انتقال من صورة إلى حكم مبرهنا بذاته.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 335 المطبوعة · معرّف القارئ 2359 · العلم والمعرفة

الكشف والجوار والفتوة والدور والقلة

تتم الاتباع ثم تراجع 38 في الكشف والحس والفكر، و 39 في العزل والهداية، وبعد رقم 4 و< تأتي المجاورة، ثم 41 للنهار والليل و 42 للفتوة و 43 للشبه و 44 للفنون والجنون و 45 للدور و 46 للقليل والكثير وافتتاح 47 للعلو. نقد الفكر وتفضيل الكشف دعاوى المؤلف لا إعفاء لكل خبر باطني من الفحص، والجنون يستعمل الستر هنا لا تشخيصا سريريا أو وصما. وتقرر الدور تكرر الاسم دون عين الشيء، ثم تجعل إخراج ما في اليد كثيرا ولو قل، فلا يكفي حساب المال وحده لفهم مثال العطاء. يتصل السافل والعالي في التالي ويحفظ رقم الأربعين بوصفه استدلالا سياقيا.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 336 المطبوعة · معرّف القارئ 2360 · العلم والمعرفة

العلل والنفس والحيرة والهوى والسلطان

تتم 47 ثم تعرض الأزل في العلل من 48 والنفس من 49 وحيرة القصور تحت رقم 5 و<، وتناقش القبول والاقتدار وعدم الاستقلال. وبعد 51 في الهرب من الحرب تأتي 52 للهوى و 53 للإشارة و 54 للسلطان و 55 للتنوع والتجسس، ويستمر النهي أول 2361. تحفظ نصوص الحرب بوصفها مادة تاريخية دون تحويلها إلى تعليم مناورة أو أذى، كما لا يجعل السلطان ظل الحق إذنا لتعسفه. وتعالج تعدد دلالات الهوى والإشارات في ألفاظ مسجوعة لا برنامج علاج أو إباحة كل رغبة، وتحتاج التفرقة بين الظن والعلم إلى تتمة الجملة التي تنهى عن التجسس بعد حد الصفحة.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 337 المطبوعة · معرّف القارئ 2361 · العلم والمعرفة

الإلهام والزمان والبرزخ والحساب

تتم 55 بنهي التجسس ثم تراجع المنام من 56 بدعوى إحكام الإلهام وتخصيص المبشرات، ثم المكان والزمان من 57 مع تمييز المكان والحال وتجوز الظرفية. وتأتي 58 للأفلاك والعناصر و 59 للغضب و 60 للحساب، وتفصل 61 البرزخ بكونه بين بين جامع الطرفين لا أحدهما، قبل افتتاح 62 للنشر والحشر المنقسم عند حد الصفحة. دعاوى الحصانة أو المقامات لا تصادق مستقلا على منام مدع أو تعني أن كل شعور حجة، وإباحة البرزخ الاصطلاحية لا ترخيص فعل للقارئ. تحدد الإحالات موضوعات سابقة في الجامع، وليس كل اسم أو رقم بابا أصليا افتتح الآن.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 338 المطبوعة · معرّف القارئ 2362 · العلم والمعرفة

النشر والمقامة والشرع والشهادة والطبيعة

تبدأ الصفحة باستكمال رقم 62 بعد انقسام العنوان، ثم تعرض 63 انتقال النار ومآل الرحمة و 64 ارتفاع التكليف في الآخرة وبقاء الطبع. وتأتي 65 للشهادتين وتفضيل الخبر على عين قد تلتبس، ثم 66 للجوهر و 67 للمقاولة و 68 لحجب الطبيعة. يروي خزيمة وصورة جبريل ليشرح الحكم لا ليقدم تصحيحا حديثيا مستقلا أو قاعدة قبول كل خبر ضد المحسوس. كذلك لا يعني وصف الطبيعة أن خرق المعتاد خروج عن جميع أحكامها؛ الحجة تستكمل في 2363. ولا يترجم زوال التكليف الأخروي إلى سقوط واجب حاضر أو معيار وفاة أو ضمان راحة حسية لفرد بعينه في العالم المعاش.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 339 المطبوعة · معرّف القارئ 2363 · العلم والمعرفة

الطبيعة والعطاء وإشارات الحج

تتم 68 بإعطاء الطبيعة مرتبة عالية ونقد الجهل بأصل النفس، ثم تتسع 69 للهبات والشكر والزكوات وإزالة الإملاق في نسقها، لا ضمان ربح مالي أو طلب إنفاق يضر المحتاج. ثم يأتي العهد في الزيارة تحت الموفي 7 و<، وتشرح المناسك بالشعائر والتقوى والمعية ومراتب الحس والعقل والخيال، مع مطابقات للعدد والزمان والجسد. هذه قراءة اعتبارية لا مناسك مصححة أو تعليم ديني بديل للرجوع إلى مصدره المناسب، ولا يثبت تفسير الرقم سبب كل حكم مستقل. وفي آخر الصفحة يبدأ العدد المكسور من 71 لكن عبارة الرقم تأتي في 2364، فيحفظ العنوان الموزع دون تأليف اقتباس متصل من كتلتين منفصلتين.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 340 المطبوعة · معرّف القارئ 2364 · العلم والمعرفة

العدد والرجعة والجهاد والخلوة

تتم 71 في العدد المكسور بوصفه جزء الموجود المعدود من إمكان لا يتناهى، مع لفظ المسكر كما في الشاهد دون تصحيح صامت. وتأتي الرجعة من 72 وعموم كل المقيد بسياقه، ثم الصدور من 73 والجهاد من 74 والعناد من 75 والخلوة من 76. تجمع الجهاد صلاحا وفسادا وتفرق حياة الشهيد عند ربه من أحكام المشاهدة، لا وصفة عنف أو فتوى إرث وزواج. والعناد قد يكون سدادا أو فسادا بحسب الحق والموطن، فلا يفهم النهي مطلقا. ويبدأ نفي الخلوة المطلقة بما لا يخلو من شاهد ومشهود، ثم تتصل الحواس والعيون الناظرة في التالي لإتمام الصورة.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 341 المطبوعة · معرّف القارئ 2365 · العلم والمعرفة

الخلوة والاعتزال وتدبير الأهل والقرار

تتم 76 ثم تعرض 77 الخلوة مع الحق لا عنه، و 78 الاعتزال في السواحل والجبال للاعتبار بصفاتها، و 79 الاعتزال مع تدبير الأهل والمال. ترد على طلب التبرر بمجرد الترك، فلا توصي بقطع رعاية من يعتمد على الإنسان. وبعدها القرار في الديار بلا رقم مراجعة صريح قبل 81 للانتزاح، فموضع الثمانين ترجيح سياقي لا قراءة عدد موجود. وتبدأ 82 الجنن والفتن عند آخر الصفحة وتستكمل في التالي. صور جبال وبحار وبيوت وخزائن أدوات اعتبار للمؤلف، لا هندسة مكان أو إرشاد عزل آمن أو ذم جسد وحواس، وتحفظ المفاصلة التي يذكرها رغم عموم المعية في حجته.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 342 المطبوعة · معرّف القارئ 2366 · العلم والمعرفة

الرجاء والخوف والحجاب والأحكام والشبهة

تتم 82 بأبيات وخبر الجرأة على الخطايا ثم جمع الرجاء والخوف، فلا يختار أحد الطرفين وحده. وتأتي 83 للحجاب بوصفه رحمة أو نقمة، و 84 للحدود و 85 للتقوى و 86 للأحكام و 87 للفريضة والنافلة، ثم 88 للشبهة التي تتصل في 2367. يعترف بأن نظام الحكم يؤمن النفوس ولو كان وضعا لم يرد به الشرع ثم يرجح المشروع، فلا يصح نقل قوله كأن كل نظام بشري باطل أو كل سلطان محق. ويفرق أثر الفرض والنفل في وصف البصر، مع لغة عرفانية لا إثبات كشف للقارئ، ويحتاج تعريف المتشابه إلى جهة العلم التي تضبط الحكم في سياقه.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 343 المطبوعة · معرّف القارئ 2367 · العلم والمعرفة

الحلال والمباح والعطاء والسكوت والقول

تتم 88 ثم تعرض 89 الشهوات والبرزخ، وبعد رقم 9 و< تأتي مراجعة ترك الحلال التي تجعل الزهد في الفضول دون ما يقيم الأجسام. وتؤكد 91 المباح وتكلم الكشف عند الحيوان، ثم 92 اختلاف العطاء بكشف الغطاء أو بقائه، و 93 استحالة السكوت المطلق لأن الحال ينطق ولو لم يتحرك اللسان، و 94 أثر القول، ثم بداية 95 لقيام الليل. لا يحول السكوت إلى عيب طبي فيمن لا ينطق أو أداة وصم، ولا تستخدم أقوال القوت لتجويع أو إهمال علاج. تتصل استعارة الليل والثلث في 2368، وليست كل خلوة أو رغبة أو صورة من هذه المراجعات حكما واحدا.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 344 المطبوعة · معرّف القارئ 2368 · العلم والمعرفة

