fm-p0016 · الباب 348
تجدد الخلق مع الأنفاس
فلما كان الله كُلَّ يَوْمٍ هُوَ في شَأْنٍ كان تقليب العالم الذي هو صورة هذا القالب من حال إلى حال مع الأنفاس فلا يثبت العالم قط على حال واحدة زمانا فردا لأن الله خلاق على الدوام ولو بقي العالم على حالة واحدة زمانين لا تصف بالغنى عن الله ولكن الناس في لَبْسٍ من خَلْقٍ جَدِيدٍ فسبحان من أعطى أهل الكشف والوجود التنزه في تقليب الأحوال
توثيق النص
الفتوحات المكية، طبعة القاهرة (الميمنية)، ج 3، ص 199، الباب 348
- مرجع الموقع الثابت
fm-p0016- الباب
- 348
- المجلد / الصفحة
- 3 / 199
حدود المقطع وموضعه
مقتطف مختار من الصفحة، يبدأ بعبارة «فلما كان الله كُلَّ يَوْمٍ هُوَ في». المعرّف fm-p0016 وضعه الموقع للربط، وليس رقم فقرة في الطبعة.
حالة التحقق
قوبل بالنص الرقمي · 2026-10-19
طابق المقتطف نص صفحة فوتماك الرقمية بعد توحيد المسافات فقط، مع مراجعة سياقه وموضعه من الباب. هذه إحالة إلى شاهد محدد، وليست حكماً على فروق النسخ.
قراءة النص في سياقه ↗هذا معرّف للمقطع في الموقع؛ لا يمثل رقم فقرة في الطبعة المطبوعة. تبقى إحالة المجلد والصفحة مستقلة عنه.
صيغة التوثيق
محيي الدين ابن العربي، الفتوحات المكية، طبعة القاهرة (الميمنية)، ج 3، ص 199، الباب 348، مقطع «تجدد الخلق مع الأنفاس»، مرجع الموقع fm-p0016، https://www.futmak.com/passages/?id=fm-p0016