ج 2 · ص 318 المطبوعة · معرّف القارئ 1081 · العلم والمعرفة
حدود وصف العارف والخلاف في الأسماء
يستكمل المؤلف وصفه للعارف بصفات في العلم والعدل والحلم وإيصال المنفعة، إلى جانب دعاوى واسعة في التصرف والهمة. وتبقى الدعاوى منسوبة إلى مذهبه لا مثبتة لأشخاص اليوم، ولا تصبح لغة العقاب إذنا بالعنف. ثم يعقد وصلا في تسمية المقام، فيعرض من يقدم المعرفة ومن يقدم العلم، ويقول إن الفريقين قد يريد كل منهما بلفظه ما يريد الآخر باللفظ المقابل. فيرد الخلاف إلى التسمية بعد معرفة المقصود، ويستدل بتفاصيل خطاب قرآني في الإيمان والرجاء والشهادة. هكذا تنتقل الصفحة من كثافة الأوصاف إلى ضرورة سؤال المتكلم عن المعنى قبل الحكم على عبارته.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
اختلاف الاصطلاح قد يخفي اتفاق المعنى.
سؤال القراءة
متى يصح وصف الخلاف بين العلم والمعرفة بأنه لفظي؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 177 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0835 · الباب 177
سؤال المعنى قبل ترجيح الاسم
فإنهم أرادوا بالعلم ما أردناه بالمعرفة وأرادوا بالمعرفة ما أردناه بالعلم فالخلاف فيه لفظي
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 177: فى معرفة مقام المعرفة
دليل النص الرقمي 1060–1083: يبدأ 177 في 1060 بالمعرفة الناتجة عن العمل والتقوى والسلوك، وتجادل 1061 في وسائط الحس والعقل والفكر واحتمال غلطها مع ورود اعتراض على الحجة نفسها.
اقرأ المادةسؤال المعنى قبل ترجيح الاسم
في وصل تسمية المقام بالمعرفة وصاحبه بالعارف.
اقرأ المادةوصف العارف وحد اشتراط التصرف
تجمع الأوصاف إشارات متعددة، ثم يصرح النص بأن العلم لا التحكم شرط المقام.
اقرأ المادةالعلم والمعرفة والخلاف اللفظي
ترتيب الأسماء يختلف، وقد يتفق المقصود بعد شرح اصطلاح المتكلم.
اقرأ المادة