انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 158 المطبوعة · معرّف القارئ 2182 · العلم والمعرفة

ضيق العدد وتأويل الاتساع

يفسر المؤلف ضيق الثلاثة بعلاقة الشفع والوتر والأحدية، ويبني من العدد تأويلا في التوبة والرحمة. يذكر ثمانية وتسعين دهرا ثم تسعة وتسعين وتمام المائة ضمن حساب أخروي خاص، لا تقويما بالسنوات الحديثة أو موعدا يمكن حسابه. وتتضمن الصفحة مجادلة دينية حادة في الشرك والأسماء تنسب إليه ولا تصدر أحكاما على معاصرين. ثم يقابل ظاهر التخلف عن الأمر بقيام مقام من الاسم الباطن في تفسيره، ويمهد لاختلاف الصادق والكاذب في العذر. لا يدعو الدليل إلى ترك التزام أو تقمص عذر باطني؛ فالحجة تحفظ حدود صاحبها دون تشغيلها في حياة القارئ.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

العدد والموطن

سؤال القراءة

لماذا لا تحول كلمة دهر في هذا البناء إلى مقدار زمني معاصر؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 517 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة