انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 157 المطبوعة · معرّف القارئ 2181 · انتقال بين وحدتين

الحجب والفرار وابتداء الاضطرار

يتابع الباب تفسير العشيرة والمال والتجارة والمسكن بصور ظاهرة وباطنة، ويربط الخطر بإيثار الصورة حين لا يرى فيها وجه الحق. يشرح الفرار بوصفه خروجا من الحجب في هذا البناء لا انفصالا مطلقا عن الخلق. ثم يوازن الفكر والتجلي في نفي الإحاطة، ويثبت فرق دوام اليقين عند من يصفه بالعارف. تحفظ الصور الجنسية بوصفها لغة تاريخية ولا تتحول إلى وصفات أو تراتبية بين أشخاص. وينتهي الباب قبل عنوان الضيق والاضطرار وأبياته الأولى، فينبغي وصل البيت الأخير بتتمته في الصفحة التالية دون جعل افتتاح الشعر حجة مكتملة في العدد والرحمة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

نفي الإحاطة واختلاف الطريق

سؤال القراءة

ما الذي يجمع الفكر والتجلي هنا وما الذي يفرق بينهما؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 516 · الباب 517 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة