تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
معرّف القارئ 725 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة بيان النصف بالكلام في الشرك وحقوق من نسبت إليه الألوهة والصور المتخيلة ومآلها في تصور المؤلف؛ لا تصدق البطاقة هذه الأخبار الغيبية ولا تصدر بها حكما على جماعات أو أشخاص. ثم تضبط الكمال بأنه لا يخرج الشيء عن حقيقته، وتستعمل أنصبة الإرث مثالا لتام النصيب وإن قل مقداره. وتقرأ تمام الحج والعمرة مع اختلاف أفعالهما، وتبحث نسبة الفعل للإنسان والحيوان والقصد إلىالأذى. تبقى أحكام القصاص والطبائع والتكوين تاريخية منسوبة، وينتهي الموضع ببحث النشأة الإنسانية الذي يستكمل بعده. وتظل النتيجة محددة بسؤالها.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 726 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة مناسبة دفع الأذى وحد عدم التعدي، ثم تعرض الإحصار بالمرض والعدو وسائر المنع، ويختار المؤلف المعنى الأوسع مراعاة للقصد. ويميز شرط التحلل الذي ذكره المحرم من تركه، والواجب من التطوع والحرج في الإعادة. لا تتحول هذه الاختيارات التاريخية إلىحكم لحالة سفر معاصرة. ثم يعترض على إطلاق دعوى الإجماع بلا تعيين المقصود، فيفرق اتفاق مذاهب مخصوصة من الإجماع الذي يجعل دليلا. يبدأ في الختام نسبة الفعل لتتم في التالية؛ يجب حفظ هذا الحد قبل تلخيص المسألة. كما يصرح المؤلف بأن فهما للسان وراء الخلاف.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 727 · العلم والمعرفة
تقرأ الصفحة أحصرتم بصياغة لغوية تقابل صار وأصار، ثم تفصل ظهور الفعل على يد العبد من نسبة تقدير أسبابه إلىالله. وتصرح بدقة المسألة وعدم وجود دليل لا يحتمل التأويل يرفع نسبة الفعل عن المخلوق، مع بقاء القصد والتكليف والجزاء في عرضها. لا تصاغ هذه الميتافيزيقا إعفاء عاما من المسؤولية. وبعد بحث الحصر العام تنتقل إلىقتل الصيد والمثل والقيمة، وتعرض موتا معنويا في الاعتبار لا حقيقة طبية. يتم شرح الجزاء وحدوده في أول التالية قبل استكمال الفروع. ولا يزول اختلاف الحكم بمجرد اشتراك المشهد الحسي.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 728 · العلم والمعرفة
تتم مناسبة جزاء الصيد ثم يقابل المؤلف حفظ الحكمة بتعليمها لمن يعرف قدرها، ويبحث العلم والجهل في لغة الذوق والمفارقة. لا تتخذ هذه اللغة مبررا لإهانة طالب علم أو تصديق احتكار غير قابل للمراجعة. ثم يعرض ترتيب الكفارة أو التخيير ويختار التخيير بمقتضى أو، ويبين تصوره الخاص للمثل وتقويمه بالطعام والصيام. يبقى الفرق ظاهرا بين قول من ينقله واختياره ومناسبته؛ ليست البطاقة آلة حساب لفدية أو ترخيصا لصيد محظور، وتتم علاقة الغذاء بالحياة في الصفحة التالية. ومعرفة قدر المخاطب عنده غير مجرد وجود المعلومة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 729 · العلم والمعرفة
تتم مناسبة الغذاء والصيام في كفارة الصيد، ثم يفرق المؤلف الإذهاب من الإعدام في مذهبه ويجعل الموت انتقالا. هذه قراءة أنطولوجية منسوبة لا إثبات لحوادث الغيب أو وصف تجريبي للمادة. وبعد تحديد قيمة المثل يعرض خلاف قتل الخطأ ويختار سقوط الجزاء من جهة القصد، مع تمييز حكم الحاكم بالظاهر من علم الفاعل بنفسه. تحفظ الصياغة الرقمية الدقيقة ولا تصلح سرا لتسهيل الحجة. وتتصل المسألة بالجماعة المشتركين في القتل في التالية؛ لا يؤخذ التشبيه وحده قاعدة عملية مستقلة. فالنظر في القصد متميز من إثبات الصورة الظاهرة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 730 · العلم والمعرفة
تعرض الصفحة اشتراك الجماعة في قتل صيد مع تفصيل المؤلف بين الإصابة القاتلة وغيرها، ثم خلاف مشاركة القاتل في الحكم واختلاف مكان الإطعام. تنتقل بعدها إلىحق النفس في الطعام وإماطة الأذى وحرمة الإحرام، فتجمع أكثر من جهة لا نتيجة واحدة لكل هذه الفروع. وفي آخرها تعرض الناسي والمتعمد؛ تنقل اختيارا بعدم الفدية على الناسي ثم تسوق حجة ظاهرها تشديد عليه. نحفظ هذا التوتر الرقمي ونقرأ تمامه731دون تصحيح صامت أو استخراج فتوى، مع بقاء المقاصد التاريخية منسوبة. وترتيب هذه الفروع جزء من أمانة قراءة خلافها.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 731 · العلم والمعرفة
تتم جملة الكفارة ثم يجعل المؤلف أصل البحث نسبة أفعال العبادة، مصرحا بأنه يفصل ولا يعين كل ما يراه في نفس الأمر. يبقى تكرار ألفاظ النسبة في النص الرقمي دون إصلاح تحريري غير موثق، ويفرق الشرح وجود الفعل من الجزم بوجه نسبته. ثم يعرض الجوهر الهبائي والصورة وما رميت، قبل خلاف توقيت الإطعام والصيام ومقابلة ست صفات باثنتي عشرة من جهتين. ليست الأعداد أو الأوزان برهانا فيزيائيا، وتتم مباحث الصرف والحروف في التالية مع حفظ درجتها الاعتبارية. وتبقى صيغة التردد جزءا من المادة لا عيبا يحذف.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 732 · العلم والمعرفة
تفصل الصفحة اثني عشر وزنا للأسماء ثم تجمع الفاء والعين واللام ومخارجها في مقابلة عوالم ومعان. يذكر المؤلف مثالا لغويا شاذا لا يستحضره الآن، فيبقى نسيانه حدا للخبر ولا يستكمل بكلمة نخترعها. ثم يورد علاقة الكواكب والحرارة والرطوبة والتكوين في نسقه التاريخي، ويتصل بها ثبوت الممكنات وقبولها الإيجاد. لا تعرض هذه الصورة علما تجريبيا للجنين أو الأشعة. وفي الخاتمة يفرق الأصل والزائد في الوزن، ويترك أسئلة الأصول معلقة قبل انتقال733إلىسرد الأخبار المتعلقة بالحج. ويظل اللفظ الذي نسيه خارج ما يمكن توثيقه من شهادته.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 733 · العلم والمعرفة
يفتتح المؤلف سردا منتقى للأخبار، لا جميع ما يتعلق بالحج، ثم يقرأ العمرة إلىالعمرة والحج المبرور من جهة الستر والنتيجة التي لها مقدمتان. يحفظ شرط البر ولا يجعل الوعد نتيجة آلية لمجرد الاسم. ويفصل أوجها للتكفير: ستر ما بين زيارتين، والوقاية من الانتقام، والحفظ من المخالفة، مع تمييز موطن الدنيا من الآخرة. ويصرح بعدم ثبوت خبر أورده في استثناء التكليف. ثم يبدأ نفي الفقر عند المتابعة بين النسكين لتتم734مقابلة الغنى والافتقار؛ لا يختزلها إلىوعد مالي. فلا يستوي اسم العمل وحده مع وصفه المقيد بالبر.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 734 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة نفي الفقر بتمييز الغنى الموهوب من افتقار العبد إلىما يطلبه، وتؤكد أن كمال العالم والمعرفة لا يعني نقصا سابقا في الله. ثم تقابل الذنب والذنب ببحث لغوي ومناسبة في الستر ودفع الأذى، وتعرض رجاء المآل إلىالسعادة بصيغة إن شاء الله. لا يحول التأويل الذنب إلىمطلوب عملي أو يضمن مصير أفراد. وتفرق العقوبة المتأخرة من الغفران والثواب في اصطلاحها، وتتم735حجة المسارعة مع تصريح ينفي الأمر بالذنوب. يبقى هذا الاتصال لازما لفهم الفقرة. ولا يستوي ستر المخالفة مع إعلان صحة وقوعها أو جوازها.