انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

50 بطاقة صفحة · عرض 25–48

ج 4 · ص 151 المطبوعة · معرّف القارئ 2175 · انتقال بين وحدتين

الفرقان والظهور وشهادة الجلود

تختم الصفحة 511 بعد بيت متمم بتفسير جعل الفرقان ظهوره لا خلقه من عدم، وتفرق وقاية من الشدائد ومن نسبة المذموم، والعلم الثابت من الحال الزائل. هذه دعاوى تعليم خاص مصدرية لا معيار معاصر لصحة كل خاطر أو تفاضل لكرامة أشخاص. ثم يبدأ 512 بعنوان تبديل الجلود وأربعة أبيات ومتن يجعل الأعضاء شهودا ويصف الجلد بمجن النفس، ويتصل في التالي. لا يقدم الوصف طبّا للألم أو تبريرا لتعذيب إنسان أو تعليمات لإيذائه، ولا يدعي المشروع تحقق تفاصيل الآخرة. والباب جزئي هنا، فلا تستنتج نهايته أو مآل كل حجته من العنوان أو نثر افتتاحه وحده.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 152 المطبوعة · معرّف القارئ 2176 · العلم والمعرفة

ظاهر الخوف وسرائر المحسوسات

تتم منازلة تبديل الجلود بتمييز النفس المكلفة من جلد يصفه المؤلف بأنه متنعم بما يقع فيه، وهي حجة أخروية لا وصف طبي للألم. يربط الهجير بالخوف من المكر، ويحذر تأويلا يحمل على تجاوز الحدود. ثم يرد طلب خفيات العلم إلى الظاهر الذي يهمله المتطلع إلى الرموز، ويقرر دعاوى قوية في عصمة الخاطر الأول وعلوم الزجر. تحفظ هذه دعاوى له لا ضمانات لتصديق أول اندفاع أو تنبؤ. ويختم بتساوي الخوف والرجاء في الحياة وتغليب الرجاء عند الاحتضار، دون أن يحول الدليل هذا الترتيب إلى تشخيص أو توجيه لإدارة حالة مريض.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 153 المطبوعة · معرّف القارئ 2177 · انتقال بين وحدتين

ذكر الرحمة وخصوص العبودية

يفسر باب ذكر الرحمة سبقها على العلم في خبر الخضر، ويقسمها إلى رحمة ظاهرة وأخرى يضعها في طي المكروه. يستعمل ذلك لتبرير أفعال مؤذية في السرد الديني؛ يعرض الدليل الحجة نقديا ولا يستخرج إذنا لتكرارها. ثم ينقل المؤلف دعوى مائة موقف في ليلة بفاس سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة، ويصل مقام الرحمة بخصوص العبد. ويناقش الفرق بين ثبات المشهود والحكم عليه بالعلم أو الظن. تنتهي الصفحة بعنوان التوكل وبيتين من شعره، فتثبت بداية الباب الجديد دون نسبة نثره المتأخر إلى شرح الرحمة الذي سبقه في الصفحة نفسها.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 154 المطبوعة · معرّف القارئ 2178 · انتقال بين وحدتين

حسب المتوكل وابتداء الافتتان

يشرح المؤلف الحسب بما لا مرمى وراءه، ويجعل الأسباب والعادات صور حجاب مع حفظ اختلافها. يستخدم صورة المواجهة لتفسير إمكانها مع عدم العلم بتفاصيل المقابل، ثم يصف الممكن جامعا حكم الوجود والعدم دون إطلاق أحدهما عليه كما يطلق على الواجب أو المحال. لا يختزل هذا البناء في دعوة لترك الأسباب أو ضمان منفعة دنيوية. وفي آخر الصفحة يبدأ باب افتتان داود بعنوان وأبيات عن الابتلاء والاستغفار وحد العقل، ولا يبدأ شرحه الحرفي إلا فيما يلي. وتظل الصور المتعلقة بالبصر استعارات حجاجية لا أحكاما صحية عن تجربة فاقد البصر أو إدراكه.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 155 المطبوعة · معرّف القارئ 2179 · العلم والمعرفة

حروف الأسماء وتأويل استغفار داود

يبني المؤلف مقارنة آدم وداود ومحمد على اتصال حروف أسمائهم وانفصالها، ثم يربطها بالخلافة والعموم والنهي عن الهوى. هذه قراءة حروفية منسوبة إليه لا برهانا لغويا مستقلا على مقامات الأشخاص أو تقنية للتنبؤ من الأسماء. ويفسر استغفار داود بطلب ستر يحول دون اتصال الهوى به، وركوعه رجوعا إلى الأصل قبل أثر الزلة، لا اعترافا بذنب يثبته هذا الموضع. يميز كذلك ستر بعض العباد عن الذنوب من ستر غيرهم عن المؤاخذة. وتتصل الأبيات التي تختم الصفحة بتتمة قصيرة في الصفحة التالية قبل عنوان باب جديد، فلا تستقل عن بناء الحجة.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 156 المطبوعة · معرّف القارئ 2180 · انتقال بين وحدتين

خفي الابتلاء وعنوان متعدد الكتل

تتم الصفحة منازلة داود بتمييز الجلي والخفي من الابتلاء وما ينسب إلى الأرض والسماء في لغة المؤلف. ثم يبدأ الباب السادس عشر وخمسمائة بعنوان يتوزع بين كتلة مقتبسة تنتهي بلفظ قطب وفقرة تواصل كان منزله مع الآية والفرار إلى الله. تحفظ الصيغة كلها دون قطع العنوان أو توحيده مع الفهرس. يروي الشرح اختصاص المؤلف بهذه الآية في مقابر إشبيلية سنة ست وثمانين وخمسمائة ودوام تلاوتها ثلاث سنين. ثم يوسع الأبوة والبنوة والأخوة والزوجية إلى مناسبات معرفية وكونية، فلا تقرأ تلك النسب وحدها أحكاما اجتماعية أو بيولوجية محققة.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 157 المطبوعة · معرّف القارئ 2181 · انتقال بين وحدتين

الحجب والفرار وابتداء الاضطرار

يتابع الباب تفسير العشيرة والمال والتجارة والمسكن بصور ظاهرة وباطنة، ويربط الخطر بإيثار الصورة حين لا يرى فيها وجه الحق. يشرح الفرار بوصفه خروجا من الحجب في هذا البناء لا انفصالا مطلقا عن الخلق. ثم يوازن الفكر والتجلي في نفي الإحاطة، ويثبت فرق دوام اليقين عند من يصفه بالعارف. تحفظ الصور الجنسية بوصفها لغة تاريخية ولا تتحول إلى وصفات أو تراتبية بين أشخاص. وينتهي الباب قبل عنوان الضيق والاضطرار وأبياته الأولى، فينبغي وصل البيت الأخير بتتمته في الصفحة التالية دون جعل افتتاح الشعر حجة مكتملة في العدد والرحمة.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 158 المطبوعة · معرّف القارئ 2182 · العلم والمعرفة

ضيق العدد وتأويل الاتساع

يفسر المؤلف ضيق الثلاثة بعلاقة الشفع والوتر والأحدية، ويبني من العدد تأويلا في التوبة والرحمة. يذكر ثمانية وتسعين دهرا ثم تسعة وتسعين وتمام المائة ضمن حساب أخروي خاص، لا تقويما بالسنوات الحديثة أو موعدا يمكن حسابه. وتتضمن الصفحة مجادلة دينية حادة في الشرك والأسماء تنسب إليه ولا تصدر أحكاما على معاصرين. ثم يقابل ظاهر التخلف عن الأمر بقيام مقام من الاسم الباطن في تفسيره، ويمهد لاختلاف الصادق والكاذب في العذر. لا يدعو الدليل إلى ترك التزام أو تقمص عذر باطني؛ فالحجة تحفظ حدود صاحبها دون تشغيلها في حياة القارئ.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 159 المطبوعة · معرّف القارئ 2183 · انتقال بين وحدتين

قبول العذر وفزع الملائكة

تختم منازلة الاضطرار بوصية في قبول قول المعتذر وعدم فضح كذبه، مبنية على تمييز القول الموجود من مدلول يصفه بالعدم. لا تعني هذه القراءة إلزام متضرر بإسقاط حق أو قبول احتيال قائم. ثم يبدأ باب تفزيع القلوب بسرد صفات الملائكة والوحي وصورة السلسلة على الصفوان، ويربط الصعق والإفاقة بالإجمال والتحول. يناقش المؤلف اختلاف مراتب العلم وسؤال بعض الملائكة بعضا، ويفصل موضع انتهاء كلامهم وموضع الكلام الإلهي في تأويله. هذه أنباء غيبية منسوبة لا تسجيل سمعي أو تجربة تحققها المشروع أو تعليمات لاستحضار صعق جسدي.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 160 المطبوعة · معرّف القارئ 2184 · انتقال بين وحدتين

الإجمال والإجابة لجهتين

تتم الصفحة باب فزع الملائكة بربط الصعق والإفاقة بالإجمال والتفصيل، وبالمتشابه والمحكم في الخطاب الإنساني. يقرر المؤلف تصورا في أحوال الملائكة لا يقدمه الدليل حقيقة علمية مستقلة. ثم يبدأ باب الاستجابة لله وللرسول، فيستدل باللام والصورة والبلاغ، ويفرق الدعاء بالقرآن من الدعاء بغيره مع طلب الإجابة في الحالتين. يناقش قرب الله والرسول بجهتي المكان والمكانة، ويصرح بقرب يؤمن به ولا يعرفه أو يشهده بهذا الوجه. تنتهي الصفحة بجملة عن حياة علمية يجدها المدعو، وتصلها الصفحة التالية بمراتب الاستجابة والعمل وآثار المعرفة في هذا البناء.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 161 المطبوعة · معرّف القارئ 2185 · العلم والمعرفة

عموم الرسالة واختلاف التلقي

يبسط المؤلف مراتب حياة تحصل في الدعاء ثم السماع ثم العمل، ويوسع لفظ الرسول إلى حركة العالم بإذن الله. ويصرح بإدخال إبليس والساحر في هذا الاستعمال الباطني، لكنه يفرق أخذ العارف عن الرسل أصحاب الدلالات من تلقيه ما يرده غيرهم. تحفظ قوة الدعوى دون أن تصبح إذنا لتلقي أمر مؤذ أو ممارسة سحر أو اتباع دعوة للكفر. يبني النص فرقا بين مقصود الشيطان وما يستخرجه العارف من تنبيه، ثم يرد الأمر إلى الرحمة العامة والمناسبة الخاصة. ليست هذه الحجة تصديقا مستقلا برسالة من يدعيها لنفسه أو ضمانا لصواب كل صوت يسمعه القارئ.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 162 المطبوعة · معرّف القارئ 2186 · العلم والمعرفة

السماع والعلم ودعوى الاستثناء

يفتتح باب الاستجابة للسامعين بخبر اشتراك المؤلف ورفيقين في الذكر بإشبيلية سنة ست وثمانين وخمسمائة. يميز سماع الأذن من تعقل المسموع، ويشرح موقفين من إنفاذ الوعيد مع جهل كل منهما بمآل شخص حي. ثم يسوق دعوى خصوص لمن كشف له المقدور، ويستند إلى اعمل ما شئت فقد غفرت لك ليقرر نفي حكم المعصية عنه في تصوره. لا يلطّف الدليل التصريح إلى مجرد رجاء ولا يعتمد له حصانة فعلية. وتربط بقية الصفحة عدم الإجابة بعدم السماع بمعنى مخصوص، لا حكم طبي على الأذن ولا تكفير قارئ أو إلغاء مسؤوليته.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 163 المطبوعة · معرّف القارئ 2187 · انتقال بين وحدتين

رحمة السماع وزاد المسافر

تتم منازلة السماع بمثال من سمع من النصارى، وتوسع الرحمة بين وجوب وامتنان في قراءة المؤلف. يصرح برفض التشفي ثم يفسر الدعاء على رعل وذكوان جهة للعتب، وهي قراءة تقارن بمواضع أخرى دون تسوية صامتة بينها. ويبدأ باب الزاد والتقوى بصورة الوقاية من الحر والبرد والسؤال، ثم يجعل الأنفاس منازل سفر فيه قطاع طريق من شبه وتأويل. تتبع استعارات التجارة والبيع والعهد هذا السفر الروحي؛ لا تقدم خطة قتال أو معاملة مالية معاصرة. وينتهي المثال عند شروط البضاعة في البرنامج، ويتواصل في الصفحة التالية مع أصناف التجار والطرق.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 164 المطبوعة · معرّف القارئ 2188 · انتقال بين وحدتين

تجارة الطريق والوجل في العمل

تقارن الصفحة تاجر السفر بمن تصله البضائع وهو مقيم، وتفصل سفر البر والبحر والجمع بينهما بحسب طرق المعرفة. تصف عوائق الشبهة والتأويل وصور التجلي وقصور المزيد، لا أعداء بشرا يعينهم القارئ. ثم يبدأ باب إيتاء العمل مع وجل القلب، فيستخرج الوجل من دعوى نسبة الفعل إلى العبد. يقرأ ما الموصولة ثم ما النافية قراءة كشفية على مثال ما رميت إذ رميت، فلا يستبدل حرف النص القرآني بصيغة أخرى في النقل. وتبقى نتيجة السباق والخيرات مفتوحة لشرح الصفحة التالية، مع حفظ اتجاه الإضافة والفرق بين ألفاظ الشاهد وقراءته التأويلية.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 165 المطبوعة · معرّف القارئ 2189 · انتقال بين وحدتين

وجوه السبق والخوف من المقام

تستكمل الصفحة باب الوجل بتفصيل خيرات يقع السباق فيها وبها وإليها، ثم تربط الكناية بالكتاب والنطق والبقاء في لغة المؤلف. لا يساوي اتساع القلب عنده رفع التكليف، بل يصف قبول الزائد بالتكليف وإعطاء كل شيء حقه. ثم يبدأ باب خوف مقام الرب، فيقرأ إضافة ربه بحسب اعتقاد الشخص ويقابلها بالعين الجامعة للاعتقادات. لا ينتهي هذا إلى أمان مطلق؛ آخر الصفحة يفتح خشية أن يكون هذا الجمع نفسه اعتقادا مقيدا. لذلك يلزم وصلها بالتتمة، حتى لا يقتطع الجمع شعارا يلغي الحد المعرفي الذي يعود إليه المؤلف نفسه.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 166 المطبوعة · معرّف القارئ 2190 · انتقال بين وحدتين

قيد الاعتقاد وكلمات لا تنفد

يتابع المؤلف خوف من يظن أنه خرج من القيد، فيسأل هل إطلاقه نفسه صورة اعتقاد خاصة. يصرح بوصف قراءته لآية الصورة بأنها إشارة لا تفسير، ويربط المشيئة برؤية العبد للصورة لا بتغير إلهي يفرضه عليه. تبقى هذه مباحث مذهبه لا قاعدة لتعيين صحة اعتقاد كل إنسان من باطنه. ثم يبدأ باب البحر المداد بشعر ونثر يجعل صور الممكنات كلمات الله غير المتناهية في الثبوت. تفرق النهاية بين ما يحصره الوجود وما لا يحده، وتظل الجملة مفتوحة لاتساع الخزانة في الصفحة التالية، فلا يصاغ من افتتاحها عدد نهائي للكلمات.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 167 المطبوعة · معرّف القارئ 2191 · انتقال بين وحدتين

اتساع الثبوت وبداية الحدود

يشرح باب الكلمات تفاوت ما لا يتناهى في الاستمرار، ويفرق ما يدخل الوجود من أشخاص من اتساع خزانة الثبوت. ثم يستخدم قوس قزح مثلا لاختلاف ما يخبر به البصر والبصيرة؛ ينقل الدليل المثال التاريخي دون تبنيه علما بصريا حديثا. يصف الوجود قرآنا كبيرا ويميز نفي شيئية الوجود من نفي الثبوت. بعد تمام الباب يبدأ باب تعدي الحدود بعنوان وشعر ثم نثر قصير وبيت. تتصل الأبيات بالصفحة التالية، فتفصل القراءة مطلع الباب الجديد عن تفسير الأحكام والحدود الذاتية الذي لم يبدأ في هذه الصفحة بعد.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 168 المطبوعة · معرّف القارئ 2192 · العلم والمعرفة

حدود الأحكام وحدود الحقائق

يفصل المؤلف حدود الأفعال في الوجوب والحظر والكراهة والندب والإباحة، ثم يميز مخالفة بالفعل أو الترك من قلب الحكم اعتقادا. تصدر عنه أحكام شديدة في الكفر والجهل، تنقل منسوبة ولا يحولها الدليل إلى فتوى على أشخاص أو قضية قانونية. وينتقل إلى الحدود الذاتية وقلب الفصول، فيفرق ما يشترك فيه المحدود وما يتميز به. ثم يفتح احتمال قوة فوق طور العقل، مع قيد أن إمكان الأمر لا يساوي العلم بتعيينه. تتصل الجملة بأول الصفحة التالية، حيث يفسر لعل والاجتهاد، فلا يجعل الاحتمال وعدا بقدرة يكتسبها القارئ أو مسوغا للعبث بالحدود.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 169 المطبوعة · معرّف القارئ 2193 · انتقال بين وحدتين

قوة التثبيت وثمانيات التكليف

تتم منازلة الحدود بالرجاء وحكم المجتهد في جديد الوقائع ضمن تصور المؤلف، ثم يبدأ باب التثبيت. يعدد ثمانية أعضاء للتكليف، ويقابلها بالأبواب والأنوار والقوى، مفرقا نتيجة كونية يسميها كرامة من نتيجة عند الله يسميها منزلا. يحيل إلى مواقع النجوم للتفصيل دون أن يدعي هذا الدليل مراجعة الكتاب المحال إليه أو إنجاز مقابلة لنسخه. تبقى القوائم وحدات داخل الباب لا أبوابا جديدة ولا دروسا لتشغيل أنوار ذات أثر. وفي نهاية الصفحة يبدأ باب صحبة الداعين بعنوان وبيت أول، فينتظر تتمة الشعر والشرح إلى الصفحة التالية مع حفظ عدد الكلمات كما ورد.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 170 المطبوعة · معرّف القارئ 2194 · العلم والمعرفة

الوجه والمصلحة وأدب الرتبة

يشرح الباب أحوال من صاروا أنفسهم ذكرا، ويربط دعاء الغداة والعشي برزق معرفة الوجه في اصطلاح المؤلف. يميز من حصل له المشهد ممن يطلب بقاءه أو ابتداءه، ثم يقارن ضبط النبي بالمصالح بضبط غيره بحال معين. يتناول واقعة الأعمى في سياق أدب المراتب والصفات الإلهية، ولا يجعل المثال حكما صحيا أو تفضيلا لذي غنى على فقير. ويدافع عن اختلاف جهة العتب من جهة قصد المصلحة، مع طلب ألا تقيد صفة واحدة الشهود عن أخرى. تنتهي الصفحة قبل عبارة تحقق الأدب التي تصلها بما بعدها، فلا يختزل معناها في مدح صحبة أشخاص بأعيانهم.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 171 المطبوعة · معرّف القارئ 2195 · انتقال بين وحدتين

التأسي والعفو عن المثل

تتم منازلة الصحبة بتعميم نصيب التأسي في الأدب الموجه للنبي، ثم يبدأ باب جزاء السيئة والعفو. يفرق سوء الفعل الأول شرعا من سوء الجزاء لمن يصيبه، ويرى العفو تنزيها عن الاسم الذي لم يرضه لنفسه. يناقش كذلك إطلاق الأسماء بحسب الحسن العرفي والشرعي لا مجرد صحة المعنى. وتمثيل الجرح والقصاص حجاج تاريخي يوضح أن العقوبة لا تمحو عين الأثر الأول، وليس إجراء قانونيا يطلب من القارئ تطبيقه. في نهاية الصفحة يرد عنوان البلد الطيب وبيت افتتاح، فلا يسبق ذلك بداية الخبر الذاتي الذي سيورده المؤلف في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 172 المطبوعة · معرّف القارئ 2196 · العلم والمعرفة

الفترة وخبر البلد الطيب

يروي المؤلف فترة أصابته في الطريق وواقعة قرئ عليه فيها مثال الرياح والماء والبلد، ويربطها ببشرى على يد عيسى وموسى ومحمد. هذه أخبار ذاتية منسوبة لا تشخيص لحالة نفسية أو تحقق تاريخي للمشروع. ثم يحلل نشأة الإنسان من ضعف وافتقار، ويقارن تعلق النفس بالأسباب باستجابتها لنداء الغيب. لا يدعو الدليل إلى رفض علاج أو رزق لأن له سببا ظاهرا، بل يعرض موضع الأسباب في الحجة الوجودية. آخر الصفحة يقابل نفسا رجحت الشهادة بالغيب، وتحتاج النتيجة إلى التتمة التي تفرق رجوع الاختيار من رجوع الاضطرار في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 173 المطبوعة · معرّف القارئ 2197 · انتقال بين وحدتين

الاضطرار والاختفاء بين الناس

تتم حجة البلد الطيب باستجابة من انقطعت أسبابه اضطرارا، ثم عودته إلى الأسباب بحسب ما يصفه المؤلف. يربط ذلك بالجبر والاختيار وحديث التردد، وهي نسب عقدية لا تعليمات لتعريض النفس للشدة بغرض كشف. ثم يبدأ باب الاستخفاء من الناس مع المعية الإلهية، فيفرق الخوف من سقوط الحرمة عند الناس عن استحالة الغياب عن علم الله. ويعرض عذرا للمؤمن الكاره لفعله في بنائه، مع تصريح بأن بعض عبارة الاعتراض غير أدبية. لا يجعل الدليل هذا تبريرا لستر اعتداء عن متضرر أو نصيحة بالتهرب من المسؤولية، بل يحفظ القوة والحد في قول المصدر.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 174 المطبوعة · معرّف القارئ 2198 · انتقال بين وحدتين

تعريف السوء ومراقبة الأمر

تختم منازلة الاستخفاء بتفريق قول يعرف السوء ليتجنب من جهر بالسوء عند استعماله، ثم تربط المستند الإلهي بالشفاعة والرحمة في مذهب المؤلف. يبدأ باب الشهود على الشأن بخبر التزامه الهجير سنين، ويعدد مراقبة النفس والآثار والأمر والإرادة. يفرق الأمر التكويني الذي لا يعصى من صيغة التكليف التي قد تخالف، ثم يحلل المعصية باعتبار الترك ونسبة الفعل الموجود. يحفظ الدليل هذا التحليل دون جعله إسقاطا لمسؤولية الغيبة أو غيرها من الأذى. والجملة الأخيرة متصلة ببقية شرح الاختيار والجبر في الصفحة التالية قبل افتتاح باب الصلاة ووقتها.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة