انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 330 المطبوعة · معرّف القارئ 1093 · العلم والمعرفة

وحدة المعنى وحوار النفس والفكر

يحلل المؤلف بيتا في تعدد المحبوبات ليميز كثرة المحال من وحدة المعنى الذي تعلق به الحب. ثم يصنف جهات المعرفة في الخبر والشهود والنعم، ويصلها بحب الله له وللنفس وللمجموع. وتبدأ حكاية داخلية تتكلم فيها النفس والقوة المفكرة، فتسأل عن حدوثها وسبب وجودها. ويستعمل الفكر الافتقار إلى الأسباب وزوال الآلام دليلا في بناء الاستدلال، ثم يدفع النفس إلى طلب ما يرضي المنعم. وعند مجيء الرسول تطلب النفس دليلا على صدقه. لذلك لا يصح اختزال موقف الباب في رفض العقل مطلقا؛ بل للفكر هنا وظيفة قبل الانتقال إلى تلقي الخطاب والشرائع.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

العقل المستدل يؤدي دورا داخل حكاية نشوء الحب.

سؤال القراءة

ما الذي تكشفه حكاية النفس والفكر عن مجال النظر المقبول هنا؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 178 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة