ج 2 · ص 335 المطبوعة · معرّف القارئ 1098 · العلم والمعرفة
الطبيعي والعنصري واختلاف جهات التعلق
يشرح النص الاتصال المحسوس بوصفه غاية في الحب الطبيعي، ثم يعرض تركيب الإنسان وصلته بالروح والطبيعة والعناصر في تصوره. ويستدل بالمقابلات والأسماء على اختلاف الأحكام والميول، مع التمييز بين معرفة معنى المحبة والجهل بكيفية نسبتها إلى الحق. ثم يخصص الحب العنصري بالتعلق بصورة طبيعية معينة، مقابل طبيعي لا يتقيد بصورة واحدة، ويستعمل مثال المغناطيس والمحبين المشهورين لتقريب الفرق. ويعود آخر الصفحة إلى الألقاب الأربعة ويبدأ الهوى من جهة السقوط في القلب. تقرأ المقارنات على أنها اصطلاحات تاريخية، لا قوانين تجريبية لتحديد الشريك أو تصنيف البشر قسرا بحسب طبع مفترض.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
تخصيص العنصري يتعلق بصورة معينة لا باسم الحب وحده.
سؤال القراءة
كيف يفرق المؤلف الطبيعي من العنصري مع اشتراكهما في أصل التعلق؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 178 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثامن والسبعون ومائة: المحبة وأسماؤها وآثارها
اكتملت مراجعة باب المحبة رقميا1083–1125؛ حفظ المدخل والمقارنات السابقة وأضيفت نعوت المحبين وخاتمة الباب قبل179داخل1125.
اقرأ المادةالمحبة والخيال والعناية بالآخر
قراءة بداية 178 مع حد المطابقة في 177.
اقرأ المادةمتعلق الحب والمحل وإرادة الآخر
قراءة متعلق الحب وإرادة الآخر مع استكمال178رقميا1083–1125وقيود تعميم الذوق وحقوق البدن والغير.
اقرأ المادةالمحبة وألقابها وحدود التعريف
الحب والود والعشق والهوى جهات وأحوال، ولا يستنفد وصف الآثار حقيقة المحبة.
اقرأ المادةالطبيعي والروحاني وتوجيه الهوى
تتعدد أنواع المحبة بحسب الغرض والجهة، ولا يساوي توجيه الميل محو الشعور.
اقرأ المادة