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 735 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة شرح التضمين في المسارعة إلىالمغفرة، وتصرح بأن النص لم يأمر بالذنوب أو الفحشاء؛ يجب حفظ هذا القيد مع ما قبله من مناسبات. ثم تقرأ نفي الخبث بالكير ومقدمتي النار والهواء، وتفسر نفي التكرار باتساع المعنى في نسق المؤلف لا بنتيجة تجريبية. وبعد خبر من أتى البيت بلا رفث أو فسوق تبدأ استعارة الولادة من الضيق إلىالسعة، مع شرط الفعل وبره. لا يجعل السجل هذه المرويات أحكاما مؤكدة على أشخاص، وتتم الصلة بحق العبودية في التالية. فتظل الجهة المقيدة مقدمة على تعميم صور التشبيه.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 736 · العلم والمعرفة
تربط الصفحة حق الله بثبوت العبد ووجوده، ثم تقرأ خبر عرفة في العتق والمباهاة والالتجاء. تميز طهارة القلب من الشهوات المردية وطهارته من عين الشهوة؛ لا تساوي القراءة كل رغبة بخطأ ولا تستخرج نظاما لإماتة الجسد. ثم يذكر وفد الله مع حفظ أن المعية لا تفارقهم أصلا، فيحل الإشكال بتعدد النسب والإضافات وتوالي الأسماء في السفر والمنسك. تبقى مشاهد الآخرة وتأويلاتها منسوبة، وتتم الوفادة في737قبل أخبار الاستطاعة وفرض الحج؛ ليس السجل وعدا خاصا بالمصير أو شهادة بكشف. والفرق بين الاسم والعين معين على تتبع هذا الانتقال.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 737 · العلم والمعرفة
تتم الوفادة ثم يسوق النص خبرا في ترك الحج مع تصريح بأن في إسناده مقالا، ويتبعه بتأويل شديد في الاسم والوكالة والانتماء. لا يزيل الشرح ضعف الخبر ولا يصدر حكما على أديان أو أشخاص اليوم. ويقرأ فرض الحج مرة واحدة بمناسبة الأحدية، ثم خبرا في الصرورة يذكر الكلام في طريقيه. وفي آخرها يبدأ حديث إذن الزوج وفي سنده مجهول. يجب حفظ اختلاف درجات هذه الأخبار قبل بناء معنى عليها؛ وتتصل738بقيود المرأة والسفر والعقل والشرع لا بإطلاق حكم واحد. وقوة العبارة الاعتبارية لا تصير توثيقا مستقلا للخبر.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 738 · العلم والمعرفة
تتم مسألة إذن الزوج بقيود المكان والمحرم في اختيار المؤلف، ثم يستعملها لمناقشة إذن النظر في معرفة الله بين العقل والشرع. تحفظ نسبة مذاهب المتكلمين ولا تخلط الحالة الاعتبارية بجواب عام عن حقوق امرأة معاصرة. وبعد خبر في سفر المرأة مع عبدها يصرح بالمقال في سنده، يقابل السفر بالهوى أو العقل بحسب موضعه قبل ثبوت الشرع وبعده. ثم يقرأ تلبيد الشعر جمعا للمعاني والعسل بمناسبة الوحي. لا تثبت جودة المناسبة سند الخبر أو حصرية معنى اللفظ، وتتم739صلة رد المتعدد إلىالواحد.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 739 · العلم والمعرفة
تتم مناسبة العسل ثم يقرر المؤلف أصل التوقيف في العبادة، مع تفريق المباح والمندوب وما يقدح في الكمال وما يبطل الفعل. ويصرح بأن الطواف الزائد الذي يناقشه لا يفسد الحج، فلا يسوى ترك الأفضل بالبطلان. ثم يقيم وجوها للشبه في المباح والنذر والتحريم والوجوب والندب والكراهة، مع اختلاف متعلقها. هذه مناسبات في نسقه لا هوية بسيطة بين الرب والعبد أو تشريع جديد؛ تتصل740بموطن الكراهة والمظهر والاستعداد، فتبقى تمام الحجة وقيد النسبة قبل استخراج خاتمة عامة. ويفرق كذلك الوجوب الذاتي من وجوب بسبب موجب.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 740 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة مناسبة المكروه ثم تعرض أثر الاستعداد في المظهر بلغة شعرية؛ لا يحمل الشرح نسبتها على إثبات جهل مطلق للحق أو إلغاء الفرق الذي بناه السياق. ثم يورد أخبار بقاء الطيب والزيت والحناء، معلنا المقال في طريق خبر الزيت. ويؤكد أن التخلق بالصفات لا يكون على الإطلاق بل بأحوال ومواطن معينة. وفي الزينة والستر تتغير جهة الحكم بين المرأة والنفس في الاعتبار؛ لا تستخرج من ذلك وصفة علاج أو حكم لباس راهن، وتتم741صلة التجرد والغيرة وحد الإضافة. والإضافة هنا مقيدة بموطن ولا تحمل على الإطلاق.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 741 · العلم والمعرفة
تتم جهة الستر ثم يعرض المؤلف الغيرة الطبيعية وما قد يتولد عنها من رغبة في تحريم مباح، ويفرقها من غيرة إيمانية لها موطن محدود. ينتقد تقديم الذوق الشخصي على ما يراه حكما شرعيا، ويستعمل مثال إتيان النساء المساجد مع قصة الحيلة على المنع. لا تصدر البطاقة اتهاما لأفراد أو ضمانا بأن كل قارئ يحدد حدود التشريع وحده؛ تحفظ حدة النقد منسوبة وتقرأ تمام742في قبول الحكم ورفع الحرج. الفرق بين الغرض النفسي والدليل هو السؤال الذي يجمع هذه الصفحات. وتبقى حدود المعرفة بباطن الغير جزءا من الفحص.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 742 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة نقد الغيرة التي تجعل صاحبها محظورا ما لم يحظره الشرع في تصوره، ثم تفرق الحكم المنزل ابتداء وما نزل بسبب سؤال. تعرض أثر كثرة المسائل في زيادة التكليف، وتفضل في مقارنة اجتهادية من يغلب رفع الحرج والرجوع إلىالأصل. تبقى هذه المفاضلة منسوبة ولا تحول إلىترخيص مستقل لكل اختيار أو حكم على إيمان معين. وفي خاتمتها تقابل غيرة الإيمان بغيرة الطبيعة بحسب فعل صاحبها نفسه. تستكمل743الحجة بقصص الأسوة ونقد التسرع في نسبة باطن الناس. ولا يحذف السجل قيود الصورة التي ساقها للاعتراض.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 743 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة نقد الغيرة المطلقة بأمثلة من الصحبة والرفق بالزوجة والطفلين، ثم تعترض على من حكم على أهل الجنة بأنهم مشغولون عن الله. تتبع الحجة صورة توهمها الناقد في نفسه دون علم بما قصده المخبر، فلا تسوي ظاهر الحركة بكشف الباطن. وتبقى الأخبار والتزكيات منسوبة لا أحكاما يثبتها المشروع لكل فرد. ثم يعود إلىبقاء الطيب ويقارن استمرار أثره بحضور النية في الفعل، قبل تمام744صلة الرائحة والسعة؛ لا يصبح ذلك علاجا نفسيا أو قاعدة لإسقاط القصد. ويمكن مقارنة هذا التوقف في الباطن بدرجات الخبر.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 744 · العلم والمعرفة
يبحث المؤلف خبر الحبل المحتزم به، فينبه إلىأن الأمر بإلقائه لم يصرح بعلة الإحرام ويعرض احتمالات أخرى قبل الاعتبار. ثم يوازن الحزم والرفق وتقاسم الثقل في الجماعة، ولا يلغي تدبير النفقة الذي يحفظ الحاج من السؤال. وعند خبر الهميان يفرق بين عدم صحته عند أهل الحديث وتصحيحه عند أهل الكشف بحسب دعواه؛ لا يتبنى المشروع ذلك تصحيحا للسند. وفي آخر الصفحة خبر الإحرام من الأقصى وفي إسناده مقال، وتتم745مناسبة البعد والقرب دون محو قيد الرواية. والبحث في الحزم لا يلغي كل تدبير مشروع للنفقة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 745 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة مناسبة البعد والقرب والأولية في خبر الإحرام من الأقصى، ثم تقرأ التنعيم ميقاتا لأهل مكة مع نسبتي الأهل والجار. تتخللها تصورات عن العمر والعقل والأمم تنسب تاريخيا ولا تعرض حقائق طبية أو أحكاما على جماعات راهنة. وبعد تأكيد مراعاة الأصل في العبودية يورد خبر تغيير ثوبي الإحرام من المراسيل، ويبدأ التفريق بين الشدة والرخاء. يبقى تعلق الرواية ونوع دلالتها ظاهرا؛ تتم746مناقشة الألم وسببه واللذة والشكر، فلا تحول استعارة الثياب إلىدعوة لطلب المعاناة أو ترك المعونة. والأصل والعارض نسبتان لا يكفي تبادل اسميهما للتفسير.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 746 · العلم والمعرفة
يفرق المؤلف البلاء بوصفه ألما قائما بصاحبه من السبب الذي يوجب الألم عادة، ويفرق اللذة من أسبابها. بذلك يشرح كيف قد يوجب ما يبدو نعمة صبرا من جهة ألم المسؤولية، وقد تستدعي شدة شكرا من جهة نعمة يراها صاحبها. لا ينفي التفريق واقع المعاناة ولا يجعل إنكار الألم معيارا للإيمان، ولا يدعو إلىتعريض النفس للأذى أو رفض العلاج. تحفظ قصة النار وأبيات العذاب منسوبة ومعها بيان أنه لم يرد اجتماع الألم واللذة بالجهة نفسها، وتتم747صلة الجزاء والحمد قبل بحث الكلام والتلبية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 747 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة الحمد مع حالتي الشكر والصبر ثم تسوق خبرا في حج الصامت، فتقرأ الذكر وصفا وجوديا مع بقاء موطن للصمت عما لا يعني. لا تصدر البطاقة حكما على من يعجز عن النطق أو تختلف حاله. وبعد خبر رفع الصوت تشرح المباهاة والنداء الإبراهيمي، وتربط اختلاف سرعة الإجابة وتكرر الحج بمشهد يرويه المؤلف. تبقى نسبته كشفا أو تأويلا لا معرفة مؤكدة بماضي كل إنسان. وتنقل حكايات عناية بأفراد دون جعلها وعدا أو نموذجا للإكراه، وتتم748مسألة من حج عنه ووجهي البعد.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 748 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة تأويل التلبية والنيابة بمشاهد منسوبة، ثم يقرأ الحمد والتسبيح والتكبير قبل الإهلال بحسب الموطن والجمع بين الحالتين. وبعد خبر النهي عن العمرة قبل الحج يصرح بأنه مرسل وضعيف جدا وتعارضه الأخبار الصحاح، ثم يوجه لفظ الحج إلىالقصد ليجعل معنى النهي عدم تقديم العمل على النية. لا يعني صحة معنى يستخرجه أن السند ثبت أو أن حكم المنع صار مختاره. وفي آخر الصفحة يبدأ الطواف بقصد مجموع البيت وصورته وبقعته، وتتم749صلة الاسم والمسمى وحد الاستناد. وتظل معارضة الصحاح قيدا مصرحا به في هذا الموضع.
النص الأصلي ←