تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 4 · ص 27 المطبوعة · معرّف القارئ 2051 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة 419 ثواب التوبة والعمل والتوقيعات للرسل مدة حياتهم، ثم تقيد النواب بأنهم خلفاء الرسول لا مشرعون بعده، وإن ادعوا الدعوة على بصيرة. وتؤول الدعاء بالسمع والبصر والوارث، قبل المبشرات وصورة النبي في المنام. وتضع فروقا في هيئة الصورة وما يعود منها إلى الشرع وحال الرائي. لا يثبت الوصف استقلالا وقوع رؤيا أو سلامة حكم مستخرج منها، ولا يمنح مدعيها رتبة رسول أو سلطة على غيره. كما تحفظ دعوى استبدال السيئات بسلوك حسن في سياق التوفيق لا إعفاء شخصيا من حقوق المتضررين ورد مظالمهم.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 28 المطبوعة · معرّف القارئ 2052 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 419 بتمييز حكم الرؤيا المتغيرة الصورة، وتقول إن الأخذ بحكم الصورة الموصوفة يلزم الرائي وحده لا غيره، مع دعاوى تصحيح الأخبار بالكشف. ثم تربط التوقيع بالاسم والحال ومعرفة المواطن والوقوف عند الحدود. ويبدأ 420 بعنوان التخلص من المقامات وخمسة أبيات ومتن يرد المقام إلى التمييز. لا يعتمد المشروع الرؤيا تصحيحا حديثيا أو نسخا لحكم أو إلزاما للآخرين، ولا تحول خصوصية الفهم إلى حصانة مدع. ويستمر مثال وحدة العين وتعدد أعضائها في التالي، وهو تمثيل أنطولوجي لا وصف جسدي للخالق أو إلغاء حقوق الإنسان.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 29 المطبوعة · معرّف القارئ 2053 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 420 بمثال الأعضاء المختلفة في عين واحدة، وتعرض الوارث الجامع والمقام المحمود وشفاعة الشافعين، ثم تميز الأحوال التي لا سبيل للتخلص منها. وتقرر مآلا للرحمة في تصورها مع بقاء أهل النار بدارهم ومزاجها، لا حقائق مآلية تحققها القراءة. ثم يفتتح 421 بعنوان من يطلب الوصول بالدليل والبرهان وخمسة أبيات فقط قبل تتمتها والنثر في 2054. حفظ هذا الحد يمنع نسبة حجج الصفحة السابقة إلى الباب الجديد، كما لا تجعل دعوى التخلص من المقام إباحة لتجاوز حدود التكليف أو محو تميز الأشخاص وأفعالهم وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 30 المطبوعة · معرّف القارئ 2054 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة أبيات 421 ثم تفرق البصر في العين والبصيرة من جهة التسمية، وتعرض احتجاب الحق عن العقل والبصر في الأخبار. وتقارن الفرائض والنوافل عند الإنسان والملك، ثم تناقش نسبة الاختيار والجواز وصفات الإرادة في مذهب المؤلف، مع تمييز الإمكان للممكن. ليست دعوى الكشف حجة مستقلة على عصمة شخص أو سموه على الملائكة، ولا يحول نقد البرهان إلى رفض التعلم والاستدلال في كل شأن. وتحفظ صيغ الشاهد مثل الجوار وبلا كما وردت دون إصلاح حدسي، قبل استكمال بحث الأحدية والمشيئة في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 31 المطبوعة · معرّف القارئ 2055 · العلم والمعرفة
تستأنف الصفحة 421 أحدية الحكم ثم تعرض نسبتي ما يقع من العالم وما يقع فيه من الوجه الخاص، وتفرق نسبة الأثر إلى الآلة والفاعل. وتجعل الإعلام فوق النظر والشهود في المعرفة التي تطلبها، مع اعتراف بما يثبته برهان إن من الوجود والنفي دون هوية الحق. لا يختزل هذا إلى بطلان كل استدلال أو إعفاء مدعي الإعلام من المراجعة، ولا يثبت النظر أو الشهود لمجرد تسميتهما. وتبقى تعبيرات الوجود والحكم ممكنة الفهم بجهاتها الاصطلاحية، لا دمجا جسميا للذاتين أو خبرا محققا عن معرفة شخص بجميع ما يعلم.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 32 المطبوعة · معرّف القارئ 2056 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة شعر 421 ثم تقارن صورة الدليل بالتثليث والتربيع، وتؤول الكعبة ذات أركان مثلثة مع الحجر في حكاية البناء وإعادته. وتقسم العلم إلى دليل وشهود وإعلام، ثم تربط اثنتي عشرة قاعدة بالبروج والعناصر وبسائط العدد. هذه أمثال عددية وخريطة كونية تاريخية لا رسم هندسي فحصه المشروع أو إثبات فلكي معاصر، ولا وصفة عددية لرفع البؤس رغم تعبير الشعر. وتحفظ أسماء البروج ولفظ بارية كما في الشاهد دون تصحيح صامت. ويتصل تفصيل الست والثلاثين والثلاثمائة والستين في التالي قبل ختام الباب، فلا يسوى التعداد بمجرد عنوانه.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 33 المطبوعة · معرّف القارئ 2057 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة 421 بتقسيم القواعد والدرج وتأثير حركة الفلك في نسقه، ثم تشدد على الإعلام بوصفه جهة المعرفة المقصودة. ويبدأ 422 بعنوان رد الفعل وإنصاف الحق وقصيدة طويلة، ثم يستدل بالعهد وآيات القتل والرمي وإضافة العمل. ويقيد رد الفعل إلى مصدره بميزان إلهي لا يتركه لكل دعوى. هذه أنطولوجيا وتصورات كونية مصدرية، لا تنبؤات فلكية أو إذن بعنف أو رفع للمسؤولية. وفي افتتاح القصيدة ألفاظ كما ظهرت بالشاهد، لا تصلح مناسبة لتخمين قراءة أصلية مصححة دون دليل، وتستمر حجة الميزان في التالي.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 34 المطبوعة · معرّف القارئ 2058 · العلم والمعرفة
تبحث الصفحة 422 تكليف المكلفين والثواب والعقاب، وتفرق إضافة الحسن والسوء مع دعوى تبديل الحكم لا العين. ثم تقارن المؤمن والناظر والمشاهد في خبر المطر ونسبته، وتجعل الشرع ميزانا للنظر إلى فعل الغير، والخاطر موضع مراقبة النفس. وفي ختامها تدعي أن إنفاذ فعل مقدر قد يسبق بسلب العقل والاختيار ثم عودتهما للاستغفار. تحفظ هذه دعوى تاريخية قوية لا تشخيصا طبيا أو عذرا قانونيا ولا براءة لمرتكب ضرر، ولا تمحى بعبارة عامة عن الأخلاق. فالتوتر بين التكليف والجبر جزء مما يقرر المصدر ويحتاج قراءة كاملة مع تتمته.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 35 المطبوعة · معرّف القارئ 2059 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 422 بخبر سلب العقل ومثال خواطر مكة ورواية سليمان الدنبلي، ثم تفرق وزن الأعمال بعضها ببعض من وزن العمل بصاحبه، وتحدد كفة الخير جهة للاعتبار. لا يتحول الخبر إلى إثبات عصمة شخص أو مؤاخذة قانونية على خاطر أو تعليمات لوزن مصير الناس، وتبقى الأجسام الطبيعية والعلو والسفل من تصورها الأخروي. ثم يبدأ 423 بعنوان الغيرة والذكر وستة أبيات ومتن يذكر الطهارة، وينقسم لفظ الخبر في آخر الصفحة مع أول 2060. فلا يفهم عنوانه منفردا حثا على ترك الذكر أو تعميم حكم فقهي من مبتدأ غير مكتمل.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 36 المطبوعة · معرّف القارئ 2060 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 423 بنقد ترك الذكر بدعوى عدم الطهارة أو غفلة السامعين، ثم تميز حضور اللسان والقلب وتؤول الأسماء يذكر بعضها بعضا. ويختلف عندها الغار على الله من الغار له، مع دعوى الذاكر الصامت في نفس الذكر. ثم يبدأ 424 بعنوان الحب والبقاء والرجوع للأهل، وستة أبيات ومقدمة حكمين للحق والعالم بحسب الهوية والنسبة. لا تعتمد القراءة هذا مصادقة على كل دعوى حضور أو فتوى للطهارة، ولا تجعل التأثر المنسوب للحق انفعالا جسميا أو تلغي الفصل الذي يذكره بين الهوية وحكم الربوبية. ويتصل الحكم الخاص بالعالم في التالي.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 37 المطبوعة · معرّف القارئ 2061 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة 424 تقسيم الحكمين ثم تربط المحبة بالمناسبة، وتعلل رجوع المحب إلى أهله بأداء حقوق أوجبها الله لا هرب من الشهود. وتروي صعوبة لفظ أتشفي على المؤلف ثم تأويله بألسنة الأحوال والأسماء، مع بقاء المعية في الانتقال من مقام خاص. لا يستعمل الحب لتبرير تملك شخص أو إجباره على البقاء، ولا يضيع حق الأسرة بحجة الانقطاع الروحي. ثم يبدأ 425 بعنوان طلب العلم وصرف البصر وخمسة أبيات فقط؛ نثره في 2062، فلا تنسب له حجة الرؤية قبل قراءة التفصيل الذي يفرق أنحاء الإدراك.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 38 المطبوعة · معرّف القارئ 2062 · انتقال بين وحدتين
تشرح الصفحة 425 العلم الدليلي ورفع المناسبة، وتفرق الرؤية بالبصر المنسوب للعبد من الرؤية بالحق في اصطلاحها. وتعدد مراتب الرؤية والعلم والفهم، وتدعي عصمة فهم بلا تفكر مع فرق ذوق الأنبياء والأولياء. لا يعتمد هذا معيارا لتصديق كل خاطر أو استغناء عن الدليل، ولا يبيح اتهام صاحب تجربة مختلفة. ثم يبدأ 426 بعنوان خبر النور وخمسة أبيات ومتن يذكر الحجب، وفيه شك صريح من الراوي بين سبعين وسبعين ألفا يحفظ دون ترجيح. ويتصل نثره في التالي، فلا يصح دمج احتمالي العدد في رقم محقق أو ادعاء تخريج مستقل للحديث.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 39 المطبوعة · معرّف القارئ 2063 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة 426 بتفسير النور والظلمة واختلافه مع تفسير المنور والهادي، وتفرق ماهية الليل عن الظلمة والنهار عن الضوء بمثال كسوف الشمس. هذه قراءة اصطلاحية تاريخية لا قياس تجريبي لنور غيبي ولا تدريب على رؤيته، ولا يثبت قول الهوية حلولا جسميا. ثم يبدأ 427 بعنوان قاب قوسين وسبعة أبيات ومتن يقارن الصعود والهبوط في الأخبار ليشير إلى عدم التحيز، ويتصل خبر صاحب الحوت بأول 2064. لا تحول أخبار القرب إلى مسافات محسوبة أو حبل لاختبار المكان، ولا يفحص المشروع رسما هندسيا ضمن هذه الاستعارة.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 40 المطبوعة · معرّف القارئ 2064 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 427 بتسوية نسبة العروج والهبوط وعدم التحيز، ثم تستعمل الخط المتوهم الذي يقسم دائرة إلى قوسين لتمثيل التمييز وأو أدنى. وتصرح بأن ما أوحي في القرب لم يعين لنا، فلا تملأه القراءة بمضمون مزعوم. ثم يبدأ 428 بعنوان الاستفهام عن الإنيتين وقصيدة من خمسة عشر بيتا فقط، ونثره في التالي. الاستعارة لا تمحو ذوات الناس وحقوقهم ولا تقدم رسما راجعناه بصريا، كما لا تعمم دعوى زوال الحكم على كل باب قبل متابعة اختلاف مقام النون والعبودية في 2065 داخل الحجة الجديدة.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 41 المطبوعة · معرّف القارئ 2065 · العلم والمعرفة
تعرف الصفحة 428 الإنية بالحقيقة في اصطلاح القوم، ثم تفرق حكم المتكلم والسامع، وتستعمل نون الوقاية والضمير والخفض والفتح مثالا لغويا للعبودية والرحمة. وتروي خبر أبي يزيد في التقرب بالذلة والافتقار، مع تصريح بجمع الشهود والوجود بلا فناء عين أو حكم في هذا المقام. لا يجعل هذا النحو دليلا ماديا على الغيب أو دعوة لإذلال الإنسان، ولا تستنتج من خبر المقام عصمة فرد. وحين تمدح خصوص العلم بالحال لا تزيده وصفا على حقوق الآخرين، وتبقى جملتها الأخيرة متصلة بأول 2066 قبل خاتمة الباب.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 42 المطبوعة · معرّف القارئ 2066 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 428 بعبارة الإبانة، ثم يبدأ 429 بعنوان التصاغر والتعاظم وستة أبيات ومتن يربط الصفات والخلافة والتواضع ومرآة العمل. وتنتقد توهم أن النزول لعلو قدر العبد، مع إبقاء الأسماء أحكاما في تصورها. لا يتحول ذكر التكبير أو كفاح الحق إلى تسويغ إخضاع البشر أو دعوى سلطان لقارئ، ولا يعتمد الخبر من باب الوعظ أمرا بإهمال العمل. ثم يبدأ 430 بعنوان الحيرة وأربعة أبيات فقط قبل تتمتها في التالي؛ فليس هذا بابا كاملا من الشعر ولا يحق استنتاج أنه يدعو إلى اضطراب نفسي أو إسقاط العقل مطلقا.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 43 المطبوعة · معرّف القارئ 2067 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة شعر 430 ببيتين ثم تشرح الحيرة وتعدد أصناف العلماء أربعة، وتقسم الرابع إلى تصورين في تجلي الحق وصور الممكنات. وتفرق الوقوف مع الحيرة من فهمها هدى في نسقها، لا تشخيصا نفسيا أو تصديقا لكل تناقض. ثم يبدأ 431 بعنوان الحجب وأربعة أبيات ومتن يفسر التوقير بعرف الحجبة والملك، ويقارن حكم المنزل بمقام الخليفة. تحفظ الاستعارات والنقد الجدلي منسوبين للمؤلف، ولا يطبق وصف الضعف أو الجهل على أشخاص. ويتصل خبر رد جزاء الإيجاد إلى الناظر بأول 2068 قبل مثال العارفين المتبادلين في المكانين.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 44 المطبوعة · معرّف القارئ 2068 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 431 بحكاية عارفين يرى كل منهما الآخر تحت أمره، فيفسر المؤلف ذلك بحكم المحل لا بمقاميهما، ثم يذكر أدب المسجد. ويأتي 432 كاملا بعنوان الرداء وثلاثة أبيات ومتن يجعل العظمة في نفس المعظم ويؤول ليلة القدر والحفظ المتبادل. ثم يبدأ 433 بعنوان التجلي المعدم وشطره الافتتاحي فقط قبل بقية البيت في 2069. لا تقرأ حكاية الغاشية تصديقا مستقلا لتسلط شخص، ولا استعارات الرداء ثوبا جسميا، ولا يعد الحفظ المتبادل مساواة وجودية مطلقة. كما لا تستعمل بداية 433 طلبا لإعدام الذات، فمتنه ينهى عن ذلك ويقيد الفناء بالإضافة.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 45 المطبوعة · معرّف القارئ 2069 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة شعر 433 ثم تعرّف البقاء والفناء مضافين، وتفضل في دار التكليف تجليا يبقي القبول والأخذ والعطاء، فلا يصبح العنوان أمرا بزوال الذات أو طلب الموت. ثم يبدأ 434 بعنوان لو شئت وثبات المشيئة، وسبعة أبيات ومتن الخلافة والإنسان الكامل، مع شعر في آخره. وتحفظ الدعاوى التي يقول إن التلفظ بها لا يمكن إلا لمعصوم دون تخمين مضمونها أو دعوة القارئ لطلب تجربة خطرة. وتبقى نظرية المشيئة والإنسان الجامع تاريخية، لا إثباتا لسلطة شخص يزعم تمثيل صورة الحق أو حقه في تقرير شؤون العالم.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 46 المطبوعة · معرّف القارئ 2070 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 434 بتمييز نفي تعلق مخصوص للعلم والمشيئة من نفي الصفة نفسها، وتعرض بديل الصفة الزائدة والنسبة، ثم تربط الخطاب باللسان والشهود بالاعتقاد. ويبدأ 435 بعنوان الوفاء ونقض العهد وخمسة أبيات ومتن يرد الاختيار إلى مشيئة الله، لكنه يطلب النظر إلى ذم الشرع فلا يحذف حكم الفعل. لا تعد هذه اختيارات الكلام إجماعا أو نظرية في الإرادة الحرة ثبتت علميا، ولا تتحول نسبة الخلق إلى إذن بنقض العهود أو إسقاط حقوق الغير. ويمتد قيد الاعتراض والحدود والعفو في التالي، فلا يوقف الاستنتاج عند جملة فلا تعترض وحدها.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 47 المطبوعة · معرّف القارئ 2071 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 435 بتمييز وعيد يختار صاحبه تركه من حد مشروع ليس له توقيته أو تشريعه، وتعرض الكفارة والعفو وفضل الإحسان في اختيارات المؤلف. ولا تنقل إلى فتوى أو ضغط على متضرر كي يعفو، ولا تجعل الأجر الأخروي المزعوم تزكية للمسيء أو إقرارا لضرره. ثم يبدأ 436 بعنوان لو كنت عند الناس وسبعة أبيات ومتن قصير في اختلاف الخلفاء، يتصل بأول 2072. هذا حد مهم قبل حجته عن الرحمة والسلطان، فلا تستخرج من القصيدة دعوة لعبادة بشر أو إعفاء الحاكم من النقد قبل قراءة ما يقوله وما يثيره من إشكال.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 48 المطبوعة · معرّف القارئ 2072 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة 436 تمييز الرحمة الطبيعية المشفقة من رحمة موضوعة تقرن بالعزة والسلطان، وتعرض مائة رحمة ودرجات ودركات في نسق مآلي. ثم تسوق تبريرا مقلقا لتغير من كان ينكر الظلم إذا صار خليفة، وتحكي الناصر ووزيره وأباه، وتؤول الدعاء على جماعات بالرحمة لئلا يزيدوا طغيانا. تحفظ هذه الدعوى بقوتها منسوبة نقديا لا حقيقة نفسية أو مسوغا للجور، ولا توحد صامتا مع نقد الدعاء عليهم في 400. كما لا يثبت هذا النقل أسماء الرواة أو صحة الحديث، ولا يمنح دعوى الرحمة حصانة لسلطة تؤذي رعاياها أو تصادر حقوقهم.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 49 المطبوعة · معرّف القارئ 2073 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 436 بآية يوم الحساب، ثم يبدأ 437 بعنوان حظ الشريعة وسبعة أبيات ومتن حكاية السائل ومدور، وتقارن العطاء لله بالعطاء للهوى. وتفرق توبة شرعية من المخالفة وتوبة حقيقية من الحول والقوة، ثم تدعي لمن أطلع على افعل ما شئت زوال التوبة الشرعية وانتفاء المكروه والمحظور عنه. هذه دعوى إعفاء قوية تحفظ نقديا لا تخفف إلى عفو بعد ذنب فقط، ولا يعتمدها المشروع إذنا بتجاوز الحقوق أو براءة مدع من المسؤولية. ويتلوها في 2074 قيد المحافظة على الآداب، دون أن يمحو لفظ الاستثناء أو يحل التوتر نيابة عن النص.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 50 المطبوعة · معرّف القارئ 2074 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 437 بالمحافظة على آداب الشريعة وإعطاء الطبيعة حقها، ثم يبدأ 438 بعنوان القراءة والغمامة وخمسة أبيات ومتن السكينة. ويقارن ما ظهر لآيات أمم سابقة بما يجده الورثة في القلوب، وينقل خبر الصحابي والفرس، ثم يذكر تنوع أجوبة الجنيد وأخبار موسى وأبي يعزى. هذه مفاضلات مصدرية لا ترتيب معاصر لكرامة أتباع أديان، ولا تحقق لسماع ملائكة أو نور يعمي العين. ولا يؤخذ استفتاء القلب إلغاء للحقوق أو المعرفة القابلة للفحص، كما لا تعمم قصيدة النهي عن الفكر على كل دراسة للقرآن خارج مقامها المقصود في الحجة.
النص الأصلي ←