انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 301 المطبوعة · معرّف القارئ 1757 · العلم والمعرفة

معرفة العبودة وترجمة الرسالة وحدود الحد

تصل الصفحة معرفة النفس بتمييز العبودة من الألوهة، ثم تعرض تأويلا محتملا للجن والإنس بظاهر الإنسان وباطنه مع إبقاء صيغة الترجيح والعلم لله. وبعده يفرق الأثر العاشر بين عين المنزل وبيان الرسول لما أجمل، ويصل ذلك بشرح الكتب والترجمة بين الألسن والأحوال. وتختتم الآثار بإحالة الأخيرين إلى مراتب سابقة، ثم يبدأ فهرس الحدود والعهود. يحفظ الدليل المسافة بين الاقتراح والدعوى، ولا يستبدل بالتأويل معنى الآية الوحيد أو يلغي وجود الجان في مجمل كتاب المؤلف. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

البيان غير عين النص المنزل

سؤال القراءة

ما الذي يضيفه التفصيل إلى العبارة المجملة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 361 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

البيان وعين المنزل

يقرر الأثر العاشر في 1757 أن إنزال الكتاب لم يغن عن بيان الرسل لما فيه من إجمال، وأن العبارة تفصل بعبارة أخرى. ويصل ذلك بشرح الكتب والترجمة بين…

اقرأ المادة