انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

2585 بطاقة صفحة · عرض 1753–1776

ج 3 · ص 297 المطبوعة · معرّف القارئ 1753 · العلم والمعرفة

الفكر والخلافة وكن والتسوية

تواصل الصفحة تكون الجسم في نموذج العناصر ثم تميز الإنسان المفكر الذي يعرف طريق استنباطه من الحيوان الذي ينسب إليه معرفة مفطورة. وتعرض اختلاف الإنسان الكامل والحيواني، ثم تقرأ تأنيث لفظي الخلافة والخليفة من جهة التكوين، وتقابل التسوية والتعديل والنفخ وكن. هذه تأويلات لغوية وكونية خاصة بالمصدر، ولا تثبت سلما بيولوجيا أو تبيح انتقاص إنسان بوصفه حشرة أو أدنى رتبة. كما لا ينقل اقتراح الحس الجسدي في مطلعها تمرينا للتحقق أو معيارا للإيمان. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 298 المطبوعة · معرّف القارئ 1754 · العلم والمعرفة

اثنا عشر أثرا والمثلية ودعوى الاحتراق

تربط الصفحة البروج باثني عشر قابلا، ثم تعرض ثلاث مراتب للمجاورة: الاختصاص والأداة الرابطة والاتصال. وفي الثالثة يروي المؤلف إحساسا باحتراق لسانه أثناء ذكر مخصوص ثم إنباته، ويجعل الاحتراق شرطا للذوق في هذا المقام. وتختم بالفرق بين المثلية اللغوية والعقلية. تحفظ دعوى الاحتراق بقوتها ونسبتها دون اعتبار الإصابة الجسدية إثباتا روحيا أو اقتراح محاكاتها؛ وبنية البروج والمزاج تفسير تاريخي، لا اختبارا للرتب أو معيارا علميا لتجارب الأشخاص. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 299 المطبوعة · معرّف القارئ 1755 · العلم والمعرفة

الخلافة والوكالة والقسم ومعنى الصورة

تشرح الصفحة الخلافة المتبادلة والوكالة مع تقييد خلافة العبد بنشأته، ثم تناقش القسم وتأويل المقسم به وإضافة الرب، وتعرض مسائل لغو اليمين والكفارة في إطار اختيار المؤلف. وتفسر الصورة بالأمر والحكم بدل حصرها في النشأة، ثم تصل الجوزاء والعماء والأثر الذي يظهر مع إمكان الاستغناء عنه، قبل افتتاح أثر تكرار الاسم. لا يغني هذا العرض عن بحث فقهي مستقل، ولا تقدم المراسلات الفلكية حجة علمية، ولا تحول دعوى الخلافة إلى صلاحية عملية بلا حدود. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 300 المطبوعة · معرّف القارئ 1756 · العلم والمعرفة

الفائدة والآلة والإرادة والظرفية

تستأنف الصفحة الدفاع عن ذكر الاسم المفرد من جهة الفائدة، ثم تميز عوارض الأعطيات التي يمكن سقوطها من أصل ما تعطيه. وتبحث الفعل بالآلة وبالهمة، وتفرق الحركة الاختيارية من الاضطرارية مع تقرير الجبر في الاختيار عند المؤلف. ثم تتناول الظرفية وصيغة عليم والإحاطة، وتصل إلى سؤال الخبير صاحب الذوق. هذه مقارنة بين وجوه الفعل والإضافة في نسقه، ولا تجعل الأذكار بروتوكولا لإحداث ظواهر أو تبرر الحكم على وعي شخص أو إرادته من الخارج. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 301 المطبوعة · معرّف القارئ 1757 · العلم والمعرفة

معرفة العبودة وترجمة الرسالة وحدود الحد

تصل الصفحة معرفة النفس بتمييز العبودة من الألوهة، ثم تعرض تأويلا محتملا للجن والإنس بظاهر الإنسان وباطنه مع إبقاء صيغة الترجيح والعلم لله. وبعده يفرق الأثر العاشر بين عين المنزل وبيان الرسول لما أجمل، ويصل ذلك بشرح الكتب والترجمة بين الألسن والأحوال. وتختتم الآثار بإحالة الأخيرين إلى مراتب سابقة، ثم يبدأ فهرس الحدود والعهود. يحفظ الدليل المسافة بين الاقتراح والدعوى، ولا يستبدل بالتأويل معنى الآية الوحيد أو يلغي وجود الجان في مجمل كتاب المؤلف. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 302 المطبوعة · معرّف القارئ 1758 · انتقال بين وحدتين

ختام الآثار وافتتاح السجودين

تختم الصفحة الباب 361 بأسئلة المال والصنعة والسبب والجهل والاعتراف وحكمة الشك، مميزة علم الشاك بشكه من احتمال جهل الجاهل بجهله. ويصرح الفهرس باختلاف حال من يعترف بالخطأ ويبقى عليه ومن يزول عنه، ثم يذكر نجاة المجتهد مع توفية وسعه. وبعد الخاتمة يبدأ الباب 362 بعنوان سجود القلب والوجه والكل والجزء، وتأتي أول أبياته قبل أن تتصل في الصفحة التالية. العنوان والشعر افتتاح فعلي، فلا تعامل الصفحة خاتمة فقط ولا يجعل تعداد العلوم جوابا مفصلا لكل سؤال. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 303 المطبوعة · معرّف القارئ 1759 · العلم والمعرفة

سجود القلب والأكوان والمشيئة

تكمل الصفحة بيت الافتتاح وتصف المنزل بالتمكين والعصمة، ثم تقابل وجهة الوجه بوجهة القلب، وتفرق دوام السجود من انكشافه لصاحبه. وتعرف الحركة والسكون والاجتماع والافتراق بحسب الحيز والزمن، ثم تعرض اختلاف المتكلمين في الأعراض والموجد، وتفسر المشيئة الحادثة من جهة المشيئة الإلهية. هذا تحليل للأنطولوجيا والنسب في خطاب المؤلف، لا إسقاط لحركات الصلاة أو المسؤولية، ولا عرض محايد يغني عن مصادر المدارس التي يلخصها أو عن تمييز تجربة الاختيار من تفسير أصلها. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 304 المطبوعة · معرّف القارئ 1760 · العلم والمعرفة

دوام التقلب وحركة في عين سكون

تستأنف الصفحة نفي السكون العام مع فرق الحركة الخفية والمشهودة، ثم تسأل عن الحيز والرجوع والاجتماع. وتضع حركة الأجسام في عالم ممتلئ بإزاء السكون في الخلاء، وتربط التوبة بالرجوع والهدى، ثم تعرض خبر عيادة المريض وحضور الحق عند الذاكر. هذه الانتقالات تتحرك بين معان جسدية وميتافيزيقية وروحية؛ فلا تقرأ العبارة المتقابلة تناقضا محذوفا بالسهو، ولا تختزل حضور الحق عند المريض إلى سبب طبي أو برهان تجريبي، ولا تجعل التأويل مانعا من تقديم العون. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 305 المطبوعة · معرّف القارئ 1761 · العلم والمعرفة

الولاية والأسماء والهوى والضمير

تبحث الصفحة استفادة الولي من ولي آخر بحسب نسبة العلم بالله، وترد الافتراق والعداوة إلى اختلاف أحكام الأسماء. ثم تعرف الهوى بإرادة العبد المخالفة للميزان المشروع، وتربط التمكين بالأول والآخر والظاهر والباطن، وبوجوه القلب والجهات. وتناقش الضمير أنت بوصفه ظاهرا في الخطاب مع كونه مضمرا، وتورد خبرا منسوبا إلى أبي يزيد. لا يجيز هذا البناء تعيين عداوات بشرية بسلطة باطنية، وتبقى الأسماء والضمائر أدوات تفسير لا تزكية مستقلة لمتكلم يدعيها. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 306 المطبوعة · معرّف القارئ 1762 · العلم والمعرفة