ليل النشأة والخيال والقدر والإيمان والأمل

تتم 95 بصورة ليل النشأة وأثلاثها، ثم تأتي 96 للخيال والنوم وجمع الأضداد، و 97 لسر القدر وتعيين أثر الفريضة والنافلة. وفيها يصرح أن صاحب هذا العلم لا يقول أنا الله بل أنا العبد، فيحفظ هذا المقابل لما يرد من أقوال اتحاد في سياقات أخرى. وتأتي 98 لأمان الإيمان وحقوق الجار، ثم يبدأ 99 للأمل والأجل ويتصل في التالي. الخيال الكلي هنا دعوى للمؤلف لا ضمان خرق قوانين الحس أو تشخيص لمعتاد نوم، ولا تتحول مقابلات الجسد والروح إلى تكوين سريري أو حكم على كرامة حيوان أو إنسان بناء على صورة معرفته المزعومة.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 345 المطبوعة · معرّف القارئ 2369 · العلم والمعرفة

الأمل والإجابة والعلم وتغير الحكم والشكوى

تتم 99 بإيضاح ما يراه أصلا للأمل، ثم تراجع 100 إجابة الدعاء دون طلب العطاء و 101 العلم الحاكم وآدم والخضر. وتأتي مراجعات 102 و 103 و 104 بأرقام مشوهة من صورة 1 و<2 ونظائرها، فلا تصحح سرا. تقول تغير المعلوم والعلم ثم تصف المسألة بحيرة لم يرد فيها منقول وتحذر قياس الغائب على الشاهد، فلا تختصر إلى جواب حاسم لم تقدمه. وتأتي شكوى الحق ثم شكوى الخلق، مع أيوب الموصوف بالصبر رغم شكواه، وتكمل 2370 وجهة الشكوى. لا يسقط هذا حق مريض في التعبير أو طلب المساعدة، ولا تقدم مفاضلات العلم تصديقا مستقلا لكل مدع يتخذ نفسه خضرا.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 346 المطبوعة · معرّف القارئ 2370 · العلم والمعرفة

جهة الشكوى والنطق والأين والأجل والمغفرة

تتم 104 ثم تتوالى مراعاة النطق ومواضع الأين وقطع الأمل، بأرقام مشوهة تقابل 105–107 سياقيا. تعرض صيغة الترجمان والكلام وقوى العبد قبل دعوى قوية في تبديل السيئات حتى تمني خطايا أعظم، وتقول إن جزاء بعض المذنبين أعظم من بعض المحسنين. لا تلطف إلى مجرد قبول التوبة ولا تحول إلى حث على الإثم أو إلغاء مسؤولية، وتقرأ مع تقييد العلم بالفجور لاجتنابه. ثم تبدأ 108 مشقة المسالك وتتصل في 2371، حيث تحذر زيادة الأثقال والابتداع. أحكام المصدر على فئات أو قصص منقولة لا وصم لأشخاص حاضرين أو تصحيح حديثي مستقل لعبارة اعمل لدنياك.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 347 المطبوعة · معرّف القارئ 2371 · العلم والمعرفة

المشقة والمطابقة وحصاد الأعمال والارتباط

تتم 108 بالتحذير من التخلق المطلق دون فهم ومن الفرح بالأتباع والابتداع، مع لغة شديدة في التوبة لا يحولها العرض إلى يأس يفرض على متضرر. ثم تأتي 109 للمطابقة والموافقة وترد الأعمال لأصحابها بتمثيل البذر والحصاد، قبل 110 للاغتباط والارتباط وخبر حوار في حضرة يدعيها المؤلف عن الطبيعة والنفس. يبقى رقم 110 في الشاهد من صورة 11 و< وتستكمل الأنفاس في 2372؛ فلا يستعاد رقم بلا بيان. وصف تصرف الرجال في الأشياء دعوى لا شهادة قدرة نافذة لأي مدع، كما لا تعني صورة الحصاد أن معاناة شخص تثبت خطأه أو أن كل رزق على مقدار استحقاقه المشاهد.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 348 المطبوعة · معرّف القارئ 2372 · العلم والمعرفة

الاعتدال والعدل والمحبة والأملاك

تتم 110 ثم تراجع 111 الاعتدال بقول إن التكوين والحركة يقتضيان ميلا، ثم 112 العدل في الأحكام بمدح التساوي في مواضع مقدورة. يختلف المقامان فلا يقال إن المصدر نفى كل مساواة أو استحسن كل ميل؛ يفرق ما يملك الإنسان توزيعه من الود القلبي غير المقدور عنده. ثم تبدأ 113 الأملاك والاشتراك ونظام التوالد والحركة وتستكمل في 2373. الأمثلة النكاحية والشرعية تاريخية لا فتوى أو إلزاما بإنجاب أو زواج، ولا تترجم حرارة المجاز والعدد إلى فيزياء معاصرة. وظيفة المقارنة ضبط وجه اللفظ ومحل الحكم قبل تعميمه بين الوجود والقضاء والعلاقات الاجتماعية.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 349 المطبوعة · معرّف القارئ 2373 · العلم والمعرفة

الاشتراك والسراح والوجوه والاكتفاء

تتم 113 بتوحيد ونكاح البراهين والشبه، ثم تراجع 114 السراح وعرض أقوال في الروح والإعادة، ويختار المؤلف الجمع بين وجوهها دون إثبات نتائج تجربة مستقلة. وتأتي 115 لاسوداد الوجوه وتقرأ السيادة والعبادة في وجه منه، فلا تحول ألفاظ اللون التأويلية إلى قيمة جلد أو عرق أو حكم هيئة شخص. وتبدأ 116 الاكتفاء بالموجود مع القناعة والطمع وتتصل 2374 بنقد الاكتفاء عن طلب العلم. المآل والسراح والنوم دعاوى أخروية لا دعوة لتعجيل الموت أو تشخيصا سريريا، ويجب حفظ تعدد الأقوال الذي عرضه قبل استنتاج مذهبه من جانب واحد أو نسبة الإجماع إلى ما جعله اختلافا.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 350 المطبوعة · معرّف القارئ 2374 · العلم والمعرفة

طلب المزيد والاعتماد والأمثال والنعمة

تتم 116 بنقد القناعة حين توقف طلب العلم وطلب دوام الافتقار، ثم تأتي 117 للمثابرة و 118 للاعتماد و 119 للاعتياد مع الفرق بين عين وأمثال، و 120 للمزيد في تحميد الوجود. لا يفهم رد الاعتياد إنكارا لوجود تشابه بل نفي رجوع العين نفسها في تصوره، كما لا تعد دعوى الرزق دعوة إلى مغامرة مالية أو ذم فقير. وفي آخر الفقرة يبدأ وقوف التائه مع التافه من 121 داخل كتلة النثر السابقة دون عنوان قارئ مستقل، ويتصل في 2375. هكذا تحفظ حدود الوحدة من لفظ ومن ذلك لا من وسم إلكتروني وحده، وتبقى زيادة العلم غير مرادفة لحرص بلا حد على ملك الآخرين.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 351 المطبوعة · معرّف القارئ 2375 · العلم والمعرفة

القليل والدون وتيسير العسير

تتم 121 بمثال الغرفة ونهر البلوى والمساواة في المعنى، ثم تأتي 122 نقد الرضا بالدون واعتناء الحق بالنقير، فتضع القليل والحقير في جهتين لا حكمين متطابقين. وبعدها تيسير العسير من 123 وفيه الفقر والرزق ولسان الحال وتأخر اليسر، وتمتد هذه المراجعة بعد الصفحة إلى 2376. لا يجعل القول ما في العالم عسر لو زالت الأغراض نفيا لمحنة إنسان أو مبررا لمنع الدعم عنه، ولا تطبق استعارات الظمأ والملكية والجارية أحكاما معاصرة. يظل آخر المقطع مفتوحا حتى يقرأ تمامه، والباب 559 مستمر في هذه الدفعة وما بعدها دون خاتمة مثبتة هنا.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 352 المطبوعة · معرّف القارئ 2376 · العلم والمعرفة

حدود البرهان وألوان الموت

تبدأ الصفحة بتتمة سر تيسير العسير، فتفرق بين قوة البرهان في نفسه وخطأ من يستدل به، ثم تسأل عن معرفة الدليل الذي يحصل به العلم. وتتابع تلخيصات الموت الأبيض والموت وما فيه من الفوت، بلغة تمزج التحول بين الأحوال والأجل والأمل والزراعة والحصاد الأخروي. وفي الجوع أوصاف متقابلة لا تتحول هنا إلى برنامج حرمان أو تدبير غذائي. ويجعل المؤلف الموت انتقالا ولقاء ضمن اعتقاده، ثم يفتتح سر الفتن في آخر الصفحة بمسألة ظهور السرائر. هذه تلخيصات لأبواب سابقة داخل 559، وليست افتتاح أبواب مرقمة جديدة ولا وصفا سريريا لألوان الموت.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة