ج 2 · ص 330 المطبوعة · معرّف القارئ 1093 · العلم والمعرفة
وحدة المعنى وحوار النفس والفكر
يحلل المؤلف بيتا في تعدد المحبوبات ليميز كثرة المحال من وحدة المعنى الذي تعلق به الحب. ثم يصنف جهات المعرفة في الخبر والشهود والنعم، ويصلها بحب الله له وللنفس وللمجموع. وتبدأ حكاية داخلية تتكلم فيها النفس والقوة المفكرة، فتسأل عن حدوثها وسبب وجودها. ويستعمل الفكر الافتقار إلى الأسباب وزوال الآلام دليلا في بناء الاستدلال، ثم يدفع النفس إلى طلب ما يرضي المنعم. وعند مجيء الرسول تطلب النفس دليلا على صدقه. لذلك لا يصح اختزال موقف الباب في رفض العقل مطلقا؛ بل للفكر هنا وظيفة قبل الانتقال إلى تلقي الخطاب والشرائع.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
العقل المستدل يؤدي دورا داخل حكاية نشوء الحب.
سؤال القراءة
ما الذي تكشفه حكاية النفس والفكر عن مجال النظر المقبول هنا؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 178 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0844 · الباب 178
الفكر يستعمل في معرفة الحدوث
قالت النفس لم أكن ثم كنت قال الفكر فهذا الذي كونك عينك أو غيرك فكري وحققي واستعمليني فلهذا العمل أنا
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثامن والسبعون ومائة: المحبة وأسماؤها وآثارها
اكتملت مراجعة باب المحبة رقميا1083–1125؛ حفظ المدخل والمقارنات السابقة وأضيفت نعوت المحبين وخاتمة الباب قبل179داخل1125.
اقرأ المادةالفكر يستعمل في معرفة الحدوث
حوار النفس والقوة المفكرة في حكاية نشوء المحبة.
اقرأ المادةالطبيعي والروحاني وتوجيه الهوى
تتعدد أنواع المحبة بحسب الغرض والجهة، ولا يساوي توجيه الميل محو الشعور.
اقرأ المادة