فصل الصورة والعين والنظر في النتيجة

تشرح الصفحة وظيفة الإشارة والضمير في رفع اللبس بين شبيهين، وتقرأ كنت أنت الرقيب فصلا بين الحق ومن هو على الصورة. ثم تحث على النظر في نتائج الحركة لا الانشغال بعينها، وتستدل بتعبيرات النزول ونتيجته. وتفسر غنى الحق عن وجود العالم مع تمييز الثبوت من الوجود وطلب ذوق الحال. يتلو ذلك فهرس الحيرة والعلل والعلم. التفريق بين الصورة والعين مهم هنا؛ فلا تستخرج من لغة الصورة مساواة مطلقة تلغي الفصل الذي يقرره النص نفسه. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 307 المطبوعة · معرّف القارئ 1763 · العلم والمعرفة

رجوع الأعمال وفهرس القصد والقول

تواصل الصفحة أسئلة الحيرة والأدلة والوحدة والأسماء، ثم تجعل رجوع العمل إلى صاحبه نظيرا لرجوع الأمر إلى أصله. وتتسع إلى الربح والخسران والأرزاق والنيابة ومراتب القول والقصد، وتسأل عن الفروق بين الإرادة والمشيئة والهمة والعزم والنية. وفي فهرس القرب والاعتراف والمنافع تحفظ صيغة المسائل دون تفصيل جميع الأجوبة. ويظل المثال عن العائلة والرزق حكاية إيمانية ضمن العرض، لا بديلا من رعاية المعالين أو حساب احتياجاتهم أو تحميلهم تبعة ضيق الموارد. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 308 المطبوعة · معرّف القارئ 1764 · انتقال بين وحدتين

ختام السفر وافتتاح التوحيد العقلي

تختم الصفحة علوم الباب 362 بأسئلة البيان والشك والعلم والسماء والأسباب، ثم يثبت انتهاء السفر الرابع والعشرين والبسملة قبل عنوان الباب 363. وتفتتح أبياته التوحيد العقلي الذي يفسره المتن بتوحيد الأفعال، ثم يبحث كيف تعلق عبادة الغيب بمن اعتاد الشهود. ويقارن وضع الشعائر الإلهي بما وضعه البشر، ويبدأ حجة الاجتهاد والخطأ. يفصل الدليل خاتمة السفر والبسملة عن متن البابين، ولا يجعل عنوان السفر بابا مستقلا أو المراسلات الكونية حقائق فلكية حديثة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 309 المطبوعة · معرّف القارئ 1765 · العلم والمعرفة

الاجتهاد والخطأ ورحمة مع بقاء المؤاخذة

توسع الصفحة عذر الناظر المخطئ والمقلد الذي اتبع سؤاله المأمور به، وتشرح الإحسان بعبادة كالمشهود. ثم تقرأ لا يغفر أن يشرك به من جهة اللسان بوصف ظهور الشرك، لكنها تصرح بأن قرائن الأحوال تدل على القطع بالمؤاخذة، ولا يذكر ما بعدها تفصيلا. قوة حجة العفو تحفظ مع هذا القيد، فلا تختصر إلى انتفاء العقوبة أو تصحيح كل معتقد. والتعميم في أحوال النظار خطاب للمؤلف، لا حكم عملي على إيمان أشخاص أو مسؤوليتهم القانونية. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 310 المطبوعة · معرّف القارئ 1766 · العلم والمعرفة

طريق العقل وطريق الخبر

تفسر الصفحة اشتراك الأسماء في الذات مع اختلاف العلامات، ثم تقسم العلم بالله إلى طريق عقلي يتعلق بالأحدية ولوازم الألوهة، وطريق شرعي يرد بصفات لا يستقل دليل العقل بإثباتها. وتعرض التأويل والتفويض والتشبيه بوصفها مواقف في التلقي، ثم تستعمل لم يولد لتفريق ذات الحق من نتيجة ينشئها العقل. هذا احتجاج اصطلاحي وبلاغي داخل النص، لا نفي لكل استعمال للعقل؛ إذ يثبت له مجالا محددا قبل الخبر ويشرح حدود انتقاله بعده. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 311 المطبوعة · معرّف القارئ 1767 · العلم والمعرفة

مرآة الرسول والوراثة وتوحيد الأفعال

تتابع الصفحة الفرق بين معقول الأحدية ومعرفة العين، ثم تعرض المؤمن الذي يدعي شهودا تؤيده مرآة الرسول في فهم المؤلف. وتنتقد قبول عبارة من الرسول ورد مثيلتها من تابعه، مع التصريح بأن الوراثة ليست نبوة تشريع. ثم تربط مزيد العلم بتجليات الأفعال المتجددة وتبدأ قراءة ليس كمثله شيء. حفظ دعوى الموافقة لا يثبت كل كشف أو يمنح مدعيه سلطة تشريعية؛ والمقارنة تعرض حجة المؤلف وحدودها دون تبني حكمه على المخالفين أو تحقيق أخبار القتل التي يستشهد بها. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 312 المطبوعة · معرّف القارئ 1768 · العلم والمعرفة

المثلية والقرينة ونفي الزيادة العبثية

تفصل الصفحة المثلية في الاستعمال العربي من اصطلاح العقلاء، وتبحث كاف الصفة والاشتراك وأثر قرينة الحال. وترفض الزيادة بمعنى العبث، مع قبول وظيفة التوكيد، ثم تعرض وجهين للمثلية في الفعل بحسب الآلة والإرادة. ويبدأ الفهرس بتفريق الرؤيا والمبشرات، فالأولى أعم. هذه معالجة لغوية ذات موقف تفسيري، لا إجماع نحوي أو إذن باستنتاج ذات الله من أمثلة البشر، ولا تثبت نفاذ همم أشخاص من مجرد ذكره ضمن الوجه الثاني للحجة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 313 المطبوعة · معرّف القارئ 1769 · انتقال بين وحدتين

ختام الفهرس وافتتاح السرّين

تستكمل الصفحة فهرس الباب 363 بالرؤيا والدليل والحدود والتثبت والحفظ والاجتهاد والصنعة والبلاء والتبديل. وتطرح العجز والسؤال والندم دون أن تجعل كل البنود أجوبة مفصلة. ثم يبدأ الباب 364 بعنوان سرين من عرفهما نال الراحة والغيرة الإلهية، تليه أبيات النيابة والبشرى. ويقرر افتتاح المتن أن ما عند الله بالفعل لا بالقوة في عباده، ويتصل تفسير السمع والثبوت في التالي. إرشادات الرؤيا المنقولة لا تحول إلى ضمان عملي، والافتتاح لا يعني بلوغ خاتمة هذا الباب الطويل. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 314 المطبوعة · معرّف القارئ 1770 · العلم والمعرفة

تغير الأحوال لا انقلاب الأعيان

تشرح الصفحة السمع الثبوتي والوجودي وتفرق تغير الأحوال من انتقال عين السمع. وتقارن أحوال العين بالأسماء الإلهية ثم تقرر فرقا بين تقلب الحق في الأحوال وتقلبها على العالم، وتحفظ نفي وجوب الوجود عن الممكن. وبعد ذلك تشرح التثنية بنفس الشيء في المحسوس والمعقول بمثال آدم وحواء ومفهوم الألوهة. هذه مراسلات ميتافيزيقية وتفسيرات تاريخية للجنس والتوالد، لا حقائق بيولوجية أو مساواة تمحو اختلاف النسب الذي يصرح به النص في قلب حجته. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 315 المطبوعة · معرّف القارئ 1771 · العلم والمعرفة

تبادل الآثار والشأن والرحمة المؤولة

تقارب الصفحة العالم والحق بعلاقة الجسم والروح، ثم تعرض تأثير الطاعة والدعاء في الرضا والإجابة كما يفسره المؤلف. وتفرق الشأن في وقته عن إمكانه في وقت آخر من جهة المشيئة، وتؤول سنفرغ لكم بالتهديد ومآل الرحمة. وفي الختام تنسب إلى السعداء استعذاب آلام غيرهم إيثارا للحق. تحفظ العبارة الأخيرة نقديا باعتبارها دعوى تاريخية مؤلمة، ولا تروج لسرور بأذى الآخرين أو تبريره؛ كما لا يقدم التشبيه الجسدي تقويما مستقلا لعلاقة الخالق بالعالم. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 316 المطبوعة · معرّف القارئ 1772 · العلم والمعرفة

حدود الذوق ونزول الملك ومحتوى الخبر

تواصل الصفحة تأويل الخطاب واللام، ثم تعترض على جعل نزول الملك وحده فارقا بين الولي والنبي، وتجعل الفرق فيما ينزل به من اتباع أو تشريع. وتنسب للملك تبشيرا وتعريفا بصحة أخبار عند الولي، ثم تفسر غلط من لم يذق ذلك بتعميم حدود تجربته. ويحفظ الدليل أن هذه دعاوى المؤلف، لا تحقيق حديثي نعتمده. وتختم بمطلب الأسماء لظهور آثارها مع الفرق بين معقول الذات ومعقول الألوهة؛ فلا تجعل النتيجة احتياجا ذاتيا ماديا أو سلطة لمتكلم يدعي التلقي. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 317 المطبوعة · معرّف القارئ 1773 · العلم والمعرفة

المجموع والأفراد وغنى الذات وحكم الأسماء

تبحث الصفحة طلب الأسماء والعالم وتفسر خطابا عن الفقر والغنى من جهة المجموع لا الأفراد، ثم ترد نسبة البخل في خبرها الجدلي إلى القائلين وتؤول بسط الرحمة لهم. هذه أحكام مصدرية على جماعة في سياق نصي قديم، لا صفات لليهود عامة أو يهود اليوم. وتعود إلى اسم الله الجامع وكيف تخصصه الأحوال، مع عدم انقطاع زيادة العلم، ثم تقرأ الكتاب والإعلام من جهة عدم حاجة الحق إلى التذكر. يلزم حفظ الفصل بين المجموع والأفراد وبين المعنى العقدي والتعميم على البشر.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 318 المطبوعة · معرّف القارئ 1774 · العلم والمعرفة

الإيمان عند الموت والعقوبة والمآل

تفرق الصفحة النسيان المقيد من المطلق، ثم تقرر أن أهل التكليف يؤمنون عند الموت عن عيان، مع تصريح بأن هذا لا يرفع العقوبة إلا فيمن اختصه الله. أما النفع في المآل فتحيله إلى المشيئة وتستشهد بعموم المغفرة. ثم تتوالى أبيات الفرق والجمع وتمييز الفريقين ووحشة الحجاب. لا تعكس هذه اللوازم فيقال إن الإيمان المتأخر يسقط المؤاخذة تلقائيا، ولا تجعل دعوى المصدر معرفة بما يقع لباطن محتضر معين أو وسيلة للحكم على إيمان المعاصرين. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 319 المطبوعة · معرّف القارئ 1775 · العلم والمعرفة

ثبوت العلم ودلالة زوال الحال ومجيئه

تبدأ الصفحة ببيت يتصل بما قبله، ثم يروي المؤلف ثبوت العلم في هذا المنزل وتمييزه الشبهة من غير تزلزل، مقابل علم يولده الفكر. وبعد تعداد آيات يصرح بأنه ينبه عليها ولا يشرحها، ثم يتناول الحروف والأسباب والأخبار والفقر. ويقارب زوال القيام ومجيء القعود، فيفرق ما يفيده النفي مما يزيده الحال الجديد من أحكام. وينتهي النص بسؤال عن تغير العين في النظر يتصل بعد هذه الصفحة؛ فلا تنسب إلى النطاق خاتمة الباب أو شروحا للآيات تعمد المؤلف تركها هنا. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 320 المطبوعة · معرّف القارئ 1776 · العلم والمعرفة

تغير الصور وحمل الفقه وشروط النيابة

تتم الصفحة أسئلة تغير الصور مع ثبات الجسم، ثم تفهرس اشتراط النائب على مستخلفه وطلب مصالحه والرشوة ومعنى الطعن على الولاة. تنقل حجة سياسية تاريخية لا حصانة حاكم أو إسقاط حق نقد ومساءلة، وتحفظ سؤال انعزاله بالجور دون جواب مخترع. ثم تفرق الرفق والإغلاظ في التعليم، وتذكر حاملا ينقل دليلا إلى فقيه فينتفع به وإن لم يفهمه الناقل؛ فالحمل غير الفقه. وتتبع أسئلة قتل الساحر والمصائب والمال والذهب والغيرة وإجابة السائل، أسئلة تاريخية لا إجراء عقوبة أو تبرير إيذاء. هذه خاتمة 364 مع اتصال 1775، ويستمر آخر السؤال بأول التالية.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة