تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 2 · ص 318 المطبوعة · معرّف القارئ 1081 · العلم والمعرفة
يستكمل المؤلف وصفه للعارف بصفات في العلم والعدل والحلم وإيصال المنفعة، إلى جانب دعاوى واسعة في التصرف والهمة. وتبقى الدعاوى منسوبة إلى مذهبه لا مثبتة لأشخاص اليوم، ولا تصبح لغة العقاب إذنا بالعنف. ثم يعقد وصلا في تسمية المقام، فيعرض من يقدم المعرفة ومن يقدم العلم، ويقول إن الفريقين قد يريد كل منهما بلفظه ما يريد الآخر باللفظ المقابل. فيرد الخلاف إلى التسمية بعد معرفة المقصود، ويستدل بتفاصيل خطاب قرآني في الإيمان والرجاء والشهادة. هكذا تنتقل الصفحة من كثافة الأوصاف إلى ضرورة سؤال المتكلم عن المعنى قبل الحكم على عبارته.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 319 المطبوعة · معرّف القارئ 1082 · العلم والمعرفة
يتم النص تقرير الخلاف اللفظي في العلم والمعرفة، ثم يرفض جعل التحكم والتصرف شرطا في المقام؛ فشرطه أن يعلم، وقد يقع الحال ولا يكون لازما. ويقابل ثبوت المقام بزوال الحال قبل نهاية الجزء الحادي عشر ومائة. وبعد البسملة يستمر الباب نفسه ببحث القوة العاقلة والمفكرة، وحدود النظر في الذات الإلهية. ويعرض المؤلف موقفه من ألفاظ الصفات: فهم المعنى اللغوي مع الجهل بكيفية النسبة ونفي المماثلة. هذا موقفه التأويلي والكلامي، لا حكم تحريري على إيمان المخالف، كما لا تعني لغة علل العقول الواردة في السياق تشخيصا سريريا أو بديلا عن العلاج.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 320 المطبوعة · معرّف القارئ 1083 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة باب المعرفة بالتنبيه إلى موقف المؤلف من الصفات والنسبة، ثم تفتتح الباب الثامن والسبعين ومائة في مقام المحبة. ويأتي الافتتاح في مجموعات شعرية يميز فيها الحب الإلهي والروحاني والطبيعي، ويسأل عن البدء والغاية والميزان. كما يصرح في شعره بأن أسماء المحبوبات قد تكون رموزا في سياق معين، وترد إشارات إلى الحلاج والصورة والمظهر. لا يستخرج من هذه الرموز تأويل واحد لازم لكل شعر غزلي، ولا تصاغ لغة الوجد تقريرا مستقلا عن الذات الإلهية أو دعوة إلى اتباع شخص. وتستمر القصيدة الأخيرة في الصفحة التالية قبل بدء الشرح النثري للباب.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 321 المطبوعة · معرّف القارئ 1084 · العلم والمعرفة
تواصل القصائد تأمل القلب والصورة والوجود، مع التشديد على نفي المماثلة والكيف والكم في حديث المؤلف عن الحق. ويذكر واقعة ينسبها إلى رؤيته، سمي فيها بحسب روايته نرديار وفسر اللفظ بممسوك الدار، ثم يسوق أبياتا تتصل بها. تحفظ الواقعة بلفظها ونسبتها، ولا تتحول إلى خبر تحقق منه المشروع أو اسم إلهي معتمد. وتعرض الصفحة أيضا صورة الشمس والنور لتقريب معنى الإدراك الذي لا يحيط بالكيفية، ثم أبياتا في العمر والسفر والقضاء. لا تستخرج من هذه الأبيات وعود لإطالة العمر أو قواعد للتحكم بالمقادير، بل تقرأ ضمن افتتاح الباب الشعري الطويل.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 322 المطبوعة · معرّف القارئ 1085 · العلم والمعرفة
تتم القصيدة ثم يعرض المؤلف شعرا في حب الحب، قبل بدء البيان النثري بأن المحبة مقام يوصف به الحق ويسمى بالودود. ويجمع مواضع قرآنية في صفات من يحبهم الله ومن لا يحبهم، ويقرأ نفي محبة صفة باعتباره طلبا لزوالها بضدها. ثم يذكر ما حبب إلى الإنسان من الإيمان وغيره، ويصل ذلك ببحث العبادة والعمل وبأخبار النوافل. تبقى المرويات بأسانيدها أو صيغ نسبتها كما يوردها النص؛ لا يدعي المشروع تحقيقها، وخاصة خبر الكنز المشهور. كما لا تتخذ لغة الولاية والعداوة في هذا السياق تصريحا بإيذاء المختلف أو إسقاط حقوقه.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 323 المطبوعة · معرّف القارئ 1086 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة الأخبار ثم تجعل المحبة أصل الوجود في نسق المؤلف. وتعرف أربعة ألقاب: الحب من جهة الصفاء، والود من جهة الثبات، والعشق من جهة الإفراط، والهوى من جهة تعلق الإرادة في الابتداء. ويقيد المؤلف تسمية الحق، فلا يطلق عليه كل لفظ استعمله للمخلوق. ثم يفرق نشوء الميل بالنظر من نشوئه بالخبر، ويسوق أشعارا في صورة يصوغها السمع والخيال وصورة يشهدها البصر. ويبدأ في آخرها وصف ميل شديد لا يتعين صاحبه بعد. تدرس هذه الفروق اصطلاحيا وأدبيا، دون تحويل علامات الشوق واضطراب النوم أو الطعام إلى معايير لصحة الحب أو واجبات على المحب.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 324 المطبوعة · معرّف القارئ 1087 · العلم والمعرفة
يصف المؤلف وجدا يسبق تعيين المحبوب، ثم يذكر كيف يربطه صاحبه لاحقا برؤية أو خبر أو كشف بحسب تفسيره. ويقارن ذلك بقبض أو بسط لا يعرف له سبب في وقته، ويصل الافتقار الكامن بمعرفة متعلقه. ثم يسوق قصائد يصرح بأنها من ذوقه، منها أبيات عن عشرين حجة وعن دخوله الشام، وفيها حيرة في التمييز بين الصورة والمعنى. تنقل البطاقة هذه الإفادة الذاتية بوصفها رواية أدبية وروحية، لا إثباتا لاستشراف الغيب أو معيارا لتفسير تغير المزاج. وتنتهي الصفحة بإلغاز في الحروف والأعداد، فلا يفك التحرير لغزه بتخمين غير مسند أو يجعله طريقة للتنبؤ.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 325 المطبوعة · معرّف القارئ 1088 · العلم والمعرفة
تتم الأبيات ثم يعرض المؤلف حب الحب، مستعينا بحكاية قيس وليلى التي ينشغل فيها بالحب عن الحاضرة. ويقول إن تعريف المحبة لا يستوفي ذاتها، وإنما يذكر من حدها النتائج والآثار واللوازم، مع التفريق بين معرفة وجودها وإحاطة حقيقتها. ثم يصف استغراق المحب وقوة الصورة الخيالية، ويروي عن نفسه ظهور المحبوب أمامه والاستغناء بالطيف عن الطعام. تحفظ الرواية منسوبة دون إثبات بدني أو توصية غذائية. ويقارن في الخاتمة الشوق الذي يسكن باللقاء بالاشتياق الذي يزداد، فلا يجعل شدة الاستغراق عذرا لإهمال الصحة أو حقوق الآخر أو اختياره.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 326 المطبوعة · معرّف القارئ 1089 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة تصوير زيادة الشوق عند اللقاء، ثم يشرح المؤلف علاقته بتجدد صور التجلي في مذهبه. ويجعل الخبر الشرعي مصدرا لمعرفة الصفات المثبتة التي تستدعي المحبة، مع قيد نفي المماثلة والكيفية. وبعد ذلك يرجع أسباب الحب إلى الجمال والإحسان، ويؤول تعلق الناس بالمحبوبات المتعددة بوصفه احتجابا عن أصل واحد. تبقى هذه قراءة ميتافيزيقية منسوبة إليه، لا تبريرا لكل فعل يقع باسم الحب أو وصفا لوعي كل إنسان. وتختم الصفحة بمقارنة سلطان العقل والوهم، وضرب أمثلة عن الرزق والخوف؛ فلا تتحول الأمثلة إلى نصيحة بترك العمل أو تجاهل خطر محسوس.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 327 المطبوعة · معرّف القارئ 1090 · العلم والمعرفة
يعرف المؤلف الحب بأنه تعلق خاص للإرادة، ويقول إن متعلقه معدوم وقت التعلق؛ فإن حصل اللقاء انتقل الطلب إلى دوام اللقاء، وهو لم يتحقق بعد. ويجيب بهذا عن اعتراض بقاء الحب مع حضور المحبوب. ثم يناقش اجتماع طلب الاتصال مع محبة ما يحبه الآخر، ويفرق الشيء من حب ذلك الشيء كما يفرق القضاء من المقضي. ويقسم الحب إلى إلهي وروحاني وطبيعي، ثم يبدأ الحب الإلهي من جهة حبه لنا وله. هذه صياغة تحليلية لمتعلق الطلب، لا نفي لوجود الأشخاص، ولا إلزام للآخر بالوصال أو بإلغاء رغبته وحدوده أو رفضه.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 328 المطبوعة · معرّف القارئ 1091 · العلم والمعرفة
يجمع النص آيات التسبيح والسجود، ويميز ما يرويه عن شهود النبي مما يكون للمؤمن إيمانا بالخبر. ويعرض العبادة الذاتية للموجودات، ثم يبحث وضع النفوس المفكرة واختلافها من هياكلها في نسقه. وبعد بيان حب الحق لنفسه ينتقل إلى حبه الخلق لهم، فيعدد الإيجاد والنعم والتعليم والرسالة والتوفيق. ثم يصل سبق المحبة والرحمة بتأويله للمآل، ويجعل الدنيا وسطا بين إقرارين. تعرض هذه المقولات باسمه دون تقرير إجماع أو ضمان مصير بعينه. كما لا يفسر ذكر الكبرياء الظاهر وباطن الافتقار إعفاء المتجبر من المسؤولية أو انتقاصا من حق من تضرر بفعله.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 329 المطبوعة · معرّف القارئ 1092 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة رأي المؤلف في شمول الرحمة والنعيم بعد التطهير، ثم تنفي عن الحب الإلهي بداية حادثة أو تغيرا في الذات. ويفرق بين تجدد التعريف بالمحبة عند المتلقي وبين تجددها في المنسوب إليه. وبعد ذلك يبدأ تكملة في حب الإنسان لله، ويضع أسئلة متعددة: هل يحبه له أم لنفسه أم للمجموع، وبماذا يحبه، وما البدء والغاية وحقيقة الصفة. ويذكر أن امرأة لطيفة سألته عن الغاية، ثم يناقش الاشتراك في الحب مع وحدة المحب وتركيبه. تبقى أحكام المآل والحدود تاريخية منسوبة، ولا تقدم تبريرا لمعاقبة إنسان أو وعدا بخلاصه أو تصنيفا للنساء والرجال في المعرفة.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 330 المطبوعة · معرّف القارئ 1093 · العلم والمعرفة
يحلل المؤلف بيتا في تعدد المحبوبات ليميز كثرة المحال من وحدة المعنى الذي تعلق به الحب. ثم يصنف جهات المعرفة في الخبر والشهود والنعم، ويصلها بحب الله له وللنفس وللمجموع. وتبدأ حكاية داخلية تتكلم فيها النفس والقوة المفكرة، فتسأل عن حدوثها وسبب وجودها. ويستعمل الفكر الافتقار إلى الأسباب وزوال الآلام دليلا في بناء الاستدلال، ثم يدفع النفس إلى طلب ما يرضي المنعم. وعند مجيء الرسول تطلب النفس دليلا على صدقه. لذلك لا يصح اختزال موقف الباب في رفض العقل مطلقا؛ بل للفكر هنا وظيفة قبل الانتقال إلى تلقي الخطاب والشرائع.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 331 المطبوعة · معرّف القارئ 1094 · العلم والمعرفة
تتابع الحكاية النفس بعد اقتناعها بصدق الرسول، فتطلب حدود العمل شكرا قبل معرفتها بالثواب والعقاب، ثم يجتمع في عبادتها الحب والرغبة والرهبة. ويشرح المؤلف انتقال النظر من الأسباب إلى من يظهر فيها، قبل أن يرجع فعل المحبة إليه في تأويله. وبعد ذلك يبحث بدء الحب بالسماع، مستعملا العماء والنفس وكلمة كن وصلات حروفها بالظاهر والباطن. هذه الصلات من نظامه الرمزي، لا علم أصوات حديثا ولا وسيلة للتكوين بالحروف. كما تبقى نسب الكشف والعلامة الضرورية حكاية مؤلف، ولا تمنح مدعيا معاصرا سلطة لتعريف ما يجب أن يشعر به الآخر أو يصدقه دون سؤال.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 332 المطبوعة · معرّف القارئ 1095 · العلم والمعرفة
يتم تحليل حروف كن، ثم يفرق المؤلف بقاء المحبة من تغير تعلقها بمحبوب معين. ويقول إنها عين المحب في هذا التحقيق، ويشرح طلب إزالة الألم مثالا لمحبوب يتصف بالوقوع لا بوجود شيء جديد. ثم يختم الوصل الأول وينهي الجزء الثاني عشر ومائة، وتأتي البسملة قبل الوصل الثاني في الحب الروحاني داخل الباب نفسه. ويبحث هذا الوصل حكمة ترتيب الأمور، وإرادة الموجود الذي يظهر فيه المحبوب، والفرق بين الحب للنفس والحب له. وينتهي بأبيات وصورة التنفس. تحفظ الاستعارات منسوبة، ولا يستخرج من تغير التعلق حكم ثابت على العلاقات أو إنكار لاختيار أشخاصها.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 333 المطبوعة · معرّف القارئ 1096 · العلم والمعرفة
تتم القصيدة ويشرح المؤلف ألفاظ الطهارة والحجاب والبكر والثيب بوصفها إشارات إلى وجود المطلوب بعد عدمه. ثم يراجع معنى الحب للنفس وللمحبوب، مع التمييز بين المطلوب والموجود الذي يظهر فيه. ويصرح بأن المحب لا يوجد مطلوبه في ذلك الموجود إلا إذا مكنه من نفسه؛ تقرأ العبارة مع إرادة الآخر ولا تتخذ فلسفة التعلق إذنا بتجاوز رفضه. وبعدها ينتقل إلى الأجساد المتخيلة والتمييز بينها وبين الأجسام في الإدراك، مستعينا بأخبار جبريل ومريم والتجلي. تبقى الروايات ودعاوى التحول منسوبة، ولا يقدم المشروع طريقة للتحقق من أشباح أو تشخيص تجربة حسية أو نفسية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 334 المطبوعة · معرّف القارئ 1097 · العلم والمعرفة
تختم الصفحة الكلام على الحب الروحاني ثم تفتتح الوصل الثالث في الحب الطبيعي. ويستدرك المؤلف غاية الروحاني في الصور الطبيعية، ويعرض وصفا حسيا للنفس والاتصال يسميه اتحادا، مع نقده فهم الحلولية لصورة الأمر. تقرأ هذه الفسيولوجيا بوصفها نموذجا تاريخيا، لا تبادلا مثبتا للأرواح أو إرشادا للممارسة. ثم يعود إلى الحب الطبيعي ولذة الاتصال، ويتوسط ذلك بحث الإمكان والوجوب بالغير وأحدية المشيئة. تتعدد جهات الكلام هنا، فلا يخلط التحليل الميتافيزيقي بمنح البشر حق الإكراه، ولا تسقط نسبة الوجود مسؤولية الفعل أو إرادة المشاركين فيه. وتستمر خاتمة الصفحة في بيان قوام الموجود بطلبه.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 335 المطبوعة · معرّف القارئ 1098 · العلم والمعرفة
يشرح النص الاتصال المحسوس بوصفه غاية في الحب الطبيعي، ثم يعرض تركيب الإنسان وصلته بالروح والطبيعة والعناصر في تصوره. ويستدل بالمقابلات والأسماء على اختلاف الأحكام والميول، مع التمييز بين معرفة معنى المحبة والجهل بكيفية نسبتها إلى الحق. ثم يخصص الحب العنصري بالتعلق بصورة طبيعية معينة، مقابل طبيعي لا يتقيد بصورة واحدة، ويستعمل مثال المغناطيس والمحبين المشهورين لتقريب الفرق. ويعود آخر الصفحة إلى الألقاب الأربعة ويبدأ الهوى من جهة السقوط في القلب. تقرأ المقارنات على أنها اصطلاحات تاريخية، لا قوانين تجريبية لتحديد الشريك أو تصنيف البشر قسرا بحسب طبع مفترض.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 336 المطبوعة · معرّف القارئ 1099 · العلم والمعرفة
يميز المؤلف صيغ الهوى ومعانيه، ويعدد أسباب الميل من نظر وسماع وإحسان. ثم يبحث النهي عن اتباع الهوى في الحكم، ويفسره بتوجيه التعلق إلى الطريق المشروع لا بتكليف الإنسان محو أصل الشعور. ويجيب عن اعتراض التكليف بما لا يطاق بتمييز المعتاد الممكن من أمر لا يقدر عليه المكلف عادة. ويعود إلى الفرق بين الهوى والحب وصفاء التعلق، ثم يعرض تأويله لرجوع المحبة إلى الله في الآخرة. لا تتحول هذه القراءة الكلامية إلى فتوى في الأحكام أو تقرير لمصائر الناس، كما لا يبرر سلطان الشعور تجاوز حقوق غيره أو إلغاء مسؤوليته عن التصرف المختار.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 337 المطبوعة · معرّف القارئ 1100 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة الفرق بين الهوى والحب، ثم تعرف العشق بالإفراط والود بثبات الحال رغم تغير الظروف. وتورد حكايات عن زليخا والحلاج وكتابة الدم أسماء المحبوب، وهي أخبار أدبية منسوبة لا تحقق مستقل لها ولا دعوة للإصابة أو إيذاء النفس. ثم يعيد المؤلف مسألة المحبوب المعدوم ويصف بعض آثار الاستغراق، قبل مقارنة من يلازم مثالا في الخيال بمن يتعلق بالحضور المحسوس. ويستشهد بقيس وليلى ويختم بأبيات في الاقتراب الخيالي. لا تعني ملازمة الصورة امتلاك الشخص أو موافقته على العلاقة، ولا تقرأ أوصاف الأرق والنحول أمرا بتعطيل الرعاية أو معيارا للحب الصحيح.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 338 المطبوعة · معرّف القارئ 1101 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة شعر المحبة ثم تناقش قولهم إن الحب يذهب بالعقول، فتقابل الجمع والحيرة وتفسر اعتقاد المحب أن الجميع يرون جمال محبوبه كما يراه. هذا وصف ضمن أدب المحبة، لا تشخيص نفسي أو حجة على أن الانفعال يرفع المسؤولية. يأتي وصل يروي نعوتا عن ذي النون بإسناد يسوقه المؤلف، ثم يبدأ النحول الروحي بصورة الظمآن والسراب وانقطاع الأسباب. لا يجعل المشروع الصورة علامة مطلوب بلوغها بإضعاف البدن أو ترك الماء والغذاء. تتصل آخر عبارته في قيام الأرواح بحقوق الله بأول التالية قبل تفصيل النحول الجسدي والذبول.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 339 المطبوعة · معرّف القارئ 1102 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة استعارة السراب ثم تنقل النحول والذبول إلى الأجسام والأرواح، فتعلل تغير اللون ونقص اللحم والسهر بتصورات الغذاء والرطوبات والأبخرة. هذه فسيولوجيا زهدية تاريخية لا وصفة غذاء أو نوم، ولا يوصي المشروع بالتجويع أو إنهاك الجسد لاختبار المحبة. وتعرض انتقالا من صحبة الجنس إلى الاستعانة بالله وتفسير خطاب الصفات، مع خبر تؤيده بالكشف بحسب دعوى المصدر لا تحقيق مستقل. تبدأ بعد ذلك الغرام بوصفه ملازمة واستغراقا مع اشتقاقات الغريم والرغام. تتم عبارة التراب في التالية قبل الشوق وبقية النعوت، فلا تفصل الصورة عن سياقها التأويلي والجسدي.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 340 المطبوعة · معرّف القارئ 1103 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة الغرام ثم تعرف الشوق بحركة إلى اللقاء، وتشرح كيف يبقى بعد حصوله بطلب دوام الوصلة والخوف من الفراق. تميز حب الله من حب موجود خارجي في نسقها، وتعرض معرفة قدر من يبدأ بالمحبة بلغة سيادة المحبوب؛ لا تتحول تلك اللغة إلى سلطة على إرادة إنسان أو رضاه وحقوقه. ثم تفسر الهيام باختلاف جهة القصد، والزفرات بصورة النار والحرارة، وتصل ذلك بأوصاف الرضا والغضب في الأخبار. هذه تعليلات روحية وتاريخية لا تشخيص جسدي أو توثيق غيب مستقل، وتتصل خاتمة السياسة وتغير المواطن بأول التالية قبل الكمد.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 341 المطبوعة · معرّف القارئ 1104 · العلم والمعرفة
تتم عبارة السياسة ثم تشرح الصفحة الكمد وتفرق حضوره من حال الاشتغال، وتصرح بأن مقصود الباب حب الله والعباد له. ينتهي الجزء الثالث عشر والمائة والسفر الخامس عشر، وتأتي بسملة في الباب نفسه قبل بحث تعلق المحبة بالاتباع والفرائض والنوافل. يميز المؤلف اتباع قول الرسول من تقليد كل فعل دون أمر، ثم يفسر الخوارق بثمرة الاتباع في مذهبه. لا يثبت الموقع طيرانا أو تصرفا خارقا لشخص، ولا يمنح دعوى المحبة سلطة تشريع. ويبدأ التوابين بمعنى الرجوع بالإحسان إلى المسيء، وتتصل حالة العبد في أول التالية قبل تتمة الحكم.
النص الأصلي ←