ج 3 · ص 306 المطبوعة · معرّف القارئ 1762 · العلم والمعرفة
فصل الصورة والعين والنظر في النتيجة
تشرح الصفحة وظيفة الإشارة والضمير في رفع اللبس بين شبيهين، وتقرأ كنت أنت الرقيب فصلا بين الحق ومن هو على الصورة. ثم تحث على النظر في نتائج الحركة لا الانشغال بعينها، وتستدل بتعبيرات النزول ونتيجته. وتفسر غنى الحق عن وجود العالم مع تمييز الثبوت من الوجود وطلب ذوق الحال. يتلو ذلك فهرس الحيرة والعلل والعلم. التفريق بين الصورة والعين مهم هنا؛ فلا تستخرج من لغة الصورة مساواة مطلقة تلغي الفصل الذي يقرره النص نفسه. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
التعيين ونتيجة الحركة
سؤال القراءة
لماذا يجعل النتيجة طريقا لمعرفة المحرك؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 362 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1353 · الباب 362
الإشارة ترفع لبس الصورة
ولما وقع في الكون التشبيه والاشتراك في الصور بحيث أن يغيب أحد الشخصين ويحضر الآخر فيتخيل الناظر إلى الحاضر أن الحاضر عين الغائب وضع الله في العالم الإشارات في الإخبارات والضمائر لارتفاع هذا …
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 362: فى معرفة منزل سجود القلب والوجه والكل والجزء وهو منزل السجودين والسجدتين
دليل المتن الرقمي المكتمل 1758–1764: افتتاح شعري وسجود لا يرتفع.
اقرأ المادةالإشارة ترفع لبس الصورة
تستأنف الصفحة بحث قوة المضمرات بمثال غياب شخص وحضور شبيهه، ثم تؤول خطاب عيسى في الرقيب.
اقرأ المادةالتقدير والخلافة وسجود القلب والوجه
استكمال 361 وقراءة 362 مع حفظ التمييز.
اقرأ المادةالضمير وفصل العين من الصورة
تبحث 1761 قوة المضمرات بوصف الضمير أنت ظاهرا في مخاطبة معين مع كونه من ألفاظ الإضمار. وتشرح 1762 وظيفته عند تشابه صورتين، حين يرفع التعيين اللبس بين شخص…
اقرأ المادة