انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 736 · العلم والمعرفة

تعلق الشهوة وعتق عرفة ونسب الوفادة

تربط الصفحة حق الله بثبوت العبد ووجوده، ثم تقرأ خبر عرفة في العتق والمباهاة والالتجاء. تميز طهارة القلب من الشهوات المردية وطهارته من عين الشهوة؛ لا تساوي القراءة كل رغبة بخطأ ولا تستخرج نظاما لإماتة الجسد. ثم يذكر وفد الله مع حفظ أن المعية لا تفارقهم أصلا، فيحل الإشكال بتعدد النسب والإضافات وتوالي الأسماء في السفر والمنسك. تبقى مشاهد الآخرة وتأويلاتها منسوبة، وتتم الوفادة في737قبل أخبار الاستطاعة وفرض الحج؛ ليس السجل وعدا خاصا بالمصير أو شهادة بكشف. والفرق بين الاسم والعين معين على تتبع هذا الانتقال.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

فرق عين الرغبة من تعلقها، والمعية من نسبة الوفادة إلىالبيت.

سؤال القراءة

كيف يكون القوم وفدا مع أن الله معهم أينما كانوا في شرح المؤلف؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 72 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة