انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

2585 بطاقة صفحة · عرض 2041–2064

ج 4 · ص 17 المطبوعة · معرّف القارئ 2041 · انتقال بين وحدتين

الذل والخزي والقضاء المشروط

يفصل المؤلف بين ذل يصفه بالشرف إذا كان لله وبين خزي ينسبه إلى الجهل والتعدي. ويقسم أحوال من يكون لله بحسب كونه بالله أو بنفسه أو بالجبر، فلا يجعل كل ذلة ذات حكم واحد. ثم يبدأ الباب الثالث عشر وأربعمائة بالسؤال وعدمه داخل القضاء. يستخدم الشرح مثالا قضائيا تاريخيا للدعوى والإنكار ليبين أن اسم القاضي وحكمه يتعينان بعلاقات وأحوال متعددة. الغرض تحليل النسبة بين المجمل وتفصيله، لا تقديم إجراء قانوني للقراء. وتنتهي الصفحة عند انتقال من حال المأمور والمدعو إلى المشاركة في ظهور الأمر والدعاء.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 18 المطبوعة · معرّف القارئ 2042 · انتقال بين وحدتين

الإيمان بالقدر لا يساوي الرضا بالشر

تتابع الصفحة تفصيل شروط الدعاء والأمر، وترد الأحكام إلى نسب بين المرجح والقابل. وتفصل بين توحيد وجوب الوجود وبين اشتراك القبول في الإيجاد في اصطلاح المؤلف. ثم يأتي تنبيه حاسم: الرضا بالقضاء مجملا لا يقتضي الرضا بكل مقضي مفصل، والإيمان بالشر أنه شر غير استحسانه. ويميز النص ما يسوء الأغراض من الشر المحكوم به شرعا، ويرد ذلك إلى علاقة القابل بالعطاء. في آخر الصفحة يبدأ باب الحجاب بعنوان وأبيات فقط؛ أما شرح تحول الصور وثبات الحق فيفتتح الصفحة التالية، فلا تنسب إليه هنا حجة نثرية لم تبدأ بعد.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 19 المطبوعة · معرّف القارئ 2043 · العلم والمعرفة

صور الإدراك وحجب التجلي

يشرح المؤلف الحجاب بأنه صور تقع عليها الأبصار أو تدركها العقول أو تمثلها المخيلة، مع نفي تغير الحق في ذاته. ويميز بين ظهور صورة بإرادة الخالق وبين ظهور الحق في الصور، ثم يرفض حصره في صورة اعتقاد واحدة. يناقش الرؤية في المنام والآخرة ضمن هذا الإطار، مستندا إلى الأخبار كما يقرؤها وإلى الكشف الذي ينسبه لأهل طريقه. ولا تمثل عباراته تحقق حديثي جديدا من فريق الموقع. وتصل الصفحة إلى استعارة النوم داخل النوم واستمرار التنوع، فيبقى آخر المعنى معلقا على تتمته القصيرة في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 20 المطبوعة · معرّف القارئ 2044 · انتقال بين وحدتين

الدعاء وقراءة سؤال فرعون

بعد تتمة موجزة عن استمرار الرؤيا والتنوع يبدأ الباب الخامس عشر وأربعمائة بشعر يربط الدعاء بالأمر والعهد والإنصاف. يجعل الشرح رفض العبودية جهلا بالحقيقة، ثم يفسر نسبة العمل إلى الله عبر القوى التي يظهر بها العمل. وينتقل إلى محاورة موسى وفرعون، فيلاحظ أن السؤال نفسه تضمن إضافة رب العالمين، ولذلك يرى أن الجواب بالعالم يطابقه. يصف اتهام الجنون بأنه مغالطة في مقام الجدل، ثم يقارن تعبير المشرق والمغرب بموقف إبراهيم. ويترك آخر الصفحة بحث ما بين المشرق والمغرب مفتوحا لتفصيل يصله النص في الصفحة اللاحقة.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 21 المطبوعة · معرّف القارئ 2045 · انتقال بين وحدتين

الإنصاف وعلوم افتتاح الشعر

تستكمل الصفحة قراءة المشرق والمغرب، ثم ترد العالم إلى علاقة الظاهر والباطن والمرآة. يذكر المؤلف رأيا كلاميا في الحرف الحادث والقديم، وينتقل إلى استدلاله على كمال العالم من الصورة، محافظا على تمييز النفس والرب فيما يستحق كل منهما. وفي ختام الباب ينبه تنبيها تحريريا مهما إلى أن نظم افتتاح الأبواب يتضمن علوما قد لا يذكرها النثر. ثم يبدأ باب عين القلب بشعر وشرح الاطمئنان إلى التقليب، فيجعل السكون إلى تجدد الأحوال مختلفا عن طلب الثبات على حالة واحدة، وتستمر الجملة الأخيرة في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 22 المطبوعة · معرّف القارئ 2046 · العلم والمعرفة

الخلق الجديد وإنصاف المختلف

يفسر المؤلف اطمئنان القلب بمعرفة التقليب الدائم وتجدد العلم مع الأنفاس، ويجعل التشابه حجابا عن تمييز الخلق الجديد. يقارن موقفه بآراء الحسبانية وتجدد الأعراض وبعض تقارير الباقلاني، فيصفها بالمقاربة دون بلوغ تمام ما يراه. ثم يروي حوارا بفاس مع أبي عبد الله الكناني حول الصفات، ينقل فيه اعتراف محاوره بحدود الدليل وتصميمه على رأيه. ورغم نقده العقلي له يصرح بأن الخلاف لا يقدح عنده في إيمانه. وتختتم الصفحة بمشكلة وحدة المسمى وتعدد مفاهيم الأسماء، ثم صور متبادلة للدار والسمع والبصر في النوافل والفرائض.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 23 المطبوعة · معرّف القارئ 2047 · انتقال بين وحدتين

وجوه الأجر في البلاغ والهجرة

بعد بيت يختم التقليب يبدأ باب من أجره على الله، فيعدد الرسول والمهاجر والعافي المصلح. تفصل هذه الصفحة أجر التبليغ بحسب المشقة وما يقابل امتنان المؤمنين وما يلحق الرسول من مصيبة الرد والعصيان. وتفرق بين مقدار علم المؤمن بالرسالة ومقدارها عند الله، فلا تجعل قصور المعرفة مقياسا نهائيا للعطاء. ثم تنتقل إلى المهاجر الذي يدركه الموت قبل الوصول، وتربط أجره بالباعث والنية وتنوعهما. لا تدعو القراءة إلى طلب الموت أو تعريض النفس للخطر، بل تتبع تصنيف المؤلف للأجر حين يعترض الموت طريق عمل ابتدئ بالفعل.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 24 المطبوعة · معرّف القارئ 2048 · انتقال بين وحدتين

العفو المصلح وافتتاح باب الفهم

تستكمل الصفحة أجر المهاجر، وتفرق بين وجوب الأجر ومطلق مقتضى الكرم قبل المقارنة بين الفرائض والنوافل. ثم تفصل النوع الثالث: عفو يضم إلى ترك المقابلة إحسانا يغير سبب الإساءة. يرى المؤلف أن التشفي والغرض يحجبان هذه المرتبة، ويستند إلى كرم الله وإمهاله في حجته الأخلاقية. وترد في السياق أقوال عن كتابة السيئات وتأخيرها، تعرض بوصفها روايات وتأويلات النص دون تصحيح مستقل أو ضمان عملي لمحو فعل معين. تنتهي الصفحة بعنوان الباب الثامن عشر وأربعمائة وحده، فيجب حفظ وجود العنوان مع تأخير شرح الفهم إلى الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 25 المطبوعة · معرّف القارئ 2049 · العلم والمعرفة

الفهم وقصد المتكلم

يبدأ شعر الباب ثم يقسم الشرح الكلام إلى ما يكون في مواد الحروف وما لا يكون فيها. يميز معرفة مدلولات اللفظ من فهم مراد متكلم معين، فيجعل قرينة الحال عنصرا فاصلا في الكلام البشري. ثم يوسع قصد الخطاب الإلهي إلى وجوه يفهمها المخاطب ما دامت داخل اللسان، فلا يجعل تعدد المعاني إذنا مطلقا بالخروج عنه. ويناقش أهل الإشارة ضمن هذا الضابط، قبل صور الران والكن والوقر والقفل بوصفها موانع للفهم. هذه أوصاف تأويلية للقلب والتلقي، وليست تشخيصات طبية أو حكما على قدرة قارئ بعينه أو سلامة حواسه.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 26 المطبوعة · معرّف القارئ 2050 · انتقال بين وحدتين

الأقفال وافتتاح التوقيعات

تختتم منازلة الفهم بجدل أصحاب الأقفال، وتذكر عمر بن الخطاب مثالا لمن ينسب النص فتح قلبه إلى الله. ثم يبدأ باب الصكوك والمناشير والتوقيعات بعنوان وشعر ونثر ممتد يشرح الروح الأمين سفيرا والكتب وسائط لتعريف الرعية بالحدود. يفرق بين شرائع تختص بالخلفاء وأخرى يعملون بها مع من تحت ولايتهم، ويعرض مراتب نقل الكتاب ضمن تصوره للغيب. ويتبع ذلك فصل الدارين وصورتي رضوان ومالك ثم تعداد صفات المؤمنين والمؤمنات. لا تنتهي القائمة ولا حجة الباب هنا، وتصلها بداية الصفحة التالية بالصفات الممدوحة والبشارة بالوراثة.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 27 المطبوعة · معرّف القارئ 2051 · العلم والمعرفة

التوقيعات والوراثة وحد الرؤيا

تواصل الصفحة 419 ثواب التوبة والعمل والتوقيعات للرسل مدة حياتهم، ثم تقيد النواب بأنهم خلفاء الرسول لا مشرعون بعده، وإن ادعوا الدعوة على بصيرة. وتؤول الدعاء بالسمع والبصر والوارث، قبل المبشرات وصورة النبي في المنام. وتضع فروقا في هيئة الصورة وما يعود منها إلى الشرع وحال الرائي. لا يثبت الوصف استقلالا وقوع رؤيا أو سلامة حكم مستخرج منها، ولا يمنح مدعيها رتبة رسول أو سلطة على غيره. كما تحفظ دعوى استبدال السيئات بسلوك حسن في سياق التوفيق لا إعفاء شخصيا من حقوق المتضررين ورد مظالمهم.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 28 المطبوعة · معرّف القارئ 2052 · انتقال بين وحدتين

حد الرؤيا والتخلص من المقامات

تختم الصفحة 419 بتمييز حكم الرؤيا المتغيرة الصورة، وتقول إن الأخذ بحكم الصورة الموصوفة يلزم الرائي وحده لا غيره، مع دعاوى تصحيح الأخبار بالكشف. ثم تربط التوقيع بالاسم والحال ومعرفة المواطن والوقوف عند الحدود. ويبدأ 420 بعنوان التخلص من المقامات وخمسة أبيات ومتن يرد المقام إلى التمييز. لا يعتمد المشروع الرؤيا تصحيحا حديثيا أو نسخا لحكم أو إلزاما للآخرين، ولا تحول خصوصية الفهم إلى حصانة مدع. ويستمر مثال وحدة العين وتعدد أعضائها في التالي، وهو تمثيل أنطولوجي لا وصف جسدي للخالق أو إلغاء حقوق الإنسان.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 29 المطبوعة · معرّف القارئ 2053 · انتقال بين وحدتين

المقامات والأحوال وحد البرهان

تختم الصفحة 420 بمثال الأعضاء المختلفة في عين واحدة، وتعرض الوارث الجامع والمقام المحمود وشفاعة الشافعين، ثم تميز الأحوال التي لا سبيل للتخلص منها. وتقرر مآلا للرحمة في تصورها مع بقاء أهل النار بدارهم ومزاجها، لا حقائق مآلية تحققها القراءة. ثم يفتتح 421 بعنوان من يطلب الوصول بالدليل والبرهان وخمسة أبيات فقط قبل تتمتها والنثر في 2054. حفظ هذا الحد يمنع نسبة حجج الصفحة السابقة إلى الباب الجديد، كما لا تجعل دعوى التخلص من المقام إباحة لتجاوز حدود التكليف أو محو تميز الأشخاص وأفعالهم وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 30 المطبوعة · معرّف القارئ 2054 · العلم والمعرفة

البصر والبصيرة وإمكان الممكن

تتم الصفحة أبيات 421 ثم تفرق البصر في العين والبصيرة من جهة التسمية، وتعرض احتجاب الحق عن العقل والبصر في الأخبار. وتقارن الفرائض والنوافل عند الإنسان والملك، ثم تناقش نسبة الاختيار والجواز وصفات الإرادة في مذهب المؤلف، مع تمييز الإمكان للممكن. ليست دعوى الكشف حجة مستقلة على عصمة شخص أو سموه على الملائكة، ولا يحول نقد البرهان إلى رفض التعلم والاستدلال في كل شأن. وتحفظ صيغ الشاهد مثل الجوار وبلا كما وردت دون إصلاح حدسي، قبل استكمال بحث الأحدية والمشيئة في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 31 المطبوعة · معرّف القارئ 2055 · العلم والمعرفة

الإعلام وحد دلالة البرهان

تستأنف الصفحة 421 أحدية الحكم ثم تعرض نسبتي ما يقع من العالم وما يقع فيه من الوجه الخاص، وتفرق نسبة الأثر إلى الآلة والفاعل. وتجعل الإعلام فوق النظر والشهود في المعرفة التي تطلبها، مع اعتراف بما يثبته برهان إن من الوجود والنفي دون هوية الحق. لا يختزل هذا إلى بطلان كل استدلال أو إعفاء مدعي الإعلام من المراجعة، ولا يثبت النظر أو الشهود لمجرد تسميتهما. وتبقى تعبيرات الوجود والحكم ممكنة الفهم بجهاتها الاصطلاحية، لا دمجا جسميا للذاتين أو خبرا محققا عن معرفة شخص بجميع ما يعلم.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 32 المطبوعة · معرّف القارئ 2056 · العلم والمعرفة

التثليث والتربيع ومراتب المعرفة

تتم الصفحة شعر 421 ثم تقارن صورة الدليل بالتثليث والتربيع، وتؤول الكعبة ذات أركان مثلثة مع الحجر في حكاية البناء وإعادته. وتقسم العلم إلى دليل وشهود وإعلام، ثم تربط اثنتي عشرة قاعدة بالبروج والعناصر وبسائط العدد. هذه أمثال عددية وخريطة كونية تاريخية لا رسم هندسي فحصه المشروع أو إثبات فلكي معاصر، ولا وصفة عددية لرفع البؤس رغم تعبير الشعر. وتحفظ أسماء البروج ولفظ بارية كما في الشاهد دون تصحيح صامت. ويتصل تفصيل الست والثلاثين والثلاثمائة والستين في التالي قبل ختام الباب، فلا يسوى التعداد بمجرد عنوانه.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 33 المطبوعة · معرّف القارئ 2057 · انتقال بين وحدتين

خاتمة الإعلام وافتتاح نسبة الفعل

تتم الصفحة 421 بتقسيم القواعد والدرج وتأثير حركة الفلك في نسقه، ثم تشدد على الإعلام بوصفه جهة المعرفة المقصودة. ويبدأ 422 بعنوان رد الفعل وإنصاف الحق وقصيدة طويلة، ثم يستدل بالعهد وآيات القتل والرمي وإضافة العمل. ويقيد رد الفعل إلى مصدره بميزان إلهي لا يتركه لكل دعوى. هذه أنطولوجيا وتصورات كونية مصدرية، لا تنبؤات فلكية أو إذن بعنف أو رفع للمسؤولية. وفي افتتاح القصيدة ألفاظ كما ظهرت بالشاهد، لا تصلح مناسبة لتخمين قراءة أصلية مصححة دون دليل، وتستمر حجة الميزان في التالي.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 34 المطبوعة · معرّف القارئ 2058 · العلم والمعرفة

ميزان الفعل وخطر دعوى الجبر

تبحث الصفحة 422 تكليف المكلفين والثواب والعقاب، وتفرق إضافة الحسن والسوء مع دعوى تبديل الحكم لا العين. ثم تقارن المؤمن والناظر والمشاهد في خبر المطر ونسبته، وتجعل الشرع ميزانا للنظر إلى فعل الغير، والخاطر موضع مراقبة النفس. وفي ختامها تدعي أن إنفاذ فعل مقدر قد يسبق بسلب العقل والاختيار ثم عودتهما للاستغفار. تحفظ هذه دعوى تاريخية قوية لا تشخيصا طبيا أو عذرا قانونيا ولا براءة لمرتكب ضرر، ولا تمحى بعبارة عامة عن الأخلاق. فالتوتر بين التكليف والجبر جزء مما يقرر المصدر ويحتاج قراءة كاملة مع تتمته.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 35 المطبوعة · معرّف القارئ 2059 · انتقال بين وحدتين

وزنان للأعمال وافتتاح الغيرة

تختم الصفحة 422 بخبر سلب العقل ومثال خواطر مكة ورواية سليمان الدنبلي، ثم تفرق وزن الأعمال بعضها ببعض من وزن العمل بصاحبه، وتحدد كفة الخير جهة للاعتبار. لا يتحول الخبر إلى إثبات عصمة شخص أو مؤاخذة قانونية على خاطر أو تعليمات لوزن مصير الناس، وتبقى الأجسام الطبيعية والعلو والسفل من تصورها الأخروي. ثم يبدأ 423 بعنوان الغيرة والذكر وستة أبيات ومتن يذكر الطهارة، وينقسم لفظ الخبر في آخر الصفحة مع أول 2060. فلا يفهم عنوانه منفردا حثا على ترك الذكر أو تعميم حكم فقهي من مبتدأ غير مكتمل.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 36 المطبوعة · معرّف القارئ 2060 · انتقال بين وحدتين

الغيرة والذكر وحكما المناسبة

تختم الصفحة 423 بنقد ترك الذكر بدعوى عدم الطهارة أو غفلة السامعين، ثم تميز حضور اللسان والقلب وتؤول الأسماء يذكر بعضها بعضا. ويختلف عندها الغار على الله من الغار له، مع دعوى الذاكر الصامت في نفس الذكر. ثم يبدأ 424 بعنوان الحب والبقاء والرجوع للأهل، وستة أبيات ومقدمة حكمين للحق والعالم بحسب الهوية والنسبة. لا تعتمد القراءة هذا مصادقة على كل دعوى حضور أو فتوى للطهارة، ولا تجعل التأثر المنسوب للحق انفعالا جسميا أو تلغي الفصل الذي يذكره بين الهوية وحكم الربوبية. ويتصل الحكم الخاص بالعالم في التالي.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 37 المطبوعة · معرّف القارئ 2061 · انتقال بين وحدتين

حب لا يلغي حقوق الأهل

تتم الصفحة 424 تقسيم الحكمين ثم تربط المحبة بالمناسبة، وتعلل رجوع المحب إلى أهله بأداء حقوق أوجبها الله لا هرب من الشهود. وتروي صعوبة لفظ أتشفي على المؤلف ثم تأويله بألسنة الأحوال والأسماء، مع بقاء المعية في الانتقال من مقام خاص. لا يستعمل الحب لتبرير تملك شخص أو إجباره على البقاء، ولا يضيع حق الأسرة بحجة الانقطاع الروحي. ثم يبدأ 425 بعنوان طلب العلم وصرف البصر وخمسة أبيات فقط؛ نثره في 2062، فلا تنسب له حجة الرؤية قبل قراءة التفصيل الذي يفرق أنحاء الإدراك.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 38 المطبوعة · معرّف القارئ 2062 · انتقال بين وحدتين

حد الرؤية والنور والحجاب

تشرح الصفحة 425 العلم الدليلي ورفع المناسبة، وتفرق الرؤية بالبصر المنسوب للعبد من الرؤية بالحق في اصطلاحها. وتعدد مراتب الرؤية والعلم والفهم، وتدعي عصمة فهم بلا تفكر مع فرق ذوق الأنبياء والأولياء. لا يعتمد هذا معيارا لتصديق كل خاطر أو استغناء عن الدليل، ولا يبيح اتهام صاحب تجربة مختلفة. ثم يبدأ 426 بعنوان خبر النور وخمسة أبيات ومتن يذكر الحجب، وفيه شك صريح من الراوي بين سبعين وسبعين ألفا يحفظ دون ترجيح. ويتصل نثره في التالي، فلا يصح دمج احتمالي العدد في رقم محقق أو ادعاء تخريج مستقل للحديث.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 39 المطبوعة · معرّف القارئ 2063 · انتقال بين وحدتين

ماهية الليل وافتتاح قاب قوسين

تتم الصفحة 426 بتفسير النور والظلمة واختلافه مع تفسير المنور والهادي، وتفرق ماهية الليل عن الظلمة والنهار عن الضوء بمثال كسوف الشمس. هذه قراءة اصطلاحية تاريخية لا قياس تجريبي لنور غيبي ولا تدريب على رؤيته، ولا يثبت قول الهوية حلولا جسميا. ثم يبدأ 427 بعنوان قاب قوسين وسبعة أبيات ومتن يقارن الصعود والهبوط في الأخبار ليشير إلى عدم التحيز، ويتصل خبر صاحب الحوت بأول 2064. لا تحول أخبار القرب إلى مسافات محسوبة أو حبل لاختبار المكان، ولا يفحص المشروع رسما هندسيا ضمن هذه الاستعارة.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 40 المطبوعة · معرّف القارئ 2064 · انتقال بين وحدتين

الدائرة والتمييز والإنيتان

تختم الصفحة 427 بتسوية نسبة العروج والهبوط وعدم التحيز، ثم تستعمل الخط المتوهم الذي يقسم دائرة إلى قوسين لتمثيل التمييز وأو أدنى. وتصرح بأن ما أوحي في القرب لم يعين لنا، فلا تملأه القراءة بمضمون مزعوم. ثم يبدأ 428 بعنوان الاستفهام عن الإنيتين وقصيدة من خمسة عشر بيتا فقط، ونثره في التالي. الاستعارة لا تمحو ذوات الناس وحقوقهم ولا تقدم رسما راجعناه بصريا، كما لا تعمم دعوى زوال الحكم على كل باب قبل متابعة اختلاف مقام النون والعبودية في 2065 داخل الحجة الجديدة.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة